حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ : ج١٧ / ص٤٤٤
كَتَبَ عَامِلٌ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنَ الْيَمَنِ : أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ ، وَرَجَعَ [١]عَنِ الْإِسْلَامِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ أَنِ : ادْعُهُ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَسْلَمَ فَخَلِّ سَبِيلَهُ ، فَإِنْ [٢]أَبَى فَادْعُ بِالْخَشَبَةِ ، ثُمَّ ادْعُهُ ، فَإِنْ أَبَى فَأَضْجِعْهُ عَلَيْهَا ، [ثُمَّ ادْعُهُ] [٣]، فَإِنْ أَبَى فَأَوْثِقْهُ ثُمَّ ضَعِ الْحَرْبَةَ عَلَى قَلْبِهِ ، ثُمَّ ادْعُهُ ، فَإِنْ رَجَعَ فَخَلِّ سَبِيلَهُ ، وَإِنْ أَبَى فَاقْتُلْهُ ، فَلَمَّا جَاءَ الْكِتَابُ فَعَلَ بِهِ ذَلِكَ حَتَّى وَضَعَ الْحَرْبَةَ عَلَى قَلْبِهِ ، ثُمَّ دَعَاهُ فَأَسْلَمَ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ