مصنف عبد الرزاق
باب من قال مالي في سبيل الله
30 حديثًا · 0 باب
حَالِفٍ حَلَفَ فَقَالَ : مَالِي ضَرَائِبُ فِي رِتَاجِ الْكَعْبَةِ ، أَوْ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَقَالَتْ لَهُ : " يَمِينٌ
يُكَفِّرُهُ مَا يُكَفِّرُ الْيَمِينَ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ قَالَ أَخبَرَنِي مَن سَمِعَ الحَسَنَ وَعِكرِمَةَ يَقُولَانِ مِثلَ قَولِ عَائِشَةَ
الْحَلِفُ بِالْإِعْتَاقِ
رَجُلٍ قَالَ : عَلَيَّ أَلْفُ بَدَنَةٍ ، قَالَ : يَمِينٌ
وَكَانَ الشَّعْبِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ يُلْزِمَانِ كُلَّ رَجُلٍ مَا جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ
إِنِّي جَعَلْتُ مَالِي فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : " فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَعَلَّهُ أَنْ يُجْزِئَ عَنْهُ بَعِيرٌ ، إِنْ كَانَتْ إِبِلُهُ كَثِيرَةٌ
لِيَنْظُرْ جَزُورًا سَمِينًا فَلْيُهْدِهِ ، ثُمَّ لِيُمْسِكْ بَقِيَّةَ إِبِلِهِ
إِنَّمَا ذَلِكَ بَاطِلٌ ، وَإِنَّمَا هِيَ يَمِينٌ
أَمَّا الْجَارِيَةُ فَتَعْتِقُ ، وَأَمَّا قَوْلُهَا : مَالِي فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَتَتَصَدَّقُ بِزَكَاةِ مَالِهَا
وَالْكَثِيرُ أَلْفَانِ ، وَالْوَسَطُ أَلْفٌ
يَهُودِيَّةٌ وَنَصْرَانِيَّةٌ ؟ كَفِّرِي عَنْ يَمِينِكِ ، وَخَلِّي بَيْنَ الرَّجُلِ وَامْرَأَتِهِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَبَانَ عَن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ المُزَنِيِّ عَن أَبِي رَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ نَحوَهُ غَيرَ أَنَّهُ
يُحِجُّهُ
يُهْدِي كَبْشًا وَلَا يَحُجُّ بِهِ
يُهْدِي شَاةً
يُهْدِي بَدَنَةً
يُكَفِّرُ يَمِينَهُ
يُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ
إِذَا أَهْدَى شَيْئًا فَلْيُمْضِهِ
تُهْدِي ثَمَنَهَا
وَأَحَبُّ إِلَيَّ إِنْ كَانَ مُوسِرًا أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً
يُعْتِقُ مِائَةَ رَقَبَةٍ
يُلْزِمَانِ كُلَّ رَجُلٍ مَا جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ ، إِذَا قَالَ : عَلَيَّ مِائَةُ رَقَبَةٍ
كَفِّرِي عَنْ يَمِينِكِ
وَأَحَبُّ إِلَيَّ إِنْ كَانَ مُوسِرًا أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً
إِنَّ ابْنَ يُوسُفَ لَا تُذْكَرُ لَهُ جَارِيَةٌ رَائِعَةٌ إِلَّا أَرْسَلَ إِلَيْهَا
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ وَسَمِعتُ زَمعَةَ يَقُولُ أَخبَرَنِي مُحَمَّدٌ الأَشعَرِيُّ ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الحَدِيثَ