حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 35638ط. دار الرشد: 35500
35639
كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ :

طُوبَى لِكُلِّ عَبْدٍ نُوَمَةٍ عَرَفَ النَّاسَ وَلَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ ، وَعَرَفَهُ اللهُ مِنْهُ ج١٩ / ص١٥٥بِرِضْوَانٍ ، أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى ، يُجَلِّي عَنْهُمْ كُلَّ فِتْنَةٍ مُظْلِمَةٍ ، وَيُدْخِلُهُمُ اللهُ فِي رَحْمَتِهِ ، لَيْسَ أُولَئِكَ بِالْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ ، وَلَا بِالْجُفَاةِ الْمُرَائِينَ
مرسلموقوف· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:قالالإرسال
    الوفاة40هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    ليث بن أبي سليم
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة138هـ
  4. 04
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 154) برقم: (35639)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة35638
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد35500
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
طُوبَى(المادة: طوبى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْوَاوِ ) ( طَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ [ غَرِيبًا ] كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . طُوبَى : اسْمُ الْجَنَّةِ . وَقِيلَ : هِيَ شَجَرَةٌ فِيهَا ، وَأَصْلُهَا : فُعْلَى ، مِنَ الطِّيبِ ، فَلَمَّا ضُمَّتِ الطَّاءُ انْقَلَبَتِ الْيَاءُ وَاوًا . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . وَفِيهِ : " طُوبَى لِلشَّامِ لِأَنَّ الْمَلَائِكَةَ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا " . الْمُرَادُ بِهَا هَاهُنَا فُعْلَى مِنَ الطِّيبِ ، لَا الْجَنَّةُ وَلَا الشَّجَرَةُ .

لسان العرب

[ طوب ] طوب : يُقَالُ لِلدَّاخِلِ : طَوْبَةٌ وَأَوْبَةٌ ، يُرِيدُونَ الطَّيِّبَ فِي الْمَعْنَى دُونَ اللَّفْظِ ; لِأَنَّ تِلْكَ يَاءٌ وَهَذِهِ وَاوٌ . وَالطُّوبَةُ : الْآجُرَّةُ ، شَامِيَّةٌ أَوْ رُومِيَّةٌ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : قَالَ أَبُو عَمْرٍو : لَوْ أَمْكَنْتُ مِنْ نَفْسِي مَا تَرَكُوا لِي طُوبَةً ، يَعْنِي آجُرَّةً . الْجَوْهَرِيُّ : وَالطُّوبُ الْآجُرُّ بِلُغَةِ أَهْلِ مِصْرَ ، وَالطُّوبَةُ الْآجُرَّةُ ، ذَكَرَهَا الشَّافِعِيُّ . قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : فُلَانٌ لَا آجُرَّةَ لَهُ وَلَا طُوبَةَ ؛ قَالَ : الْآجُرُّ الطِّينُ .

نُوَمَةٍ(المادة: نومة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَمَ ) ( س ) فِيهِ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ ، أَيْ تَقْرَؤُهُ حِفْظًا فِي كُلِّ حَالٍ عَنْ قَلْبِكَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي حَرْفِ الْغَيْنِ مَعَ السِّينِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَنَائِمًا أَرَادَ بِهِ الِاضْطِجَاعَ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ الْحَدِيثُ الْآخَرُ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ . وَقِيلَ : نَائِمًا : تَصْحِيفٌ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ قَائِمًا أَيْ بِالْإِشَارَةِ ، كَالصَّلَاةِ عِنْدَ الْتِحَامِ الْقِتَالِ ، وَعَلَى ظَهْرِ الدَّابَّةِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ مَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمَ أَنِّي سَمِعْتُ صَلَاةَ النَّائِمِ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَا أَحْفَظُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ رَخَّصَ فِي صَلَاةِ التَّطَوُّعِ نَائِمًا ، كَمَا رَخَّصَ فِيهَا قَاعِدًا ، فَإِنْ صَحَّتْ هَذِهِ الرِّوَايَةُ ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدُ الرُّوَاةِ أَدْرَجَهُ فِي الْحَدِيثِ ، وَقَاسَهُ عَلَى صَلَاةِ الْقَاعِدِ وَصَلَاةِ الْمَرِيضِ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْقُعُودِ ، فَتَكُونُ صَلَاةُ الْمُتَطَوِّعِ الْقَادِرِ نَائِمًا جَائِزَةً ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . هَكَذَا قَالَ فِي " مَعَالِمِ السُّنَنِ " . وَعَادَ قَالَ فِي " أَعْلَامِ السُّنَّةِ " : كُنْتُ تَأَوَّلْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ " الْمَعَالِمِ " عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ صَلَاةُ التَّطَوُّعِ ، إِلَّا أَنَّ قَو

بِالْمَذَايِيعِ(المادة: بالمذاييع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَيَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَوَصْفِ الْأَوْلِيَاءِ : لَيْسُوا بِالْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ هُوَ جَمْعُ مِذْيَاعٍ ، مِنْ أَذَاعَ الشَّيْءَ : إِذَا أَفْشَاهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ الَّذِينَ يُشِيعُونَ الْفَوَاحِشَ ، وَهُوَ بِنَاءُ مُبَالَغَةٍ .

لسان العرب

[ ذيع ] ذيع : الذَّيْعُ : أَنْ يَشِيعَ الْأَمْرُ . يُقَالُ أَذَعْنَاهُ فَذَاعَ وَأَذَعْتُ الْأَمْرَ وَأَذَعْتُ بِهِ وَأَذَعْتُ السِّرَّ إِذَاعَةً إِذَا أَفْشَيْتَهُ وَأَظْهَرْتَهُ . وَذَاعَ الشَّيْءُ وَالْخَبَرُ يَذِيعُ ذَيْعًا وَذَيَعَانًا وَذُيُوعًا وَذَيْعُوعَةً : فَشَا وَانْتَشَرَ . وَأَذَاعَهُ وَأَذَاعَ بِهِ أَيْ أَفْشَاهُ . وَأَذَاعَ بِالشَّيْءِ : ذَهَبَ بِهِ ؛ وَمِنْهُ بَيْتُ الْكِتَابِ : رَبْعٌ قِوَاءٌ أَذَاعَ الْمُعْصِرَاتُ بِهِ أَيْ أَذْهَبَتْهُ وَطَمَسَتْ مَعَالِمَهُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْآخَرِ : نَوَازِلُ أَعْوَامٍ أَذَاعَتْ بِخَمْسَةٍ وَتَجْعَلُنِي إِنْ لَمْ يَقِ اللَّهُ سَادِيًا وَفِي التَّنْزِيلِ : وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَعْنِي بِهَذَا جَمَاعَةً مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَضَعَفَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : وَمَعْنَى " أَذَاعُوا بِهِ " أَيْ : أَظْهَرُوهُ وَنَادَوْا بِهِ فِي النَّاسِ ؛ وَأَنْشَدَ : أَذَاعَ بِهِ فِي النَّاسِ حَتَّى كَأَنَّهُ بِعَلْيَاءَ نَارٌ أُوقِدَتْ بِثَقُوبِ وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أُعْلِمَ أَنَّهُ ظَاهِرٌ عَلَى قَوْمٍ أَمِنَ مِنْهُمْ ، أَوْ أُعْلِمَ بِتَجَمُّعِ قَوْمٍ يُخَافُ مِنْ جَمْعٍ مِثْلِهِمْ ، أَذَاعَ الْمُنَافِقُونَ ذَلِكَ لِيَحْذَرَ مَنْ يَبْتَغِي أَنْ يَحْذَرَ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَقْوَى قَلْبُ مَنْ يَبْتَغِي أَنْ يَقْوَى قَلْبُهُ عَلَى مَا أَذَاعَ ، وَكَانَ ضَعَفَةُ الْمُسْلِمِينَ يُشِيعُونَ ذَلِكَ مَعَهُمْ مِنْ غَيْرِ عِلْمٍ بِالضَّرَرِ فِي ذَلِكَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَوْ رَدُّوا ذ

الْبُذُرِ(المادة: البذر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَذَرَ ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عِنْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنِّي إِذَنْ لَبَذِرَةٌ " الْبَذِرُ : الَّذِي يُفْشِي السِّرَّ وَيُظْهِرُ مَا يَسْمَعُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صِفَةِ الْأَوْلِيَاءِ : " لَيْسُوا بِالْمَذَايِيعِ الْبُذْرِ " جَمْعُ بَذُورٍ . يُقَالُ بَذَرْتُ الْكَلَامَ بَيْنَ النَّاسِ كَمَا تُبْذَرُ الْحُبُوبُ : أَيْ أَفْشَيْتُهُ وَفَرَّقْتُهُ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ : " وَلِوَلِيِّهِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ غَيْرَ مُبَاذِرٍ " الْمُبَاذِرُ وَالْمُبَذِّرُ : الْمُسْرِفُ فِي النَّفَقَةِ . بَاذَرَ وَبَذَّرَ مُبَاذَرَةً وَتَبْذِيرًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بذر ] بذر : الْبَذْرُ وَالْبُذْرُ : أَوَّلُ مَا يَخْرُجُ مِنَ الزَّرْعِ وَالْبَقْلِ وَالنَّبَاتِ لَا يَزَالُ ذَلِكَ اسْمُهُ مَا دَامَ عَلَى وَرَقَتَيْنِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا عُزِلَ مِنَ الْحُبُوبِ لِلزَّرْعِ وَالزِّرَاعَةِ ، وَقِيلَ : الْبَذْرُ جَمِيعُ النَّبَاتِ إِذَا طَلَعَ مِنَ الْأَرْضِ فَنَجَمَ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَلَوَّنَ بِلَوْنٍ أَوْ تُعْرَفَ وُجُوهُهُ ، وَالْجَمْعُ بُذُورٌ وَبِذَارٌ . وَالْبَذْرُ : مَصْدَرُ بَذَرْتُ ، وَهُوَ عَلَى مَعْنَى قَوْلِكَ : نَثَرْتُ الْحَبَّ . وَبَذَرْتُ الْبَذْرَ : زَرَعْتَهُ . وَبَذَرَتِ الْأَرْضُ تَبْذُرُ بَذْرًا : خَرَجَ بَذْرُهَا ; وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : هُوَ أَنْ يَظْهَرَ نَبْتُهَا مُتَفَرِّقًا . وَبَذَرَهَا بَذْرًا وَبَذَّرَهَا ، كِلَاهُمَا ، زَرَعَهَا . وَالْبَذْرُ وَالْبُذَارَةُ : النَّسْلُ . وَيُقَالُ : إِنَّ هَؤُلَاءِ لَبَذْرُ سَوْءٍ . وَبَذَرَ الشَّيْءَ بَذْرًا : فَرَّقَهُ . وَبَذَرَ اللَّهُ الْخَلْقَ بَذْرًا : بَثَّهُمْ وَفَرَّقَهُمْ . وَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ شَذَرَ بَذَرَ وَشِذَرَ بِذَرَ أَيْ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَتَفَرَّقَتْ إِبِلُهُ كَذَلِكَ ; وَبَذَرَ : إِتْبَاعٌ . وَبُذُرَّى ، فُعُلَّى : مِنْ ذَلِكَ : وَقِيلَ : مِنَ الْبَذْرِ الَّذِي هُوَ الزَّرْعُ وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى التَّفْرِيقِ . وَالْبُذُرَّى : الْبَاطِلُ ; عَنِ السِّيرَافِيِّ . وَبَذَّرَ مَالَهُ : أَفْسَدَهُ وَأَنْفَقَهُ فِي السَّرَفِ . وَكُلُّ مَا فَرَّقْتَهُ وَأَفْسَدْتَهُ ، فَقَدْ بَذَّرْتَهُ . وَفِيهِ بَذَارَّةٌ ، مُشَدَّدَةَ الرَّاءِ ، وَبَذَارَةٌ ، مُخَفَّفَةَ الرَّاءِ ، أَيْ تَبْذِيرٌ ; كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَتَبْذِيرُ الْمَالِ : تَفْرِيقُهُ إِسْرَافًا . وَرَجُلٌ تِبْذَارَةٌ : لِلَّذِي يُبَذِّرُ مَالَهُ وَيُفْسِدُهُ . وَالتَّبْذِيرُ : إِفْسَادُ الْمَالِ وَإِنْفَاقُهُ فِي السَّرَفِ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَا تُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    35639 35638 35500 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : طُوبَى لِكُلِّ عَبْدٍ نُوَمَةٍ عَرَفَ النَّاسَ وَلَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ ، وَعَرَفَهُ اللهُ مِنْهُ بِرِضْوَانٍ ، أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى ، يُجَلِّي عَنْهُمْ كُلَّ فِتْنَةٍ مُظْلِمَةٍ ، وَيُدْخِلُهُمُ اللهُ فِي رَحْمَتِهِ ، لَيْسَ أُولَئِكَ بِالْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ ، وَلَا بِالْجُفَاةِ الْمُرَائِينَ .

موقع حَـدِيث