مصنف ابن أبي شيبة
زهد الصحابة رضي الله عنهم
400 حديث · 28 بابًا
كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه11
أَمَّا بَعْدُ : فَإِنِّي أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَأَنْ تُثْنُوا عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ ، وَأَنْ تَخْلِطُوا الرَّغْبَةَ بِالرَّهْبَةِ
طُوبَى لَكَ يَا طَيْرُ ، وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مِثْلَكَ ، تَقَعُ عَلَى الشَّجَرِ ، وَتَأْكُلُ مِنَ الثَّمَرِ
لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا بَكْرٍ الْوَفَاةُ أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : إِنِّي مُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ إِنْ حَفِظْتَهَا
رَافَقْتُ أَبَا بَكْرٍ وَكَانَ لَهُ كِسَاءٌ فَدَكِيٌّ يَخُلُّهُ عَلَيْهِ إِذَا رَكِبَ ، وَنَلْبَسُهُ أَنَا وَهُوَ إِذَا نَزَلْنَا
يَا رَسُولَ اللهِ ! لَا أُكَلِّمُكَ إِلَّا كَأَخِي السِّرَارِ حَتَّى أَلْقَى اللهَ
خُلِقَ مِنْ مَجْرَى الْبَوْلِ مِنْ نَتَنٍ ، فَيَذْكُرُ حَتَّى يَتَقَذَّرَ أَحَدُنَا نَفْسَهُ
ابْكُوا ، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا
وَاللهِ لَئِنْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ تَرَكَا هَذَا الْمَالَ ، وَهُوَ يَحِلُّ لَهُمَا شَيْءٌ مِنْهُ ، لَقَدْ غُبِنَا وَنَقَصَ رَأْيُهُمَا
قَامَ أَبُو بَكْرٍ خَطِيبًا فَقَالَ : أَبْشِرُوا ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُتِمَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ
دَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ نَاسٌ مِنْ إِخْوَانِهِ يَعُودُونَهُ فِي مَرَضِهِ
أُتِيَ أَبُو بَكْرٍ بِغُرَابٍ وَافِرِ الْجَنَاحَيْنِ ، فَقَالَ : مَا صِيدَ مِنْ صَيْدٍ
كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه53
لَمَّا قَدِمْنَا مَعَ عُمَرَ الشَّامَ أَنَاخَ بَعِيرَهُ ، وَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ ، فَأَلْقَيْتُ فَرْوَتِي بَيْنَ شُعْبَتَيِ الرَّحْلِ
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ اسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
إِنَّا قَوْمٌ أَعَزَّنَا اللهُ بِالْإِسْلَامِ ، فَلَنْ نَلْتَمِسَ الْعِزَّ بِغَيْرِهِ
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا كَانَ قَمِنًا أَنْ يُبَارَكَ لَهُ فِيهِ
لَمَّا أُتِيَ عُمَرُ بِكُنُوزِ آلِ كِسْرَى ، فَإِذَا مِنَ الصَّفْرَاءِ وَالْبَيْضَاءِ مَا يَكَادُ أَنْ يَحَارَ مِنْهُ الْبَصَرُ
رَأَيْتُ بَيْنَ كَتِفَيْ عُمَرَ أَرْبَعَ رِقَاعٍ فِي قَمِيصِهِ
أَمَّا بَعْدُ ! فَإِنَّ أَسْعَدَ الرُّعَاةِ مَنْ سَعِدَتْ بِهِ رَعِيَّتُهُ ، وَإِنَّ أَشْقَى الرُّعَاةِ عِنْدَ اللهِ مَنْ شَقِيَتْ بِهِ رَعِيَّتُهُ
الرَّعِيَّةُ مُؤَدِّيَةٌ إِلَى الْإِمَامِ مَا أَدَّى الْإِمَامُ إِلَى اللهِ ، فَإِذَا رَتَعَ رَتَعُوا
لَا تَعْتَرِضْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ ، وَاحْتَفِظْ مِنْ خَلِيلِكَ إِلَّا الْأَمِينَ
سَلَامٌ عَلَيْكُمَا ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّكُمَا كَتَبْتُمَا إِلَيَّ تَذْكُرَانِ أَنَّكُمَا عَهِدْتُمَانِي وَأَمْرُ نَفْسِي لِي مُهِمٌّ ، وَأَنِّي قَدْ أَصْبَحْتُ قَدْ وُلِّيتُ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحْمَرِهَا وَأَسْوَدِهَا
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَأْخُذَنِي عَلَى غِرَّةٍ
وَاللهِ مَا نَخَلْتُ لِعُمَرَ الدَّقِيقَ قَطُّ إِلَّا وَأَنَا لَهُ عَاصٍ
أَمْلِكُوا الْعَجِينَ ، فَهُوَ أَحَدُ الطِّحْنَيْنِ
وَاللهِ مَا كَانَ بِأَوَّلِهِمْ إِسْلَامًا ، وَلَا بِأَفْضَلِهِمْ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ
مَا ادَّهَنَ عُمَرُ حَتَّى قُتِلَ إِلَّا بِسَمْنٍ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَمُرُّ بِالْآيَةِ فِي وِرْدِهِ
وَيْلَكَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، أَهْلَكْتَهَا هَزْلًا
حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا
أَمَا وَاللهِ مَا كَانَ بِأَقْدَمِنَا إِسْلَامًا
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَاضَعَ لِلهِ رَفَعَ اللهُ حِكْمَتَهُ
لَمَّا نَفَرَ عُمَرُ كَوَّمَ كَوْمَةً مِنْ تُرَابٍ ، ثُمَّ بَسَطَ عَلَيْهَا ثَوْبَهُ وَاسْتَلْقَى عَلَيْهَا
وَاللهِ مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهِ مِنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ
وَاللهِ لَا أَذُوقُ سَمْنًا حَتَّى يَحْيَى النَّاسُ مِنْ أَوَّلِ مَا يَحْيَوْنَ
جَالِسُوا التَّوَّابِينَ فَإِنَّهُمْ أَرَقُّ شَيْءٍ أَفْئِدَةً
لَوْلَا أَنْ أَسِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ أَرَادَ الْحَقَّ فَلْيَنْزِلْ بِالْبَرَازِ
الشِّتَاءُ غَنِيمَةُ الْعَابِدِ
غَسَلْتُ ثِيَابِي ، فَلَمَّا جَفَّتْ خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ
إِنَّكَ لَنْ تَنَالَ الْآخِرَةَ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا
مَا هَذَا يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ؟ لَوْ شِئْتُ أَنْ يُدَهْمَقَ لِي كَمَا يُدَهْمَقُ لَكُمْ لَفَعَلْتُ
أَلْقِ إِلَيَّ قَمِيصِي ، فَإِنَّهُ أَنْشَفُهُمَا لِلْعَرَقِ
يَحْفَظُ اللهُ الْمُؤْمِنَ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُؤْتَى بِخُبْزِهِ وَلَحْمِهِ وَلَبَنِهِ وَزَيْتِهِ وَبَقْلِهِ وَخَلِّهِ
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ
لَا تَعْتَرِضْ لِمَا لَا يَعْنِيكَ
فِي الْعُزْلَةِ رَاحَةٌ مِنْ خُلَطَاءِ السُّوءِ
قَدْ أَرَى مَا تَقْرِمُونَ إِلَيْهِ ، فَأَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُونَ
أَنَّهُ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ ، فَكَانُوا إِذَا جَاؤُوا بِلَوْنٍ خَلَطَهُ بِصَاحِبِهِ
لَيْتَنِي هَذِهِ التِّبْنَةُ ، لَيْتَنِي لَمْ أَكُ شَيْئًا ، لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي ، لَيْتَنِي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا
وَيْلِي ، وَيْلُ أُمِّ عُمَرَ إِنْ لَمْ يَغْفِرْ لِي رَبِّي
إِنَّ الْفُجُورَ هَكَذَا : وَغَطَّى رَأْسَهُ إِلَى حَاجِبَيْهِ
وَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا مَا تَرَى حَتَّى يُوَسِّعَ اللهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
تَمْرَةٌ وَتَمْرَةٌ حَتَّى تَجْتَمِعَ
يَطْرَحُ النِّطْعَ عَلَى الشَّجَرَةِ يَسْتَظِلُّ بِهِ
لَوْ هَلَكَ حَمَلٌ مِنْ وَلَدِ الضَّأْنِ ضَيَاعًا بِشَاطِئِ الْفُرَاتِ خَشِيتُ أَنْ يَسْأَلَنِي اللهُ عَنْهُ
قَبَّحَكَ اللهُ وَقَبَّحَ مَنْ عَلَّمَكَ هَذَا
آللهِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، لَوْ رَأَيْتُمْ مِنِّي أَمْرًا تُنْكِرُونَهُ لَقَوَّمْتُمُوهُ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَأْكُلُ الصَّاعَ مِنَ التَّمْرِ بِحَشَفِهِ
يَا أَسْلَمُ حُتَّ عَنِّي قِشْرَهُ ، فَأَحْشِفُهُ فَيَأْكُلُهُ
التَّوْبَةُ النَّصُوحُ : أَنْ يَتُوبَ الْعَبْدُ مِنَ الْعَمَلِ السَّيِّئِ
يُقْرَنُ بَيْنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ مَعَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ فِي الْجَنَّةِ
اللَّهُمَّ لَا أَرَى شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا يَدُومُ ، وَلَا أَرَى حَالًا فِيهَا يَسْتَقِيمُ
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَوْ أَنَّ لِي مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ
كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه21
إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ : طُولَ الْأَمَلِ ، وَاتِّبَاعَ الْهَوَى
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ عَن زُبَيدٍ عَنِ المُهَاجِرِ العَامِرِيِّ عَن عَلِيٍّ بِمِثلِهِ
طُوبَى لِكُلِّ عَبْدٍ نُوَمَةٍ عَرَفَ النَّاسَ وَلَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ
خَيْرُ النَّاسِ هَذَا النَّمَطُ الْأَوْسَطُ يَلْحَقُ بِهِمُ التَّالِي
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، لَا بُدَّ لَكَ مِنْ لِقَائِهِ
يَقْتَدِي الْمُؤْمِنُ ، وَيُخَشِّعُ الْقَلْبَ
يَا أَبَا صَالِحٍ ! فَكَيْفَ لَوْ رَأَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأُتِيَ بِأُتْرُنْجٍ
اكْفِي فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخِدْمَةَ خَارِجًا : سِقَايَةَ الْمَاءِ وَالْحَاجَةَ
أُهْدِيَتْ فَاطِمَةُ لَيْلَةَ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ ، وَمَا تَحْتَنَا إِلَّا جِلْدُ كَبْشٍ
كَلِمَاتٌ لَوْ رَحَلْتُمُ الْمَطِيَّ فِيهِنَّ لَأَنْضَيْتُمُوهُنَّ قَبْلَ أَنْ تُدْرِكُوا مِثْلَهُنَّ
أُتِيَ عَلِيٌّ [بِطِسْتِ خِوَانٍ] فَالُوذَجٍ ، فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ [شَيْئًا
اكْظِمُوا الْغَيْظَ ، وَأَقِلُّوا الضَّحِكَ لَا تَمُجُّهُ الْقُلُوبُ
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ قَمِيصًا ، كُمُّهُ إِذَا أَرْسَلَهُ بَلَغَ نِصْفَ سَاعِدِهِ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ بِخِدْمَةِ الْبَيْتِ
مَا أَصْبَحَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ إِلَّا نَاعِمًا
مَنْ يَبْتَاعُ مِنِّي سَيْفِي هَذَا ، فَلَوْ كَانَ عِنْدِي ثَمَنُ إِزَارٍ مَا بِعْتُهُ
إِلا أَصْحَابَ الْيَمِينِ ، قَالَ : هُمْ أَطْفَالُ الْمُسْلِمِينَ
أَدْنِي دِرْهَمًا جَيِّدًا ، فَإِنَّمَا هَذَا مَالُ الْمُسْلِمِينَ وَإِلَّا فَاصْبِرِي حَتَّى يَأْتِيَنَا حَظُّنَا [مِنْهُ] فَنَهَبُ لِابْنَتِكِ مِنْهُ قِلَادَةً
مَثَلُ الَّذِي جَمَعَ الْإِيمَانَ وَالْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُنْجَةِ الطَّيِّبَةِ الرِّيحَ الطَّيِّبَةِ الطَّعْمَ
إِنِّي أَجِدُهُمْ جِيرَانَ صِدْقٍ ، يَكُفُّونَ السَّيِّئَةَ وَيُذَكِّرُونَ الْآخِرَةَ
إِنْ كَانَتْ فَاطِمَةُ لَتَعْجِنُ ، وَإِنَّ قُصَّتَهَا لَتَكَادُ تَضْرِبُ الْجَفْنَةَ
كلام ابن مسعود رضي الله عنه65
ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا وَبَقِيَ كَدَرُهَا
الدُّنْيَا كَالثَّغَبِ ، ذَهَبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ
بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَخَافَ اللهَ
مَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا
لَوَدِدْتُ أَنِّي طَيْرٌ فِي مَنْكِبِي رِيشٌ
لَيْتَنِي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ
لَوَدِدْتُ أَنَّ رَوْثَةً انْفَلَقَتْ عَنِّي فَنُسِبْتُ إِلَيْهَا فَسُمِّيتُ عَبْدَ اللهِ ابْنَ رَوْثَةَ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَجْعَلَ كَنْزَهُ فِي السَّمَاءِ
سَمِعَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ صَيْحَةً فَاضْطَجَعَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وَأَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ
لَوَدِدْتُ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ غَفَرَ لِي ذَنْبًا مِنْ ذُنُوبِي
إِنَّ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ خَطَأً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَهَمْ خَوْضًا فِي الْبَاطِلِ
إِنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ
مَثَلُ الْمُحَقَّرَاتِ مِنَ الْأَعْمَالِ مَثَلُ قَوْمٍ نَزَلُوا مَنْزِلًا لَيْسَ بِهِ حَطَبٌ
إِنَّهُ [أَخَذَنِي وَقَرُبَ] بِي مِنَ الْغَفْلَةِ
لَا تَعْجَلُوا بِحَمْدِ النَّاسِ وَلَا بِذَمِّهِمْ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يُعْجِبُكَ الْيَوْمَ وَيَسُوؤُكَ غَدًا
وَدِدْتُ أَنِّي مِنَ الدُّنْيَا فَرْدٌ كَالْغَادِي الرَّاكِبِ الرَّائِحِ
كَفَى بِخَشْيَةِ اللهِ عِلْمًا ، وَكَفَى بِالِاغْتِرَارِ بِهِ جَهْلًا
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ! مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ عَبْدِ اللهِ شَيْءٌ يَرْجُونَ أَنْ يُعْطِيَهُمُ اللهُ بِهِ خَيْرًا
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا يَضُرُّ عَبْدًا يُصْبِحُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَيُمْسِي عَلَيْهِ مَاذَا أَصَابَهُ مِنَ الدُّنْيَا
قَرَصَ أَصْحَابَ ابْنِ مَسْعُودٍ الْبَرْدُ ، قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَسْتَحْيِي أَنْ يَجِيءَ فِي الثَّوْبِ الدُّونِ
إِنِّي لَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَأِ
دَعُوا الْحُكَاكَاتِ فَإِنَّهَا الْإِثْمُ
الْمُؤْمِنُ يَرَى ذَنْبَهُ كَأَنَّهُ صَخْرَةٌ يَخَافُ أَنْ تَقَعَ عَلَيْهِ
وَدِدْتُ أَنِّي إِذَا مُتُّ لَمْ أُبْعَثْ
قُولُوا خَيْرًا تُعْرَفُوا بِهِ ، وَاعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ
لَوْ وَقَفْتُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
لَا تَفْتَرِقُوا فَتَهْلَكُوا
وَدِدْتُ أَنِّي صُولِحْتُ عَلَى تِسْعِ سَيِّئَاتٍ وَحَسَنَةٍ
الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ
إِنَّ اللهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ
يُعْرَضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ دَوَاوِينَ
تَعَلَّمُوا تَعْلَمُوا
لَا يُشْبِهُ الزِّيُّ الزِّيَّ حَتَّى تُشْبِهَ الْقُلُوبُ الْقُلُوبَ
إِنَّ مِنْ رَأْسِ التَّوَاضُعِ أَنْ تَرْضَى بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجْلِسِ
أَنْتُمْ أَكْثَرُ صِيَامًا وَأَكْثَرُ صَلَاةً وَأَكْثَرُ جِهَادًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ كَانُوا خَيْرًا مِنْكُمْ
إِنَّمَا هَذِهِ الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ
إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ ، وَأَوْثَقَ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى
اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ، وَحَقُّ تُقَاتِهِ : أَنْ يُطَاعَ فَلَا يُعْصَى ، وَأَنْ يُذْكَرَ فَلَا يُنْسَى
لَا تَنْفَعُ الصَّلَاةُ إِلَّا مَنْ أَطَاعَهَا
كَفَى بِالْمَرْءِ مِنَ الشَّقَاءِ - أَوْ مِنَ الْخَيْبَةِ - أَنْ يَبِيتَ وَقَدْ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ
أَلَا لَيْتَ ذَلِكَ تَمَّ
مَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا وَهُوَ ضَيْفٌ
يُؤْتَوْنَ نُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ
مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ
التَّوْبَةُ النَّصُوحُ أَنْ يَتُوبَ ثُمَّ لَا يَعُودُ
مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالْآخِرَةِ
إِنِّي لَأَمْقُتُ الرَّجُلَ أَنْ أَرَاهُ فَارِغًا
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْصِفَ اللهَ مِنْ نَفْسِهِ فَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ مِنْ شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُحْسِنَ بِاللهِ ظَنَّهُ
كَادَ الْجُعَلُ أَنْ يُعَذَّبَ فِي جُحْرِهِ بِذَنْبِ ابْنِ آدَمَ
لَا تُغَالِبُوا هَذَا اللَّيْلَ فَإِنَّكُمْ لَا تُطِيقُونَهُ
مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا يَتَمَنَّى أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ فِي الدُّنْيَا قُوتًا
إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : لَقَدْ أَعَدَّ اللهُ لِلَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ
لَوَدِدْتُ أَنِّي بِحَيْثُ صِيدَ هَذَا الطَّيْرُ ، لَا يُكَلِّمُنِي بَشَرٌ وَلَا أُكَلِّمُهُ حَتَّى أَلْقَى اللهَ
انْظُرُوا النَّاسَ عِنْدَ مَضَاجِعِهِمْ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْعَبْدَ يَمُوتُ عَلَى خَيْرِ مَا تَرَوْنَهُ فَارْجُوا لَهُ الْخَيْرَ
تَعَوَّدُوا الْخَيْرَ ، فَإِنَّمَا الْخَيْرُ فِي الْعَادَةِ
مَا مِنْ نَفْسٍ بَرَّةٍ وَلَا فَاجِرَةٍ إِلَّا وَإِنَّ الْمَوْتَ خَيْرٌ لَهَا مِنَ الْحَيَاةِ
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الْقَارِئُ سَمِينًا
مَعَ كُلِّ فَرْحَةٍ تَرْحَةٌ
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِشَرَابٍ فَقَالَ : أَعْطِهِ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : إِنِّي صَائِمٌ
مَا شَبَّهْتُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا الثَّغَبَ شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ
مَا حَالٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ يَرَى الْعَبْدَ عَلَيْهَا مِنْهُ وَهُوَ سَاجِدٌ
إِنَّ اللهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ
إِنَّ الْجَبَلَ لَيُنَادِي بِالْجَبَلِ : هَلْ مَرَّ بِكَ الْيَوْمَ مِنْ ذَاكِرٍ لِلهِ
كلام أبي الدرداء رضي الله عنه31
اعْبُدُوا اللهَ كَأَنَّكُمْ تَرَوْنَهُ
اسْمَعُوا مِنْ أَخٍ لَكُمْ نَاصِحٍ : أَتَجْمَعُونَ مَا لَا تَأْكُلُونَ ، وَتُؤَمِّلُونَ مَا لَا تُدْرِكُونَ
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَا يَمُرُّ عَلَى قَرْيَةٍ إِلَّا قَالَ : أَيْنَ أَهْلُكِ
مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ الْمَوْتِ قَلَّ حَسَدُهُ ، وَقَلَّ فَرَحُهُ
لَا تَفْقَهُ كُلَّ الْفِقْهِ حَتَّى تَمْقُتَ النَّاسَ فِي جَنْبِ اللهِ
لَيْسَ الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ وَوَلَدُكَ ، وَلَكِنَّ الْخَيْرَ أَنْ يَعْظُمَ حِلْمُكَ
تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ
قِيلَ لَهَا : مَا كَانَ أَفْضَلَ عَمَلِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ؟ قَالَتِ : التَّفَكُّرُ
إِنَّ الَّذِينَ لَا تَزَالُ أَلْسِنَتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ ذِكْرِ اللهِ
مَا بِتُّ مِنْ لَيْلَةٍ فَأَصْبَحْتُ لَمْ يَرْمِنِي النَّاسُ فِيهَا بِدَاهِيَةٍ إِلَّا رَأَيْتُ أَنَّ عَلَيَّ مِنَ اللهِ نِعْمَةٌ
كُلٌّ فِي ثَوَابٍ قَدْ أُعِدَّ لَهُ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ : أَحَبِّهَا إِلَى مَلِيكِكُمْ ، وَأَنْمَاهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ
إِنِّي لَآمُرُكُمْ بِالْأَمْرِ وَمَا أَفْعَلُهُ ، وَلَكِنِّي أَرْجُو فِيهِ الْأَجْرَ
إِنَّهَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا
مَرِضَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَعَادُوهُ فَقَالُوا : أَيَّ شَيْءٍ تَشْتَكِي ؟ قَالَ : ذُنُوبِي
الْتَمِسُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ كُلَّهُ
نِعْمَ صَوْمَعَةُ الرَّجُلِ بَيْتُهُ
أَقْرِضْ مِنْ عَرَضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ
أَمَا إِنَّكَ لَوْ سَكَتَّ لَسَمِعْتَ مِنْ آيَاتِ اللهِ الْكُبْرَى
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ إِذَا وَقَفْتُ عَلَى الْحِسَابِ
إِنَّ فِي هَذَا لَمُعْتَبَرًا
يَقِلُّ مَالُهُ وَوَلَدُهُ
اللَّهُمَّ ! إِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ فَأَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
إِنْ شِئْتُمْ لَأَقْسِمَنَّ لَكُمْ : إِنَّ أَحَبَّ الْعِبَادِ إِلَى اللهِ الَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ وَيُحَبِّبُونَ اللهَ إِلَى عِبَادِهِ
أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ اللهِ أَحَبَّهُ اللهُ
مَا لِي أَرَى عُلَمَاءَكُمْ يَذْهَبُونَ ، وَأَرَى جُهَّالَكُمْ لَا يَتَعَلَّمُونَ
تَعَالَ ، فَإِنَّ مِنْ فِقْهِكَ رِفْقَكَ بِمَعِيشَتِكَ
قُمْ فَاخْرُجْ عَنِّي ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَعْمَلُ لِمِثْلِ مَضْجَعِي هَذَا
إِنَّكَ مِنْ أُمَّةٍ مُعَافَاةٍ ، فَأَقِمِ الصَّلَاةَ ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ إِنْ كَانَ لَكَ مَالٌ ، وَصُمْ رَمَضَانَ ، وَاجْتَنِبِ الْفَوَاحِشَ ، ثُمَّ أَبْشِرْ
كُنْتُ تَاجِرًا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ما جاء في لزوم المساجد9
الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ
مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ
إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ مِنْ عِبَادِ اللهِ أَوْتَادًا
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْمَسْجِدَ حِصْنٌ حَصِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ : رَجُلًا قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ مِنْ حُبِّهَا
الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ لِخَيْرٍ يَتَعَلَّمُهُ أَوْ يُعَلِّمُهُ إِلَّا [كَتَبَ اللهُ لَهُ] أَجْرَ مُجَاهِدٍ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ لِيُصَلِّيَ فِيهِ
أَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ : مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ وَيَرُوحُ
كلام أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه5
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! هَذَا يُبَلِّغُنِي الْمَقِيلَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَإِنِّي - وَاللهِ - مَا أَعْلَمُ أَحْمَرَ وَلَا أَسْوَدَ يَفْضُلُنِي بِتَقْوَى اللهِ
أَلَا رُبَّ مُبَيِّضٍ لِثِيَابِهِ مُدَنِّسٌ لِدِينِهِ
أُرَاقِبُ بِهِ عِيرَ مَنْ لَوْ لَقِيتُهُ سَلِيبًا لَاسْتَأْنَى عَلَى كُلِّ مَرْكَبٍ
مَثَلُ قَلْبِ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْعُصْفُورِ
كلام أبي واقد الليثي رضي الله عنه1
تَابَعْنَا الْأَعْمَالَ أَيُّهَا أَفْضَلُ
كلام الزبير بن العوام رضي الله عنه2
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبِيءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ
إِنَّمَا جِئْنَاهَا لِلطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
كلام ابن عمر رضي الله عنهما30
مَا مِنَّا أَحَدٌ أَدْرَكَ الدُّنْيَا إِلَّا مَالَ بِهَا وَمَالَتْ بِهِ
لَا يُصِيبُ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا نَقَصَ مِنْ دَرَجَاتِهِ عِنْدَ اللهِ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَتْقَى مِنِ ابْنِ عُمَرَ
لَا يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، حَتَّى لَا يَحْسُدَ مَنْ فَوْقَهُ
يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُعِدَّ النَّاسَ حَمْقَى فِي دِينِهِ
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ فَإِذَا هُوَ مُفْتَرِشٌ ذِرَاعَيْهِ
أَنَا الَّتِي كُنْتُ مَعَكَ فِي الدُّنْيَا ، لَا أُفَارِقُكَ حَتَّى أُدْخِلَكَ الْجَنَّةَ
نَعَمْ ، وَالْإِيمَانُ أَثْبَتُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا رَآهُ أَحَدٌ ظَنَّ أَنَّ بِهِ شَيْئًا
مَا وَضَعْتُ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ وَلَا غَرَسْتُ نَخْلَةً مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ إِلَى أَمْيَالٍ صَنَعَهَا مَرْوَانُ مِنْ حِجَارَةٍ
أَطْفَالُ الْمُسْلِمِينَ
لَا تَلْقَيَنَّ اللهَ بِذِمَّةٍ لَا وَفَاءَ بِهَا
إِنِّي أَلْفَيْتُ أَصْحَابِي عَلَى أَمْرٍ ، وَإِنِّي إِنْ خَالَفْتُهُمْ خَشِيتُ أَنْ لَا أَلْحَقَ بِهِمْ
الْمَوْتُ ، لَوْ كُنْتُمُ الْمَوْتَ لَأَحْيَيْتُكُمْ
جَبَلٌ زُلَالٌ فِي جَهَنَّمَ
مَا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ قَطُّ إِلَّا بَكَى : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ
رَاؤُوا بِالْخَيْرِ وَلَا تُرَاؤُوا بِالشَّرِّ
وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ، قَالَ : يُصَلُّونَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَعْمَلُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِالشَّيْءِ لَا يَعْمَلُ بِهِ فِي النَّاسِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ كُلَّمَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى
لَكِنْ لَا تَتْرُكْهُ
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ] هَذِهِ الْآيَةَ : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ
لَعَلَّ خُفًّا يَقَعُ عَلَى خُفٍّ
خَالِفُوا سُنَنَ الْمُشْرِكِينَ
عَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
حِينَ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كَرِهَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، أَوْ : لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِمَّا يُرِيدُ ، أَوْ : لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ
إِذَا طَابَتِ الْمَكْسَبَةُ زَكَتِ النَّفَقَةُ ، وَسَتَرِدُ فَتَعْلَمُ
ذَهَبُوا وَبَقِيَتْ أَعْمَالُهُمْ
كلام سلمان رضي الله عنه27
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ قَالَ : وَاحِدَةٌ لِي وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ
كَانَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ تُعَذَّبُ بِالشَّمْسِ
إِنْ لَقِيتَ رَبَّكَ فَأَخْبِرْنِي مَاذَا لَقِيتَ مِنْهُ
احْفَظْ نَفْسَكَ يَقْظَانَ ، يَحْفَظْكَ نَائِمًا
أَكْثَرُ النَّاسِ ذُنُوبًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ كَلَامًا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
كَانَ لِسَلْمَانَ خِبَاءٌ مِنْ عَبَاءٍ
أَنَّ سَلْمَانَ كَانَ يَصْنَعُ الطَّعَامَ مِنْ كَسْبِهِ
إِنَّهُ اشْتُرِيَ] لِي بِدِرْهَمٍ ، فَأَسُفُّهُ وَأَبِيعُهُ بِثَلَاثَةٍ ، فَأَتَصَدَّقُ بِدِرْهَمٍ
يَا جَرِيرُ ! تَوَاضَعْ لِلهِ ، فَإِنَّ مَنْ تَوَاضَعَ لِلهِ رَفَعَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ الْعَبْدُ يَذْكُرُ اللهَ فِي السَّرَّاءِ ، وَيَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ ، فَأَصَابَهُ ضُرٌّ ، فَدَعَا اللهَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : صَوْتٌ مَعْرُوفٌ مِنِ امْرِئٍ ضَعِيفٍ
عِلْمٌ لَا يُقَالُ بِهِ ، كَكَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ
إِنَّ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ إِمَامًا مُقْسِطًا
إِنَّ مِنَ النَّاسِ حَامِلَ دَاءٍ
صَلِّ وَنَمْ ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ ، فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَلِعَيْنَيْكَ عَلَيْكَ حَقًّا
إِنَّ الرَّجُلَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ عَمِلَ عَمَلًا يَرْجُو أَنْ يَنْجُوَ بِهِ
لَوْ بَاتَ رَجُلَانِ : أَحَدُهُمَا يُعْطِي الْقِيَانَ الْبِيضَ
كَانَ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّ النَّبِيِّينَ وَإِلَهِ الْمُرْسَلِينَ
كَانَ سَلْمَانُ إِذَا أَصَابَ شَاةً مِنَ الْمَغْنَمِ ذَبَحَهَا ، فَقَدَّدَ لَحْمَهَا ، وَجَعَلَ جِلْدَهَا سِقَاءً
يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ ! أَتَرَى شَرْبَتَكَ هَذِهِ نَقَصَتْ مِنْ مَاءِ دِجْلَةَ شَيْئًا
طَهِّرْ قَلْبَكَ وَصَلِّ حَيْثُ شِئْتَ
إِنَّ السُّوقَ مَبِيضُ الشَّيْطَانِ وَمَفْرَخُهُ
ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ ، وَالصَّلَاةُ وَالنَّاسُ نِيَامٌ
إِنَّ اللهَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَبْسُطَ إِلَيْهِ عَبْدٌ يَدَيْهِ يَسْأَلُهُ بِهِمَا خَيْرًا فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ
يَا ابْنَ أَخِي ! عَلَيْكَ بِالْقَصْدِ فَإِنَّهُ أَبْلَغُ
عَرَضَ أَبِي عَلَى سَلْمَانَ أُخْتَهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ ، فَأَبَى
تُعْطَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَرَّ عَشْرِ سِنِينَ
أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّكَ قَدْ كَتَبْتَ إِلَيَّ تَدْعُونِي إِلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ وَأَرْضِ الْجِهَادِ ، وَلَعَمْرِي مَا الْأَرْضُ تُقَدِّسُ أَهْلَهَا
كلام أبي ذر رضي الله عنه10
وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا
الصَّاحِبُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ
ذُو الدِّرْهَمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ حِسَابًا مِنْ ذِي الدِّرْهَمِ
وَمَا أَصْنَعُ بِأَنْ أَكُونَ أَمِيرًا
أَلَا أُخْبِرُكَ بِيَوْمِ حَاجَتِي ؟ إِنَّ يَوْمَ حَاجَتِي يَوْمَ أُوضَعُ فِي حُفْرَتِي ، فَذَلِكَ يَوْمُ حَاجَتِي
إِنِّي وَاللهِ لَأَنْ أَتَّخِذَ امْرَأَةً تَضَعُنِي ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَّخِذَ امْرَأَةً تَرْفَعُنِي
مَا لِي وَلِلنَّاسِ ! وَقَدْ تَرَكْتُ لَهُمْ بَيْضَاءَهُمْ وَصَفْرَاءَهُمْ
ارْجِعْ بِهَا ، فَمَا وَجَدَ أَحَدًا أَغْنَى بِاللهِ مِنَّا
يَا بُنَيَّ ! رَأَيْتُهُ شَعِثًا شَاحِبًا ، وَرَأَيْتُ فِي يَدِهِ صُوفًا مَنْفُوشًا
إِنِّي أَنْهَاهُمْ عَنِ الْكُنُوزِ
كلام عمران بن حصين رضي الله عنه2
اعْلَمْ أَنَّ خِيَارَ الْعِبَادِ عِنْدَ اللهِ الْحَمَّادُونَ
فَلَا تَفْعَلْ ، فَوَاللهِ إِنَّ أَحَبَّهُ إِلَيَّ أَحَبُّهُ إِلَى اللهِ
كلام معاذ بن جبل رضي الله عنه5
لَا تَزُولُ قَدَمَا الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ
إِنِّي مُوصِيكَ بِأَمْرَيْنِ إِنْ حَفِظْتَهُمَا حُفِظْتَ : إِنَّهُ لَا غِنَى بِكَ عَنْ نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا
أَخَذَتْ مُعَاذًا قُرْحَةٌ فِي حَلْقِهِ ، فَقَالَ : اخْنُقِي خَنْقَكِ ، فَوَعِزَّتِكَ إِنِّي لَأُحِبُّكَ
صَلِّ وَنَمْ ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ
اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنْ سَاعَةً
كلام أبي هريرة رضي الله عنه14
إِنَّ اللهَ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ! تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ قَلْبَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فَقْرَكَ
لَا يُقْبَضُ الْمُؤْمِنُ حَتَّى يَرَى الْبُشْرَى
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ الْمَوْتَ قَبْلَ أَنْ تَرْجِعَ فَافْعَلْ
لَرَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ مِمَّا تَحْتَقِرُونَ ، زَادَهُمَا هَذَا ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمْ
إِنَّ اللهَ يَجْزِي الْمُؤْمِنَ بِالْحَسَنَةِ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ
مَنْ كَسَا خَلِقًا كَسَاهُ اللهُ بِهِ حَرِيرًا
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ آذَنَهُ ضَيْفٌ ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلَّا قُوتُهُ وَقُوتُ صِبْيَانِهِ ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : نَوِّمِي الصِّبْيَةَ وَأَطْفِئِي السِّرَاجَ
إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : مَا قَدَّمَ
اللَّهُمَّ أَطْعِمْنَا مِنْ تَمْرٍ لَا يَأْبُرُهُ بَنُو آدَمَ
لَا تَطْعَمُ النَّارُ رَجُلًا بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ أَبَدًا حَتَّى يُرَدَّ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ
مَنْ أَطْفَأَ عَنْ مُؤْمِنٍ سَيِّئَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَى مَوْءُودَةً
لَا خَيْرَ فِي فُضُولِ الْكَلَامِ
مَرَّ رَجُلٌ عَلَى كَلْبٍ مُضْطَجِعٍ عِنْدَ قَلِيبٍ قَدْ كَادَ أَنْ يَمُوتَ مِنَ الْعَطَشِ ، فَلَمْ يَجِدْ مَا يَسْقِيهِ فِيهِ
اللَّهُمَّ اشْفِ أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اشْدُدْ
كلام عبد الله بن عمرو رضي الله عنه10
دَعْ مَا لَسْتَ مِنْهُ فِي شَيْءٍ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي الْقَبْرِ كَلَّمَهُ فَقَالَ : يَا ابْنَ آدَمَ ! أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْوَحْدَةِ
تُجْمَعُونَ جَمِيعًا فَيُقَالُ : أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا
مَا مِنْ مَلَأٍ يَجْتَمِعُونَ فَيَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا ذَكَرَهُمُ اللهُ فِي مَلَأٍ [هُمْ] أَعَزُّ مِنْ مَلَئِهِمْ وَأَكْرَمُ
مَا مِنْ ذَنْبٍ أَوْ عَمَلٍ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ يَتُوبُ مِنْهُ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ تَعَالَى قَبْلَ الْمَوْتِ إِلَّا تَابَ عَلَيْهِ
مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا يَلْقَى اللهَ بِذَنْبٍ إِلَّا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا
حِزْبِيَ الَّذِي أَقُومُ بِهِ اللَّيْلَةَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! إِنَّهَا لَتَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ الْكُبْرَى ، أَوْ قَالَ : مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
لَوَدِدْتُ أَنِّي هَذِهِ الشَّجَرَةُ
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
كلام النعمان بن بشير رضي الله عنه3
مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَمَثَلُ الْمَوْتِ
إِنَّ الْهَلَكَةَ كُلَّ الْهَلَكَةِ أَنْ تَعْمَلَ عَمَلَ السُّوءِ فِي زَمَانِ الْبَلَاءِ
أَلَا إِنَّ عُمَّالَ اللهِ ضَامِنُونَ عَلَى اللهِ
كلام عبد الله بن رواحة رضي الله عنه4
مَا قُلْتِ شَيْئًا إِلَّا قِيلَ : أَنْتَ كَذَاكَ
إِنِّي أُنْبِئْتُ أَنِّي وَارِدٌ وَلَمْ أُنَبَّأْ أَنِّي صَادِرٌ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ كَانَ لَهُ مَسْجِدَانِ
كلام أبي أمامة رضي الله عنه5
مَنْ أَحَبَّ لِلهِ وَأَبْغَضَ لِلهِ
لَا يَدْخُلُ النَّارَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، لَا تَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ الْمَصَاحِفُ الْمُعَلَّقَةُ
كَانَ أَبُو أُمَامَةَ يُحَدِّثُنَا الْحَدِيثَ كَالرَّجُلِ الَّذِي عَلَيْهِ أَنْ يُؤَدِّيَ مَا سَمِعَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ حَاجٍّ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ
كلام عائشة رضي الله عنها19
وَدِدْتُ أَنِّي إِذَا مُتُّ كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا
يَا لَيْتَهَا شَجَرَةٌ تُسَبِّحُ وَتَقْضِي مَا عَلَيْهَا
يَا لَيْتَنِي لَمْ أُخْلَقْ
أَقِلُّوا الذُّنُوبَ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَلْقَوُا اللهَ بِشَيْءٍ يُشْبِهُ قِلَّةَ الذُّنُوبِ
إِنَّكُمْ لَتَدَعُونَ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ : التَّوَاضُعَ
كَانَتْ عَائِشَةُ تَقْسِمُ سَبْعِينَ أَلْفًا وَهِيَ تُرَقِّعُ دِرْعَهَا
مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ
إِنَّ النَّاسَ قَدْ ضَيَّعُوا عُظْمَ دِينِهِمُ : الْوَرَعَ
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ فَوْقَ ثَلَاثٍ
كُنَّا نَلْبَثُ شَهْرًا مَا نَسْتَوْقِدُ بِنَارٍ
لَا يُحَاسَبُ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ
وَدِدْتُ أَنِّي وَرَقَةٌ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ
لَقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا فِي رَفِّي شَيْءٌ يَأْكُلُهُ
يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا زَادٌ إِلَّا وَرَقُ الْحُبْلَةِ وَهَذَا السَّمُرُ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبِيءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ
إِنَّهُ لَمْ يَجْرِ مَجْرَاهُمْ فَسَخِطَ
أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمِهِ وَهُوَ يَعِظُهُمْ : مَا أَنْتَ إِلَّا كَالنَّعَامَةِ اسْتُثِيرَتْ ، وَاتَّخِذُوا ظَهْرًا
كلام أنس بن مالك رضي الله عنه13
لَا يَتَّقِي اللهَ عَبْدٌ حَتَّى يَخْزُنَ مِنْ لِسَانِهِ
مَا نَفَضْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَيْدِيَ حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا
لَمْ أَرَ مِثْلَ الَّذِي بَلَغَنَا عَنْ رَبِّنَا
مَا مِنْ رَوْحَةٍ وَلَا غَدْوَةٍ إِلَّا تُنَادِي كُلُّ بُقْعَةٍ جَارَتَهَا
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنِ اتَّخَذَ أَخًا فِي اللهِ [بَنَى اللهُ لَهُ بُرْجًا] فِي الْجَنَّةِ
مَا الْتَقَى رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَافْتَرَقَا حَتَّى [يَدْعُوَا بِدَعْوَةٍ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا
أَطَلْتُمُ الْحَدِيثَ الْبَارِحَةَ ، أَمَا إِنَّ حَدِيثَ أَوَّلِ اللَّيْلِ يَضُرُّ بِآخِرِهِ
يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثٌ
مَا أَعْرِفُ شَيْئًا إِلَّا الصَّلَاةَ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ وَحَلَاوَتَهُ
كِتَابَهُ
كلام البراء بن عازب رضي الله عنه3
يَوْمَ يَلْقَوْنَ مَلَكَ الْمَوْتِ
التَّثْبِيتُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : إِذَا جَاءَ الْمَلَكَانِ إِلَى الرَّجُلِ فِي الْقَبْرِ فَقَالَا لَهُ : مَنْ رَبُّكَ ؟ فَقَالَ : رَبِّيَ اللهُ
الْأَمَانَةُ فِي الصَّلَاةِ
كلام ابن عباس رضي الله عنهما22
أَحِبَّ فِي اللهِ ، وَأَبْغِضْ فِي اللهِ
مَا أَعْدِلُ بِالسَّلَامَةِ شَيْئًا
السَّمْتُ الصَّالِحُ وَالْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالِاقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
يُنَادِي الرَّجُلُ أَخَاهُ ، وَيُنَادِي الرَّجُلُ الرَّجُلَ
الشَّيْطَانُ جَاثِمٌ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ
يَوْمُ الْقِيَامَةِ
جَوْفُ اللَّيْلِ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ
نُفِخَ فِيهِ أَوَّلُ نَفْخَةٍ ، فَصَارُوا عِظَامًا وَرُفَاتًا
يُحَرِّجُ اللهُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ
هَذَا تَحْرِيجٌ مِنَ اللهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَتَّقُوا ، وَيُصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِهِمْ
ضَمِنَ اللهُ لِمَنِ اتَّبَعَ الْقُرْآنَ أَنْ لَا يَضِلَّ فِي الدُّنْيَا
أَعْوَانُ مَلَكِ الْمَوْتِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ
إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ قَالَ : يَوْمُ الْقِيَامَةِ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ
الْأَرْضُ تَبْكِي عَلَى الْمُؤْمِنِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا
مَنْ رَاءَى رَاءَى اللهُ بِهِ
يُحِبُّهُمْ وَيُحَبِّبُهُمْ
لِابْنِ آدَمَ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ عُضْوًا
لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَحْزَنُ وَيَفْرَحُ
مَا لَكُمْ لَا تَعْلَمُونَ حَقَّ عَظَمَتِهِ
ارْفَعْ رَأْسَكَ ، فَإِنَّكَ أَنْتَ أَنْتَ ، وَأَنَا أَنَا
كلام الضحاك بن قيس رضي الله عنه7
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! اعْمَلُوا أَعْمَالَكُمْ لِلهِ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ إِلَّا عَمَلًا خَالِصًا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَهْلِيكُمُ الْقُرْآنَ
اذْكُرُوا اللهَ فِي الرَّخَاءِ يَذْكُرْكُمْ فِي الشِّدَّةِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن قُرَّةَ بنِ خَالِدٍ السَّدُوسِيِّ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ العَدَوِيِّ عَن خَالِدِ بنِ عُمَيرٍ العَدَوِيِّ دمج
أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ
يَرْحَمُ اللهُ سَعْدًا إِنْ كَانَ لَمَأْمُونًا
أَرَاكَ بَنَيْتَ شَدِيدًا ، وَأَمَّلْتَ بَعِيدًا ، وَتَمُوتُ قَرِيبًا
كلام حذيفة رضي الله عنه12
أَلَا إِنَّ السَّاعَةَ قَدِ اقْتَرَبَتْ ، وَإِنَّ الْقَمَرَ قَدِ انْشَقَّ
بِحَسْبِ الْمَؤْمِنِ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَخْشَى اللهَ
لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ
يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ ! اسْلُكُوا الطَّرِيقَ ، فَلَئِنْ سَلَكْتُمُوهُ لَقَدْ سَبَقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا
لَوَدِدْتُ أَنَّ لِي إِنْسَانًا يَكُونُ فِي مَالِي ثُمَّ أُغْلِقُ عَلَيَّ بَابًا
أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ صَبَاحٍ إِلَى النَّارِ
إِنَّ فِي الْقَبْرِ حِسَابًا
إِنْ يُصِبْ أَخُوكُمْ خَيْرًا فَعَسَى ، وَإِلَّا لَيَتَرَامَيْنَ بِهِ رَجَوَاهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللهِ
رُبَّ يَوْمٍ لَوْ أَتَانِي الْمَوْتُ لَمْ أَشُكَّ
أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ : الْخُشُوعُ
اسْتَأْذَنْتُ عَلَى حُذَيْفَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَأْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ
كلام عبادة بن الصامت رضي الله عنه3
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالَ اللهُ : مَيِّزُوا مَا كَانَ لِي مِنَ الدُّنْيَا ، وَأَلْقُوا سَائِرَهَا فِي النَّارِ
أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ ، فَمَنْ كَانَ لَهُ مَعِي شِرْكٌ فَهُوَ لَهُ كُلُّهُ ، لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ
أَتَمَنَّى لِحَبِيبِي أَنْ يَقِلَّ مَالُهُ ، أَوْ يُعَجَّلَ مَوْتُهُ
كلام أبي موسى رضي الله عنه12
إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ هَذَا الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ ، وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ، قَالَ : جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ لِلسَّابِقِينَ ، وَجَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ لِلتَّابِعِينَ
الشَّمْسُ فَوْقَ رُؤُوسِ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ مُؤْمِنٌ تُحِبُّ الْمُؤْمِنَ ، مُهَيْمِنٌ تُحِبُّ الْمُهَيْمِنَ ، سَلَامٌ تُحِبُّ السَّلَامَ ، صَادِقٌ تُحِبُّ الصَّادِقَ
تَخْرُجُ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ ، وَهِيَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ
أَمَّا بَعْدُ : فَإِنِّي عَهِدْتُكَ عَلَى أَمْرٍ ، وَبَلَغَنِي أَنَّكَ تَغَيَّرْتَ ، فَإِنْ كُنْتَ عَلَى مَا عَهِدْتَ ، فَاتَّقِ اللهَ وَدُمْ
الْجَلِيسُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ
يَا أَنَسُ ! هَلُمَّ فَلْنَذْكُرِ اللهَ سَاعَةً ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ يَكَادُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَفْرِيَ الْأَدِيمَ بِلِسَانِهِ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا ، وَكَائِنٌ لَكُمْ ذِكْرًا
إِذَا أَصْبَحَ إِبْلِيسُ بَعَثَ جُنُودَهُ فَيَقُولُ : لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى شَرِبَ
جَمَعَ أَبُو مُوسَى الْقُرَّاءَ فَقَالَ : لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ
بَعَثَنِي أَبِي إِلَى الْمَدِينَةِ وَقَالَ : الْحَقْ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَائِلْهُمْ
كلام ابن الزبير رضي الله عنه1
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهُ وَتِدٌ