حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 9929
9999
اتباع المسلم جنازة الكافر

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ :

تُوُفِّيَتْ أُمُّ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْقَسْرِيِّ ، وَكَانَتْ نَصْرَانِيَّةً ، فَدَعَا أَسَاقِفَةَ النَّصَارَى بِدِمَشْقَ ، فَقَالَ : اصْنَعُوا بِهَا مَا تَصْنَعُونَ بِبَنَاتِ مُلُوكِكُمْ ، فَإِنَّهَا مِنْ بَنَاتِ الْمُلُوكِ . قَالَ : وَأَمَرَ نِسَاءَهُ ، فَكُنَّ هُمُ الَّذِينَ يَلُونَ مِنْهَا ، وَهُمُ الَّذِينَ يُعَلِّمُونَهُنَّ . قَالَ : فَلَمَّا فَرَغُوا ، وَحُمِلَتْ ، رَكِبَ ، وَرَكِبَ مَعَهُ وُجُوهُ النَّاسِ ، فَسَارَ فِي أَعْرَاضِهَا . فَلَمَّا انْتَهَى بِهَا إِلَى الْقَبْرِ ، صَرَفَ وَجْهَ دَابَّتِهِ ، وَقَالَ : " هَذَا آخِرُ بِرِّنَا بِأُمِّ جَرِيرٍ " . ثُمَّ قَالَ : " أَمَا إِنِّي لَمْ أَصْنَعْ بِهَا إِلَّا مَا صَنَعَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا ج٦ / ص٣٨بِأُمِّهِ " . قَالَ مُحَمَّدٌ : " وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الشَّامِ ، وَفُقَهَائِهِمْ ، وَعِلْيَتِهِمْ . كَانَ مَكْحُولٌ يَأْخُذُ عَنْهُ
معلق ، مرسل· رواه خالد بن عبد الله القسريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    خالد بن عبد الله القسري
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة120هـ
  2. 02
    محمد بن راشد المكحولي«المكحولي»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة160هـ
  3. 03
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 37) برقم: (9999)

تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي9929
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَسَاقِفَةَ(المادة: أسقفه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَقَفَ ) * فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ وَهِرَقْلَ أَسْقَفَهُ عَلَى نَصَارَى الشَّامِ أَيْ جَعَلَهُ أُسْقُفًّا عَلَيْهِمْ ، وَهُوَ عَالِمٌ رَئِيسٌ مِنْ عُلَمَاءِ النَّصَارَى وَرُؤَسَائِهِمْ ، وَهُوَ اسْمٌ سُرْيَانِيٌّ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ سُمِّيَ بِهِ لِخُضُوعِهِ وَانْحِنَائِهِ فِي عِبَادَتِهِ . وَالسَّقَفُ فِي اللُّغَةِ طُولٌ فِي انْحِنَاءٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ لَا يُمْنَعُ أُسْقُفٌّ مِنْ سِقِّيفَاء السِّقِّيفَى مَصْدَرٌ كَالْخِلِّيفَى مِنَ الْخِلَافَةِ : أَيْ لَا يُمْنَعُ مِنْ تَسَقُّفِهِ وَمَا يُعَانِيهِ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ وَتَقَدُّمِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مُسَقَّفٌ بِالسِّهَامِ فَأَهْوَى بِهَا إِلَيْهِ أَيْ طَوِيلٌ ، وَبِهِ سُمِّيَ السَّقْفُ لِعُلُوِّهِ وَطُولِ جِدَارِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ اجْتِمَاعِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ هِيَ صُفَّةٌ لَهَا سَقْفٌ ، فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ إِيَّايَ وَهَذِهِ السُّقَفَاءُ هَكَذَا يُرْوَى ، وَلَا يُعْرَفُ أَصْلُهُ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : قِيلَ هُوَ تَصْحِيفٌ ، وَالصَّوَابُ الشُّفَعَاءُ جَمْعُ شَفِيعٍ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَجْتَمِعُونَ إِلَى السُّلْطَانِ فَيُشَفَّعُونَ فِي أَصْحَابِ الْجَرَائِمِ ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَشْفَعُ لِلْآخَرِ ، كَمَا نَهَاهُمْ عَنِ الِاجْتِمَاعِ فِي قَوْلِهِ : وَإِيَّايَ وَهَذِهِ الزَّرَافَاتِ .

لسان العرب

[ سقف ] سقف : السَّقْفُ : غِمَاءُ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ سُقُفٌ وَسُقُوفٌ ، فَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سَقْفًا مِنْ فَضَّةٍ ; فَهُوَ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ ، أَيْ لَجَعَلْنَا لِبَيْتِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ سَقْفًا مِنْ فِضَّةٍ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ : سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ : إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَ وَاحِدَتَهَا سَقِيفَةً ، وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهَا جَمْعَ الْجَمْعِ كَأَنَّكَ قُلْتَ سَقْفًا وَسُقُوفًا ثُمَّ سُقُفًا كَمَا قَالَ : حَتَّى إِذَا بُلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ وَقَالَ الْفَرَّاءُ : سُقُفًا إِنَّمَا هُوَ جَمْعُ سَقِيفٍ كَمَا تَقُولُ كَثِيِبٌ وَكُثُبٌ ، وَقَدْ سَقَفَ الْبَيْتَ يَسْقَفُهُ سَقْفًا وَالسَّمَاءُ سَقْفٌ عَلَى الْأَرْضِ ، وَلِذَلِكَ ذُكرَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ، وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ; وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا ; وَالسَّقِيفَةُ : كُلُّ بِنَاءٍ سُقِفَتْ بِهِ صُفَّةٌ أَوْ شِبْهُهَا مِمَّا يَكُونُ بَارِزًا ، أُلْزِمَ هَذَا الِاسْمَ لِتَفْرِقَةِ مَا بَيْنَ الْأَشْيَاءِ ، والسَّقْفُ السَّمَاءُ ، وَالسَّقِيفَةُ الصُّفَّةُ ، وَمِنْهُ سَقِيفَةُ بَنِي سَاعِدَةَ ، وَفِي حَدِيثِ اجْتِمَاعِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ : هِيَ صُفَّةٌ لَهَا سَقْفٌ فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ . ابْنُ سِيدَهْ : وَكُلُّ طَرِيقَةٍ د

أَعْرَاضِهَا(المادة: أعراضكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِضَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ; دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ؛ الْعِرْضُ : مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، سَوَاءً كَانَ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي سَلَفِهِ ، أَوْ مَنْ يَلْزَمُهُ أَمْرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ جَانِبُهُ الَّذِي يَصُونُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَحَسَبِهِ ، وَيُحَامِي عَنْهُ أَنْ يُنْتَقَصَ وَيُثْلَبَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : عِرْضُ الرَّجُلِ : نَفْسُهُ وَبَدَنُهُ لَا غَيْرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ أَيِ : احْتَاطَ لِنَفْسِهِ ، لَا يَجُوزُ فِيهِ مَعْنَى الْآبَاءِ وَالْأَسْلَافِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ضَمْضَمَ " اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ " أَيْ : تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ذَكَرَنِي بِمَا يَرْجِعُ إِلَيَّ عَيْبُهُ . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ فَهَذَا خَاصٌّ لِلنَّفْسِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : مَنْ عَابَكَ وَذَمَّكَ فَلَا تُجَارِهِ ، وَاجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَسْتَوْفِيَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ فِي الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ " أَيْ لِصَاحِبِ

لسان العرب

[ عرض ] عرض : الْعَرْضُ : خِلَافُ الطُّولِ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاضٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَطْوُونَ أَعْرَاضَ الْفِجَاجِ الْغُبْرِ طَيَّ أَخِي التَّجْرِ بُرُودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وَعِرَاضٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ بَرْقًا : أَمِنْكَ بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُهُ كَأَنَّهُ فِي عِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : فِي شِقِّهِ وَنَاحِيَتِهِ ، وَقَدْ عَرُضَ يَعْرُضُ عِرَضًا مِثْلُ صَغُرَ صِغَرًا وَعَرَاضَةً ، بِالْفَتْحِ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا ابْتَدَرَ النَّاسُ الْمَكَارِمَ بَذَّهُمْ عَرَاضَةُ أَخْلَاقِ ابْنِ لَيْلَى وَطُولُهَا فَهُوَ عَرِيضٌ وَعُرَاضٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ عِرْضَانٌ ، وَالْأُنْثَى عَرِيضَةٌ وَعُرَاضَةٌ ، وَعَرَّضْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْرَضْتُهُ جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَتَعْرِيضُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ عَرِيضًا ، وَالْعُرَاضُ أَيْضًا : الْعَرِيضُ كَالْكُبَارِ وَالْكَبِيرِ ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : قَالَ لِلْمُنْهَزِمِينَ لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً ، أَيْ : وَاسِعَةً ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخُطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ وَاسِعَةً كَبِيرَةً ، وَالْعُرَاضَاتُ : الْإِب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    9999 9929 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ : تُوُفِّيَتْ أُمُّ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْقَسْرِيِّ ، وَكَانَتْ نَصْرَانِيَّةً ، فَدَعَا أَسَاقِفَةَ النَّصَارَى بِدِمَشْقَ ، فَقَالَ : اصْنَعُوا بِهَا مَا تَصْنَعُونَ بِبَنَاتِ مُلُوكِكُمْ ، فَإِنَّهَا مِنْ بَنَاتِ الْمُلُوكِ . قَالَ : وَأَمَرَ نِسَاءَهُ ، فَكُنَّ هُمُ الَّذِينَ يَلُونَ مِنْهَا ، وَهُمُ الَّذِينَ يُعَلِّمُونَهُنَّ . قَالَ : فَلَمَّا فَرَغُوا ، وَحُمِلَتْ ، رَكِبَ ، وَرَكِبَ مَعَهُ وُجُوهُ النَّاسِ ، فَسَارَ فِي أَعْرَاضِهَا . فَلَمَّا انْتَهَى بِهَا إِلَى الْقَبْرِ ، صَرَفَ وَجْهَ دَابَّتِهِ ، وَقَالَ : " هَذَا آخِرُ بِرِّنَا بِأُمِّ جَرِيرٍ " . ثُمَّ قَالَ : " أَمَا إِنِّي لَمْ أَصْنَعْ بِهَا إِلَّا مَا صَنَعَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا بِأُمِّهِ " . قَالَ مُحَمَّدٌ : " وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الشَّامِ ، وَفُقَهَائِهِ

موقع حَـدِيث