مصنف ابن أبي شيبة
كلام ابن مسعود رضي الله عنه
65 حديثًا · 0 باب
ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا وَبَقِيَ كَدَرُهَا
الدُّنْيَا كَالثَّغَبِ ، ذَهَبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ
بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَخَافَ اللهَ
مَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا
لَوَدِدْتُ أَنِّي طَيْرٌ فِي مَنْكِبِي رِيشٌ
لَيْتَنِي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ
لَوَدِدْتُ أَنَّ رَوْثَةً انْفَلَقَتْ عَنِّي فَنُسِبْتُ إِلَيْهَا فَسُمِّيتُ عَبْدَ اللهِ ابْنَ رَوْثَةَ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَجْعَلَ كَنْزَهُ فِي السَّمَاءِ
سَمِعَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ صَيْحَةً فَاضْطَجَعَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وَأَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ
لَوَدِدْتُ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ غَفَرَ لِي ذَنْبًا مِنْ ذُنُوبِي
إِنَّ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ خَطَأً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَهَمْ خَوْضًا فِي الْبَاطِلِ
إِنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ
مَثَلُ الْمُحَقَّرَاتِ مِنَ الْأَعْمَالِ مَثَلُ قَوْمٍ نَزَلُوا مَنْزِلًا لَيْسَ بِهِ حَطَبٌ
إِنَّهُ [أَخَذَنِي وَقَرُبَ] بِي مِنَ الْغَفْلَةِ
لَا تَعْجَلُوا بِحَمْدِ النَّاسِ وَلَا بِذَمِّهِمْ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يُعْجِبُكَ الْيَوْمَ وَيَسُوؤُكَ غَدًا
وَدِدْتُ أَنِّي مِنَ الدُّنْيَا فَرْدٌ كَالْغَادِي الرَّاكِبِ الرَّائِحِ
كَفَى بِخَشْيَةِ اللهِ عِلْمًا ، وَكَفَى بِالِاغْتِرَارِ بِهِ جَهْلًا
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ! مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ عَبْدِ اللهِ شَيْءٌ يَرْجُونَ أَنْ يُعْطِيَهُمُ اللهُ بِهِ خَيْرًا
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا يَضُرُّ عَبْدًا يُصْبِحُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَيُمْسِي عَلَيْهِ مَاذَا أَصَابَهُ مِنَ الدُّنْيَا
قَرَصَ أَصْحَابَ ابْنِ مَسْعُودٍ الْبَرْدُ ، قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَسْتَحْيِي أَنْ يَجِيءَ فِي الثَّوْبِ الدُّونِ
إِنِّي لَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَأِ
دَعُوا الْحُكَاكَاتِ فَإِنَّهَا الْإِثْمُ
الْمُؤْمِنُ يَرَى ذَنْبَهُ كَأَنَّهُ صَخْرَةٌ يَخَافُ أَنْ تَقَعَ عَلَيْهِ
وَدِدْتُ أَنِّي إِذَا مُتُّ لَمْ أُبْعَثْ
قُولُوا خَيْرًا تُعْرَفُوا بِهِ ، وَاعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ
لَوْ وَقَفْتُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
لَا تَفْتَرِقُوا فَتَهْلَكُوا
وَدِدْتُ أَنِّي صُولِحْتُ عَلَى تِسْعِ سَيِّئَاتٍ وَحَسَنَةٍ
الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ
إِنَّ اللهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ
يُعْرَضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ دَوَاوِينَ
تَعَلَّمُوا تَعْلَمُوا
لَا يُشْبِهُ الزِّيُّ الزِّيَّ حَتَّى تُشْبِهَ الْقُلُوبُ الْقُلُوبَ
إِنَّ مِنْ رَأْسِ التَّوَاضُعِ أَنْ تَرْضَى بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجْلِسِ
أَنْتُمْ أَكْثَرُ صِيَامًا وَأَكْثَرُ صَلَاةً وَأَكْثَرُ جِهَادًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ كَانُوا خَيْرًا مِنْكُمْ
إِنَّمَا هَذِهِ الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ
إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ ، وَأَوْثَقَ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى
اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ، وَحَقُّ تُقَاتِهِ : أَنْ يُطَاعَ فَلَا يُعْصَى ، وَأَنْ يُذْكَرَ فَلَا يُنْسَى
لَا تَنْفَعُ الصَّلَاةُ إِلَّا مَنْ أَطَاعَهَا
كَفَى بِالْمَرْءِ مِنَ الشَّقَاءِ - أَوْ مِنَ الْخَيْبَةِ - أَنْ يَبِيتَ وَقَدْ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ
أَلَا لَيْتَ ذَلِكَ تَمَّ
مَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا وَهُوَ ضَيْفٌ
يُؤْتَوْنَ نُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ
مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ
التَّوْبَةُ النَّصُوحُ أَنْ يَتُوبَ ثُمَّ لَا يَعُودُ
مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالْآخِرَةِ
إِنِّي لَأَمْقُتُ الرَّجُلَ أَنْ أَرَاهُ فَارِغًا
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْصِفَ اللهَ مِنْ نَفْسِهِ فَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ مِنْ شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُحْسِنَ بِاللهِ ظَنَّهُ
كَادَ الْجُعَلُ أَنْ يُعَذَّبَ فِي جُحْرِهِ بِذَنْبِ ابْنِ آدَمَ
لَا تُغَالِبُوا هَذَا اللَّيْلَ فَإِنَّكُمْ لَا تُطِيقُونَهُ
مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا يَتَمَنَّى أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ فِي الدُّنْيَا قُوتًا
إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : لَقَدْ أَعَدَّ اللهُ لِلَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ
لَوَدِدْتُ أَنِّي بِحَيْثُ صِيدَ هَذَا الطَّيْرُ ، لَا يُكَلِّمُنِي بَشَرٌ وَلَا أُكَلِّمُهُ حَتَّى أَلْقَى اللهَ
انْظُرُوا النَّاسَ عِنْدَ مَضَاجِعِهِمْ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْعَبْدَ يَمُوتُ عَلَى خَيْرِ مَا تَرَوْنَهُ فَارْجُوا لَهُ الْخَيْرَ
تَعَوَّدُوا الْخَيْرَ ، فَإِنَّمَا الْخَيْرُ فِي الْعَادَةِ
مَا مِنْ نَفْسٍ بَرَّةٍ وَلَا فَاجِرَةٍ إِلَّا وَإِنَّ الْمَوْتَ خَيْرٌ لَهَا مِنَ الْحَيَاةِ
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الْقَارِئُ سَمِينًا
مَعَ كُلِّ فَرْحَةٍ تَرْحَةٌ
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِشَرَابٍ فَقَالَ : أَعْطِهِ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : إِنِّي صَائِمٌ
مَا شَبَّهْتُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا الثَّغَبَ شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ
مَا حَالٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ يَرَى الْعَبْدَ عَلَيْهَا مِنْهُ وَهُوَ سَاجِدٌ
إِنَّ اللهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ
إِنَّ الْجَبَلَ لَيُنَادِي بِالْجَبَلِ : هَلْ مَرَّ بِكَ الْيَوْمَ مِنْ ذَاكِرٍ لِلهِ