حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 8233
8294
باب الثعلب والأرنب

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبِي الْمُغِيرَةِ [١]، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمِقْدَامِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبَشِيٍّ

أَنَّهُ حَكَمَ هُوَ وَابْنُ عَبَّاسٍ " فِي الْأَرْنَبِ جَذَعًا ، أَوْ فَطِيمَةً
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    عبد الملك بن المغيرة الطائفي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    حجاج بن أرطاة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  5. 05
    حميد بن رويمان
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  6. 06
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 405) برقم: (8294)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي8233
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَبَشِيٍّ(المادة: حبشي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَبَشٌ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : " إِنَّ قُرَيْشًا جَمَعُوا لَكَ الْأَحَابِيشَ " هُمْ أَحْيَاءٌ مِنَ الْقَارَةِ انْضَمُّوا إِلَى بَنِي لَيْثٍ فِي مُحَارَبَتِهِمْ قُرَيْشًا . وَالتَّحَبُّشُ : التَّجَمُّعُ . وَقِيلَ حَالَفُوا قُرَيْشًا تَحْتَ جَبَلٍ يُسَمَّى حُبْشِيًّا فَسُمُّوا بِذَلِكَ . * وَفِيهِ : " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسِّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا " أَيْ أَطِيعُوا صَاحِبَ الْأَمْرِ ، وَاسْمَعُوا لَهُ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَحَذَفَ كَانَ وَهِيَ مُرَادَّةٌ . * وَفِي حَدِيثِ خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ " يَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ مِنَ الْجَزْعِ أَوِ الْعَقِيقِ ; لِأَنَّ مَعْدِنَهُمَا الْيَمَنُ وَالْحَبَشَةُ ، أَوْ نَوْعًا آخَرَ يُنْسَبُ إِلَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ مَاتَ بِالْحُبْشِيِّ " هُوَ بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَسُكُونِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الشِّينِ وَالتَّشْدِيدِ : مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ جَبَلٌ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ .

لسان العرب

[ حبش ] حبش : الْحَبَشُ : جِنْسٌ مِنَ السُّودَانِ وَهُمُ الْأَحْبُشُ وَالْحُبْشَانُ مِثْلُ حَمَلٍ وَحُمْلَانٍ ، وَالْحَبِيشُ ، وَقَدْ قَالُوا : الْحَبَشَةُ عَلَى بِنَاءِ سَفَرَةٍ ، وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ فِي الْقِيَاسِ ؛ لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ عَلَى مِثَالِ فَاعِلٍ ، فَيَكُونُ مُكَسَّرًا عَلَى فَعَلَةٍ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَبَشَةُ خَطَأٌ فِي الْقِيَاسِ ؛ لِأَنَّكَ لَا تَقُولُ لِلْوَاحِدِ : حَابِشٌ ، مِثْلُ فَاسِقٍ وَفَسَقَةٍ ، وَلَكِنْ لَمَّا تُكُلِّمَ بِهِ سَارَ فِي اللُّغَاتِ ، وَهُوَ فِي اضْطِرَارِ الشِّعْرِ جَائِزٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، أَيْ أَطِيعُوا صَاحِبَ الْأَمْرِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَحَذَفَ كَانَ وَهِيَ مُرَادَةٌ . وَالْأُحْبُوشُ : جَمَاعَةُ الْحَبَشِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : كَأَنَّ صِيرَانَ الْمَهَا الْأَخْلَاطِ بِالرَّمْلِ أُحْبُوشٌ مِنَ الْأَنْبَاطِ وَقِيلَ : هُمُ الْجَمَاعَةُ أَيًّا كَانُوا ؛ لِأَنَّهُمْ إِذَا تَجَمَّعُوا اسْوَدُّوا . وَفِي حَدِيثِ خَاتَمِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُحْتَمَلُ أَنَّهُ أَرَادَ مِنَ الْجِزْعِ أَوِ الْعَقِيقِ لِأَنَّ مَعْدِنَهُمَا الْيَمَنُ وَالْحَبَشَةُ أَوْ نَوْعًا آخَرَ يُنْسَبُ إِلَيْهَا . وَالْأَحَابِيشُ : أَحْيَاءٌ مِنَ الْقَارَةِ انْضَمُّوا إِلَى بَنِي لَيْثٍ فِي الْحَرْبِ الَّتِي وَقَعَتْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ قُرَيْشٍ قَبْلَ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ إِبْلِيسُ لِقُرَيْشٍ : إِنِّي جَارٌ لَكُمْ مِنْ بَنِي لَيْثٍ ، فَوَاقَعُوا دَمًا ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِاسْوِدَادِهِمْ ؛ قَالَ : <نه

جَذَعًا(المادة: جذعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَذَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " أَنَّ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ قَالَ : يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا " الضَّمِيرُ فِي فِيهَا لِلنُّبُوَّةِ : أَيْ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ شَابًّا عِنْدَ ظُهُورِهَا ، حَتَّى أُبَالِغَ فِي نُصْرَتِهَا وَحِمَايَتِهَا . وَجَذَعًا مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي فِيهَا ; تَقْدِيرُهُ لَيْتَنِي مُسْتَقِرٌّ فِيهَا جَذَعًا : أَيْ شَابًّا . وَقِيلَ هُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ كَانَ ، وَضُعِّفَ ذَلِكَ ; لِأَنَّ كَانَ النَّاقِصَةَ لَا تُضْمَرُ إِلَّا إِذَا كَانَ فِي الْكَلَامِ لَفْظٌ ظَاهِرٌ يَقْتَضِيهَا ، كَقَوْلِهِمْ : إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ ، وَإِنَّ شَرًّا فَشَرٌّ ; لِأَنَّ ( إِنْ ) تَقَتَضِي الْفِعْلَ بِشَرْطِيَّتِهَا . وَأَصْلُ الْجَذَعِ مِنْ أَسْنَانِ الدَّوَابِّ ، وَهُوَ مَا كَانَ مِنْهَا شَابًّا فَتِيًّا ، فَهُوَ مِنَ الْإِبِلِ مَا دَخَلَ فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ ، وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْمَعْزِ مَا دَخَلَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ ، وَقِيلَ الْبَقَرُ فِي الثَّالِثَةِ ، وَمِنَ الضَّأْنِ مَا تَمَّتْ لَهُ سَنَةٌ ، وَقِيلَ أَقَلُّ مِنْهَا . وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَالِفُ بَعْضَ هَذَا فِي التَّقْدِيرِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ : " ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ ، وَالثَّنِيِّ مِنَ الْمَعْزِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ الْجَذَعُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جذع ] جذع : الْجَذْعُ : الصَّغِيرُ السِّنِّ . وَالْجَذَعُ : اسْمٌ لَهُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ بِسِنٍّ تَنْبُتُ وَلَا تَسْقُطُ وَتُعَاقِبُهَا أُخْرَى . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَمَّا الْجَذْعُ فَإِنَّهُ يَخْتَلِفُ فِي أَسْنَانِ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ ، وَيَنْبَغِي أَنْ يُفَسَّرَ قَوْلُ الْعَرَبِ فِيهِ تَفْسِيرًا مُشْبِعًا لِحَاجَةِ النَّاسِ إِلَى مَعْرِفَتِهِ فِي أَضَاحِيهِمْ وَصَدَقَاتِهِمْ وَغَيْرِهَا ، فَأَمَّا الْبَعِيرُ فَإِنَّهُ يُجْذِعُ لِاسْتِكْمَالِهِ أَرْبَعَةَ أَعْوَامٍ ، وَدُخُولِهِ فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ ، وَهُوَ قَبْلَ ذَلِكَ حِقٌّ ؛ وَالذَّكَرُ جَذَعٌ ، وَالْأُنْثَى جَذَعَةٌ ، وَهِيَ الَّتِي أَوْجَبَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَدَقَةِ الْإِبِلِ إِذَا جَاوَزَتْ سِتِّينَ ، وَلَيْسَ فِي صَدَقَاتِ الْإِبِلِ سِنٌّ فَوْقَ الْجَذَعَةِ ، وَلَا يُجْزِئُ الْجَذَعُ مِنَ الْإِبِلِ فِي الْأَضَاحِيِّ . وَأَمَّا الْجَذَعُ فِي الْخَيْلِ فَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا اسْتَتَمَّ الْفَرَسُ سَنَتَيْنِ وَدَخَلَ فِي الثَّالِثَةِ فَهُوَ جَذَعٌ ، وَإِذَا اسْتَتَمَّ الثَّالِثَةَ وَدَخَلَ فِي الرَّابِعَةِ فَهُوَ ثَنِيٌّ ، وَأَمَّا الْجَذَعُ مِنَ الْبَقَرِ فَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا طَلَعَ قَرْنُ الْعِجْلِ وَقُبِضَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ عَضْبٌ ، ثُمَّ هُوَ بَعْدَ ذَلِكَ جَذَعٌ ، وَبَعْدَهُ ثَنِيٌّ ، وَبَعْدَهُ رَبَاعٌ ، وَقِيلَ : لَا يَكُونُ الْجَذَعُ مِنَ الْبَقَرِ حَتَّى يَكُونَ لَهُ سَنَتَانِ ، وَأَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ الثَّالِثَةِ ، وَلَا يُجْزِئُ الْجَذَعُ مِنَ الْبَقَرِ فِي الْأَضَاحِيِّ . وَأَمَّا الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ فَإِنَّهُ يُجَزِّئُ فِي الضَّحِيَّةِ ، وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي وَقْتِ إِجْذَاعِهِ ، فَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : فِي أَسْنَانِ الْغَنَمِ الْمِعْزَى خَاصَّةً ، إِذَا أَتَى عَلَيْهَا الْحَوْلُ ، فَالذَّكَرُ تَيْسٌ وَالْأُنْثَى عَنْزٌ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    8294 8233 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبِي الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمِقْدَامِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبَشِيٍّ أَنَّهُ حَكَمَ هُوَ وَابْنُ عَبَّاسٍ " فِي الْأَرْنَبِ جَذَعًا ، أَوْ فَطِيمَةً " . كذا في طبعة المكتب الإسلامي ، والصواب : ( عبد الملك بن المغيرة )

موقع حَـدِيث