حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 35613ط. دار الرشد: 35475
35614
كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ كَانَ قَمِيصُهُ قَدْ تَجَوَّبَ عَنْ مَقْعَدَتِهِ [١]: قَمِيصٌ سُنْبُلَانِيٌّ غَلِيظٌ ، فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَى صَاحِبِ أَذْرِعَاتٍ أَوْ أَيْلَةَ ، قَالَ : فَغَسَلَهُ وَرَقَّعَهُ ، وَخِيطَ لَهُ قَمِيصٌ قُبْطُرِيٌّ [٢]، فَجَاءَهُ بِهِمَا جَمِيعًا فَأَلْقَى إِلَيْهِ الْقُبْطُرِيَّ [٣]، فَأَخَذَهُ عُمَرُ فَمَسَّهُ فَقَالَ : هَذَا أَلْيَنُ ، فَرَمَى بِهِ إِلَيْهِ وَقَالَ : أَلْقِ إِلَيَّ قَمِيصِي ، فَإِنَّهُ أَنْشَفُهُمَا لِلْعَرَقِ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قالالإرسال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة200هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 322) برقم: (34546) ، (19 / 147) برقم: (35614)

الشواهد1 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة35613
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد35475
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
سُنْبُلَانِيٌّ(المادة: سنبلاني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَنْبَلَ ) * فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى امْرَأَةٍ بِشُقَيْقَةٍ سُنْبُلَانِيَّةٍ أَيْ سَابِغَةِ الطُّولِ ، يُقَالُ : ثَوْبٌ سُنْبُلَانِيٌّ ، وَسَنْبَلَ ثَوْبَهُ إِذَا أَسْبَلَهُ وَجَرَّهُ مِنْ خَلْفِهِ أَوْ أَمَامَهُ . وَالنُّونُ زَائِدَةٌ مِثْلُهَا فِي سُنْبُلِ الطَّعَامِ . وَكُلُّهُمْ ذَكَرُوهُ فِي السِّينِ وَالنُّونِ حَمْلًا عَلَى ظَاهِرِ لَفْظِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ " وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ سُنْبُلَانِيٌّ " قَالَ الْهَرَوِيُّ : يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مَنْسُوبًا إِلَى مَوْضِعٍ مِنَ الْمَوَاضِعِ .

لسان العرب

[ سنبل ] سنبل : السُّنْبُلُ مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ السَّنَابِلُ . ابْنُ سِيدَهْ : السُّنْبُلُ مِنَ الزَّرْعِ وَاحِدَتُهُ سُنْبُلَةٌ ، وَقَدْ سَنْبَلَ الزَّرْعُ إِذَا خَرَجَ سُنْبُلُهُ . وَالسَّنَابِلُ : سَنَابِلُ الزَّرْعِ مِنَ الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ ، الْوَاحِدَةُ سُنْبُلَةٌ . وَالسُّنْبُلَةُ : بُرْجٌ فِي السَّمَاءِ . وَالسُّنْبُلُ : مِنَ الطِّيبِ . وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : أَنَّهُ رُئِيَ بِالْكُوفَةِ عَلَى حِمَارٍ عَرَبِيٍّ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ سُنْبُلَانِيٌّ ؛ قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عَبْدِ الْوَهَابِ الْغَنَوِيُّ : السُّنْبُلَانِيُّ مِنَ الثِّيَابِ السَّابِغُ الطَّوِيلُ الَّذِي قَدْ أُسْبِلَ . وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : سَنْبَلَ الرَّجُلُ ثَوْبَهُ إِذَا جَرَّ لَهُ ذَنَبًا مِنْ خَلْفِهِ فَتِلْكَ السَّنْبَلَةُ ، وَقَالَ أَخُوهُ : مَا طَالَ مِنْ خَلْفِهِ وَأَمَامِهِ فَقَدْ سَنْبَلَهُ ، فَهَذَا الْقَمِيصُ السُّنْبُلَانِيُّ ؛ وَقَالَ شَمِرٌ وَغَيْرُهُ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ السُّنْبُلَانِيُّ مَنْسُوبًا إِلَى مَوْضِعٍ مِنَ الْمَوَاضِعِ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى امْرَأَةٍ بِشُقَيْقَةٍ سُنْبُلَانِيَّةٍ أَيْ سَابِغَةِ الطُّولِ . يُقَالُ : ثَوْبٌ سُنْبُلَانِيٌّ ، وَسَنْبَلَ ثَوْبَهُ إِذَا أَسْبَلَهُ وَجَرَّهُ مِنْ خَلْفِهِ أَوْ أَمَامِهِ ، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ ، مِثْلُهَا فِي سُنْبُلِ الطَّعَامِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَكُلُّهُمْ ذَكَرُوهُ فِي السِّينِ وَالنُّونِ حَمْلًا عَلَى ظَاهِرِ لَفْظِهِ . وَابْنُ سِنْبِلٍ : رَجُلٌ بَصْرِيٌّ ، أَحْرَقَ جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ - وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ - خَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فِي دَارِهِ ، وَيُقَالُ ابْنُ صِنْبِلٍ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الصَّادِ . وَالسُّنْبُلَةُ : بِئْرٌ قَدِيمَةٌ حَفَرَتْهَا بَنُو جُمَحٍ <عل

فَمَسَّهُ(المادة: فمسه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسِسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ " وَصَفَتْهُ بِلِينِ الْجَانِبِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ . * وَفِي حَدِيثِ فَتْحِ خَيْبَرَ " فَمَسَّهُ بِعَذَابٍ " أَيْ عَاقَبَهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ وَالْمِيضَأَةِ " فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ : مَسُّوا مِنْهَا " أَيْ خُذُوا مِنْهَا الْمَاءَ وَتَوَضَّأُوا . يُقَالُ : مَسِسْتُ الشَّيْءَ أَمَسُّهُ مَسًّا ، إِذَا لَمَسْتَهُ بِيَدِكَ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلْأَخْذِ وَالضَّرْبِ لِأَنَّهُمَا بِالْيَدِ ، وَاسْتُعِيرَ لِلْجِمَاعِ ; لِأَنَّهُ لَمْسٌ ، وَلِلْجُنُونِ ; كَأَنَّ الْجِنَّ مَسَّتْهُ . يُقَالُ : بِهِ مَسٌّ مِنْ جُنُونٍ . * وَفِيهِ " فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا " يُرِيدُ أَنَّهُ لَمْ يُجَامِعْهَا . * وَفِي حَدِيثِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ " وَلَمْ يَجِدْ مَسًّا مِنَ النَّصَبِ " هُوَ أَوَّلُ مَا يُحَسُّ بِهِ مِنَ التَّعَبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " لَوْ رَأَيْتُ الْوُعُولَ تَجْرُشُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا مَا مِسْتُهَا " هَكَذَا رُوِيَ . وَهِيَ لُغَةٌ فِي مَسِسْتُهَا ، يُقَالُ : مِسْتُ الشَّيْءَ ، بِحَذْفِ السِّينِ الْأُولَى وَتَحْوِيلِ كَسْرَتِهَا إِلَى الْمِيمِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُقِرُّ فَتْحَتَهَا بِحَالِهَا ، كَظَلْتُ فِي ظَلِلْتُ .

لسان العرب

[ مسس ] مسس : مَسِسْتُهُ ، بِالْكَسْرِ ، أَمَسُّهُ مَسًّا وَمَسِيسًا : لَمَسْتُهُ ، هَذِهِ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ ، وَمَسَسْتُهُ ، بِالْفَتْحِ ، أَمُسُّهُ ، بِالضَّمِّ ، لُغَةٌ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا مِسْتُ ، حَذَفُوا فَأَلْقَوُا الْحَرَكَةَ عَلَى الْفَاءِ كَمَا قَالُوا خِفْتُ ، وَهَذَا النَّحْوُ شَاذٌّ ، قَالَ : وَالْأَصْلُ فِي هَذَا عَرَبِيٌّ كَثِيرٌ ، قَالَ : وَأَمَّا الَّذِينَ قَالُوا مَسْتُ فَشَبَّهُوهَا بِلَسْتُ ، الْجَوْهَرِيُّ : وَرُبَّمَا قَالُوا مِسْتُ الشَّيْءَ ، يَحْذِفُونَ مِنْهُ السِّينَ الْأُولَى وَيُحَوِّلُونَ كَسْرَتَهَا إِلَى الْمِيمِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : لَوْ رَأَيْتُ الْوُعُولَ تَجْرُشُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا مَا مِسْتُهَا ، هَكَذَا رُوِيَ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي مَسْتُهَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُحَوِّلُ كَسْرَةَ السِّينِ إِلَى الْمِيمِ بَلْ يَتْرُكُ الْمِيمَ عَلَى حَالِهَا مَفْتُوحَةً ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ، يَكْسِرُ وَيَفْتَحُ ، وَأَصْلُهُ ظَلِلْتُمْ وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ ، وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ لِابْنِ مَغْرَاءَ : مِسْنَا السَّمَاءَ فَنِلْنَاهَا وَطَاءً لَهُمْ حَتَّى رَأَوْا أُحُدًا يَهْوِي وَثَهْلَانَا وَأَمْسَسْتُهُ الشَّيْءَ فَمَسَّهُ . وَالْمَسِيسُ : الْمَسُّ ، وَكَذَلِكَ الْمِسِّيسَى ، مِثْلَ الْخِصِّيصَى . وَفِي حَدِيثِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَلَمْ يَجِدْ مَسًّا مِنَ النَّصَبِ ، هُوَ أَوَّلُ مَا يُحَسُّ بِهِ مِنَ التَّعَبِ . وَالْمَسُّ : مَسُّكَ الشَّيْءَ بِيَدِكَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ( وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُمَاسُّوهُنَّ ) ،

قطري·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَرَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ مُتَوَشِّحًا بِثَوْبٍ قِطْرِيٍّ ، هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْبُرُودِ فِيهِ حُمْرَةٌ ، وَلَهَا أَعْلَامٌ فِيهَا بَعْضُ الْخُشُونَةِ . وَقِيلَ : هِيَ حُلَلٌ حِيَادٌ تُحْمَلُ مِنْ قِبَلِ الْبَحْرَيْنِ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فِي أَعْرَاضِ الْبَحْرَيْنِ قَرْيَةٌ يُقَالُ لَهَا : قَطَرُ ، وَأَحْسَبُ الثِّيَابَ الْقَطْرِيَّةَ نُسِبَتْ إِلَيْهَا ، فَكَسَرُوا الْقَافَ لِلنِّسْبَةِ وَخَفَّفُوا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " قَالَ أَيْمَنُ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعَلَيْهَا دِرْعٌ قِطْرِيٌّ ثَمَنُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " فَنَفَرَتْ نَقَدَةٌ فَقَطَّرَتِ الرَّجُلَ فِي الْفُرَاتِ فَغَرِقَ " أَيْ : أَلْقَتْهُ فِي الْفُرَاتِ عَلَى أَحَدِ قُطْرَيْهِ ؛ أَيْ : شِقَّيْهِ . يُقَالُ : طَعَنَهُ فَقَطَّرَهُ إِذَا أَلْقَاهُ ، وَالنَّقَدُ : صِغَارُ الْغَنَمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا رَمَى امْرَأَةً يَوْمَ الطَّائِفِ ، فَمَا أَخْطَأَ أَنْ قَطَّرَهَا " . ( هـ ) وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " لَا يُعْجِبَنَّكَ مَا تَرَى مِنَ الْمَرْءِ حَتَّى تَنْظُرَ عَلَى أَيْ قُطْرَيْهِ يَقَعُ " أَيْ : عَلَى أَيِّ جَنْبَيْهِ يَكُونُ ، فِي خَاتِمَةِ عَمَلِهِ ، عَلَى الْإِسْلَامِ أَوْ غَيْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا : " قَدْ جَمَعَ

لسان العرب

[ قطر ] قطر : قَطَرَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ يَقْطُرُ قَطْرًا وَقُطُورًا وَقُطَرَانًا وَأَقْطَرَ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ أبي حنيفة ، وَتَقَاطَرَ ، أَنْشَدَ ابْنُ جِنِّي : كَأَنَّهُ تَهْتَانُ يَوْمٍ مَاطِرٍ مِنَ الرَّبِيعِ دَائِمُ التَّقَاطُرِ وَأَنْشَدَهُ دَائِبٌ بِالْبَاءِ ، وَهُوَ فِي مَعْنَى دَائِمٍ ، وَأَرَادَ مِنْ أَيَّامِ الرَّبِيعِ ، وَقَطَرَهُ اللَّهُ وَأَقْطَرَهُ وَقَطَّرَهُ وَقَدْ قَطَرَ الْمَاءُ وَقَطَرْتُهُ أَنَا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَقَطَرَانُ الْمَاءِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَتَقْطِيرُ الشَّيْءِ : إِسَالَتُهُ قَطْرَةً قَطْرَةً . وَالْقَطْرُ : الْمَطَرُ . وَالْقِطَارُ : جَمْعُ قَطْرٍ وَهُوَ الْمَطَرُ . وَالْقَطْرُ : مَا قَطَرَ مِنَ الْمَاءِ وَغَيْرِهِ ، وَاحِدَتُهُ قَطْرَةٌ ، وَالْجَمْعُ قِطَارٌ . وَسَحَابٌ قَطُورٌ وَمِقْطَارٌ : كَثِيرُ الْقَطْرِ ، حَكَاهُمَا الْفَارِسِيُّ عَنْ ثَعْلَبٍ . وَأَرْضٌ مَقْطُورَةٌ : أَصَابَهَا الْقَطْرُ . وَاسْتَقْطَرَ الشَّيْءَ : رَامَ قَطَرَانَهُ . وَأَقْطَرَ الشَّيْءُ : حَانَ أَنْ يَقْطُرَ . وَغَيْثٌ قُطَارٌ : عَظِيمُ الْقَطْرِ . وَقَطَرَ الصَّمْغُ مِنَ الشَّجَرَةِ يَقْطُرُ قَطْرًا : خَرَجَ . وَقُطَارَةُ الشَّيْءِ : مَا قَطَرَ مِنْهُ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيِّ بِهِ قُطَارَةَ الْحَبِّ ، قَالَ : الْقُطَارَةُ ، بِالضَّمِّ ، مَا قَطَرَ مِنَ الْحَبِّ وَنَحْوِهِ . وَقَطَرَتِ اسْتُهُ : مَصَلَتْ ، وَفِي الْإِنَاءِ قُطَارَةٌ مِنْ مَاءٍ ، أَيْ : قَلِيلٌ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : وَالْقَطْرَانُ وَالْقَطِرَانُ : عُصَارَةُ الْأَبْهَلِ وَالْأَرْزِ وَنَحْوِهِمَا يُطْبَخُ فَيُتَحَلَّبُ مِنْهُ ثُمَّ تُهْنَأُ بِهِ الْإِبِلُ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : زَعَمَ بَعْضُ مَنْ يَنْظُرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَنَّ الْقَطِرَانَ هُوَ عَصِيرُ ثَمَرِ الصَّنَوْبَرِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    35614 35613 35475 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ كَانَ قَمِيصُهُ قَدْ تَجَوَّبَ عَنْ مَقْعَدَتِهِ : قَمِيصٌ سُنْبُلَانِيٌّ غَلِيظٌ ، فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَى صَاحِبِ أَذْرِعَاتٍ أَوْ أَيْلَةَ ، قَالَ : فَغَسَلَهُ وَرَقَّعَهُ ، وَخِيطَ لَهُ قَمِيصٌ قُبْطُرِيٌّ ، فَجَاءَهُ بِهِمَا جَمِيعًا فَأَلْقَى إِلَيْهِ الْقُبْطُرِيَّ ، فَأَخَذَهُ عُمَرُ فَمَسَّهُ فَقَالَ : هَذَا أَلْيَنُ ، فَرَمَى بِهِ إِلَيْهِ وَقَالَ : أَلْقِ إِلَيَّ قَمِيصِي ، فَإِنَّهُ أَنْشَفُهُمَا لِلْعَرَقِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: مقعده . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قطري . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: القطري . <

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث