حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مَلِيحٍ قَالَ : قَالَ عُمَرُ :
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مَلِيحٍ قَالَ : قَالَ عُمَرُ :
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 148) برقم: (35617)
( نَفَجَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ قَيْلَةَ " فَانْتَفَجَتْ مِنْهُ الْأَرْنَبُ " أَيْ وَثَبَتْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَأَنْفَجْنَا أَرْنَبًا " ، أَيْ أَثَرْنَاهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " أَنَّهُ ذَكَرَ فِتْنَتَيْنِ فَقَالَ : مَا الْأُولَى عِنْدَ الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ " ، أَيْ كَوَثْبَتِهِ مِنْ مَجْثَمِهِ ، يُرِيدُ تَقْلِيلَ مُدَّتِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ " فَنَفَجَتْ بِهِمُ الطَّرِيقُ " ، أَيْ رَمَتْ بِهِمْ فَجْأَةً ، وَنَفَجَتِ الرِّيحُ ، إِذَا جَاءَتْ بَغْتَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " انْتِفَاجُ الْأَهِلَّةِ " رُوِيَ بِالْجِيمِ ، مِنِ انْتَفَجَ جَنْبَا الْبَعِيرِ ، إِذَا ارْتَفَعَا وَعَظُمَا خِلْقَةً . وَنَفَجْتُ الشَّيْءَ فَانْتَفَجَ : أَيْ رَفَعْتُهُ وَعَظَّمْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " نَافِجًا حِضْنَيْهِ " كَنَّى بِهِ عَنِ التَّعَاظُمِ وَالتَّكَبُّرِ وَالْخُيَلَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ " إِنَّ هَذَا الْبَجْبَاجَ النَّفَّاجَ لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ " النَّفَّاجُ : الَّذِي يَتَمَدَّحُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ ، مِنَ الِانْتِفَاجِ : الِارْتِفَاعُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ الزُّبَيْرِ " كَانَ نُفُجَ الْحَقِيبَةِ " أَيْ عَظِيمَ الْعَجُزِ ، وَهُوَ بِضَمِّ النُّونِ وَالْفَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " إِنَّهُ كَانَ يَحْلُبُ لِأَهْلِهِ فَيَقُولُ : <غريب ربط="14701"
[ نفج ] نفج : نَفَجَ الْأَرْنَبُ إِذَا ثَارَ ، وَنَفَجَتْ وَهُوَ أَوْحَى عَدْوِهَا . وَأَنْفَجَهَا الصَّائِدُ : أَثَارَهَا مِنْ مَجْثَمِهَا ، وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : فَانْتَفَجَتْ مِنْهُ الْأَرْنَبُ أَيْ وَثَبَتْ . وَنَفَجْتُهُ أَنَا : أَثَرْتُهُ فَثَارَ مِنْ جُحْرِهِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَانْتَفَجْنَا أَرْنَبًا . أَيْ أَثَرْنَاهَا ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ ذَكَرَ فِتْنَتَيْنِ فَقَالَ : مَا الْأُولَى عِنْدَ الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ . أَيْ كَوَثْبَتِهِ مِنْ مَجْثَمِهِ ، يُرِيدُ تَقْلِيلَ مُدَّتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : نَفَجَ الْيَرْبُوعُ يَنْفِجُ وَيَنْفُجُ نُفُوجًا ، وَانْتَفَجَ : عَدَا . وَأَنْفَجَهُ الصَّائِدُ وَاسْتَنْفَجَهُ : اسْتَخْرَجَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَسْتَنْفِجُ الْخِزَّانَ مِنْ أَمْكَائِهَا وَكُلُّ مَا ارْتَفَعَ : فَقَدْ نَفَجَ وَانْتَفَجَ وَتَنَفَّجَ . وَنَفَجَهُ هُوَ يَنْفُجُهُ نَفْجًا ، وَنَفَجَتِ الْفَرُّوجَةُ مِنْ بَيْضَتِهَا أَيْ خَرَجَتْ . وَنَفَجَ ثَدْيُ الْمَرْأَةِ قَمِيصَهَا إِذَا رَفَعَهُ . وَرَجُلٌ مُنْتَفِجُ الْجَنْبَيْنِ ، وَبَعِيرٌ مُنْتَفِجٌ إِذَا خَرَجَتْ خَوَاصِرُهُ . وَانْتَفَجَ جَنْبَا الْبَعِيرِ : ارْتَفَعَا ، وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : انْتِفَاجُ الْأَهِلَّةِ ، رُوِيَ بِالْجِيمِ مِنِ انْتَفَجَ جَنْبَا الْبَعِيرِ إِذَا ارْتَفَعَا وَعَظُمَا خِلْقَةً . وَنَفَجْتُ الشَّيْءَ فَانْتَفَجَ أَيْ رَفَعْتُهُ وَعَظَّمْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : نَافِجًا حِضْنَيْهِ ، كَنَّى بِهِ عَنِ التَّعَاظُمِ وَالتَّكَبُّرِ وَالْخُيَلَاءِ . وَنَوَافِجُ الْمِسْكِ مُعَرَّبَةٌ . وَنَفَجَ السِّقَاءَ نَفْجًا : مَلْأَهُ ، وَقَوْلُهُ :
35617 35616 35478 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مَلِيحٍ قَالَ : قَالَ عُمَرُ : مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ .