حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 35966ط. دار الرشد: 35827
35967
كلام أبي موسى رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ [قَالَ : حَدَّثَنَا] [١]حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :

كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى فِي مَنْزِلِهِ ، فَسَمِعَ النَّاسَ يَتَكَلَّمُونَ ، فَسَمِعَ فَصَاحَةً وَبَلَاغَةً ، قَالَ : فَقَالَ : يَا أَنَسُ ! هَلُمَّ فَلْنَذْكُرِ اللهَ سَاعَةً ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ يَكَادُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَفْرِيَ [٢]الْأَدِيمَ بِلِسَانِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَنَسُ ! مَا ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الْآخِرَةِ ؟ مَا ثَبَّطَهُمْ عَنْهَا ؟ قَالَ : قُلْتُ : الدُّنْيَا وَالشَّهَوَاتُ ، ج١٩ / ص٢٦٠قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ غُيِّبَتِ الْآخِرَةُ ، وَعُجِّلَتِ الدُّنْيَا ، وَلَوْ عَايَنُوا مَا عَدَلُوا بَيْنَهُمَا وَلَا مَيَّلُوا
مرسلموقوف· رواه أبو موسى الأشعريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:قال
    الوفاة42هـ
  2. 02
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 259) برقم: (35967)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة35966
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد35827
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَفْرِيَ(المادة: يفري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ الْخَضِرَ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ تَحْتَهُ خَضْرَاءَ " الْفَرْوَةُ : الْأَرْضُ الْيَابِسَةُ . وَقِيلَ : الْهَشِيمُ الْيَابِسُ مِنَ النَّبَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي ، وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي ، فَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ فَتَى ثَقِيفٍ الذَّيَّالَ الْمَنَّانَ ، يَلْبَسُ فَرْوَتَهَا ، وَيَأْكُلُ خَضِرَتَهَا " أَيْ : يَتَمَتَّعُ بِنِعْمَتِهَا لُبْسًا وَأَكْلًا . يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو فَرْوَةٍ وَثَرْوَةٍ بِمَعْنًى . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " مَعْنَاهُ " يَلْبَسُ الدَّفِيءَ اللَّيِّنَ مِنْ ثِيَابِهَا ، وَيَأْكُلُ الطَّرِيَّ النَّاعِمَ مِنْ طَعَامِهَا ، فَضَرَبَ الْفَرْوَةَ وَالْخَضِرَةَ لِذَلِكَ مَثَلًا ، وَالضَّمِيرُ لِلدُّنْيَا . وَأَرَادَ بِالْفَتَى الثَّقَفِيِّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ ، قِيلَ : إِنَّهُ وُلِدَ فِي السَّنَةِ الَّتِي دَعَا فِيهَا عَلِيٌّ بِهَذِهِ الدَّعْوَةِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ : إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ " وَرُوِيَ " مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ " أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ : خِمَارَهَا : أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ ، وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ . وَالْأَصْلُ فِي فَرْوَةِ الرَّأْسِ : جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الشَّعَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا قُرِّبَ الْمُهْلُ مِنْ فِيهِ سَقَطَتْ <غريب رب

لسان العرب

[ فرا ] فرا : الْفَرْوُ وَالْفَرْوَةُ : مَعْرُوفٌ الَّذِي يُلْبَسُ ، وَالْجَمْعُ فِرَاءٌ ، فَإِذَا كَانَ الْفَرْوُ ذَا الْجُبَّةِ فَاسْمُهَا الْفَرْوَةُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : إِذَا الْتَفَّ دُونَ الْفَتَاةِ الْكَمِيعُ وَوَحْوَحَ ذُو الْفَرْوَةِ الْأَرْمَلُ وَأَوْرَدَ بَعْضُهُمْ هَذَا الْبَيْتَ مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى الْفَرْوَةِ الْوَفْضَةِ الَّتِي يَجْعَلُ فِيهَا السَّائِلُ صَدَقَتَهُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْفَرْوَةُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا وَبَرٌ أَوْ صُوفٌ لَمْ تُسَمَّ فَرْوَةً . وَافْتَرَيْتُ فَرْوًا : لَبِسْتُهُ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : يَقْلِبُ أُولَاهُنَّ لَطْمُ الْأَعْسَرِ قَلْبَ الْخُرَاسَانِيِّ فَرْوَ الْمُفْتَرِي وَالْفَرْوَةُ : جِلْدَةُ الرَّأْسِ . وَفَرْوَةُ الرَّأْسِ : أَعْلَاهُ ، وَقِيلَ : هُوَ جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الشَّعَرِ يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ; قَالَ الرَّاعِي : دَنِسُ الثِّيَابِ كَأَنَّ فَرْوَةَ رَأْسِهِ غُرِسَتْ فَأَنْبَتَ جَانِبَاهَا فُلْفُلَا وَالْفَرْوَةُ ، كَالثَّرْوَةِ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ : وَهُوَ الْغِنَى ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ فَاءَهَا بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ ، وَرُوِيَ : مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ ، أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ خِمَارَهَا أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ ، وَالْأ

مَيَّلُوا(المادة: ميلوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَيَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا تَهْلِكُ أُمَّتِي حَتَّى يَكُونَ بَيْنَهُمُ التَّمَايُلُ وَالتَّمَايُزُ " أَيْ لَا يَكُونُ لَهُمْ سُلْطَانٌ ، يَكُفُّ النَّاسَ عَنِ التَّظَالُمِ ، فَيَمِيلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْأَذَى وَالْحَيْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَائِلَاتٌ مُمِيلَاتٌ " الْمَائِلَاتُ : الزَّائِغَاتُ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ ، وَمَا يَلْزَمُهُنَّ حِفْظُهُ . وَمُمِيلَاتٌ : يُعَلِّمْنَ غَيْرَهُنَّ الدُّخُولَ فِي مِثْلِ فِعْلِهِنَّ . وَقِيلَ : مَائِلَاتٌ : مُتَبَخْتِرَاتٌ فِي الْمَشْيِ ، مُمِيَلَاتٌ لِأَكْتَافِهِنَّ وَأَعْطَافِهِنَّ . وَقِيلَ : مَائِلَاتٌ : يَمْتَشِطْنَ الْمِشْطَةَ الْمَيْلَاءَ ، وَهِيَ مِشْطَةُ الْبَغَايَا . وَقَدْ جَاءَ كَرَاهَتُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَالْمُمِيلَاتُ : اللَّاتِي يَمْشُطْنَ غَيْرَهُنَّ تِلْكَ الْمِشْطَةَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ : إِنِّي أَمْتَشِطُ الْمَيْلَاءَ ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ : رَأْسُكِ تَبَعٌ لِقَلْبِكِ ، فَإِنِ اسْتَقَامَ قَلْبُكِ اسْتَقَامَ رَأْسُكِ ، وَإِنْ مَالَ قَلْبُكِ مَالَ رَأْسُكِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ " دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَرَّبَ إِلَيْهِ طَعَامًا فِيهِ قِلَّةٌ ، فَمَيَّلَ فِيهِ لِقِلَّتِهِ " ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : إِنَّمَا أَخَافُ كَثْرَتَهُ ، وَلَمْ أَخَفْ قِلَّتَهُ " مَيَّلَ : أَيْ تَرَدَّدَ ، هَلْ يَأْكُلُ أَوْ يَتْرُكُ . تَقُولُ الْعَرَبُ : إِنِّي لَأُمَيِّلُ بَيْنَ ذَيْنِكَ الْأَمْرَيْنِ ، وَأُمَايِلُ بَيْنَهُمَا ، أَيَّهُمَا آتِي . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى " قَالَ لِأَنَسٍ : عُجِّلَتِ الدُّنْيَا وَغُيّ

لسان العرب

[ ميل ] ميل : الْمَيْلُ : الْعُدُولُ إِلَى الشَّيْءِ وَالْإِقْبَالُ عَلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ الْمَيَلَانُ . وَمَالَ الشَّيْءُ يَمِيلُ مَيْلًا وَمَمَالًا وَمَمِيلًا وَتَمْيَالًا ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّنِي رَاعِي مَالْ حَلَقْتُ رَأْسِي وَتَرَكْتُ التَّمْيَالْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذِهِ الصِّيغَةُ مَوْضُوعَةٌ بِالْأَغْلَبِ لِتَكْثِيرِ الْمَصْدَرِ ، كَمَا أَنَّ فَعَّلْتُ بِالْأَغْلَبِ مَوْضُوعَةٌ لِتَكْثِيرِ الْفِعْلِ . وَالْمَيَلُ : مَصْدَرُ الْأَمْيَلِ . يُقَالُ : مَالَ الشَّيْءُ يَمِيلُ مَمَالًا وَمَمِيلًا ، مِثَالُ مَعَابٍ وَمَعِيبٍ فِي الِاسْمِ وَالْمَصْدَرِ . وَمَالَ عَنِ الْحَقِّ وَمَالَ عَلَيْهِ فِي الظُّلْمِ ، وَأَمَالَ الشَّيْءَ فَمَالَ ، وَرَجُلٌ مَائِلٌ مِنْ قَوْمٍ مُيَّلٍ وَمَالَةٍ . يُقَالُ : إِنَّهُمْ لَمَالَةٌ إِلَى الْحَقِّ ، وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ : غَدَاهُ ظَهْرُهُ نُجُدٌ ، عَلَيْهِ ضَبَابٌ تَنْتَحِيهِ الرِّيحُ مِيلُ قِيلَ : ضَبَابٌ مِيلٌ مَعَ الرِّيحِ يَتَكَفَّأُ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : الْقَوْلُ فِي مِيلٍ ، فَإِنَّهُ وَإِنْ كَانَ جَمْعًا فَإِنَّهُ أَجْرَاهُ عَلَى الضَّبَابِ ، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا مِنْ حَيْثُ كَانَ كَثِيرًا ، فَذَهَبَ بِالْجَمْعِ إِلَى الْكَثْرَةِ كَمَا قَالَ الْحُطَيْئَةُ : فَنُوَّارُهُ مِيلٌ إِلَى الشَّمْسِ زَاهِرُهُ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ( مِيلٌ ) وَاحِدًا كَنِقْض وَنِضْوٍ وَمِرْطٍ ، وَقَدْ أَمَالَهُ إِلَيْهِ وَمَيَّلَهُ . وَاسْتَمَالَ الرَّجُلَ : مِنَ الْمَيْلِ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى أَنَّهُ قَالَ لِأَنَسٍ : عُجِّلَتِ الدُّنْيَا وَغُيِّبَتِ الْآخِرَةُ ، أَمَا وَاللَّهِ

يغري(المادة: يغرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْفَرَعِ " لَا تَذْبَحْهَا وَهِيَ صَغِيرَةٌ لَمْ يَصْلُبْ لَحْمُهَا فَيَلْصَقَ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ كَالْغِرَاءِ " الْغِرَاءُ بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ : هُوَ الَّذِي يُلْصَقُ بِهِ الْأَشْيَاءُ وَيُتَّخَذُ مِنْ أَطْرَافِ الْجُلُودِ وَالسَّمَكِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَرِّعُوا إِنْ شِئْتُمْ وَلَكِنْ لَا تَذْبَحُوهُ غَرَاةً حَتَّى يَكْبَرَ " الْغَرَاةُ بِالْفَتْحِ وَالْقَصْرِ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْغِرَا ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي الْغِرَاءِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَبَّدْتُ رَأْسِي بِغِسْلٍ أَوْ بِغِرَاءٍ " . * وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ " فَكَأَنَّمَا يَغْرَى فِي صَدْرِي " أَيْ يَلْصَقُ بِهِ . يُقَالُ : غَرِيَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي صَدْرِي بِالْكَسْرِ يَغْرَى بِالْفَتْحِ ، كَأَنَّهُ أُلْصِقَ بِالْغِرَاءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : لَا غَرْوَ إِلَّا أَكْلَةٌ بِهَمْطَةٍ الْغَرْوُ : الْعَجَبُ . وَغَرَوْتُ : أَيْ عَجِبْتُ ، وَلَا غَرْوَ : أَيْ لَيْسَ بِعَجَبٍ . وَالْهَمْطُ : الْأَخْذُ بِخُرْقٍ وَظُلْمٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ " فَلَمَّا رَأَوْهُ أُغْرُوا بِي تِلْكَ السَّاعَةَ " أَيْ لَجُّوا فِي مُطَالَبَتِي وَأَلَحُّوا .

لسان العرب

[ غرا ] غرا : الْغِرَاءُ : الَّذِي يُلْصَقُ بِهِ الشَّيْءُ يَكُونُ مِنَ السَّمَكِ إِذَا فَتَحْتَ الْغَيْنَ قَصَرْتَ وَإِنْ كَسَرْتَ مَدَدْتَ تَقُولُ مِنْهُ : غَرَوْتُ الْجِلْدَ أَيْ أَلْصَقْتُهُ بِالْغِرَاءِ . وَغَرَا السِّمَنُ قَلْبَهُ يَغْرُوهُ غَرْوًا : لَصِقَ بِهِ وَغَطَّاهُ . وَفِي حَدِيثِ الْفَرَعِ : لَا تَذْبَحْهَا وَهِيَ صَغِيرَةٌ لَمْ يَصْلُبْ لَحْمُهَا فَيَلْصَقَ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ كَالْغِرَاءِ ؛ قَالَ : الْغِرَا بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ ، هُوَ الَّذِي يُلْصَقُ بِهِ الْأَشْيَاءُ وَيُتَّخَذُ مِنْ أَطْرَافِ الْجُلُودِ وَالسَّمَكِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَرِّعُوا إِنْ شِئْتُمْ وَلَكِنْ لَا تَذْبَحُوا غَرَاةً حَتَّى يَكْبَرَ ، وَهِيَ بِالْفَتْحِ وَالْقَصْرِ ، الْقِطْعَةُ مِنَ الْغِرَا وَهِيَ لُغَةٌ فِي الْغِرَاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَبَّدْتُ رَأْسِي بِغِسْلٍ أَوْ بِغِرَاءٍ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ : فَكَأَنَّمَا يَغْرَى فِي صَدْرِي أَيْ يَلْصَقُ بِهِ . يُقَالُ : غَرِيَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي صَدْرِي ، بِالْكَسْرِ ، يَغْرَى ، بِالْفَتْحِ ، كَأَنَّهُ أُلْصِقَ بِالْغِرَاءِ . وَغَرِيَ بِالشَّيْءِ يَغْرَى غَرًا وَغَرَاءً : أُولِعَ بِهِ وَكَذَلِكَ أُغْرِيَ بِهِ إِغْرَاءً وَغَرَاةً وَغُرِّيَ وَأَغْرَاهُ بِهِ لَا غَيْرُ وَالِاسْمُ الْغَرْوَى ، وَقِيلَ : الِاسْمُ الْغَرَاءُ ، بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ . وَحَكَى أَبُو عُبَيْدٍ : غَارَيْتُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ غَرَاءً إِذَا وَالَيْتَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ كُثَيِّرٍ : إِذَا قُلْتُ : أَسْلُو غَارَتِ الْعَيْنُ بَالْبُكَا غِرَاءً وَمَدَّتْهَا مَدَامِعُ حُفَّلُ قَالَ : وَهُوَ فَاعَلْتُ مِنْ قَوْلِكَ غَرِيتُ بِهِ أَغْرَى غَرَاءً . وَغَرِيَ بِهِ غَرَاةً ، فَهُوَ غَرِيٌّ : لَزِقَ بِهِ وَلَزِمَهُ ع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    35967 35966 35827 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ [قَالَ : حَدَّثَنَا] حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى فِي مَنْزِلِهِ ، فَسَمِعَ النَّاسَ يَتَكَلَّمُونَ ، فَسَمِعَ فَصَاحَةً وَبَلَاغَةً ، قَالَ : فَقَالَ : يَا أَنَسُ ! هَلُمَّ فَلْنَذْكُرِ اللهَ سَاعَةً ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ يَكَادُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَفْرِيَ الْأَدِيمَ بِلِسَانِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَنَسُ ! مَا ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الْآخِرَةِ ؟ مَا ثَبَّطَهُمْ عَنْهَا ؟ قَالَ : قُلْتُ : الدُّنْيَا وَالشَّهَوَاتُ ، قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ غُيِّبَتِ الْآخِرَةُ ، وَعُجِّلَتِ الدُّنْيَا ، وَلَوْ عَايَنُوا مَا عَدَلُوا بَيْنَهُمَا وَلَا مَيَّلُوا . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: عن . كذا في طبعة دار ا

موقع حَـدِيث