عمر بن قيس الماصر
- الاسم
- عمر بن قيس وقيل : عمرو بن قيس ولا يصح
- الكنية
- أبو الصباح
- اللقب
- الماصر
- النسب
- الكوفي ، الثقفي مولاهم ، الماصر
- صلات القرابة
مولى ثقيف وقيل مولى الأشعث بن قيس الكندي جد : يونس بن حبيب الأصبهاني أخوه : ع…
مولى ثقيف وقيل مولى الأشعث بن قيس الكندي جد : يونس بن حبيب الأصبهاني أخوه : عبد العزيز بن قيس- الوفاة
- 130 هـ
- المذهب
- مرجئ
- الطبقة
- السادسة
- مرتبة ابن حجر
- صدوق ربما وهم، ورمي بالإرجاء
- مرتبة الذهبي
- ثقة مرجئ
- ثقة٦
- ضعيف٢
- من الثقات٢
- ذكره ابن حبان في الثقات٢
- ثقة لا بأس به١
- ذكره ابن شاهين في الثقات١
- مجهول١
- ذكره ابن خلفون في الثقات١
قال الأوزاعي : أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل الكوفة يقال له : قيس الماصر
قال الأوزاعي : أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل الكوفة يقال له : قيس الماصر
وفي " الضعفاء " لابن شاهين قال عثمان بن أبي شيبة : عمر بن قيس الماصر : ضعيف في الحديث مرجئ .
- ضعيف
- ضعيف
وذكر في " الثقات " قال أحمد بن صالح – يعني المصري -: وعمر بن قيس ثقة ليس فيه شك ، وإنما طعن فيه من قبل الغلط وهو لا بأس به .
- ثقة لا بأس به
قال أحمد بن سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم : ثقة
- ثقة
- ثقة
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن عمر بن قيس الماصر ، قال : من الثقات ، وأبوه أشهر منه وأوثق
- من الثقات
وليس هو بعمر بن قيس سندل ، ذاك ضعيف
وذكره ابن شاهين في " الثقات " فقال : أحمد بن صالح - يعني : المصري - : عمر بن قيس ثقة .
- ثقة
- ذكره ابن شاهين في الثقات
- الآجريعن الخالدي
وقال الآجري : سئل أبو داود عن عمر بن قيس فقال : من الثقات ، وأبوه أشهر منه وأوثق .
- من الثقات
تهذيب الكمال
افتح في المصدر →4296 - بخ د : عمر بن قيس الماصر ، أبو الصباح بن أبي مسلم الكوفي ، مولى ثقيف ، وقيل : مولى الأشعث بن قيس الكندي ، وقيل : العجلي . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا يونس بن حبيب بن عبد القاهر بن عبد العزيز بن عمر بن قيس بن أبي مسلم الماصر العجلي . وقال أبو نعيم الحافظ في تاريخ أصبهان : كان أبو مسلم والد عمر من سبي الديلم سباه أهل الكوفة ، وحسن إسلامه فولد له قيس الماصر ، قال : ويقال : إنه مولى علي بن أبي طالب وولاه الماصر فهو أول من مصر الفرات ودجلة . روى عن : زيد بن وهب الجهني ، وشريح بن الحارث القاضي ، وعمرو بن أبي قرة الكندي (بخ د) ، ومجاهد بن جبر المكي ، ومحمد بن الأشعث بن قيس . روى عنه : زائدة بن قدامة ( د ) ، وسفيان الثوري ، وطعمة بن عمرو الجعفري ، وعبد الله بن عون ، ومسعر بن كدام ( بخ ) . قال أحمد بن سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم : ثقة . وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن عمر بن قيس الماصر ، قال : من الثقات ، وأبوه أشهر منه وأوثق . قال الأوزاعي : أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل الكوفة يقال له : قيس الماصر . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي بالإسناد المذكور آنفا عن الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أحمد بن يونس ، قال : حدثنا زائدة بن قدامة ، قال : حدثنا عمر بن قيس ، عن عمرو بن أبي قرة ، قال : كان حذيفة بالمدائن ، وكان يذكر أشياء قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأناس من أصحابه في الغضب ، فينطلق ناس ممن سمع ذلك من حذيفة ، فيأتون سلمان فيذكرون له قول حذيفة ، فيقول سلمان : حذيفة أعلم بما يقول ، فيرجعون إلى حذيفة فيقولون : قد ذكرنا ذلك لسلمان فما صدقك ولا كذبك ، فأتى حذيفة سلمان وهو في قبة له فقال : يا سلمان ، ما يمنعك أن تصدقني بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال سلمان : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغضب ، فيقول في الغضب لأناس من أصحابه ، ويرضى فيقول في الرضى لأناس من أصحابه ، أما تنتهي حتى تورث رجالا حب رجال ورجالا بغض رجال حتى توقع اختلافا وفرقة ، ولقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب ، فقال : أيما رجل من أمتي سببته سبة أو لعنته لعنة فاجعلها عليه صلاة يوم القيامة . والله لتنتهين أو لأكتبن فيك إلى عمر . رواه أبو داود عن أحمد بن يونس ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه البخاري من وجه آخر عن مسعر ، عنه ، بمعناه يزيد وينقص .
- عمرو بن أبي قرة الأشج١١
- زيد بن وهب الجهنيتـ ٩٦٣
- القاسم بن عبد الرحمن المسعوديتـ ١١٦٣
- مجاهد بن جبر المخزوميتـ ١٠٠٢
- عمرو بن شرحبيل الهمدانيتـ ٦٣٢
- الشعبيتـ ١٠٣١
- شريح بن الحارث الكنديتـ ٧٨١
- الزهريتـ ١٢٣١
- الضحاك بن مزاحم الهلاليتـ ١٠٠١
- عروة بن الزبيرتـ ٩١١
- عبد الرحمن بن ثروان الأوديتـ ١٢٠١
- محمد بن الأشعث بن قيس الكنديتـ ٦٧١