حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 15997
16072
باب من قال مالي في سبيل الله

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سُفْيَانَ أَخْبَرَهُ ،

أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ رَاهِطٍ قَالَ لِغُلَامٍ لَهُ : أَخْرِجِ الْعَتَلَةَ أَوِ الزَّلْزَلَةَ ، فَقَالَ الْغُلَامُ : هِيَ فِي الْبَيْتِ فَأَخْرِجْهَا ، فَدَخَلَ سَيِّدُهُ فَابْتَغَاهَا ، فَلَمْ يَجِدْهَا ، فَخَرَجَ إِلَى الْغُلَامِ ، فَقَالَ : لَا أَجِدُهَا ، فَقَالَ : إِنَّهَا فِي الْبَيْتِ ، قَالَ : فَادْخُلْ فَإِنْ وَجَدْتَهَا فَأَنْتَ حُرٌّ ، فَدَخَلَ الْغُلَامُ فَوَجَدَهَا فَأَخْرَجَهَا ، قَالَ عُثْمَانُ : فَأَخْبَرَنِي ابْنُ سُفْيَانَ أَنَّهُ كَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ وَأَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ : إِنَّمَا ذَلِكَ بَاطِلٌ ، وَإِنَّمَا هِيَ يَمِينٌ
معلق ، مرسل· رواه عبد الملكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    عبد الملك
    في هذا السند:في حكم السماع
    الوفاة
  2. 02
    عبد الله بن سفيان
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  3. 03
    عثمان بن عبد الله بن خالد
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 485) برقم: (16072)

تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي15997
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْعَتَلَةَ(المادة: العتلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَتِلَ ) ( س ) فِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ لِعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : عَتَلَةُ ; قَالَ : بَلْ أَنْتَ عُتْبَةُ " . كَأَنَّهُ كَرِهَ الْعَتَلَةَ ؛ لِمَا فِيهَا مِنَ الْغِلْظَةِ وَالشِّدَّةِ ، وَهِيَ عَمُودُ حَدِيدٍ يُهْدَمُ بِهِ الْحِيطَانُ . وَقِيلَ : حَدِيدَةٌ كَبِيرَةٌ يُقْلَعُ بِهَا الشَّجَرُ وَالْحَجَرُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ هَدْمِ الْكَعْبَةِ : " فَأَخَذَ ابْنُ مُطِيعٍ الْعَتَلَةَ " . وَمِنْهُ اشْتُقَّ الْعُتُلُّ ، وَهُوَ الشَّدِيدُ الْجَافِي ، وَالْفَظُّ الْغَلِيظُ مِنَ النَّاسِ .

لسان العرب

[ عتل ] عتل : الْعَتَلَةُ : حَدِيدَةٌ كَأَنَّهَا رَأْسُ فَأْسٍ عَرِيضَةٌ ، فِي أَسْفَلِهَا خَشَبَةٌ يُحْفَرُ بِهَا الْأَرْضُ وَالْحِيطَانُ ، وَلَيْسَتْ بِمُعَقَّفَةٍ كَالْفَأْسِ ، وَلَكِنَّهَا مُسْتَقِيمَةٌ مَعَ الْخَشَبَةِ ، وَقِيلَ : الْعَتَلَةُ الْعَصَا الضَّخْمَةُ مِنْ حَدِيدٍ لَهَا رَأْسٌ مُفَلْطَحٌ كَقَبِيعَةِ السَّيْفِ تَكُونُ مَعَ الْبَنَّاءِ يَهْدِمُ بِهَا الْحِيطَانَ ، وَالْعَتَلَةُ أَيْضًا : الْهِرَاوَةُ الْغَلِيظَةُ مِنَ الْخَشَبِ ، وَقِيلَ : هِيَ الْمِجْثَاثُ وَهِيَ الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقْطَعُ بِهَا فَسِيلُ النَّخْلِ وَقُضُبُ الْكَرْمِ ، وَقِيلَ : هِيَ بَيْرَمُ النَّجَّارِ وَالْمُجْتَابِ ، وَالْجَمْعُ عَتَلٌ ، وَالْعَتَلَةُ : الْمَدَرَةُ الْكَبِيرَةُ تَتَقَلَّعُ مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أُثِيرَتْ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قَالَ لِعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : عَتَلَةُ ، قَالَ : بَلْ أَنْتَ عُتْبَةُ ، قِيلَ : فِي تَفْسِيرِهِ كَأَنَّهُ كَرِهَ الْعَتَلَةَ لِمَا فِيهَا مِنَ الْغِلْظَةِ وَالشِّدَّةِ ، وَهِيَ عَمُودُ حَدِيدٍ يُهْدَمُ بِهِ الْحِيطَانُ ، وَقِيلَ : حَدِيدَةٌ كَبِيرَةٌ يُقْلَعُ بِهَا الشَّجَرُ وَالْحَجَرُ ، وَفِي حَدِيثِ هَدْمِ الْكَعْبَةِ : فَأَخَذَ ابْنُ مُطِيعٍ الْعَتَلَةَ ، وَمِنْهُ اشْتُقَّ الْعُتُلُّ وَهُوَ الشَّدِيدُ الْجَافِي وَالْفَظُّ الْغَلِيظُ مِنَ النَّاسِ ، وَالْعُتُلُّ : الشَّدِيدُ ، وَقِيلَ : الْأَكُولُ الْمَنُوعُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْجَافِي الْغَلِيظُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْجَافِي الْخُلُقِ اللَّئِيمُ الضَّرِيبَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ الشَّدِيدُ مِنَ الرِّجَالِ وَالدَّوَابِّ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ قِيلَ : هُوَ الشَّدِيدُ الْخُصُومَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا تَقَدَّمَ ، وَالْعَتَلَةُ : وَاحِدَةُ الْعَتَلِ وَهِيَ الْقِسِيُّ الْ

يَمِينٌ(المادة: يمين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    16072 15997 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سُفْيَانَ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ رَاهِطٍ قَالَ لِغُلَامٍ لَهُ : أَخْرِجِ الْعَتَلَةَ أَوِ الزَّلْزَلَةَ ، فَقَالَ الْغُلَامُ : هِيَ فِي الْبَيْتِ فَأَخْرِجْهَا ، فَدَخَلَ سَيِّدُهُ فَابْتَغَاهَا ، فَلَمْ يَجِدْهَا ، فَخَرَجَ إِلَى الْغُلَامِ ، فَقَالَ : لَا أَجِدُهَا ، فَقَالَ : إِنَّهَا فِي الْبَيْتِ ، قَالَ : فَادْخُلْ فَإِنْ وَجَدْتَهَا فَأَنْتَ حُرٌّ ، فَدَخَلَ الْغُلَامُ فَوَجَدَهَا فَأَخْرَجَهَا ، قَالَ عُثْمَانُ : فَأَخْبَرَنِي ابْنُ سُفْيَانَ أَنَّهُ كَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ وَأَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ : إِنَّمَا ذَلِكَ بَاطِلٌ ، وَإِنَّمَا هِيَ يَمِينٌ " .

موقع حَـدِيث