حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 92
92
باب من يطأ نتنا يابسا أو رطبا

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ :

خَرَجْنَا يَوْمًا مَعَ ابْنِ الْمُسَيِّبِ إِلَى مَسْجِدٍ ، وَكَانَتِ الْأَرْضُ مُطِرَتْ فَفِيهَا رَدْغٌ ، فَلَمَّا أَتَيْنَا بَابَ الْمَسْجِدِ غَسَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ رِجْلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ الْمُسَيِّبِ : أَمَا كُنْتَ تَوَضَّأْتَ فِي رَحْلِكَ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّا مَرَرْنَا فِي هَذَا الرَّزْغِ قَالَ : لَيْسَ عَلَيْكُمْ وُضُوءٌ
معلق ، مرسل· رواه سعيد بن المسيبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:صريح في السماعالمرسل
    الوفاة87هـ
  2. 02
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 30) برقم: (92)

الشواهد4 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي92
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
رَدْغٌ(المادة: ردغ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَدَغَ ) ( س ) فِيهِ مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ حَبَسَهُ اللَّهُ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ جَاءَ تَفْسِيرُهَا فِي الْحَدِيثِ أَنَّهَا عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ وَالرَّدْغَةُ بِسُكُونِ الدَّالِ وَفَتْحِهَا : طِينٌ وَوَحْلٌ كَثِيرٌ ، وَتُجْمَعُ عَلَى رَدَغٍ وَرِدَاغٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ مَنْ قَفَا مُؤْمِنًا بِمَا لَيْسَ فِيهِ وَقَفَهُ اللَّهُ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ خَطَبَنَا فِي يَوْمٍ ذِي رَدَغٍ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنَعَتْنَا هَذِهِ الرِّدَاغُ عَنِ الْجُمُعَةِ وَيُرْوَى بِالزَّايِ بَدَلَ الدَّالِ ، وَهِيَ بِمَعْنَاهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ إِذَا كُنْتُمْ فِي الرِّدَاغِ أَوِ الثَّلْجِ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَوْمِئُوا إِيمَاءً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ دَخَلْتُ عَلَى مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى وَقَعَتْ يَدِي عَلَى مَرَادِغِهِ هِيَ مَا بَيْنَ الْعُنُقِ إِلَى التَّرْقُوَةِ . وَقِيلَ : لَحْمُ الصَّدْرِ ، الْوَاحِدَةُ مَرْدَغَةٌ .

لسان العرب

[ ردغ ] ردغ : الرَّدْغُ وَالرَّدَغَةُ وَالرَّدْغَةُ ، بِالْهَاءِ : الْمَاءُ وَالطِّينُ وَالْوَحَلُ الْكَثِيرُ الشَّدِيدُ ، الْفَتْحُ عَنْ كُرَاعٍ وَالْجَمْعُ رِدَاغٌ وَرَدَغٌ . وَمَكَانٌ رَدِغٌ : وَحِلٌ . وَارْتَدَغَ الرَّجُلُ وَقَعَ فِي الرِّدَاغِ أَوْ فِي الرَّدْغَةِ . وَفِي حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ : أَنَّهُ تَخَلَّفَ عَنِ الْجُمُعَةِ فِي يَوْمِ مَطَرٍ وَقَالَ مَنَعَنَا هَذَا الرِّدَاغُ عَنِ الْجُمُعَةِ ، الرَّدَغَةُ : الطِّينُ وَيُرْوَى بِالزَّايِ بَدَلُ الدَّالِ وَهِيَ بِمَعْنَاهُ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : هِيَ الرَّدَغَةُ وَقَدْ جَاءَ رَدْغَةٌ . وَفِي مَثَلٍ مِنَ الْمُعَايَاةِ قَالُوا : ضَأْنٌ بِذِي تُنَاتِضَةَ يَقْطَعُ رَدْغَةَ الْمَاءِ بِعَنَقٍ وَإِرْخَاءٍ ، يُسَكِّنُونَ دَالَ الرَّدْغَةِ فِي هَذِهِ وَحْدَهَا وَلَا يُسَكِّنُونَهَا فِي غَيْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا كُنْتُمْ فِي الرِّدَاغِ أَوِ الثَّلْجِ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَوْمِئُوا إِيمَاءً . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ حَبَسَهُ اللَّهُ فِي رَدَغَةَ الْخَبَالِ ، جَاءَ تَفْسِيرُهَا فِي الْحَدِيثِ أَنَّهَا عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ ، وَقِيلَ : هُوَ الطِّينُ وَالْوَحَلُ الْكَثِيرُ . وَفِي حَدِيثِ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ : مَنْ قَفَا مُؤْمِنًا بِمَا لَيْسَ فِيهِ وَقَفَهُ اللَّهُ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ . وَفِي الْحَدِيثِ : خَطَبَنَا فِي يَوْمِ ذِي رَدْغٍ وَرَدَغَتِ السَّمَاءُ : مِثْلُ رَزَغَتْ . وَالرَّدِيغُ : الْأَحْمَقُ الضَّعِيفُ . وَالْمَرْدَغَةُ : الرَّوْضَةُ الْبَهِيَّةُ . وَالْمَرْدَغَةُ : مَا بَيْنَ الْعُنُقِ إِلَى التَّرْقُوَةِ ، وَالْجَمْعُ الْمَرَا

الْقَوْمِ(المادة: القوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

الرَّزْغِ(المادة: رزغ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَزَغَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قِيلَ لَهُ : أَمَا جَمَّعْتَ ؟ فَقَالَ : مَنَعَنَا هَذَا الرَّزَغُ هُوَ الْمَاءُ وَالْوَحْلُ . وَقَدْ أَرْزَغَتِ السَّمَاءُ فَهِيَ مُرْزِغَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ خَطَبَنَا فِي يَوْمٍ ذِي رَزَغٍ وَيُرْوَى الْحَدِيثَانِ بِالدَّالِ وَقَدْ تَقَدَّمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ خُفَافِ بْنِ نُدْبَةَ إِنْ لَمْ تُرْزِغِ الْأَمْطَارُ غَيْثًا .

لسان العرب

[ رزغ ] رزغ : الرَّزْغُ : الْمَاءُ الْقَلِيلُ فِي الْمَسَايِلِ وَالثِّمَادِ وَالْحَسَاءِ وَنَحْوِهَا ، وَالرَّزَغَةُ أَقَلُّ مِنَ الرَّدَغَةِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : أَشَدُّ مِنَ الرَّدَغَةِ . وَالرَّزَغَةُ - بِالْفَتْحِ - : الطِّينُ الرَّقِيقُ وَالْوَحَلُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّهُ قَالَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ : مَا خَطَبَ أَمِيرُكُمُ الْيَوْمَ ؟ فَقِيلَ : أَمَا جَمَّعْتَ ؟ فَقَالَ : مَنَعَنَا هَذَا الرَّزَغُ ، أَبُو عَمْرٍو وَغَيْرُهُ : الرَّزَغُ الطِّينُ وَالرُّطُوبَةُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمَاءُ وَالْوَحَلُ ، وَأَرْزَغَتِ السَّمَاءُ ، فَهِيَ مُرْزِغَةٌ وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : خَطَبَنَا فِي يَوْمٍ ذِي رَزَغٍ ، وَرُوِيَ الْحَدِيثَانِ بِالدَّالِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَفِي حَدِيثِ خُفَافِ بْنِ نُدْبَةَ : إِنْ لَمْ تَرْزَغِ الْأَمْطَارُ غَيْثًا . وَالرَّزِغُ وَالرَّازِغُ : الْمُرْتَطِمُ فِيهَا . وَأَرْزَغَتِ السَّمَاءُ وَأَرْزَغَ الْمَطَرُ : كَانَ مِنْهُ مَا يَبُلُّ الْأَرْضَ ، وَقِيلَ : أَرْزَغَ الْمَطَرُ الْأَرْضَ إِذَا بَلَّهَا وَبَالَغَ وَلَمْ يَسِلْ قَالَ طَرَفَةُ يَهْجُو وَفِي التَّهْذِيبِ يَمْدَحُ رَجُلًا : وَأَنْتَ عَلَى الْأَدْنَى شَمَالٌ عَرِيَّةٌ شَآمِيَةٌ تَزْوِي الْوُجُوهَ بَلِيلُ وَأَنْتَ عَلَى الْأَقْصَى صَبًا غَيْرُ قَرَّةٍ تَذَاءَبُ مِنْهَا مُرْزِغٌ وَمُسِيلُ يَقُولُ : أَنْتَ لِلْبُعَدَاءِ كَالصَّبَا تَسُوقُ السَّحَابَ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ فَيَكُونُ مِنْهَا مَطَرٌ مُرْزِغٌ وَمَطَرٌ مُسِيلٌ ، وَهُوَ الَّذِي يُسِيلُ الْأَوْدِيَةَ وَالتِّلَاعَ ، فَمَنْ رَوَاهُ تَذَاءَبَ بِالْفَتْحِ جَعَلَهُ لِلْمُرْزِغِ ، وَمَنْ رَفَعَ جَعَلَهُ لِلصَّبَا ، ثُمَّ قَالَ مِنْهَا مُرْزِغٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    92 92 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : خَرَجْنَا يَوْمًا مَعَ ابْنِ الْمُسَيِّبِ إِلَى مَسْجِدٍ ، وَكَانَتِ الْأَرْضُ مُطِرَتْ فَفِيهَا رَدْغٌ ، فَلَمَّا أَتَيْنَا بَابَ الْمَسْجِدِ غَسَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ رِجْلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ الْمُسَيِّبِ : أَمَا كُنْتَ تَوَضَّأْتَ فِي رَحْلِكَ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّا مَرَرْنَا فِي هَذَا الرَّزْغِ قَالَ : لَيْسَ عَلَيْكُمْ وُضُوءٌ .

أحاديث مشابهة5 أحاديث
موقع حَـدِيث