حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 34286ط. دار الرشد: 34161
34287
الرجل يجد الشيء في العدو وليس له ثم ثمن

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ قَالَ : سَمِعْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا يَقُولَانِ :

مَا قَطَعْتَ [١]مِنْ شَجَرِ أَرْضِ الْعَدُوِّ فَعَمِلْتَ وَتِدًا أَوْ هِرَاوَةً أَوْ مِرْزَبَّةً أَوْ لَوْحًا أَوْ قَدَحًا أَوْ بَابًا فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَمَا وُجِدَ لَهُ مِنْ ذَلِكَ مَعْمُولًا فَأَدِّهِ إِلَى الْمَغْنَمِ
معلق ، مرسل· رواه سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:كان ثبتا عابدا فاضلا ، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت· كبار الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة105هـ
  2. 02
    خالد التجيبي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة125هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة156هـ
  4. 04
    إسماعيل بن عياش الأحول
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 193) برقم: (34287)

الشواهد2 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة34286
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد34161
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَنْعُمَ(المادة: أنعم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَعِمَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَهُ ؟ ، أَيْ كَيْفَ أَتَنَعَّمُ ، مِنَ النَّعْمَةِ ، بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ الْمَسَرَّةُ وَالْفَرَحُ وَالتَّرَفُّهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّهَا لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ " ، أَيْ سِمَانٌ مُتْرَفَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الظُّهْرِ : فَأَبْرَدَ بِالظَّهْرِ وَأَنْعَمَ ، أَيْ أَطَالَ الْإِبْرَادَ وَأَخَّرَ الصَّلَاةَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " أَنْعَمَ النَّظَرَ فِي الشَّيْءِ " إِذَا أَطَالَ التَّفَكُّرَ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا ، أَيْ زَادَا وَفَضَلَا . يُقَالُ : أَحْسَنْتَ إِلَيَّ وَأَنْعَمْتَ : أَيْ زِدْتَ عَلَى الْإِنْعَامِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ صَارَا إِلَى النَّعِيمِ وَدَخَلَا فِيهِ ، كَمَا يُقَالُ : أَشْمَلَ ، إِذَا دَخَلَ فِي الشِّمَالِ . وَمَعْنَى قَوْلِهِمْ : أَنْعَمْتُ عَلَى فُلَانٍ : أَيْ أَصَرْتُ إِلَيْهِ نِعْمَةً . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ تَوَضَّأَ لِلْجُمُعَةِ فِبهَا وَنِعْمَتْ ، أَيْ وَنِعْمَتِ الْفِعْلَةُ وَالْخَصْلَةُ هِيَ ، فَحُذِفَ الْمَخْصُوصُ بِالْمَدْحِ . وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ " فَبهَا " مُتَعَلِّقَةٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ : أَيْ فَبِهَذِهِ الْخَصْلَةِ أَوِ الْفِعْلَةِ ، يَعْنِي الْوُضُوءَ يَنَالُ الْفَضْلَ وَقِيلَ : هُوَ رَاجِعٌ إِلَى السُّنَّةِ : أَيْ فَبِالسُّنَّةِ أَخَذَ ، فَأَضْمَرَ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نِعِمَّا </غر

لسان العرب

[ نعم ] نعم : النَّعِيمُ وَالنُّعْمَى وَالنَّعْمَاءُ وَالنِّعْمَةُ ، كُلُّهُ الْخَفْضُ وَالدَّعَةُ وَالْمَالُ ، وَهُوَ ضِدُّ الْبَأْسَاءِ وَالْبُؤْسَى . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ يَعْنِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ حُجَجَ اللَّهِ الدَّالَّةَ عَلَى أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ أَيْ تُسْأَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كُلِّ مَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، وَجَمْعُ النِّعْمَةِ نَعَمٌ وَأَنْعُمٌ كَشِدَّةٍ وَأَشُدٍّ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ وَقَالَ النَّابِغَةُ : فَلَنْ أَذْكُرَ النُّعْمَانَ إِلَّا بِصَالِحٍ فَإِنَّ لَهُ عِنْدِي يُدِيًّا وَأَنْعُمَا وَالنُّعْمُ بِالضَّمِّ خِلَافُ الْبُؤْسِ . يُقَالُ : يَوْمٌ نُعْمٌ وَيَوْمٌ بُؤْسٌ ، وَالْجَمْعُ أَنْعُمٌ وَأَبْؤُسٌ . وَنَعُمَ الشَّيْءُ نُعُومَةً أَيْ صَارَ نَاعِمًا لَيِّنًا ، وَكَذَلِكَ نَعِمَ يَنْعَمُ مِثْلَ حَذِرَ يَحْذَرُ ، وَفِيهِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ مُرَكَّبَةٌ بَيْنَهُمَا : نَعِمَ يَنْعُمُ مِثْلَ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلُغَةٌ رَابِعَةٌ : نَعِمَ يَنْعِمُ بِالْكَسْرِ فِيهِمَا وَهُوَ شَاذٌّ . وَالتَّنَعُّمُ : التَّرَفُّهُ ، وَالِاسْمُ النَّعْمَةُ . وَنَعِمَ الرَّجُلُ يَنْعَمُ نَعْمَةً فَهُوَ نَعِمٌ بَيَّنُ الْمَنْعَمِ ، وَيَجُوزُ تَنَعَّمَ فَهُوَ نَاعِمٌ وَنَعِمَ يَنْعُمُ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : نَعِمَ فِي الْأَصْلِ مَاضِي يَنْعَمُ ، وَيَنْعُمُ فِي الْأَصْلِ مُضَارِعُ نَعُمَ ، ثُمَّ تَدَاخَلَتِ اللُّغَتَانِ فَاسْتَضَافَ مَنْ يَقُولُ نَعِمَ لُغَةَ مَنْ يَقُولُ

هِرَاوَةً(المادة: هراوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَرَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ " أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ذَاكَ الْهِرَاءُ شَيْطَانٌ وُكِّلَ بِالنُّفُوسِ " قِيلَ : لَمْ يُسْمَعِ الْهِرَاءُ أَنَّهُ شَيْطَانٌ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ . وَالْهُرَاءُ فِي اللُّغَةِ : السَّمْحُ الْجَوَادُ ، وَالْهَذَيَانُ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِحَنِيفَةِ النَّعَمِ ، وَقَدْ جَاءَ مَعَهُ بِيَتِيمٍ يَعْرِضُهُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ قَدْ قَارَبَ الِاحْتِلَامَ ، وَرَآهُ نَائِمًا فَقَالَ : لَعَظُمَتْ هَذِهِ هِرَاوَةُ يَتِيمٍ " أَيْ شَخْصُهُ وَجُثَّتُهُ . شَبَّهَهُ بِالْهِرَاوَةِ ، وَهِيَ الْعَصَا ، كَأَنَّهُ حِينَ رَآهُ عَظِيمَ الْجُثَّةِ اسْتَبْعَدَ أَنْ يُقَالَ لَهُ يَتِيمٌ ، لِأَنَّ الْيُتْمَ فِي الصِّغَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيحٍ " وَخَرَجَ صَاحِبُ الْهِرَاوَةِ " أَرَادَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِأَنَّهُ كَانَ يُمْسِكُ الْقَضِيبَ بِيَدِهِ كَثِيرًا . وَكَانَ يُمْشَى بِالْعَصَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَتُغْرَزُ لَهُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا .

لسان العرب

[ هرا ] هرا : الْهِرَاوَةُ : الْعَصَا ، وَقِيلَ : الْعَصَا الضَّخْمَةُ ، وَالْجَمْعُ هَرَاوَى بِفَتْحِ الْوَاوِ عَلَى الْقِيَاسِ مِثْلُ الْمَطَايَا كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْإِدَاوَةِ ، وَهُرِيٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَكَأَنَّ هُرِيًّا وَهِرِيًّا إِنَّمَا هُوَ عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ وَهِيَ الْأَلِفُ فِي هِرَاوَةٍ ، حَتَّى كَأَنَّهُ قَالَ هَرْوَةً ثُمَّ جَمَعَهُ عَلَى فُعُولٍ كَقَوْلِهِمْ مَأْنَةٌ وَمُؤُونٌ وَصَخْرَةٌ وَصُخُورٌ ، قَالَ كُثَيِّرٌ : يُنَوَّخُ ثُمَّ يُضْرَبُ بِالْهَرَاوَى فَلَا عُرْفٌ لَدَيْهِ وَلَا نَكِيرُ وَأَنْشَدَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ : رَأَيْتُكِ لَا تُغْنِينَ عَنِّي نَقْرَةً إِذَا اخْتَلَفَتْ فِيَّ الْهَرَاوَى الدَّمَامِكُ قَالَ : وَيُرْوَى الْهِرِيُّ بِكَسْرِ الْهَاءِ . وَهَرَاهُ بِالْهِرَاوَةِ يَهْرُوهُ هَرْوًا وَتَهَرَّاهُ : ضَرَبَهُ بِالْهِرَاوَةِ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مِلْقَطٍ الطَّائِيُّ : يَكْسَى وَلَا يَغْرَثُ مَمْلُوكُهَا إِذَا تَهَرَّتْ عَبْدَهَا الْهَارِيَهْ وَهَرَيْتُهُ بِالْعَصَا : لُغَةٌ فِي هَرَوْتُهُ - عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، قَالَ الْشَّاعِرُ : وَإِنْ تَهَرَّاهُ بِهَا الْعَبْدُ الْهَارْ وَهَرَا اللَّحْمَ هَرْوًا : أَنْضَجُهُ - حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ وَحْدَهُ ، قَالَ : وَخَالَفَهُ سَائِرُ أَهْلِ اللُّغَةِ فَقَالَ هَرَأَ . وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : وَخَرَجَ صَاحِبُ الْهِرَاوَةِ ; أَرَادَ بِهِ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَنَّهُ كَانَ يُمْسِكُ الْقَضِيبَ بِيَدِهِ كَثِيرًا ، وَكَانَ يُمْشَى بِالْعَصَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَتُغْرَزُ لَهُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا صَلَّى اللَّه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    34287 34286 34161 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ قَالَ : سَمِعْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا يَقُولَانِ : مَا قَطَعْتَ مِنْ شَجَرِ أَرْضِ الْعَدُوِّ فَعَمِلْتَ وَتِدًا أَوْ هِرَاوَةً أَوْ مِرْزَبَّةً أَوْ لَوْحًا أَوْ قَدَحًا أَوْ بَابًا فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَمَا وُجِدَ لَهُ مِنْ ذَلِكَ مَعْمُولًا فَأَدِّهِ إِلَى الْمَغْنَمِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قطعتم .

أحاديث مشابهة2 حديثان
موقع حَـدِيث