مصنف ابن أبي شيبة
ما ذكر في فضل عثمان بن عفان رضي الله عنه
41 حديثًا · 0 باب
مَنْ جَهَّزَ هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ
كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي فِتْنَةٍ تَثُورُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ
هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى
هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ
عُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ
أَصْدَقُ أُمَّتِي حَيَاءً عُثْمَانُ
الْيَوْمَ انْتُزِعَتِ النُّبُوَّةُ أَوْ قَالَ : خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ؛ وَصَارَتْ مُلْكًا وَجَبْرِيَّةً ، مَنْ غَلَبَ عَلَى شَيْءٍ أَكَلَهُ
كَانَ عُثْمَانُ أَحْصَنَهُمْ فَرْجًا وَأَوْصَلَهُمْ لِلرَّحِمِ
أَنَّ عُثْمَانَ حَمَلَ فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ عَلَى أَلْفِ بَعِيرٍ إِلَّا سَبْعِينَ كَمَّلَهَا خَيْلًا
مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فُوقٍ
مَا أَلَوْنَا عَنْ [أَعْلَاهَا ذَا] فُوقٍ
لَوْ أَنَّ النَّاسَ اجْتَمَعُوا عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ لَرُجِمُوا بِالْحِجَارَةِ كَمَا رُجِمَ قَوْمُ لُوطٍ
أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ جَهْجَاهٌ تَنَاوَلَ عَصًا كَانَتْ فِي يَدِ عُثْمَانَ فَكَسَرَهَا بِرُكْبَتِهِ ، فَرُمِيَ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ بِأَكِلَةٍ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هَذَا وَفِي يَدِهِ شِهَابَانِ مِنْ نَارٍ - يَعْنِي قَاتِلَ عُثْمَانَ - فَقَتَلَهُ
وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي بَعْضَ أَصْحَابِي
إِنَّ أَعْظَمَكُمْ عِنْدِي غَنَاءً مَنْ كَفَّ سِلَاحَهُ وَيَدَهُ
فِي قَوْلِهِ : هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ قَالَ : هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
كَتَبْتَ الَّذِي أَرَدْتُ الَّذِي آمُرُكَ بِهِ ، وَلَوْ كَتَبْتَ نَفْسَكَ كُنْتَ لَهَا أَهْلًا
اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ ، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ
لَعَلَّ ذَلِكَ يَسُوؤُكَ ، فَقَالَ : أَجَلْ ، فَقَالَ : أَرْغَمَ اللهُ بِأَنْفِكَ
لَا أُعِينُ عَلَى قَتْلِ خَلِيفَةٍ بَعْدَ عُثْمَانَ أَبَدًا
لَمَّا تَشَعَّبَ النَّاسُ فِي الطَّعْنِ عَلَى عُثْمَانَ قَامَ أَبِي فَصَلَّى مِنَ اللَّيْلِ [ثُمَّ نَامَ
يَا عُثْمَانُ ، إِنَّ اللهَ لَعَلَّهُ أَنْ يُقَمِّصَكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ
لَوْ مَكَثَ كَذَا وَكَذَا سَنَةً مَا طَافَ حَتَّى أَطُوفَ
لَقَدْ عِبْتُمْ عَلَى عُثْمَانَ أَشْيَاءَ لَوْ أَنَّ عُمَرَ فَعَلَهَا مَا عِبْتُمُوهَا
أَغْفَى عُثْمَانُ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ : إِنَّ الْقَوْمَ يَقْتُلُونِي
إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي فِتْنَةً وَاخْتِلَافًا
كَانَ [أَبُو هُرَيْرَةَ] إِذَا ذَكَرَ قَتْلَ عُثْمَانَ بَكَى فَكَأَنِّي أَسْمَعُهُ يَقُولُ : هَاهْ هَاهْ ، [يَنْتَحِبُ
تَرَكْتُمُوهُ كَالثَّوْبِ النَّقِيِّ مِنَ الدَّنَسِ ، ثُمَّ قَرَّبْتُمُوهُ فَذَبَحْتُمُوهُ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ ، هَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ هَذَا
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ قَالَ : عُثْمَانُ مِنْهُمْ
يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً : أَبُو بَكْرٍ أَصَبْتُمُ اسْمَهُ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ
مَعَاذَ اللهِ أَيُّهَا الْأَمِيرُ أَنْ أَكُونَ أَسُبُّ عُثْمَانَ ، إِنَّهُ لَيَحْجِزُنِي عَنْ ذَلِكَ آيَةٌ فِي كِتَابِ اللهِ
مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الزَّنَقَةَ وَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ وَلَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ بَعِيرَانِ أَحَدُهُمَا قَوِيٌّ وَالْآخَرُ ضَعِيفٌ أَكُنْتَ تَقْتُلُ الضَّعِيفَ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ عُثْمَانَ
مَا أُحِبُّ أَنِّي رَمَيْتُ عُثْمَانَ بِسَهْمٍ
غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا قَدَّمْتَ وَمَا أَخَّرْتَ ، وَمَا أَسْرَرْتَ وَمَا أَعْلَنْتَ
كَانَ عُثْمَانُ مِنَ الَّذِينَ وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ حَتَّى أَتَمَّ الْآيَةَ
ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ مَعَ بَلَاءٍ
أَلَا أَدُلُّ عُثْمَانَ عَلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا وَأَدُلُّهَا عَلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ لَهَا مِنْ عُثْمَانَ
مَا كُنْتُ لِأَسْجُدَ لِأَحَدٍ دُونَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ