حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 16198
16274
باب ميراث ذي القرابة

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ أَنَّ زِيَادَ بْنَ جَارِيَةَ ، أَخْبَرَ عَبْدَ الْمَلِكِ

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى أُمَرَاءِ الشَّامِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا الْغَرَضَ وَيَمْشُوا بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ حُفَاةً وَعَلِّمُوا صِبْيَانَكُمُ الْكِتَابَةَ وَالسِّبَاحَةَ ، فَبَيْنَا هُمْ يَرْمُونَ مَرَّ صَبِيٌّ فَأَصَابَهُ أَحَدُهُمْ فَقَتَلَهُ فَكَتَبَ فِي ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ فَكَتَبَ أَنِ اعْلَمْ هَلْ كَانَ بَيْنَهُمْ مِنْ ذَحْلٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكَتَبَ عَامِلُ حِمْصَ أَنِّي كَتَبْتُ فَلَمْ أَجِدْهُمْ كَانُوا يَتَبَادَلُونَ ، وَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ وَارِثٌ يُعْلَمُ ، وَلَا ذُو قَرَابَةٍ إِلَّا خَالٌ فَكَتَبَ عُمَرُ " أَنَّ دِيَتَهُ لِخَالِهِ إِنَّمَا الْخَالُ وَالِدٌ وَتَرَكَ مَوَالِيَهُ الَّذِينَ أَعْتَقُوهُ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أخبر
    الوفاة23هـ
  2. 02
    زياد بن جارية التميمي
    تقييم الراوي:يقال : له صحبة· يقال : له صحبة
    في هذا السند:أن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عبد الكريم بن أبي المخارق
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة126هـ
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 19) برقم: (16274)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي16198
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْغَرَضَ(المادة: الغرض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرَضَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تُشَدُّ الْغُرُضُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ، وَيُرْوَى " لَا يُشَدُّ الْغَرْضُ " الْغُرْضَةُ وَالْغَرْضُ : الْحِزَامُ الَّذِي يُشَدُّ عَلَى بَطْنِ النَّاقَةِ ، وَهُوَ الْبِطَانُ ، وَجَمْعُ الْغُرْضَةِ : غُرُضٌ . وْالْمَغْرِضُ . الْمَوْضِعُ الَّذِي يُشَدُّ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مِثْلُ حَدِيثِهِ الْآخَرِ : لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . ( هـ ) وَفِيهِ " كَانَ إِذَا مَشَى عُرِفَ فِي مَشْيِهِ أَنَّهُ غَيْرُ غَرِضٍ وَلَا وَكِلٍ " الْغَرِضُ : الْقَلِقُ الضَّجِرُ . وَقَدْ غَرِضْتُ بِالْمَقَامِ أَغْرَضُ غَرَضًا : أَيْ ضَجِرْتُ وَمَلِلْتُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَدِيٍّ " فَسِرْتُ حَتَّى نَزَلْتُ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ ، فَأَقَمْتُ بِهَا حَتَّى اشْتَدَّ غَرَضِي " أَيْ : ضَجَرِي وَمَلَالَتِي . وَالْغَرَضُ أَيْضًا : شِدَّةُ النِّزَاعِ نَحْوَ الشَّيْءِ وَالشَّوْقُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ أَنَّهُ يَدْعُو شَابًّا مُمْتَلِئًا شَبَابًا ، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ، الْغَرَضُ : الْهَدَفُ . أَرَادَ أَنَّهُ يَكُونُ بُعْد مَا بَيْنَ الْقِطْعَتَيْنِ بِقَدْرِ رَمْيَةِ السَّهْمِ إِلَى الْهَدَفِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ وَصْفُ الضَّرْبَةِ : أَيْ تُصِيبُهُ إِصَابَةَ رَمْيَةِ الْغَرَضِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ " تَخْتَلِفُ بَيْنَ هَذَيْنِ <غريب ربط="10

لسان العرب

[ غَرَض ] غرض : الْغَرْضُ : حِزَامُ الرَّحْلِ ، وَالْغُرْضَةُ كَالْغَرْضِ ، وَالْجُمَعِ غُرْضٌ مِثْلِ بُسْرَةٍ وَبُسْرٍ وَغَرُضٌ مِثْلَ كُتُبٍ . وَالْغُرْضَةُ ، بِالضَّمِّ : التَّصْدِيرُ ، وَهُوَ لِلرَّحْلِ بِمَنْزِلَةِ الْحِزَامِ لِلسَّرْجِ وَالْبِطَانِ ، وَقِيلَ : الْغَرْضُ الْبِطَانُ لِلْقَتَبِ ، وَالْجَمْعِ غُرُوضٌ مِثْلَ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَأَغْرَاضٌ أَيْضًا ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيَجْمَعُ أَيْضًا عَلَى أَغْرُضٍ مِثْلَ فَلْسٍ وَأَفْلُسٍ ؛ قَالَ هِمْيَانُ بْنُ قُحَافَةَ السَّعْدِيُّ : يَغْتَالُ طُولَ نِسْعِهِ وَأَغْرُضِهْ بِنَفْخِ جَنْبَيْهِ وَعَرْضِ رَبَضِهِ وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : الْمُغَرَّضُ مَوْضِعُ الْغُرْضَةِ ، قَالَ : وَيُقَالُ لِلْبَطْنِ الْمُغَرَّضُ . وَغَرَضَ الْبَعِيرَ بِالْغَرْضِ وَالْغُرْضَةِ يَغْرِضُهُ غَرْضًا : شَدَّهُ . وَأَغْرَضْتُ الْبَعِيرَ : شَدَدْتُ عَلَيْهِ الْغَرْضَ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ الْغُرْضُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ؛ هُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَالْمُغَرَّضُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يَقَعُ عَلَيْهِ الْغَرْضُ أَوِ الْغُرْضَةُ ؛ قَالَ : إِلَى أَمُونٍ تَشْتَكِي الْمُغَرَّضَا وَالْمَغْرِضُ : الْمَحْزِمُ ، وَهُوَ مِنَ الْبَعِيرِ بِمَنْزِلَةِ الْمُحَزَّمِ مِنَ الدَّابَّةِ ، وَقِيلَ : الْمَغْرِضُ جَانِبُ الْبَطْنِ أَسْفَلَ الْأَضْلَاعِ الَّتِي هِيَ مَوَاضِعُ الْغَرْضِ مِنْ بُطُونِهَا ؛ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ : يَشْرَبْنَ حَتَّى يُنْقِضَ الْمَغَارِضُ لَا عَائِفٌ مِنْهَا وَلَا مُعَارِضُ وَأَنْشَدَ آخَرُ لِشَاعِرٍ : عَشَّيْتُ جَابَانَ حَتَّى اسْتَدَّ مَغْرِضُهُ وَكَادَ يَهْلِكُ ، لَوْلَا أَنَّهُ اطَّافَا <

الْغَرَضَيْنِ(المادة: الغرضين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرَضَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تُشَدُّ الْغُرُضُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ، وَيُرْوَى " لَا يُشَدُّ الْغَرْضُ " الْغُرْضَةُ وَالْغَرْضُ : الْحِزَامُ الَّذِي يُشَدُّ عَلَى بَطْنِ النَّاقَةِ ، وَهُوَ الْبِطَانُ ، وَجَمْعُ الْغُرْضَةِ : غُرُضٌ . وْالْمَغْرِضُ . الْمَوْضِعُ الَّذِي يُشَدُّ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مِثْلُ حَدِيثِهِ الْآخَرِ : لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . ( هـ ) وَفِيهِ " كَانَ إِذَا مَشَى عُرِفَ فِي مَشْيِهِ أَنَّهُ غَيْرُ غَرِضٍ وَلَا وَكِلٍ " الْغَرِضُ : الْقَلِقُ الضَّجِرُ . وَقَدْ غَرِضْتُ بِالْمَقَامِ أَغْرَضُ غَرَضًا : أَيْ ضَجِرْتُ وَمَلِلْتُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَدِيٍّ " فَسِرْتُ حَتَّى نَزَلْتُ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ ، فَأَقَمْتُ بِهَا حَتَّى اشْتَدَّ غَرَضِي " أَيْ : ضَجَرِي وَمَلَالَتِي . وَالْغَرَضُ أَيْضًا : شِدَّةُ النِّزَاعِ نَحْوَ الشَّيْءِ وَالشَّوْقُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ أَنَّهُ يَدْعُو شَابًّا مُمْتَلِئًا شَبَابًا ، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ، الْغَرَضُ : الْهَدَفُ . أَرَادَ أَنَّهُ يَكُونُ بُعْد مَا بَيْنَ الْقِطْعَتَيْنِ بِقَدْرِ رَمْيَةِ السَّهْمِ إِلَى الْهَدَفِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ وَصْفُ الضَّرْبَةِ : أَيْ تُصِيبُهُ إِصَابَةَ رَمْيَةِ الْغَرَضِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ " تَخْتَلِفُ بَيْنَ هَذَيْنِ <غريب ربط="10

لسان العرب

[ غَرَض ] غرض : الْغَرْضُ : حِزَامُ الرَّحْلِ ، وَالْغُرْضَةُ كَالْغَرْضِ ، وَالْجُمَعِ غُرْضٌ مِثْلِ بُسْرَةٍ وَبُسْرٍ وَغَرُضٌ مِثْلَ كُتُبٍ . وَالْغُرْضَةُ ، بِالضَّمِّ : التَّصْدِيرُ ، وَهُوَ لِلرَّحْلِ بِمَنْزِلَةِ الْحِزَامِ لِلسَّرْجِ وَالْبِطَانِ ، وَقِيلَ : الْغَرْضُ الْبِطَانُ لِلْقَتَبِ ، وَالْجَمْعِ غُرُوضٌ مِثْلَ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَأَغْرَاضٌ أَيْضًا ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيَجْمَعُ أَيْضًا عَلَى أَغْرُضٍ مِثْلَ فَلْسٍ وَأَفْلُسٍ ؛ قَالَ هِمْيَانُ بْنُ قُحَافَةَ السَّعْدِيُّ : يَغْتَالُ طُولَ نِسْعِهِ وَأَغْرُضِهْ بِنَفْخِ جَنْبَيْهِ وَعَرْضِ رَبَضِهِ وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : الْمُغَرَّضُ مَوْضِعُ الْغُرْضَةِ ، قَالَ : وَيُقَالُ لِلْبَطْنِ الْمُغَرَّضُ . وَغَرَضَ الْبَعِيرَ بِالْغَرْضِ وَالْغُرْضَةِ يَغْرِضُهُ غَرْضًا : شَدَّهُ . وَأَغْرَضْتُ الْبَعِيرَ : شَدَدْتُ عَلَيْهِ الْغَرْضَ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ الْغُرْضُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ؛ هُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَالْمُغَرَّضُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يَقَعُ عَلَيْهِ الْغَرْضُ أَوِ الْغُرْضَةُ ؛ قَالَ : إِلَى أَمُونٍ تَشْتَكِي الْمُغَرَّضَا وَالْمَغْرِضُ : الْمَحْزِمُ ، وَهُوَ مِنَ الْبَعِيرِ بِمَنْزِلَةِ الْمُحَزَّمِ مِنَ الدَّابَّةِ ، وَقِيلَ : الْمَغْرِضُ جَانِبُ الْبَطْنِ أَسْفَلَ الْأَضْلَاعِ الَّتِي هِيَ مَوَاضِعُ الْغَرْضِ مِنْ بُطُونِهَا ؛ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ : يَشْرَبْنَ حَتَّى يُنْقِضَ الْمَغَارِضُ لَا عَائِفٌ مِنْهَا وَلَا مُعَارِضُ وَأَنْشَدَ آخَرُ لِشَاعِرٍ : عَشَّيْتُ جَابَانَ حَتَّى اسْتَدَّ مَغْرِضُهُ وَكَادَ يَهْلِكُ ، لَوْلَا أَنَّهُ اطَّافَا <

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    16274 16198 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ أَنَّ زِيَادَ بْنَ جَارِيَةَ ، أَخْبَرَ عَبْدَ الْمَلِكِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى أُمَرَاءِ الشَّامِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا الْغَرَضَ وَيَمْشُوا بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ حُفَاةً وَعَلِّمُوا صِبْيَانَكُمُ الْكِتَابَةَ وَالسِّبَاحَةَ ، فَبَيْنَا هُمْ يَرْمُونَ مَرَّ صَبِيٌّ فَأَصَابَهُ أَحَدُهُمْ فَقَتَلَهُ فَكَتَبَ فِي ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ فَكَتَبَ أَنِ اعْلَمْ هَلْ كَانَ بَيْنَهُمْ مِنْ ذَحْلٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكَتَبَ عَامِلُ حِمْصَ أَنِّي كَتَبْتُ فَلَمْ أَجِدْهُمْ كَانُوا يَتَبَادَلُونَ ، وَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ وَارِثٌ يُعْلَمُ ، وَلَا ذُو قَرَابَةٍ إِلَّا خَالٌ فَكَتَبَ عُمَرُ " أَنَّ دِيَتَهُ لِخَالِهِ إِنَّمَا الْخَالُ وَالِدٌ وَتَرَكَ مَوَالِيَهُ الَّذِينَ أَعْتَقُوهُ " .

موقع حَـدِيث