رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 8918
8979
باب الركن من الجنة
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ :
وَيَقُولُونَ : إِنَّهُ مِنْ حِجَارَةِ ج٥ / ص٣٩الْجَنَّةِ ، وَإِنَّمَا هُوَ حَجَرٌ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الْأَوْدِيَةِ ، أُرَاهُ قَالَ : أَرَادَ اللهُ أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَمًا
معلق ، مرسل· رواه ابن الحنفية
01
الوفاة73هـ
02
الوفاة—
03
الوفاة140هـ
04
سفيان بن عيينةتقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
في هذا السند:عن⚠ الاختلاط⚠ التدليس
الوفاة197هـ
05
الوفاة211هـ
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 38) برقم: (8979)
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي8918
- تأويل مختلف الحديث
47 - قَالُوا : حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَكَانَ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا أَهْلِ الشِّرْكِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ سُئِلَ عَنِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الْأَوْدِيَةِ قَالُوا : وَهَذَا اخْتِلَافٌ. وَبُعْدٌ: فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يُنْزِلَ اللَّهُ تَعَالَى حَجَرًا مِنَ الْجَنَّةِ؟ وَهَلْ فِي الْجَنَّةِ حِجَارَةٌ ؟ وَإِنْ كَانَتِ الْخَطَايَا سَوَّدَتْهُ فَقَدْ يَنْبَغِي أَنْ يَبْيَضَّ لَمَّا أَسْلَمَ النَّاسُ وَيَعُودَ إِلَى حَالَتِهِ الْأُولَى . الِاخْتِلَافُ بِالرَّأْيِ وَالِاجْتِهَادِ : قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ بِمُنْكَرٍ أَنْ يُخَالِفَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَيُخَالِفَ عَلِيٌّ عُمَرَ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ابْنَ مَسْعُودٍ فِي التَّفْسِيرِ وَفِي الْأَحْكَامِ ، وَإِنَّمَا الْمُنْكَرُ أَنْ يَحْكُوا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَبَرَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ مِنْ غَيْرِ تَأْوِيلٍ ، فَأَمَّا اخْتِلَافُهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَكَثِيرٌ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَعْمَلُ عَلَى شَيْءٍ سَمِعَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَعْمِلُ ظَنَّهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْتَهِدُ رَأْيَهُ . وَلِذَلِكَ اخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ وَفِي أَكْثَرِ الْأَحْكَامِ ، غَيْرَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ فِي الْحَجَرِ بِقَوْلٍ سَمِعَهُ وَلَا يَجُوزُ غَيْرُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ يَسْتَحِيلُ أَنْ يَقُولَ : كَانَ أَبْيَضَ وَهُوَ مِنَ الْجَنَّةِ بِرَأْيِ نَفْسِهِ ، وَإِنَّمَا الظَّانُّ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ ؛ لِأَنَّهُ رَآهُ بِمَنْزِلَةِ غَيْرِهِ مِنْ قَوَاعِدِ الْبَيْتِ فَقَضَى عَلَيْهِ بِأَنَّهُ أُخِذَ مِنْ حَيْثُ أُخِذَتْ ، وَالْأَخْبَارُ الْمُقَوِّيَةُ لِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْحَجَرِ ، وَأَنَّهُ مِنَ الْجَنَّةِ كَثِيرَةٌ مِنْهَا أَنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ لِسَانٌ وَشَفَتَانِ ، يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ بِحَقٍّ ، وَمِنْهَا أَنَّهُ يَمِينُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي الْأَرْضِ يُصَافِحُ بِهَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ هَذَا وَمِنْهَا مَا ذَكَرَهُ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ
- تأويل مختلف الحديث
47 - قَالُوا : حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَكَانَ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا أَهْلِ الشِّرْكِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ سُئِلَ عَنِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الْأَوْدِيَةِ قَالُوا : وَهَذَا اخْتِلَافٌ. وَبُعْدٌ: فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يُنْزِلَ اللَّهُ تَعَالَى حَجَرًا مِنَ الْجَنَّةِ؟ وَهَلْ فِي الْجَنَّةِ حِجَارَةٌ ؟ وَإِنْ كَانَتِ الْخَطَايَا سَوَّدَتْهُ فَقَدْ يَنْبَغِي أَنْ يَبْيَضَّ لَمَّا أَسْلَمَ النَّاسُ وَيَعُودَ إِلَى حَالَتِهِ الْأُولَى . الِاخْتِلَافُ بِالرَّأْيِ وَالِاجْتِهَادِ : قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ بِمُنْكَرٍ أَنْ يُخَالِفَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَيُخَالِفَ عَلِيٌّ عُمَرَ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ابْنَ مَسْعُودٍ فِي التَّفْسِيرِ وَفِي الْأَحْكَامِ ، وَإِنَّمَا الْمُنْكَرُ أَنْ يَحْكُوا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَبَرَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ مِنْ غَيْرِ تَأْوِيلٍ ، فَأَمَّا اخْتِلَافُهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَكَثِيرٌ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَعْمَلُ عَلَى شَيْءٍ سَمِعَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَعْمِلُ ظَنَّهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْتَهِدُ رَأْيَهُ . وَلِذَلِكَ اخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ وَفِي أَكْثَرِ الْأَحْكَامِ ، غَيْرَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ فِي الْحَجَرِ بِقَوْلٍ سَمِعَهُ وَلَا يَجُوزُ غَيْرُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ يَسْتَحِيلُ أَنْ يَقُولَ : كَانَ أَبْيَضَ وَهُوَ مِنَ الْجَنَّةِ بِرَأْيِ نَفْسِهِ ، وَإِنَّمَا الظَّانُّ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ ؛ لِأَنَّهُ رَآهُ بِمَنْزِلَةِ غَيْرِهِ مِنْ قَوَاعِدِ الْبَيْتِ فَقَضَى عَلَيْهِ بِأَنَّهُ أُخِذَ مِنْ حَيْثُ أُخِذَتْ ، وَالْأَخْبَارُ الْمُقَوِّيَةُ لِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْحَجَرِ ، وَأَنَّهُ مِنَ الْجَنَّةِ كَثِيرَةٌ مِنْهَا أَنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ لِسَانٌ وَشَفَتَانِ ، يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ بِحَقٍّ ، وَمِنْهَا أَنَّهُ يَمِينُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي الْأَرْضِ يُصَافِحُ بِهَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ هَذَا وَمِنْهَا مَا ذَكَرَهُ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ
مصادر الحكم على الحديث1 مصدراعرض الكلَّ ← اعرض الكلَّ ←