حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 34510ط. دار الرشد: 34392
34511
ما ذكر في تستر

حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ :

شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : فَأَصَبْنَا دَانْيَالَ بِالسُّوسِ ، قَالَ : فَكَانَ أَهْلُ السُّوسِ إِذَا أَسْنَتُوا أَخْرَجُوهُ فَاسْتَسْقَوْا بِهِ ، قَالَ : وَأَصَبْنَا مَعَهُ سِتِّينَ جَرَّةً مُخَتَّمَةً ، قَالَ : فَفَتَحْنَا جَرَّةً مِنْ أَدْنَاهَا وَجَرَّةً مِنْ أَوْسَطِهَا وَجَرَّةً مِنْ أَقْصَاهَا ، فَوَجَدْنَا فِي كُلِّ جَرَّةٍ عَشَرَةَ آلَافٍ ، قَالَ هَمَّامٌ : مَا أُرَاهُ قَالَ إِلَّا عَشَرَةَ آلَافٍ وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَيْطَتَيْنِ مِنْ كَتَّانٍ ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبْعَةً فِيهَا كِتَابٌ ، وَكَانَ أَوَّلَ رَجُلٍ وَقَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَلْعَنْبَرَ يُقَالُ لَهُ حُرْقُوسٌ قَالَ : فَأَعْطَاهُ الْأَشْعَرِيُّ الرَّيْطَتَيْنِ وَأَعْطَاهُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّهُ طَلَبَ إِلَيْهِ الرَّيْطَتَيْنِ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُمَا عَلَيْهِ ، وَشَقَّهُمَا عَمَائِمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ . قَالَ : وَكَانَ مَعَنَا أَجِيرٌ نَصْرَانِيٌّ يُسَمَّى نُعَيْمًا ، فَقَالَ : بِيعُونِي هَذِهِ الرَّبْعَةَ بِمَا فِيهَا ، قَالُوا : إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ذَهَبٌ أَوْ فِضَّةٌ أَوْ كِتَابُ اللهِ ، قَالَ : فَإِنَّ الَّذِي فِيهَا كِتَابُ اللهِ ، فَكَرِهُوا أَنْ يَبِيعُوهُ الْكِتَابَ ، فَبِعْنَاهُ الرَّبْعَةَ بِدِرْهَمَيْنِ ، ج١٨ / ص٣٠٧وَوَهَبْنَا لَهُ الْكِتَابَ ، قَالَ قَتَادَةُ : فَمِنْ ثَمَّ كُرِهَ بَيْعُ الْمَصَاحِفِ لِأَنَّ الْأَشْعَرِيَّ وَأَصْحَابَهُ كَرِهُوا بَيْعَ ذَلِكَ الْكِتَابِ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    طريف بن مجالد الهجيمي«أبو تميمة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة95هـ
  3. 03
    فرقد بن يعقوب السبخي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    همام بن يحيى بن دينار
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة163هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 306) برقم: (34511)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة34510
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد34392
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
رَيْطَتَيْنِ(المادة: ريطتين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَيَطَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ابْتَاعُوا لِي رَيْطَتَيْنِ نَقِيَّتَيْنِ وَفِي رِوَايَةٍ إِنَّهُ أُتِيَ بِكَفَنِهِ رَيْطَتَيْنِ فَقَالَ : الْحَيُّ أَحْوَجُ إِلَى الْجَدِيدِ مِنَ الْمَيِّتِ الرَّيْطَةُ : كُلُّ مُلَاءَةٍ لَيْسَتْ بِلِفْقَيْنِ . وَقِيلَ : كُلُّ ثَوْبٍ رَقِيقٍ لَيِّنٍ . وَالْجَمْعُ رَيْطٌ وَرِيَاطٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ فِي ذِكْرِ الْمَوْتِ وَمَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ رَيْطَةٌ مِنْ رِيَاطِ الْجَنَّةِ وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أُتِيَ بِرَائِطَةٍ فَتَمَنْدَلَ بَعْدَ الطَّعَامِ بِهَا قَالَ سُفْيَانُ : يَعْنِي بِمِنْدِيلٍ . وَأَصْحَابُ الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُونَ : رَيْطَةٌ .

لسان العرب

[ ريط ] ريط : الرَّيْطَةُ : الْمُلَاءَةُ إِذَا كَانَتْ قِطْعَةً وَاحِدَةً وَلَمْ تَكُنْ لِفْقَيْنِ ، وَقِيلَ : الرَّيْطَةُ كُلُّ مُلَاءَةٍ غَيْرُ ذَاتِ لِفْقَيْنِ كُلُّهَا نَسْجٌ وَاحِدٌ ، وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ ثَوْبٍ لَيِّنٍ دَقِيقٍ ، وَالْجَمْعُ رَيْطٌ وَرِيَاطٌ ، قَالَ : لَا مَهْلَ حَتَّى تَلْحَقِي بِعَنْسِ أَهْلِ الرِّيَاطِ الْبِيضِ وَالْقَلَنْسِي عَنْسُ : قَبِيلَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَا تَكُونُ الرَّيْطَةُ إِلَّا بَيْضَاءَ . وَالرَّائِطَةُ : كَالرَّيْطَةِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : أُتِيَ بِرَائِطَةٍ يَتَمَنْدَلُ بِهَا بَعْدَ الطَّعَامِ فَطَرَحَهَا ، قَالَ سُفْيَانُ : يَعْنِي بِمِنْدِيلٍ ، قَالَ : وَأَصْحَابُ الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُونَ رَيْطَةً . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : ابْتَاعُوا لِي رَيْطَتَيْنِ نَقِيَّتَيْنِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : أَنَّهُ أُتِيَ بِكَفَنِهِ رَيْطَتَيْنِ ، فَقَالَ : الْحَيُّ أَحْوَجُ إِلَى الْجَدِيدِ مِنَ الْمَيِّتِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ فِي ذِكْرِ الْمَوْتِ : وَمَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ رَيْطَةٌ مِنْ رِيَاطِ الْجَنَّةِ . وَرَائِطَةُ : اسْمُ امْرَأَةٍ . وَقَالَ فِي التَّهْذِيبِ : وَرَيْطَةُ اسْمٌ لِلْمَرْأَةِ ، قَالَ : وَلَا يُقَالُ رَائِطَةُ . وَرَيْطَاتٌ : اسْمُ مَوْضِعٍ ، قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ : تَحُلُّ بِأَطْرَافِ الْوِجَافِ وَدَارُهَا حُوَيْلٌ فَرَيْطَاتٌ فَزَعْمٌ فَأَخْرَبُ وَرَاطَ الْوَحْشِيُّ بِالْأَكَمَةِ يَرِيطُ : لَاذَ ، وَيَرُوطُ أَعْلَى ، وَهِيَ حِكَايَةُ ابْنِ دُرَيْدٍ فِي الْجَمْهَرَةِ ، وَالْأُولَى حَكَاهَا الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ .

رَبْعَةً(المادة: ربعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَعَ ‏ ) ( ‏س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ‏ . ‏ يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ ‏ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ‏ . ‏ يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : ‏ الْمِرْبَاعَ‏ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ‏ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ‏ : ‏ نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ‏ . ‏ ( س‏ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ‏ . ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ‏ : ‏ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ‏ . ‏ ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ‏ : ‏ حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ

لسان العرب

[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة

تَمِيمَةَ(المادة: تميمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَمَمَ ) ( س ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ . وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ دُعَاءِ الْأَذَانِ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَصَفَهَا بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَيُدْعَى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صِفَةَ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ لَيْلَةَ التَّمَامِ " هِيَ لَيْلَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ ; لِأَنَّ الْقَمَرَ يَتِمُّ فِيهَا نُورُهُ . وَتُفْتَحُ تَاؤُهُ وَتُكْسَرُ . وَقِيلَ لَيْلُ التِّمَامِ - بِالْكَسْرِ - أَطْوَلُ لَيْلَةٍ فِي السَّنَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ : " الْجَذَعُ التَّامُّ التِّمُّ يُجْزِئُ " يُقَالُ تِمٌّ وَتَمٌّ بِمَعْنَى التَّامِّ . وَيُرْوَى الْجَذَعُ التَّامُّ التَّمَمُ ، فَالتَّامُّ الَّذِي اسْتَوْفَى الْوَقْتَ الَّذِي يُسَمَّى فِيهِ جَذَعًا وَبَلَغَ أَنْ يُسَمَّى ثَنِيًّا ، وَالتَّمَمُ التَّامُّ الْخَلْقِ ، وَمِثْلُهُ خَلْقٌ عَمَمٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : " أَنْ تَمَمْتَ عَلَى مَا تُرِيدُ " هَكَذَا رُوِيَ مُخَفَّفًا ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْمُشَدَّدِ ، يُقَالُ تَمَّ عَلَى الْأَمْرِ ، وَتَمَّمَ عَلَيْهِ بِإِظْهَ

لسان العرب

[ تمم ] تمم : تَمَّ الشَّيْءُ يَتِمُّ تَمًّا وَتُمًّا وَتَمَامَةً وَتَمَامًا وَتِمَامَةً وَتُمَامًا وَتِمَامًا وَتُمَّةً ، وَأَتَمَّهُ غَيْرُهُ وَتَمَّمَهُ وَاسْتَتَمَّهُ بِمَعَنًى ، وَتَمَّمَهُ اللَّهُ تَتْمِيمًا وَتَتِمَّةً ، وَتَمَامُ الشَّيْءِ وَتِمَامَتُهُ وَتَتِمَّتُهُ : مَا تَمَّ بِهِ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : تَمَامُ الشَّيْءِ مَا تَمَّ بِهِ ، بِالْفَتْحِ لَا غَيْرَ ، يَحْكِيهِ عَنْ أَبِي زَيْدٍ . وَأَتَمَّ الشَّيْءَ وَتَمَّ بِهِ يَتِمُّ : جَعَلَهُ تَامًّا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنْ قُلْتَ يَوْمًا نَعَمْ بَدْءًا ، فَتِمَّ بِهَا فَإِنَّ إِمْضَاءَهَا صِنْفٌ مِنَ الْكَرَمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ " ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ الْأَذَانِ : " اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ " ، وَصَفَهَا بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ وَيُدْعَى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صِفَةَ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ . وَتَتِمَّةُ كُلِّ شَيْءٍ : مَا يَكُونُ تَمَامَ غَايَتِهِ كَقَوْلِكَ : هَذِهِ الدَّرَاهِمُ تَمَامُ هَذِهِ الْمِائَةِ وَتَتِمَّةُ هَذِهِ الْمِائَةِ . وَالتِّمُّ : الشَّيْءُ التَّامُّ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ; قَالَ الْفَرَّ

الرَّيْحَانِ(المادة: الريحان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَيْحَانٌ ) * فِيهِ إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَتُجَهِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ ، وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ يَعْنِي الْأَوْلَادَ . الرَّيْحَانُ : يُطْلَقُ عَلَى الرَّحْمَةِ وَالرِّزْقِ وَالرَّاحَةِ ، وَبِالرِّزْقِ سُمِّيَ الْوَلَدُ رَيْحَانًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَالَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أُوصِيكَ بِرَيْحَانَتَيَّ خَيْرًا فِي الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يَنْهَدَّ رُكْنَاكَ فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : هَذَا أَحَدُ الرُّكْنَيْنِ ، فَلَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَ : هَذَا الرُّكْنُ الْآخَرُ . وَأَرَادَ بِرَيْحَانَتَيْهِ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . ( س ) وَفِيهِ إِذَا أُعْطِيَ أَحَدُكُمُ الرَّيْحَانَ فَلَا يَرُدَّهُ هُوَ كُلُّ نَبْتٍ طَيِّبِ الرِّيحِ مِنْ أَنْوَاعِ الْمَشْمُومِ .

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مصنف ابن أبي شيبة

    34511 34510 34392 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ : شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : فَأَصَبْنَا دَانْيَالَ بِالسُّوسِ ، قَالَ : فَكَانَ أَهْلُ السُّوسِ إِذَا أَسْنَتُوا أَخْرَجُوهُ فَاسْتَسْقَوْا بِهِ ، قَالَ : وَأَصَبْنَا مَعَهُ سِتِّينَ جَرَّةً مُخَتَّمَةً ، قَالَ : فَفَتَحْنَا جَرَّةً مِنْ أَدْنَاهَا وَجَرَّةً مِنْ أَوْسَطِهَا وَجَرَّةً مِنْ أَقْصَاهَا ، فَوَجَدْنَا فِي كُلِّ جَرَّةٍ عَشَرَةَ آلَافٍ ، قَالَ هَمَّامٌ : مَا أُرَاهُ قَالَ إِلَّا عَشَرَةَ آلَافٍ وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَيْطَتَيْنِ مِنْ كَتَّانٍ ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبْعَةً فِيهَا كِتَابٌ ، وَكَانَ أَوَّلَ رَجُلٍ وَقَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَلْعَنْبَرَ يُقَالُ لَهُ حُرْقُوسٌ قَالَ : فَ

  • مصنف ابن أبي شيبة

    34511 34510 34392 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ : شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : فَأَصَبْنَا دَانْيَالَ بِالسُّوسِ ، قَالَ : فَكَانَ أَهْلُ السُّوسِ إِذَا أَسْنَتُوا أَخْرَجُوهُ فَاسْتَسْقَوْا بِهِ ، قَالَ : وَأَصَبْنَا مَعَهُ سِتِّينَ جَرَّةً مُخَتَّمَةً ، قَالَ : فَفَتَحْنَا جَرَّةً مِنْ أَدْنَاهَا وَجَرَّةً مِنْ أَوْسَطِهَا وَجَرَّةً مِنْ أَقْصَاهَا ، فَوَجَدْنَا فِي كُلِّ جَرَّةٍ عَشَرَةَ آلَافٍ ، قَالَ هَمَّامٌ : مَا أُرَاهُ قَالَ إِلَّا عَشَرَةَ آلَافٍ وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَيْطَتَيْنِ مِنْ كَتَّانٍ ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبْعَةً فِيهَا كِتَابٌ ، وَكَانَ أَوَّلَ رَجُلٍ وَقَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَلْعَنْبَرَ يُقَالُ لَهُ حُرْقُوسٌ قَالَ : فَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث