حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 653
656
باب من قال لا يتوضأ مما مست النار

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ :

إِنَّمَا النَّارُ بَرَكَةُ اللهِ ، وَمَا تُحِلُّ مِنْ شَيْءٍ وَلَا تُحَرِّمُهُ ج١ / ص١٦٩وَلَا وُضُوءَ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ، وَلَا وُضُوءَ مِمَّا دَخَلَ ، إِنَّمَا الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ مِنَ الْإِنْسَانِ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمع
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرنيالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالمعلقالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 1089) برقم: (5745) ، (1 / 1089) برقم: (5744) والنسائي في "الكبرى" (5 / 122) برقم: (5225) ، (5 / 122) برقم: (5224) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 158) برقم: (750) ، (8 / 294) برقم: (17475) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 168) برقم: (656) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 246) برقم: (24475)

الشواهد8 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي653
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الطِّلَاءَ(المادة: الطلاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَلَا ) ( هـ ) فِيهِ : " مَا أَطْلَى نَبِيٌّ قَطُّ " . أَيْ : مَا مَالَ إِلَى هَوَاهُ . وَأَصْلُهُ مِنْ مَيْلِ الطُّلَى ، وَهِيَ الْأَعْنَاقُ ، وَاحِدَتُهَا : طُلَاةٌ . يُقَالُ : أَطْلَى الرَّجُلُ إِطْلَاءً إِذَا مَالَتْ عُنُقُهُ إِلَى أَحَدِ الشِّقَّيْنِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ كَانَ يَرْزُقُهُمُ الطِّلَاءَ " . الطِّلَاءُ - بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ - : الشَّرَابُ الْمَطْبُوخُ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ ، وَهُوَ الرُّبُّ . وَأَصْلُهُ الْقَطِرَانُ الْخَاثِرُ الَّذِي تُطْلَى بِهِ الْإِبِلُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ أَوَّلَ مَا يُكْفَأُ الْإِسْلَامُ كَمَا يُكْفَأُ الْإِنَاءُ فِي شَرَابٍ يُقَالُ لَهُ : الطِّلَاءُ " . هَذَا نَحْوَ الْحَدِيثِ الْآخَرِ : " سَيَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا " . يُرِيدُ أَنَّهُمْ يَشْرَبُونَ النَّبِيذَ الْمُسْكِرَ الْمَطْبُوخَ وَيُسَمُّونَهُ طِلَاءً ; تَحَرُّجًا مِنْ أَنْ يُسَمُّوهُ خَمْرًا . فَأَمَّا الَّذِي فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فَلَيْسَ مِنَ الْخَمْرِ فِي شَيْءٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ الرُّبُّ الْحَلَالُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الطِّلَاءِ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي قِصَّةِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ : " إِنَّ لَهُ لَحَلَاوَةً ، وَإِنَّ عَلَيْهِ لَطَلَاوَةً " . أَيْ : رَوْنَقًا وَحُسْنًا . وَقَدْ تُفْتَحُ الطَّاءُ .

بِالْحَمِيمِ(المادة: بالحميم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الرَّجْمِ " أَنَّهُ مَرَّ بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمٍ مَجْلُودٍ " أَيْ مُسْوَدِّ الْوَجْهِ ، مِنَ الْحَمَمَةِ : الْفَحْمَةِ ، وَجَمْعُهَا حُمَمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي بِالنَّارِ حَتَّى إِذَا صِرْتُ حُمَمًا فَاسْحَقُونِي " . ( هـ ) وَحَدِيثُ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ " خُذِي مِنِّي أَخِي ذَا الْحُمَمَةِ " أَرَادَ سَوَادَ لَوْنِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كَانَ إِذَا حَمَّمَ رَأْسُهُ بِمَكَّةَ خَرَجَ وَاعْتَمَرَ " أَيِ اسْوَدَّ بَعْدَ الْحَلْقِ بِنَبَاتِ شَعَرِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ كَانَ لَا يُؤَخِّرُ الْعُمْرَةَ إِلَى الْمُحَرَّمِ ، وَإِنَّمَا كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْمِيقَاتِ وَيَعْتَمِرُ فِي ذِي الْحِجَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ " كَأَنَّمَا حُمِّمَ شَعْرُهُ بِالْمَاءِ " أَيْ سُوِّدَ ; لِأَنَّ الشَّعَرَ إِذَا شَعِثَ اغْبَرَّ ، فَإِذَا غُسِلَ بِالْمَاءِ ظَهَرَ سَوَادُهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ : أَيْ جُعِلَ جُمَّةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ " الْوَافِدُ فِي اللَّيْلِ الْأَحَمِّ " أَيِ الْأَسْوَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ " أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَمَتَّعَهَا بِخَادِمٍ سَوْدَاءَ حَمَّمَهَا إِيَّاهَا " أَيْ مَتَّعَهَا بِهَا بَعْدَ الطَّلَاقِ وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي الْمُتْعَةَ التَّحْمِيمَ . * وَمِنْهُ خُطْبَةُ مَسْلَمَةَ "

لسان العرب

[ حمم ] حمم : قَوْلُهُ تَعَالَى : حم الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ بَعْضُهُمْ مَعْنَاهُ قَضَى مَا هُوَ كَائِنٌ ، وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الْمُعْجَمَةِ ، قَالَ : وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ . وَآلُ حَامِيمْ : السُّوَرُ الْمُفْتَتَحَةُ بِحَامِيمْ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ : قَالَ : حَامِيمْ : اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمِ ، وَقَالَ : حَامِيمْ قَسَمٌ ، وَقَالَ : حَامِيمْ حُرُوفُ الرَّحْمَنِ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : وَالْمَعْنَى أَنَّ الر وَحَامِيمْ وَنُونْ بِمَنْزِلَةِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : آلُ حَامِيمْ دِيبَاجُ الْقُرْآنِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ كَقَوْلِكَ آلُ فُلَانٍ كَأَنَّهُ نَسَبَ السُّورَةَ كُلَّهَا إِلَى حم ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : وَجَدْنَا لَكُمْ فِي آلِ حَامِيمْ آيَةً تَأَوَّلَهَا مِنَّا تَقِيٌّ وَمُعْرِبُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُ الْعَامَّةِ الْحَوَامِيمُ فَلَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْحَوَامِيمُ سُوَرٌ فِي الْقُرْآنِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ؛ وَأَنْشَدَ : وَبِالطَّوَاسِينِ الَّتِي قَدْ ثُلِّثَتْ وَبِالْحَوَامِيمِ الَّتِي قَدْ سُبِّعَتْ قَالَ : وَالْأَوْلَى أَنْ تُجْمَعَ بِذَوَاتِ حَامِيمْ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي حَامِيمْ لِشُرَيْحِ بْنِ أَوْفَى الْعَبْسِيِّ : يُذَكِّرُنِي حَامِيمَ ، وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ فَهَلَّا تَلَا حَامِيمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ ! قَالَ : وَأَنْشَدَهُ غَيْرُهُ لِلْأَشْتَرِ النَّخَعِيِّ ، وَالضَّمِي

مَسَّتْهَا(المادة: مستها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَتَهَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ إِنْ جَاءَتْ بِهِ مُسْتَهًا جَعْدًا فَهُوَ لِفُلَانٍ أَرَادَ بِالْمُسْتَهِ الضَّخْمَ الْأَلْيَتَيْنِ . يُقَالُ أُسْتِهَ فَهُوَ مُسْتَهٍ ، وَهُوَ مُفْعَلٌ مِنَ الِاسْتِ . وَأَصْلُ الِاسْتِ سَتَهٌ ، فَحُذِفَتِ الْهَاءُ وَعُوِّضَ مِنْهَا الْهَمْزَةُ . * وَمِنْهَا حَدِيثُ الْبَرَاءِ قَالَ : مَرَّ أَبُو سُفْيَانَ وَمُعَاوِيَةُ خَلْفَهُ ، وَكَانَ رَجُلًا مُسْتَهًا .

لسان العرب

[ سته ] سته : السَّتْهُ وَالسَّتَهُ وَالِاسْتُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَهُوَ مِنَ الْمَحْذُوفِ الْمُجْتَلَبَةِ لَهُ أَلِفُ الْوَصْلِ ، وَقَدْ يُسْتَعَارُ ذَلِكَ لِلدَّهْرِ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِذَا كَشَفَ الْيَوْمُ الْعَمَاسُ عَنِ اسْتِهِ فَلَا يَرْتَدِي مِثْلِي وَلَا يَتَعَمَّمُ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ فِيهِ رَاجِعَةً إِلَى الْيَوْمِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً إِلَى رَجُلٍ مَهْجُوٍّ ، وَالْجَمْعُ أَسْتَاهٌ ، قَالَ عَامِرُ بْنُ عُقَيْلٍ السَّعْدِيُّ وَهُوَ جَاهِلِيٌّ : رِقَابٌ كَالْمَوَاجِنِ خَاظِيَاتٌ وَأَسْتَاهٌ عَلَى الْأَكْوَارِ كُومُ خَاظِيَاتٌ : غِلَاظٌ سِمَانٌ . وَيُقَالُ : سَهٌ وَسُهٌ فِي هَذَا الْمَعْنَى بِحَذْفِ الْعَيْنِ ؛ قَالَ : أُدْعُ أُحَيْحًا بِاسْمِهِ لَا تَنْسَهْ إِنَّ أُحَيْحًا هِيَ صِئْبَانُ السَّهْ الْجَوْهَرِيُّ : وَالِاسْتُ الْعَجُزُ ، وَقَدْ يُرَادُ بِهَا حَلْقَةُ الدُّبُرِ ، وَأَصْلُهُ سَتَهٌ عَلَى فَعَلٍ ، بِالتَّحْرِيكِ ، يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ جَمْعَهُ أَسْتَاهٌ مِثْلُ جَمَلٍ وَأَجْمَالٍ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ جِذْعٍ وَقُفْلٍ اللَّذَيْنِ يُجْمَعَانِ أَيْضًا عَلَى أَفْعَالٍ ، لِأَنَّكَ إِذَا رَدَدْتَ الْهَاءَ الَّتِي هِيَ لَامُ الْفِعْلِ وَحَذَفْتَ الْعَيْنَ قُلْتَ سَهٌ ، بِالْفَتْحِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ أَوْسٌ : شَأَتْكَ قُعَيْنٌ غَثُّهَا وَسَمِينُهَا وَأَنْتَ السَّهُ السُّفْلَى ، إِذَا دُعِيَتْ نَصْرُ يَقُولُ : أَنْتَ فِيهِمْ بِمَنْزِلَةِ الِاسْتِ مِنَ النَّاسِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ ، بِحَذْفِ عَيْنِ الْفِعْلِ ؛ وَيُرْوَى : وِكَاءُ السَّتِ ، بِحَذْفِ لَامِ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    656 653 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : إِنَّمَا النَّارُ بَرَكَةُ اللهِ ، وَمَا تُحِلُّ مِنْ شَيْءٍ وَلَا تُحَرِّمُهُ وَلَا وُضُوءَ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ، وَلَا وُضُوءَ مِمَّا دَخَلَ ، إِنَّمَا الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ مِنَ الْإِنْسَانِ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ : لَا تُحِلُّ مِنْ شَيْءٍ ، لِقَوْلِهِمْ : إِذَا مَسَّتِ النَّارُ الطِّلَاءَ حَلَّ ، وَقَوْلُهُ : لَا تُحَرِّمُهُ ، لِقَوْلِهِمُ : الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ . قَالَ عَطَاءٌ : وَسَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ لِإِنْسَانٍ يَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ : فَإِنْ كُنْتَ مُتَوَضِّئًا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ فَإِنَّ الْحَمِيمَ يُغْتَسَلُ بِهِ ، وَكَانَ لَا يَرَى بِالْغُسْلِ بِالْحَمِيمِ بَأْسًا وَيَتَوَضَّأُ بِهِ ، وَأَنَّ الْأَدْهَانَ قَدْ مَسَّتْهَا النَّارُ فَلَا تَتَوَضَّأْ مِنْهَا . <متن_مخفي ربط="16006563" نص="إِنَّمَا النَّارُ بَرَكَةُ اللهِ وَمَا تُحِلُّ مِنْ شَيْءٍ وَلَا تُحَرِّمُهُ الجزء الأول وَلَا وُضُوءَ مِمَّا مَسَّتِ النَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث