حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ :
مَا ادَّهَنَ عُمَرُ حَتَّى قُتِلَ إِلَّا بِسَمْنٍ ، [أَوْ] [١]إِهَالَةٍ ، أَوْ زَيْتٍ مُقَتَّتٍ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ :
مَا ادَّهَنَ عُمَرُ حَتَّى قُتِلَ إِلَّا بِسَمْنٍ ، [أَوْ] [١]إِهَالَةٍ ، أَوْ زَيْتٍ مُقَتَّتٍ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 142) برقم: (35598)
( أَهْلٌ ) ( س ) فِيهِ : أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ أَيْ حَفَظَةُ الْقُرْآنِ الْعَامِلُونَ بِهِ هُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ وَالْمُخْتَصُّونَ بِهِ اخْتِصَاصَ أَهْلِ الْإِنْسَانِ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي اسْتِخْلَافِهِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَقُولُ لَهُ إِذَا لَقِيتُهُ : اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْهِمْ خَيْرَ أَهْلِكَ " يُرِيدُ خَيْرَ الْمُهَاجِرِينَ . وَكَانُوا يُسَمُّونَ أَهْلَ مَكَّةَ أَهْلَ اللَّهِ تَعْظِيمًا لَهُمْ ، كَمَا يُقَالُ بَيْتُ اللَّهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ أَهْلَ بَيْتِ اللَّهِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا سُكَّانَ بَيْتِ اللَّهِ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ أَرَادَ بِالْأَهْلِ نَفْسَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ لَا يَعْلَقُ بِكِ وَلَا يُصِيبُكِ هَوَانٌ عَلَيْهِمْ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الْآهِلَ حَظَّيْنِ وَالْأَعْزَبَ حَظًّا " الْآهِلُ الَّذِي لَهُ زَوْجَةٌ وَعِيَالٌ ، وَالْأَعْزَبُ الَّذِي لَا زَوْجَةَ لَهُ ، وَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ، وَاللُّغَةُ الْفُصْحَى عَزَبٌ . يُرِيدُ بِالْعَطَاءِ نَصِيبَهُمْ مِنَ الْفَيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَقَدْ أَمْسَتْ نِيرَانُ بَنِي كَعْبٍ آهِلَةً أَيْ كَثِيرَةَ الْأَهْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ " هِيَ الَّتِي تَأْلَفُ الْبُيُوتَ وَلَهَ
[ أهل ] أهل : الْأَهْلُ : أَهْلُ الرَّجُلِ وَأَهْلُ الدَّارِ ، وَكَذَلِكَ الْأَهْلَةُ ; قَالَ أَبُو الطَّمَحَانِ : وَأَهْلَةِ وُدٍّ تَبَرَّيْتُ وُدَّهُمُ وَأَبْلَيْتُهُمُ فِي الْحَمْدِ جُهْدِي وَنَائِلِي ابْنُ سِيدَهْ : أَهْلُ الرَّجُلِ عَشِيرَتُهُ ، وَذَوُو قُرْبَاهُ ، وَالْجَمْعُ أَهْلُونَ وَآهَالٌ وَأَهَالٌ وَأَهْلَاتٌ وَأَهَلَاتٌ ; قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَهُمْ أَهَلَاتٌ حَوْلَ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ إِذَا أَدْلَجُوا بِاللَّيْلِ يَدْعُونَ كَوْثَرَا وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ : وَبَلْدَةٍ مَا الْإِنْسُ مِنْ آهَالِهَا تَرَى بِهَا الْعَوْهَقَ مِنْ وِئَالِهَا وِئَالُهَا : جَمْعُ وَائِلٍ ، كَقَائِمٍ وَقِيَامٍ ; وَيُرْوَى الْبَيْتُ : وَبَلْدَةٍ يَسْتَنُّ حَازِي آلِهَا قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا أَهْلَاتٌ ، فَخَفَّفُوا ، شَبَّهُوهَا بِصَعْبَاتٍ ، حَيْثُ كَانَ أَهْلٌ مُذَكَّرًا تَدْخُلُهُ الْوَاوُ وَالنُّونُ ، فَلَمَّا جَاءَ مُؤَنَّثُهُ كَمُؤَنَّثِ صَعْبٍ فُعِلَ بِهِ كَمَا فُعِلَ بِمُؤَنَّثِ صَعْبٍ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَشَاهِدُ الْأَهْلِ فِيمَا حَكَى أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ مُعَيَّةَ الرَّبَعِيَّ كَانَ يُفَضِّلُ الْفَرَزْدَقَ عَلَى جَرِيرٍ ، فَهَجَا جَرِيرٌ حَكِيمًا فَانْتَصَرَ لَهُ كِنَانُ بْنُ رَبِيعَةَ أَوْ أَخُوهُ رَبَعِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَقَالَ يَهْجُو جَرِيرًا : غَضِبْتَ عَلَيْنَا أَنْ عَلَاكَ ابْنُ غَالِبٍ فَهَلَّا عَلَى جَدَّيْكَ فِي ذَاكَ تَغْضَبُ ؟ هَمَا حِينَ يَسْعَى الْمَرْءُ مَسْعَاةَ أَهْلِهِ أَنَاخَا فَشَدَّاكَ الْعِقَالُ الْمُؤَرَّبُ </
( قَتَتَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ ، هُوَ النَّمَّامُ . يُقَالُ : قَتَّ الْحَدِيثَ يَقُتُّهُ إِذَا زَوَّرَهُ وَهَيَّأَهُ وَسَوَّاهُ . وَقِيلَ : النَّمَّامُ : الَّذِي يَكُونُ مَعَ الْقَوْمِ يَتَحَدَّثُونَ فَيَنُمُّ عَلَيْهِمْ . وَالْقَتَّاتُ : الَّذِي يَتَسَمَّعُ عَلَى الْقَوْمِ وَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ثُمَّ يَنُمُّ . وَالْقَسَّاسُ : الَّذِي يَسْأَلُ عَنِ الْأَخْبَارِ ثُمَّ يَنُمُّهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ ادَّهَنَ بِدُهْنٍ غَيْرِ مُقَتَّتٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ " أَيْ : غَيْرُ مُطَيَّبٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُطْبَخُ فِيهِ الرَّيَاحِينُ حَتَّى تَطِيبَ رِيحُهُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سَلَامٍ : " فَإِنْ أَهْدَى إِلَيْكَ حِمْلَ تِبْنٍ أَوْ حِمْلَ قَتٍّ فَإِنَّهُ رِبًا " الْقَتُّ : الْفِصْفِصَةُ وَهِيَ الرَّطْبَةُ مِنْ عَلَفِ الدَّوَابِّ .
[ قتت ] قتت : الْقَتُّ : الْكَذِبُ الْمُهَيَّأُ وَالنَّمِيمَةُ . قَتَّ يَقُتُّ قَتًّا ، وَقَتَّ بَيْنَهُمْ قَتًّا : نَمَّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ . هُوَ النَّمَّامُ . وَالْقِتِّيتَى مِثَالُ الْهِجِّيرَى : تَتَبُّعُ النَّمَائِمِ ، وَهِيَ النَّمِيمَةُ . وَرَجُلٌ قَتُوتٌ وَقَتَّاتٌ وَقِتِّيتَى : نَمَّامٌ يَقُتُّ الْأَحَادِيثَ قَتًّا ، أَيْ : يَنِمُّهَا نَمًّا ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يَسْتَمِعُ أَحَادِيثَ النَّاسِ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ نَمَّهَا أَوْ لَمْ يَنُمَّهَا ، وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : الْقَتَّاتُ الَّذِي يَتَسَمَّعُ أَحَادِيثَ النَّاسِ فِيخْبِرُ أَعْدَاءَهُمْ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يَكُونُ مَعَ الْقَوْمِ يَتَحَدَّثُونَ فَيَنِمُّ عَلَيْهِمْ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يَتَسَمَّعُ عَلَى الْقَوْمِ وَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ فَيَنِمُّ عَلَيْهِمْ . وَامْرَأَةٌ قَتَّاتَةٌ وَقَتُوتٌ : نَمُومٌ . وَالْقَسَّاسُ : الَّذِي يَسْأَلُ عَنِ الْأَخْبَارِ ثُمَّ يَنِمُّهَا ؛ وَقَوْلُ مَقْتُوتٌ : مَكَذُوبٌ ، قَالَ رُؤْبَةُ : قُلْتُ وَقَوْلِي عِنْدَهُمْ مَقْتُوتُ أَيْ : كَذِبٌ ، وَقِيلَ : مَقْتُوتٌ مَوْشِيٌّ بِهِ مَنْقُولٌ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ أَمْرِي عِنْدَهُمْ زَرِيٌّ كَالنَّمِيمَةِ ، وَالْكَذِبِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ هُوَ حَسَنُ الْقَدِّ وَحَسَنُ الْقَتِّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ ثَدْيَيْهَا إِذَا مَا ابْرَنْتَى حُقَّانِ مِنْ عَاجٍ أُجِيدَا قَتَّا قَوْلُهُ : إِذَا مَا ابْرَنْتَى ، أَيِ : انْتَصَبَ جَعَلَهُ فِعْلًا لِلثَّدْيِ . وَقَتَّ أَثَرَهُ يَقُتُّهُ قَتًّا : قَصَّهُ . وَتَقَتَّتَ الْحَدِيثَ : تَتَبَّعَهُ وَتَسَمَّعَهُ ، وَقِيلَ : إِنَّ الْقَتَّ الَّذِي هُوَ النَّمِيمَةُ مُشْتُقٌّ مِنْهُ . وَقَتَّ الشِّيءَ يَقُتُّهُ قَتًّا : ه
35598 35597 35459 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : مَا ادَّهَنَ عُمَرُ حَتَّى قُتِلَ إِلَّا بِسَمْنٍ ، [أَوْ] إِهَالَةٍ ، أَوْ زَيْتٍ مُقَتَّتٍ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد