مصنف ابن أبي شيبة
كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
21 حديثًا · 0 باب
إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ : طُولَ الْأَمَلِ ، وَاتِّبَاعَ الْهَوَى
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ عَن زُبَيدٍ عَنِ المُهَاجِرِ العَامِرِيِّ عَن عَلِيٍّ بِمِثلِهِ
طُوبَى لِكُلِّ عَبْدٍ نُوَمَةٍ عَرَفَ النَّاسَ وَلَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ
خَيْرُ النَّاسِ هَذَا النَّمَطُ الْأَوْسَطُ يَلْحَقُ بِهِمُ التَّالِي
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، لَا بُدَّ لَكَ مِنْ لِقَائِهِ
يَقْتَدِي الْمُؤْمِنُ ، وَيُخَشِّعُ الْقَلْبَ
يَا أَبَا صَالِحٍ ! فَكَيْفَ لَوْ رَأَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأُتِيَ بِأُتْرُنْجٍ
اكْفِي فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخِدْمَةَ خَارِجًا : سِقَايَةَ الْمَاءِ وَالْحَاجَةَ
أُهْدِيَتْ فَاطِمَةُ لَيْلَةَ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ ، وَمَا تَحْتَنَا إِلَّا جِلْدُ كَبْشٍ
كَلِمَاتٌ لَوْ رَحَلْتُمُ الْمَطِيَّ فِيهِنَّ لَأَنْضَيْتُمُوهُنَّ قَبْلَ أَنْ تُدْرِكُوا مِثْلَهُنَّ
أُتِيَ عَلِيٌّ [بِطِسْتِ خِوَانٍ] فَالُوذَجٍ ، فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ [شَيْئًا
اكْظِمُوا الْغَيْظَ ، وَأَقِلُّوا الضَّحِكَ لَا تَمُجُّهُ الْقُلُوبُ
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ قَمِيصًا ، كُمُّهُ إِذَا أَرْسَلَهُ بَلَغَ نِصْفَ سَاعِدِهِ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ بِخِدْمَةِ الْبَيْتِ
مَا أَصْبَحَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ إِلَّا نَاعِمًا
مَنْ يَبْتَاعُ مِنِّي سَيْفِي هَذَا ، فَلَوْ كَانَ عِنْدِي ثَمَنُ إِزَارٍ مَا بِعْتُهُ
إِلا أَصْحَابَ الْيَمِينِ ، قَالَ : هُمْ أَطْفَالُ الْمُسْلِمِينَ
أَدْنِي دِرْهَمًا جَيِّدًا ، فَإِنَّمَا هَذَا مَالُ الْمُسْلِمِينَ وَإِلَّا فَاصْبِرِي حَتَّى يَأْتِيَنَا حَظُّنَا [مِنْهُ] فَنَهَبُ لِابْنَتِكِ مِنْهُ قِلَادَةً
مَثَلُ الَّذِي جَمَعَ الْإِيمَانَ وَالْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُنْجَةِ الطَّيِّبَةِ الرِّيحَ الطَّيِّبَةِ الطَّعْمَ
إِنِّي أَجِدُهُمْ جِيرَانَ صِدْقٍ ، يَكُفُّونَ السَّيِّئَةَ وَيُذَكِّرُونَ الْآخِرَةَ
إِنْ كَانَتْ فَاطِمَةُ لَتَعْجِنُ ، وَإِنَّ قُصَّتَهَا لَتَكَادُ تَضْرِبُ الْجَفْنَةَ