حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 4511
4543
باب هل يصلي المكتوبة على الدابة إلى القبلة وإلى غيرها وكيف الصلاة

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ :

كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَطِيطٍ ، وَالْأَرْضُ فَضْفَاضٌ ، صَلَّى بِنَا عَلَى حِمَارِهِ صَلَاةَ الْعَصْرِ ، يُومِئُ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً ، وَجَعَلَ ج٢ / ص٥٧٤السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ
مرسلموقوف· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة90هـ
  2. 02
    أنس بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  3. 03
    هشام بن حسان العتكي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة146هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 573) برقم: (4543)

الشواهد1 شاهد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي4511
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
بِأَطِيطٍ(المادة: بأطيط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَطَطَ ) * فِيهِ : " أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ " الْأَطِيطُ صَوْتُ الْأَقْتَابِ . وَأَطِيطُ الْإِبِلِ : أَصْوَاتُهَا وَحَنِينُهَا . أَيْ أَنَّ كَثْرَةَ مَا فِيهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَدْ أَثْقَلَهَا حَتَّى أَطَّتْ . وَهَذَا مَثَلٌ وَإِيذَانٌ بِكَثْرَةِ الْمَلَائِكَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ أَطِيطٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ كَلَامُ تَقْرِيبٍ أُرِيدَ بِهِ تَقْرِيرُ عَظَمَةِ اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ الْعَرْشُ عَلَى مَنْكِبِ إِسْرَافِيلَ ، وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ أَطِيطَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ يَعْنِي كُورَ النَّاقَةِ ، أَيْ أَنَّهُ لَيَعْجِزُ عَنْ حَمْلِهِ وَعَظَمَتِهِ ، إِذْ كَانَ مَعْلُومًا أَنَّ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ إِنَّمَا يَكُونُ لِقُوَّةِ مَا فَوْقَهُ وَعَجْزِهِ عَنِ احْتِمَالِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ أَطِيطٍ وَصَهِيلٍ " أَيْ فِي أَهْلِ إِبِلٍ وَخَيْلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ " لَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا لَنَا بَعِيرٌ يَئِطُّ " أَيْ يَحِنُّ وَيَصِيحُ ، يُرِيدُ مَا لَنَا بَعِيرٌ أَصْلًا ، لِأَنَّ الْبَعِيرَ لَا بُدَّ أَنْ يَئِطَّ . * وَمِنْهُ الْمَثَلُ " لَا آتِيكَ مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَقْتٌ يَكُونُ لَهُ فِيهِ أَطِيطٌ " أَيْ صَوْتٌ بِالزِّحَامِ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ " كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

لسان العرب

[ أطط ] أطط : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَطَطُ الطَّوِيلُ وَالْأُنْثَى طَطَّاءُ . وَالْأُطُّ وَالْأَطِيطُ : نَقِيضُ صَوْتِ الْمَحَامِلِ وَالرِّحَالِ . إِذَا ثَقُلَ عَلَيْهَا الرُّكْبَانُ وَأَطَّ الرَّحْلُ وَالنِّسْعُ يَئِطُّ أَطًا وَأَطِيطًا : صَوَّتَ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ أَشْبَهَ صَوْتَ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ . وَأَطِيطُ الْإِبِلِ : صَوْتُهَا . وَأَطَّتِ الْإِبِلُ تَئِطُّ أَطِيطًا : أَنَّتْ تَعَبًا أَوْ حَنِينًا أَوْ رَزَمَةً ، وَقَدْ يَكُونُ مِنَ الْحَقْلِ وَمِنَ الْأَبَدِيَاتِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَطِيطُ صَوْتُ الرَّحْلِ وَالْإِبِلِ مِنْ ثِقَلِ أَحْمَالِهَا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ : صَوْتُ الْإِبِلِ هُوَ الرُّغَاءُ ، وَإِنَّمَا الْأَطِيطُ صَوْتُ أَجْوَافِهَا مِنَ الْكِظَّةِ إِذَا شَرِبَتْ . وَالْأَطِيطُ أَيْضًا : صَوْتُ النِّسْعِ الْجَدِيدِ وَصَوْتُ الرَّحْلِ وَصَوْتُ الْبَابِ ، وَلَا أَفْعَلُ ذَلِكَ مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ ; قَالَ الْأَعْشَى : أَلَسْتَ مُنْتَهِيًا عَنْ نَحْتِ أَثْلَتِنَا ؟ وَلَسْتَ ضَائِرَهَا ، مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ أَيْ فِي أَهْلِ خَيْلٍ وَإِبِلٍ . قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ الْأَطِيطُ فِي غَيْرِ الْإِبِلِ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حِينَ ذَكَرَ بَابَ الْجَنَّةِ ، قَالَ : لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ زَمَانٌ يَكُونُ لَهُ فِيهِ أَطِيطٌ أَيْ صَوْتٌ بِالزِّحَامِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : حَتَّى يُسْمَعَ لَهُ أَطِيطٌ يَعْنِي بَابَ الْجَنَّةِ ، قَالَ الزَّجَّاجِيُّ : الْأَطِيطُ صَوْتُ تَمَدُّدِ النِّسْعِ وَأَشْبَاهِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَطَّتِ السَّمَاءُ ; الْأَطِيطُ : ص

فَضْفَاضٌ(المادة: فضفاض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَضْفَضَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : " أَبْيَضُ فَضْفَاضُ الرِّدَاءِ وَالْبَدَنْ " الْفَضْفَاضُ : الْوَاسِعُ ، وَأَرَادَ وَاسِعَ الصَّدْرِ وَالذِّرَاعِ ، فَكَنَى عَنْهُ بِالرِّدَاءِ وَالْبَدَنِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ كَثْرَةَ الْعَطَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ " قَالَ : كُنْتُ مَعَ أَنَسٍ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ وَالْأَرْضُ فَضْفَاضٌ " أَيْ : قَدْ عَلَاهَا الْمَاءُ مِنْ كَثْرَةِ الْمَطَرِ .

حِمَارِهِ(المادة: حمارة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

يُومِئُ(المادة: يومئ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوْمَأَ ) ( س ) فِيهِ : " كَانَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ يُومِئُ إِيمَاءً " الْإِيمَاءُ : الْإِشَارَةُ بِالْأَعْضَاءِ كَالرَّأْسِ وَالْيَدِ وَالْعَيْنِ وَالْحَاجِبِ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ هَاهُنَا الرَّأْسَ . يُقَالُ أَوْمَأْتُ إِلَيْهِ أُومِئُ إِيمَاءً ، وَوَمَأْتُ لُغَةٌ فِيهِ ، وَلَا يُقَالُ أَوْمَيْتُ ، وَقَدْ جَاءَتْ فِي الْحَدِيثِ غَيْرَ مَهْمُوزَةٍ عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ فِي قَرَأْتُ قَرَيْتُ ، وَهَمْزَةُ الْإِيمَاءِ زَائِدَةٌ ، وَبَابُهَا الْوَاوُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    4543 4511 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ : كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَطِيطٍ ، وَالْأَرْضُ فَضْفَاضٌ ، صَلَّى بِنَا عَلَى حِمَارِهِ صَلَاةَ الْعَصْرِ ، يُومِئُ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً ، وَجَعَلَ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ " .

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث