حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ : ج١٧ / ص٩٠حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ قَالَ :
سَمِعْتُ [أَبَا ثَوْرٍ] [١]الْفَهْمِيَّ يَقُولُ : قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ عُثْمَانَ فَقَالَ أَبُو ثَوْرٍ : فَدَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ ، فَقُلْتُ : إِنَّ فُلَانًا ذَكَرَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ عُثْمَانُ : وَمِنْ أَيْنَ ؟ وَقَدِ اخْتَبَأْتُ عِنْدَ اللهِ عَشْرًا : إِنِّي لَرَابِعُ الْإِسْلَامِ ، وَقَدْ زَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ ثُمَّ ابْنَتَهُ ، وَقَدْ بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي هَذِهِ الْيُمْنَى ، فَمَا مَسِسْتُ بِهَا ذَكَرِي ، وَلَا تَغَنَّيْتُ وَلَا تَمَنَّيْتُ ، وَلَا شَرِبْتُ خَمْرًا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الزَّنَقَةَ وَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ وَلَهُ [٢]بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ ؟ فَاشْتَرَيْتُهَا وَزِدْتُهَا فِي الْمَسْجِدِ