حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ :
لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرٍ وَنَحْنُ نَلُوذُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَقْرَبُنَا إِلَى الْعَدُوِّ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ :
لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرٍ وَنَحْنُ نَلُوذُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَقْرَبُنَا إِلَى الْعَدُوِّ
أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 143) برقم: (2648) والنسائي في "الكبرى" (8 / 34) برقم: (8604) وأحمد في "مسنده" (1 / 199) برقم: (658) ، (1 / 280) برقم: (1049) ، (1 / 339) برقم: (1354) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 258) برقم: (301) ، (1 / 329) برقم: (411) والبزار في "مسنده" (2 / 299) برقم: (744) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 395) برقم: (33282) ، (20 / 305) برقم: (37822)
كُنَّا - فِي حَدِيثِ عَبَّاسٍ - إِذَا حَمِيَ الْبَأْسُ - وَقَالَ الْآخَرُ : إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ - [وفي رواية : لَمَّا حَضَرَ الْبَأْسُ(١)] [يَوْمَ بَدْرٍ(٢)] وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ اتَّقَيْنَا [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرٍ وَنَحْنُ نَلُوذُ(٣)] بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ [فَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ مَا كَانَ أَحَدٌ(٥)] [وفي رواية : وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ بَأْسًا(٦)] ، فَمَا يَكُونُ مِنَّا أَحَدٌ أَدْنَى إِلَى الْقَوْمِ مِنْهُ [وفي رواية : وَهُوَ أَقْرَبُنَا إِلَى الْعَدُوِّ(٧)] [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَقْرَبَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْهُ(٨)] [وفي رواية : فَمَا نَرَى أَحَدًا أَقْرَبَ إِلَى الْقَوْمِ مِنْهُ(٩)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( لَوَذَ ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ بِكَ أَعُوذُ ، وَبِكَ أَلُوذُ " يُقَالُ : لَاذَ بِهِ يَلُوذُ لِيَاذًا ، إِذَا الْتَجَأَ إِلَيْهِ وَانْضَمَّ وَاسْتَغَاثَ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَلُوذُ بِهِ الْهُلَّاكُ " أَيْ : يَحْتَمِي بِهِ الْهَالِكُونَ وَيَسْتَتِرُونَ . * وَفِي خُطْبَةِ الْحَجَّاجِ " وَأَنَا أَرْمِيكُمْ بِطَرْفِي وَأَنْتُمْ تَتَسَلَّلُونَ لِوَاذًا " أَيْ : مُسْتَخْفِينَ وَمُسْتَتِرِينَ ، بَعْضِكُمْ بِبَعْضٍ ، وَهُوَ مَصْدَرُ : لَاوَذَ يُلَاوِذُ مُلَاوَذَةً ، وَلِوَاذًا .
[ لوذ ] لوذ : لَاذَ بِهِ يَلُوذُ لَوْذًا وَلِوَاذًا وَلَوَاذًا وَلُوَاذًا وَلِيَاذًا : لَجَأَ إِلَيْهِ وَعَاذَ بِهِ . وَلَاوَذَ مُلَاوَذَةً وَلِوَاذًا وَلِيَاذًا : اسْتَتَرَ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : لُذْتُ بِهِ لِوَاذًا احْتَصَنْتُ . وَلَاوَذَ الْقَوْمُ مُلَاوَذَةً وَلِوَاذًا أَيْ لَاذَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا ؛ وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ بِكَ أَعُوذُ وَبِكَ أَلُوذُ ؛ لَاذَ بِهِ الْتَجَأَ إِلَيْهِ وَانْضَمَّ وَاسْتَغَاثَ . وَالْمَلَاذُ وَالْمَلْوَذَةُ : الْحِصْنُ . وَلَاذَ بِهِ وَلَاوَذَ وَأَلَاذَ : امْتَنَعَ . وَلَاوَذَهُ لِوَاذًا : رَاوَغَهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَى لِوَاذًا هَاهُنَا خِلَافًا أَيْ يُخَالِفُونَ خِلَافًا ؛ وَدَلِيلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَى يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا ، يَلُوذُ هَذَا بِذَا وَيَسْتَتِرُ ذَا بِذَا ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَلُوذُ بِهِ الْهُلَّاكُ أَيْ يَسْتَتِرُ بِهِ الْهَالِكُونَ وَيَحْتَمُونَ ، وَإِنَّمَا قَالَ تَعَالَى : لِوَاذًا لِأَنَّهُ مَصْدَرُ لَاوَذْتُ ، وَلَوْ كَانَ مَصْدَرًا لِلُذْتُ لَقُلْتَ لُذْتُ بِهِ لِيَاذًا ، كَمَا تَقُولُ قُمْتُ إِلَيْهِ قِيَامًا وَقَاوَمْتُكَ قِوَامًا طَوِيلًا ، وَفِي خُطْبَةِ الْحَجَّاجِ : وَأَنَا أَرْمِيكُمْ بِطَرْفِي وَأَنْتُمْ تَتَسَلَّلُونَ لِوَاذًا أَيْ مُسْتَخْفِينَ وَمُسْتَتِرِينَ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ ، وَهُوَ مَصْدَرُ لَاوَذَ يُلَاوِذُ مُلَاوَذَةً وَلِوَاذً
37822 37821 37663 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرٍ وَنَحْنُ نَلُوذُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَقْرَبُنَا إِلَى الْعَدُوِّ .