حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ يَزِيدَ [١]، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ :
الدُّنْيَا كَالثَّغَبِ ، ذَهَبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ يَزِيدَ [١]، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ :
الدُّنْيَا كَالثَّغَبِ ، ذَهَبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 51) برقم: (2857) والحاكم في "مستدركه" (1 / 122) برقم: (419) ، (4 / 320) برقم: (7999) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 67) برقم: (5136) ، (9 / 103) برقم: (5173) والبزار في "مسنده" (5 / 95) برقم: (1683) وابن حجر في "المطالب العالية" (10 / 55) برقم: (2559) ، (13 / 342) برقم: (3813) ، (13 / 345) برقم: (3814) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 384) برقم: (20886) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 159) برقم: (35659) ، (19 / 159) برقم: (35658) ، (19 / 176) برقم: (35719) والطبراني في "الكبير" (9 / 154) برقم: (8801) ، (9 / 155) برقم: (8803) ، (9 / 155) برقم: (8802)
لَقَدْ أَتَانِي الْيَوْمَ رَجُلٌ فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرٍ مَا دَرَيْتُ مَا أَرُدُّ عَلَيْهِ [وفي رواية : لَقَدْ سَأَلَنِي الْيَوْمَ رَجُلٌ عَنْ شَيْءٍ مَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ لَهُ(١)] فَقَالَ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا مُؤْدِيًا [وفي رواية : مُؤَدَّبًا(٢)] نَشِيطًا [حَرِيصًا عَلَى الْجِهَادِ(٣)] يَخْرُجُ مَعَ أُمَرَائِنَا فِي الْمَغَازِي [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ حَرِيصٍ عَلَى الْجِهَادِ مُؤَدِّيًا(٤)] فَيَعْزِمُ [وفي رواية : فَيَعْزِمُونَ(٥)] عَلَيْنَا [أُمَرَاؤُنَا(٦)] [وفي رواية : يَعْزِمُ عَلَيْهِ أُمَرَاؤُهُ(٧)] فِي أَشْيَاءَ لَا نُحْصِيهَا [وفي رواية : لَا يُحْصِيهَا(٨)] [وفي رواية : لَا نَجِدُ مِنْهَا بُدًّا(٩)] [قَالَ(١٠)] فَقُلْتُ لَهُ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لَكَ إِلَّا أَنَّا كُنَّا [نَكُونُ(١١)] مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٢)] وَسَلَّمَ فَعَسَى أَنْ لَا يَعْزِمَ عَلَيْنَا فِي أَمْرٍ إِلَّا مَرَّةً حَتَّى نَفْعَلَهُ [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَإِنَّا لَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَبْعَثُنَا وَلَا يَعْزِمُ عَلَيْنَا فِي الْأَمْرِ حَتَّى يَفْعَلَهُ(١٣)] [وفي رواية : فَلَعَلَّهُ أَنْ لَا يَأْمُرَنَا بِشَيْءٍ إِلَّا فَعَلْنَا(١٤)] [وفي رواية : لَعَلَّنَا لَا نُؤْمَرُ بِشَيْءٍ إِلَّا فَعَلْنَاهُ(١٥)] [وفي رواية : فَلَعَلَّهُ لَا يَأْمُرُ بِالشَّيْءِ إِلَّا فَعَلْنَاهُ(١٦)] وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٧)] وَإِذَا شَكَّ فِي نَفْسِهِ [وفي رواية : وَإِذَا حَاكَ فِي صَدْرِهِ(١٨)] شَيْءٌ [وفي رواية : شَيْئًا(١٩)] سَأَلَ رَجُلًا [وفي رواية : أَتَى رَجُلًا فَسَأَلَهُ(٢٠)] فَشَفَاهُ مِنْهُ وَأَوْشَكَ [وفي رواية : وَيُوشِكُ(٢١)] [وفي رواية : لَأَوْشَكَ(٢٢)] [وفي رواية : وَايْمُ اللَّهِ لَيُوشِكَنَّ(٢٣)] أَنْ لَا تَجِدُوهُ [وفي رواية : أَلَّا يَجِدَهُ(٢٤)] وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ [وفي رواية : وَاللَّهِ(٢٥)] مَا أَذْكُرُ [وفي رواية : وَمَا أَشْبَهَ(٢٦)] [وفي رواية : مَا شَبَّهْتُ(٢٧)] مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا كَالثَّغْبِ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الدُّنْيَا كُلَّهَا قَلِيلًا ، وَمَا بَقِيَ مِنْهَا إِلَّا الْقَلِيلُ مِنَ الْقَلِيلِ ، وَمَثَلُ مَا بَقِيَ مِنْهَا كَالثَّغْبِ - يَعْنِي الْغَدِيرَ(٢٨)] شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ [قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا وَبَقِيَ كَدَرُهَا ، فَالْمَوْتُ تُحْفَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ .(٢٩)] [وفي رواية : عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا الْكُدْرَةُ ، وَالْمَوْتُ الْيَوْمَ تُحْفَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ(٣٠)] [وفي رواية : عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : إِنَّمَا الدُّنْيَا مِثْلُ الثَّغَبِ ذَهَبَ صَفْوُهُ ، وَبَقِيَ كَدَرُهُ(٣١)] [وفي رواية : خَرَجَ إِلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ يَوْمًا ، وَهُوَ خَائِرٌ ، فَقُلْنَا : مَا لَكَ ؟ فَقَالَ : ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْكَدَرُ ، فَالْمَوْتُ الْيَوْمَ تُحْفَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ(٣٢)] [وفي رواية : عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ ثَغْبٍ قَالَ : قُلْنَا : وَمَا الثَّغْبُ ؟ قَالَ : الْغَدِيرُ ذَهَبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ ، فَالْمَوْتُ يُحِبُّهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ(٣٣)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( صَفَا ) ( هـ ) فِيهِ : إِنْ أَعْطَيْتُمُ الْخُمُسَ وَسَهْمَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالصَّفِيَّ فَأَنْتُمْ آمِنُونَ . الصَّفِيُّ : مَا كَانَ يَأْخُذُهُ رَئِيسُ الْجَيْشِ وَيَخْتَارُهُ لِنَفْسِهِ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ . وَيُقَالُ لَهُ : الصَّفِيَّةُ . وَالْجَمْعُ : الصَّفَايَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " كَانَتْ صَفِيَّةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - مِنَ الصَّفِيِّ " . تَعْنِي صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ كَانَتْ مِمَّنِ اصْطَفَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَنِيمَةِ خَيْبَرَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : " تَسْبِيحَةٌ فِي طَلَبِ حَاجَةٍ خَيْرٌ مِنْ لَقُوحٍ صَفِيٍّ فِي عَامِ لَزْبَةٍ " . الصَّفِيُّ : النَّاقَةُ الْغَزِيرَةُ اللَّبَنِ ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ إِذَا ذَهَبَ بِصَفِيِّهِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ " . صَفِيُّ الرَّجُلِ : الَّذِي يُصَافِيهِ الْوُدَّ وَيُخْلِصُهُ لَهُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ أَوْ مَفْعُولٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَسَانِيهِ صَفِيِّي عُمَرُ " . أَيْ : صَدِيقِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : " لَهُمْ صِفْوَةُ أَمْرِهِمْ " . الصِّفْوَةُ - بِالْكَسْرِ - : خِيَارُ الشَّيْءِ وَخُلَاصَتُهُ وَمَا صَفَا مِنْهُ . وَإِذَا حَذَفْتَ الْهَاءَ فَتَحْتَ الصَّادَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيّ
[ صفا ] صَفَا : الصَّفْوُ وَالصَّفَاءُ ، مَمْدُودٌ : نَقِيضُ الْكَدَرِ ، صَفَا الشَّيْءُ وَالشَّرَابُ يَصْفُو صَفَاءً وَصُفُوًّا وَصَفْوُهُ وَصَفْوَتُهُ وَصِفْوَتُهُ وَصُفْوَتُهُ : مَا صَفَا مِنْهُ ، وَصَفَّيْتُهُ أَنَا تَصْفِيَةً . وَصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ : خَالِصُهُ مِنْ صَفْوَةِ الْمَالِ وَصَفْوَةِ الْإِخَاءِ . الْكِسَائِيُّ : هُوَ صُفْوَةُ الْمَاءِ وَصِفْوَةُ الْمَاءِ ، وَكَذَلِكَ الْمَالُ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يُقَالُ لَهُ صَفْوَةُ مَالِي وَصِفْوَةُ مَالِي وَصُفْوَةُ مَالِي ، فَإِذَا نَزَعُوا الْهَاءَ قَالُوا لَهُ : صَفْوُ مَالِي بِالْفَتْحِ لَا غَيْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : لَهُمْ صِفْوَةُ أَمْرِهِمْ . الصِّفْوَةُ ، بِالْكَسْرِ : خِيَارُ الشَّيْءِ وَخُلَاصَتُهُ ، وَمَا صَفَا مِنْهُ ، فَإِذَا حُذِفَتِ الْهَاءُ فُتِحْتَ الصَّادُ ، وَهُوَ صَفْوُ الْإِهَالَةِ لَا غَيْرُ . وَالصَّفَاءُ : مَصْدَرُ الشَّيْءِ الصَّافِي . وَإِذَا أَخَذَ صَفْوَ مَاءٍ مِنْ غَدِيرٍ ، قَالَ : اسْتَصْفَيْتُ صَفْوَةً . وَصَفَوْتُ الْقِدْرَ إِذَا أَخَذْتَ صَفْوَتَهَا . وَالْمِصْفَاةُ : الرَّاوُوقُ . وَفِي الْإِنَاءِ صِفْوَةٌ مِنْ مَاءٍ أَوْ خَمْرٍ ، أَيْ قَلِيلٌ . وَصَفَا الْجَوُّ : لَمْ تَكُنْ فِيهِ لُطْخَةُ غَيْمٍ . وَيَوْمٌ صَافٍ وَصَفْوَانُ إِذَا كَانَ صَافِيَ الشَّمْسِ لَا غَيْمَ فِيهِ وَلَا كَدَرَ ، وَهُوَ شَدِيدُ الْبَرْدِ . وَقَوْلُ أَبِي فَقْعَسٍ فِي صِفَةِ كَلَأٍ : خَضِعٌ مَضِعٌ صَافٍ رَتِعٌ ، أَرَادَ أَنَّهُ نَقِيٌّ مِنَ الْأَغْثَاءِ وَالنَّبْتِ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ، فَهُوَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، وَقَدْ يَكُونُ ( صَافٍ ) مَقْلُوبًا مِنْ ( صَائِفٍ ) أَيْ : أَنَّهُ نَبْتٌ صَيْفِيٌّ فَقُلِبَ ، فَإِذَا كَانَ هَذَا فَلَيْسَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ ص ي ف . أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّفِيُّ مِنَ
35659 35658 35520 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ : الدُّنْيَا كَالثَّغَبِ ، ذَهَبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : بن أبي زياد .