حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38808ط. دار الرشد: 38649
38809
ما ذكر في فتنة الدجال

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ الْمَاصِرُ قَالَ : حَدَّثَنِي مُجَاهِدٌ قَالَ : حَدَّثَنِي فُلَانٌ - رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

أَنَّ الْمَهْدِيَّ لَا يَخْرُجُ حَتَّى تُقْتَلَ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ ، فَإِذَا قُتِلَتِ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ غَضِبَ عَلَيْهِمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ ، فَأَتَى النَّاسُ الْمَهْدِيَّ ، فَزَفُّوهُ كَمَا تُزَفُّ الْعَرُوسُ إِلَى زَوْجِهَا لَيْلَةَ عُرْسِهَا ، وَهُوَ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلَا ، وَتُخْرِجُ الْأَرْضُ نَبَاتَهَا ، وَتُمْطِرُ السَّمَاءُ مَطَرَهَا ، وَتَنْعَمُ أُمَّتِي فِي وِلَايَتِهِ نِعْمَةً لَمْ تَنْعَمْهَا قَطُّ
منقطعمرفوع· رواه أحد الصحابةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عمر بن قيس الماصر
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة130هـ
  4. 04
    موسى بن عبد الله الجهني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة144هـ
  5. 05
    عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 294) برقم: (38809)

تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38808
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38649
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تُزَفُّ(المادة: يزف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَفَفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ تَزْوِيجِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهُ صَنَعَ طَعَامًا وَقَالَ لِبِلَالٍ : أَدْخِلِ النَّاسَ عَلَيَّ زُفَّةً زُفَّةً أَيْ طَائِفَةً بَعْدَ طَائِفَةٍ ، وَزُمْرَةً بَعْدَ زُمْرَةٍ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِزَفِيفِهَا فِي مَشْيِهَا وَإِقْبَالِهَا بِسُرْعَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يُزَفُّ عَلِيٌّ بَيْنِي وَبَيْنَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى الْجَنَّةِ إِنْ كُسِرَتِ الزَّايُ فَمَعْنَاهُ يُسْرِعُ ، مِنْ زَفَّ فِي مَشْيِهِ وَأَزَفَّ إِذَا أَسْرَعَ ، وَإِنْ فُتِحَتْ فَهُوَ مِنْ زَفَفْتُ الْعَرُوسَ أَزُفُّهَا إِذَا أَهْدَيْتُهَا إِلَى زَوْجِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا وُلِدَتِ الْجَارِيَةُ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهَا مَلَكًا يَزُفُّ الْبَرَكَةَ زَفًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ فَمَا تَفَرَّقُوا حَتَّى نَظَرُوا إِلَيْهِ قَدْ تَكَتَّبَ يُزَفُّ فِي قَوْمِهِ .

لسان العرب

[ زفف ] زفف : الزَّفِيفُ : سُرْعَةُ الْمَشْيِ مَعَ تَقَارُبِ خَطْوٍ وَسُكُونٍ ، وَقِيلَ : هُوَ أَوَّلُ عَدْوِ النَّعَامِ ، وَقِيلَ : هُوَ كَالذَّمِيلِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الزَّفِيفُ الْإِسْرَاعُ وَمُقَارَبَةُ الْخَطْوِ ، زَفَّ يَزِفُّ زَفًّا وَزَفِيفًا وَزُفُوفًا وَأَزَفَّ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : يَكُونُ ذَلِكَ فِي النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ ، قَالَ : وَأَزَفَّ أَبْعَدُ اللُّغَتَيْنِ . وَزَفَّ الْقَوْمُ فِي مَشْيِهِمْ : أَسْرَعُوا وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَالنَّاسُ يَزِفُّونَ بِفَتْحِ الْيَاءِ ، أَيْ يُسْرِعُونَ وَقَرَأَهَا الْأَعْمَشُ " يُزَفُّونَ " أَيْ يَجِيئُونَ عَلَى هَيْئَةِ الزَّفِيفِ بِمَنْزِلَةِ الْمَزْفُوفَةِ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : يَزِفُّونَ يُسْرِعُونَ ، وَأَصْلُهُ مِنْ زَفِيفِ النَّعَامَةِ وَهُوَ ابْتِدَاءُ عَدْوِهَا ، وَالنَّعَامَةُ يُقَالُ لَهَا زَفُوفٌ ؛ قَالَ ابْنُ حِلِّزَةَ : بِزَفُوفٍ كَأَنَّهَا هِقْلَةٌ أُمْ مُ رِئَالٍ ، دَوِّيَّةٌ سَقْفَاءُ وَالزَّفِيفُ : السَّرِيعُ مِثْلَ الذَّفِيفِ . وَزَفَّ الظَّلِيمُ وَالْبَعِيرُ يَزِفُّ ، بِالْكَسْرِ ، زَفِيفًا أَيْ أَسْرَعَ ، وَأَزَفَّهُ صَاحِبُهُ . وَأَزَفَّ الْبَعِيرَ : حَمَلَهُ أَنْ يَزِفَّ . وَزَفْزَفَ النَّعَامُ فِي مَشْيِهِ : حَرَّكَ جَنَاحَيْهِ . وَالزَّفَّانُ : السَّرِيعُ الْخَفِيفُ . وَمَا جَاءَ فِي حَدِيثِ تَزْوِيجِ فَاطِمَةَ ، عَلَيْهَا السَّلَامُ : أَنَّهُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، صَنَعَ طَعَامًا وَقَالَ لِبِلَالٍ : أَدْخِلْ عَلَيَّ النَّاسَ زُفَّةً زُفَّةً ؛ حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ فَقَالَ : فَوْجًا بَعْدَ فَوْ

عُرْسِهَا(المادة: عرس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِسَ ) ( س ) فِيهِ : " كَانَ إِذَا عَرَّسَ بِلَيْلٍ تَوَسَّدَ لَبِنَةً ، وَإِذَا عَرَّسَ عِنْدَ الصُّبْحِ نَصَبَ سَاعَدَهُ نَصْبًا وَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفِّهِ " . التَّعْرِيسُ : نُزُولُ الْمُسَافِرِ آخِرَ اللَّيْلِ نَزْلَةً لِلنَّوْمِ وَالِاسْتِرَاحَةِ ، يُقَالُ مِنْهُ : عَرَّسَ يُعَرِّسُ تَعْرِيسًا . وَيُقَالُ فِيهِ : أَعْرَسَ ، وَالْمُعَرَّسُ : مَوْضِعُ التَّعْرِيسِ ، وَبِهِ سُمِّي مُعَرَّسُ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، عَرَّسَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَلَّى فِيهِ الصُّبْحَ ثُمَّ رَحَلَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ وَأُمِّ سُلَيْمٍ : " فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَعْرَسْتُمُ اللَّيْلَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ " . أَعْرَسَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُعْرِسٌ إِذَا دَخَلَ بِامْرَأَتِهِ عِنْدَ بِنَائِهَا ، وَأَرَادَ بِهِ هَاهُنَا الْوَطْءَ ، فَسَمَّاهُ إِعْرَاسًا ؛ لِأَنَّهُ مِنْ تَوَابِعِ الْإِعْرَاسِ ، وَلَا يُقَالُ فِيهِ عَرَّسَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " نَهَى عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ ، وَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَهُ ، وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا بِهَا مُعْرِسِينَ " . أَيْ : مُلِمِّينَ بِنِسَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ : " فَأَصْبَحَ عَرُوسًا " . يُقَالُ الرَّجُلُ : عَرُوسٌ ، كَمَا يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ . وَهُوَ اسْمٌ لَهُمَا عِنْدَ دُخُولِ أَحَدِهِمَا بِالْآخَرِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهُ : إِنَّ ابْنَتِي ع

لسان العرب

[ عرس ] عرس : الْعَرَسُ بِالتَّحْرِيكِ : الدَّهَشُ ، وَعَرِسَ الرَّجُلُ وَعَرِشَ بِالْكَسْرِ وَالسِّينِ وَالشِّينِ عَرَسًا فَهُوَ عَرِسٌ : بَطِرَ ، وَقِيلَ : أَعْيَا وَدَهِشَ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : حَتَّى إِذَا أَدْرَكَ الرَّامِي وَقَدْ عَرِسَتْ عَنْهُ الْكِلَابُ فَأَعْطَاهَا الَّذِي يَعِدُ عَدَّاهُ بِعَنْ ; لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى جَبُنَتْ وَتَأَخَّرَتْ وَأَعْطَاهَا ، أَيْ : أَعْطَى الثَّوْرُ الْكِلَابَ مَا وَعَدَهَا مِنَ الطَّعْنِ وَوَعْدُهُ إِيَّاهَا ، كَأَنْ يَتَهَيَّأَ ، وَيَتَحَرَّفَ إِلَيْهَا لِيَطْعَنَهَا ، وَعَرِسَ الشَّيْءُ عَرَسًا : اشْتَدَّ ، وَعَرِسَ الشَّرُّ بَيْنَهُمْ : لَزِمَ وَدَامَ ، وَعَرِسَ بِهِ عَرَسًا : لَزِمَهُ ، وَعَرِسَ عَرَسًا فَهُوَ عَرِسٌ : لَزِمَ الْقِتَالَ فَلَمْ يَبْرَحْهُ ، وَعَرِسَ الصَّبِيُّ بِأُمِّهِ عَرَسًا : أَلِفَهَا وَلَزِمَهَا . وَالْعُرْسُ وَالْعُرُسُ : مِهْنَةُ الْإِمْلَاكِ وَالْبِنَاءِ ، وَقِيلَ : طَعَامُهُ خَاصَّةً ، أُنْثَى تُؤَنِّثُهَا الْعَرَبُ ، وَقَدْ تُذَكَّرُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : إِنَّا وَجَدْنَا عُرُسَ الْحَنَّاطِ لَئِيمَةً مَذْمُومَةَ الْحُوَّاطِ نُدْعَى مَعَ النَّسَّاجِ وَالْخَيَّاطِ وَتَصْغِيرُهَا بِغَيْرِ هَاءٍ وَهُوَ نَادِرٌ ; لِأَنَّ حَقَّهُ الْهَاءُ إِذْ هُوَ مُؤَنَّثٌ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهُ : إِنَّ ابْنَتِي عُرَيِّسٌ وَقَدْ تَمَعَّطَ شَعْرُهَا ، هِيَ تَصْغِيرُ الْعَرُوسِ وَلَمْ تَلْحَقْهُ تَاءُ التَّأْنِيثِ ، وَإِنْ كَانَ مُؤَنَّثًا لِقِيَامِ الْحَرْفِ الرَّابِعِ مَقَامَهُ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاسٌ وَعُرُسَاتٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : عَرِسَ الصَّبِيُّ بِأُمِّهِ عَلَى التَّفَاؤُلِ ، وَقَدْ أَعْرَسَ فُلَانٌ ، أَيِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38809 38808 38649 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ الْمَاصِرُ قَالَ : حَدَّثَنِي مُجَاهِدٌ قَالَ : حَدَّثَنِي فُلَانٌ - رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ الْمَهْدِيَّ لَا يَخْرُجُ حَتَّى تُقْتَلَ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ ، فَإِذَا قُتِلَتِ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ غَضِبَ عَلَيْهِمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ ، فَأَتَى النَّاسُ الْمَهْدِيَّ ، فَزَفُّوهُ كَمَا تُزَفُّ الْعَرُوسُ إِلَى زَوْجِهَا لَيْلَةَ عُرْسِهَا ، وَهُوَ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلَا ، وَتُخْرِجُ الْأَرْضُ نَبَاتَهَا ، وَتُمْطِرُ السَّمَاءُ مَطَرَهَا ، وَتَنْعَمُ أُمَّتِي فِي وِلَايَتِهِ نِعْمَةً لَمْ تَنْعَمْهَا قَطُّ .

موقع حَـدِيث