حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 37805ط. دار الرشد: 37647
37806
في غزوات النبي صلى الله عليه وسلم كم غزا

حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ : حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَطَرٌ الْوَرَّاقُ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ ، قَاتَلَ فِي ثَمَانٍ : يَوْمِ بَدْرٍ ، وَيَوْمِ أُحُدٍ ، وَيَوْمِ الْأَحْزَابِ ، وَيَوْمِ قُدَيْدٍ ، وَيَوْمِ خَيْبَرَ ، وَيَوْمِ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَيَوْمِ مَاءٍ لِبَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَيَوْمِ حُنَيْنٍ
معلقمرفوع· رواه قتادة بن دعامةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالمرسلالتدليس
    الوفاة117هـ
  2. 02
    مطر بن طهمان الوراق
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة125هـ
  3. 03
    الحسين بن واقد المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة159هـ
  4. 04
    زيد بن الحباب العكلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 298) برقم: (37806)

الشواهد25 شاهد
صحيح مسلم
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة37805
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد37647
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
حُبَابٍ(المادة: حباب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

الْأَحْزَابِ(المادة: الأحزاب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الزَّايِ ( حَزَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : طَرَأَ عَلِيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ الْحِزْبُ مَا يَجْعَلُهُ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قِرَاءَةٍ أَوْ صَلَاةٍ كَالْوِرْدِ . وَالْحِزْبُ : النَّوْبَةُ فِي وُرُودِ الْمَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ : سَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ . ( هـ ) وَفِيهِ : اللَّهُمَّ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ وَزَلْزِلْهُمْ الْأَحْزَابُ : الطَّوَائِفُ مِنَ النَّاسِ ، جَمْعُ حِزْبٍ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِكْرِ يَوْمِ الْأَحْزَابِ ، وَهُوَ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى أَيْ إِذَا نَزَلَ بِهِ مُهِمٌّ أَوْ أَصَابَهُ غَمٌّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : نَزَلَتْ كَرَائِهُ الْأُمُورِ وَحَوَازِبُ الْخُطُوبِ جَمْعُ حَازِبٍ ، وَهُوَ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : يُرِيدُ أَنْ يُحَزِّبَهُمْ أَيْ يُقَوِّيَهُمْ وَيَشُدَّ مِنْهُمْ ، أَوْ يَجْعَلَهُمْ مِنْ حِزْبِهِ ، أَوْ يَجْعَلَهُمْ أَحْزَابًا ، وَالرِّوَايَةُ بِالْجِيمِ وَالرَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : وَطَفِقَتْ حَمْنَةُ تُحَازِبُ لَهَا أَيْ تَتَعَصَّبُ وَتَسْعَى سَعْيَ جَمَاعَتِهَا الَّذِينَ يَتَحَزَّبُونَ لَهَا . وَالْمَشْهُورُ بِالْحَاءِ وَالرَّاءِ ، مِنَ الْحَرْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ عُدَّتِي إِنْ حُزِبْتُ وَيُرْوَى بِالرَّاءِ بِمَعْنَى سُلِبْتُ ، مِنَ الْحَرَبِ .

قُدَيْدٍ(المادة: قديد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَدَ ) * فِيهِ : وَمَوْضِعُ قِدِّهِ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، الْقِدُّ - بِالْكَسْرِ - : السَّوْطُ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ سَيْرٌ يُقَدُّ مِنْ جِلْدٍ غَيْرِ مَدْبُوغٍ ؛ أَيْ : قَدْرُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ ، أَوْ قَدْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَسَعُ سَوْطَهُ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ شَدِيدَ الْقِدِّ ، إِنْ رُوِيَ بِالْكَسْرِ فَيُرِيدُ بِهِ وَتَرَ الْقَوْسِ ، وَإِنْ رُوِيَ بِالْفَتْحِ فَهُوَ الْمَدُّ وَالنَّزْعُ فِي الْقَوْسِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : نَهَى أَنْ يُقَدَّ السَّيْرُ بَيْنَ أُصْبَعَيْنِ ، أَيْ : يُقْطَعَ وَيُشَقَّ لِئَلَّا يَعْقِرَ الْحَدِيدُ يَدَهُ ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِنَهْيِهِ أَنْ تَتَعَاطَى السَّيْفَ مَسْلُولًا ، وَالْقَدُّ : الْقَطْعُ طُولًا ، كَالشَّقِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : " الْأَمْرُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كَقَدِّ الْأُبْلُمَةِ " أَيْ : كَشَقِّ الْخُوصَةِ نِصْفَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " كَانَ إِذَا تَطَاوَلَ قَدَّ ، وَإِذَا تَقَاصَرَ قَطَّ " أَيْ : قَطَعَ طُولًا وَقَطَعَ عَرْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ امْرَأَةً أَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَدْيَيْنِ مَرْضُوفَيْنِ وَقَدٍّ " أَرَادَ سِقَاءً صَغِيرًا مُتَّخَذًا مِنْ جِلْدِ السَّخْلَةِ فِيهِ لَبَنٌ ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْقَافِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " كَانُوا يَأْكُلُو

لسان العرب

[ قدد ] قدد : الْقَدُّ : الْقَطْعُ الْمُسْتُأْصِلُ وَالشَّقُّ طُولًا . وَالِانْقِدَادُ : الِانْشِقَاقُ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ الْقَطْعُ الْمُسْتَطِيلُ قَدَّهُ يَقُدُّهُ قَدًّا . وَالْقَدُّ : مَصْدَرُ قَدَدْتُ السَّيْرَ وَغَيْرَهُ أَقُدُّهُ قَدًّا . وَالْقَدُّ : قَطْعُ الْجِلْدِ وَشَقُّ الثَّوْبِ وَنَحْوُ ذَلِكَ ، وَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَقَدَّهُ بِنِصْفَيْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ إِذَا اعْتَلَى قَدَّ ، وَإِذَا اعْتَرَضَ قَطَّ ، وَفِي رِوَايَةٍ : كَانَ إِذَا تَطَاوَلَ قَدَّ ، وَإِذَا تَقَاصَرَ قَطَّ ، أَيْ : قَطَعَ طُولًا وَقَطَعَ عَرْضًا . وَاقْتَدَّهُ وَقَدَّدَهُ كَذَلِكَ وَقَدِ انْقَدَّ وَتَقَدَّدَ . وَالْقِدُّ : الشَّيْءُ الْمَقْدُودُ بِعَيْنِهِ . ، وَالْقِدَّةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَالْقِدَّةُ : الْفِرْقَةُ وَالطَّرِيقَةُ مِنَ النَّاسِ مُشْتُقٌّ مِنْ ذَلِكَ إِذَا كَانَ هَوَى كُلِّ وَاحِدٍ عَلَى حِدَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ : كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا . وَتَقَدَّدَ الْقَوْمُ : تَفَرَّقُوا قِدَدًا وَتَقَطَّعُوا ، قَالَ الْفَرَّاءُ يَقُولُ حِكَايَةً عَنِ الْجِنِّ : كُنَّا فِرَقًا مُخْتَلِفَةً أَهْوَاؤُنَا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ : وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ؛ قَالَ : قِدَدًا مُتَفَرِّقِينَ ، أَيْ : كُنَّا جَمَاعَاتٍ مُتَفَرِّقِينَ مُسْلِمِينَ وَغَيْرَ مُسْلِمِينَ ، قَالَ : وَقَوْلُهُ : وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ هَذَا تَفْسِيرُ قَوْلِهِمْ : <آية الآية="11" السورة=

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    37806 37805 37647 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ : حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَطَرٌ الْوَرَّاقُ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ ، قَاتَلَ فِي ثَمَانٍ : يَوْمِ بَدْرٍ ، وَيَوْمِ أُحُدٍ ، وَيَوْمِ الْأَحْزَابِ ، وَيَوْمِ قُدَيْدٍ ، وَيَوْمِ خَيْبَرَ ، وَيَوْمِ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَيَوْمِ مَاءٍ لِبَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَيَوْمِ حُنَيْنٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث