حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 920
928
باب الرجل يعزب عن الماء

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أُخْبِرْتُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : ج١ / ص٢٤١

بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَرَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يَحْرُسَانِ الْمُسْلِمِينَ فَأَجْنَبَا حِينَ أَصَابَهُمَا بَرْدُ السَّحَرِ فَتَمَرَّغَ عُمَرُ بِالتُّرَابِ ، وَتَيَمَّمَ الْأَنْصَارِيُّ صَعِيدًا طَيِّبًا فَتَمَسَّحَ بِهِ ، ثُمَّ صَلَّيَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَابَ الْأَنْصَارِيُّ
معلقمرفوع· رواه مجاهد بن جبر المخزوميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرت عنالمرسلالإرسالالتدليس
    الوفاة100هـ
  2. 02
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالمعلقالتدليس
    الوفاة149هـ
  3. 03
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 240) برقم: (928)

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي920
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَتَمَرَّغَ(المادة: فتمرغنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَرَغَ ) ( س ) فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " مَرَاغُ دَوَابِّهَا الْمِسْكُ " أَيِ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُتَمَرَّغُ فِيهِ مِنْ تُرَابِهَا . وَالتَّمَرُّغُ : التَّقَلُّبُ فِي التُّرَابِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ " أَجْنَبْنَا فِي سَفَرٍ وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ ، فَتَمَرَّغْنَا فِي التُّرَابِ " ظَنَّ أَنَّ الْجُنُبَ يَحْتَاجُ أَنْ يُوَصِّلَ التُّرَابَ إِلَى جَمِيعِ جَسَدِهِ كَالْمَاءِ .

لسان العرب

[ مرغ ] مرغ : الْمَرْغُ : الْمُخَاطُ ، وَقِيلَ اللُّعَابُ ، قَالَ الْحِرْمَازِيُّ : دُونَكِ بَوْغَاءَ تُرَابَ الدَّفْغِ فَأَصْفِغِيهِ فَاكِ أَيَّ صَفْغِ ذَلِكَ خَيْرٌ مِنْ حُطَامِ الرَّفْغِ وَإِنْ تَرَيْ كَفَّكِ ذَاتَ نَفْغِ شَفَيْتِهَا بِالنَّفْثِ بَعْدَ الْمَرْغِ وَالْمَرْغُ : الرِّيقُ ، وَقِيلَ : الْمَرْغُ لُعَابُ الشَّاءِ ، وَهُوَ فِي الْإِنْسَانِ مُسْتَعَارٌ كَقَوْلِهِمْ أَحْمَقُ مَا يَجْأَى مَرْغَهُ أَيْ لَا يَسْتُرُ لُعَابَهُ ، وَجَأَيْتُ الشَّيْءَ أَيْ سَتَرْتُهُ وَعَمَّ بِهِ بَعْضُهُمْ ، وَقَصَرَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ عَلَى الْإِنْسَانِ فَقَالَ : الْمَرْغُ لِلْإِنْسَانِ وَالرُّوَالُ ، غَيْرُ مَهْمُوزٍ ، لِلْخَيْلِ وَاللُّغَامُ لِلْإِبِلِ . وَأَمْرَغَ أَيْ سَالَ لُعَابُهُ . وَأَمْرَغَ : نَامَ فَسَالَ مَرْغُهُ مِنْ نَاحِيَتَيْ فِيهِ . وَتَمَرَّغَ إِذَا رَشَّهُ مِنْ فِيهِ ، قَالَ الْكُمَيْتُ يُعَاتِبُ قُرَيْشًا : فَلَمْ أَرْغُ مِمَّا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا وَلَمْ أَتَمَرَّغْ أَنْ تَجَنَّى غَضُوبُهَا قَوْلُهُ فَلَمْ أَرْغُ مِنْ رُغَاءِ الْبَعِيرِ . وَالْأَمْرَغُ : الَّذِي يَسِيلُ مَرْغُهُ . وَالْمَرْغَةُ : الرَّوْضَةُ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : تَمَرَّغْنَا أَيْ تَنَزَّهْنَا . وَالْمَرْغُ : الرَّوْضَةُ الْكَثِيرَةُ النَّبَاتِ ، وَقَدْ تَمَرَّغَ الْمَالُ إِذَا أَطَالَ الرَّعْيَ فِيهَا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : مَرَغَ الْعَيْرُ فِي الْعُشْبِ إِذَا أَقَامَ فِيهِ يَرْعَى ، وَأَنْشَدَ لِرِبْعِيٍّ الدُّبَيْرِيِّ : إِنِّي رَأَيْتُ الْعَيْرَ فِي الْعُشْبِ مَرَغْ فَجِئْتُ أَمْشِي مُسْتَطَارًا فِي الرَّزَغْ وَيُقَالُ : تَمَرَّغْتُ عَلَى فُلَانٍ أَيْ تَلَبَّثْتُ وَتَمَكَّثْتُ . وَأَم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    928 920 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أُخْبِرْتُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَرَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يَحْرُسَانِ الْمُسْلِمِينَ فَأَجْنَبَا حِينَ أَصَابَهُمَا بَرْدُ السَّحَرِ فَتَمَرَّغَ عُمَرُ بِالتُّرَابِ ، وَتَيَمَّمَ الْأَنْصَارِيُّ صَعِيدًا طَيِّبًا فَتَمَسَّحَ بِهِ ، ثُمَّ صَلَّيَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَابَ الْأَنْصَارِيُّ .

موقع حَـدِيث