حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ :
أَعْطَى اللهُ مُوسَى نُورًا يَكُونُ لِغَيْرِهِ نَارًا ، قَالَ : فَدَعَا مُوسَى هَارُونَ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ وَهَبَ لِي نُورًا يَكُونُ لِغَيْرِي نَارًا [١]، وَإِنَّ مُوسَى وَهَبَهُ لِي وَإِنِّي أَهَبُهُ لَكُمَا ، قَالَ : فَكَانَ ابْنَا هَارُونَ يُقَرِّبَانِ الْقُرْبَانَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ، قَالَ : فَأَحْدَثَا [٢]شَيْئًا فَنَزَلَتِ النَّارُ فَاحْتَرَقَا ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُمَا : يَا مُوسَى وَهَارُونُ ، كَذَا أَصْنَعُ بِمَنْ عَصَانِي مِنْ أَهْلِ طَاعَتِي ، فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِمَنْ عَصَانِي مِنْ أَهْلِ مَعْصِيَتِي . ؟