حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 18231
18309
باب الرجل يمثل بالرجل ثم يقتله

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ :

أَخَذَ زِيَادٌ دِهْقَانًا يُقَالُ لَهُ : ابْنُ الْمِسْكِينِ ، فَمَثَّلَ بِهِ . قَالَ : فَقَالَ عَلْقَمَةُ : كَانَ يُقَالُ : لَيْسَ أَحَدٌ أَحْسَنَ قِتْلَةً ج١٠ / ص٢٢مِنَ الْمُسْلِمِ ، كُنَّا نُنْهَى عَنْ هَوَشَاتِ السُّوقِ وَهَوَشَاتِ اللَّيْلِ ، يَعْنِي هَوَشَاتٍ إِذَا كَانَ قِتَالٌ ، أَوْ جَمَاعَاتٌ فِي قِتَالٍ
معلق ، مرسل· رواه علقمة بن قيس النخعيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    علقمة بن قيس النخعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  2. 02
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  3. 03
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 21) برقم: (18309)

تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي18231
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَمَثَّلَ(المادة: فمثل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَثَلَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ " يُقَالُ : مَثَلْتُ بِالْحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلًا ، إِذَا قَطَعْتَ أَطْرَافَهُ وَشَوَّهْتَ بِهِ ، وَمَثَلْتُ بِالْقَتِيلِ ، إِذَا جَدَعْتَ أَنْفَهُ ، أَوْ أُذُنَهُ ، أَوْ مَذَاكِيرَهُ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ أَطْرَافِهِ . وَالِاسْمُ : الْمُثْلَةُ . فَأَمَّا مَثَّلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، فَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى أَنْ يُمَثَّلَ بِالدَّوَابِّ " أَيْ تُنْصَبَ فَتُرْمَى ، أَوْ تُقْطَعَ أَطْرَافُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ . زَادَ فِي رِوَايَةٍ " وَأَنْ تُؤْكَلَ الْمَمْثُولُ بِهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ " قَالَ لَهُ ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ : لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا فَدَعَاهُ أَبِي وَدَعَانِي ، ثُمَّ قَالَ : امْثُلْ مِنْهُ - وَفِي رِوَايَةٍ - امْتَثِلْ ، فَعَفَا " أَيِ اقْتَصَّ مِنْهُ ، يُقَالُ : أَمْثَلَ السُّلْطَانُ فُلَانًا ، إِذَا أَقَادَهُ . وَتَقُولُ لِلْحَاكِمِ : أَمْثِلْنِي ، أَيْ أَقِدْنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " فَحَنَتْ لَهُ قِسِيَّهَا ، وَامْتَثَلُوهُ غَرَضًا " أَيْ نَصَبُوهُ هَدَفًا لِسِهَامِ مَلَامِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ . وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْمُثْلَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَثَلَ بِالشَّعَرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " مُثْلَةُ الشَّعَرِ : حَلْقُهُ مِنَ الْخُدُودِ . وَقِيلَ : نَتْفُهُ أَوْ تَغْيِيرُهُ بِالسَّوَادِ . وَرُوِيَ عَنْ

لسان العرب

[ مثل ] مثل : مِثْلُ : كَلِمَةُ تَسْوِيَةٍ . يُقَالُ : هَذَا مِثْلُهُ وَمَثَلُهُ كَمَا يُقَالُ شِبْهُهُ وَشَبَهُهُ بِمَعْنًى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُمَاثَلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ أَنَّ الْمُسَاوَاةَ تَكُونُ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي الْجِنْسِ وَالْمُتَّفِقِينَ ; لِأَنَّ التَّسَاوِيَ هُوَ التَّكَافُؤُ فِي الْمِقْدَارِ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، وَأَمَّا الْمُمَاثَلَةُ فَلَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْمُتَّفِقِينَ ، تَقُولُ : نَحْوُهُ كَنَحْوِهِ وَفِقْهُهُ كَفِقْهِهِ وَلَوْنُهُ كَلَوْنِهِ وَطَعْمُهُ كَطَعْمِهِ ، فَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَسُدُّ مَسَدَّهُ ، وَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ فِي كَذَا فَهُوَ مُسَاوٍ لَهُ فِي جِهَةٍ دُونَ جِهَةٍ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هُوَ مُثَيْلُ هَذَا وَهُمْ أُمَيْثَالُهُمْ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمُشَبَّهَ بِهِ حَقِيرٌ كَمَا أَنَّ هَذَا حَقِيرٌ . وَالْمِثْلُ : الشِّبْهُ . يُقَالُ : مِثْلٌ وَمَثَلٌ وَشِبْهٌ وَشَبَهٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ، جَعَلَ مِثْلَ وَمَا اسْمًا وَاحِدًا فَبَنَى الْأَوَّلَ عَلَى الْفَتْحِ ، وَهُمَا جَمِيعًا عِنْدَهُمْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِكَوْنِهِمَا صِفَةً لِحَقٍّ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَمَا مَوْضِعُ أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ؟ قِيلَ : هُوَ جَرٌّ بِإِضَافَةِ مِثْلَ مَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ قُلْتَ : أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ مَا عَلَى بِنَائِهَا لِأَنَّهَا عَلَى حَرْفَيْنِ الثَّانِي مِنْهُمَا حَرْفُ لِينٍ ، فَكَيْفَ تَجُوزُ إِضَافَةُ الْمَبْنِيِّ ؟ قِيلَ : لَيْسَ الْمُضَافُ مَا وَح

وَهَوَشَاتِ(المادة: وهوشات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَوَشَ ) ( ه س ) فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ " فَإِذَا بَشَرٌ كَثِيرٌ يَتَهَاوَشُونَ " الْهَوْشُ : الِاخْتِلَاطُ : أَيْ يَدْخُلُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِيَّاكُمْ وَهَوْشَاتِ الْأَسْوَاقِ " وَيُرْوَى بِالْيَاءِ . أَيْ فِتَنَهَا وَهَيْجَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ " كُنْتُ أُهَاوِشُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ " أَيْ أُخَالِطُهُمْ عَلَى وَجْهِ الْإِفْسَادِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَنْ أَصَابَ مَالًا مِنْ مُهَاوِشَ أَذْهَبَهُ اللَّهُ فِي نَهَابِرَ " هُوَ كُلُّ مَالٍ أُصِيبَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ وَلَا يُدْرَى مَا وَجْهُهُ . وَالْهُوَاشُ بِالضَّمِّ : مَا جُمِعَ مِنْ مَالٍ حَرَامٍ وَحَلَالٍ ; كَأَنَّهُ جَمْعُ مَهْوَشٍ ، مِنَ الْهَوْشِ : الْجَمْعُ وَالْخَلْطُ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . وَيُرْوَى " نَهَاوِشُ " بِالنُّونِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَيُرْوَى بِالتَّاءِ وَكَسْرِ الْوَاوِ ، جَمْعُ تَهْوَاشٍ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ .

لسان العرب

[ هوش ] هوش : هَاشَتِ الْإِبِلُ هَوْشًا : نَفَرَتْ فِي الْغَارَةِ فَتَبَدَّدَتْ وَتَفَرَّقَتْ . وَإِبِلٌ هَوَّاشَةٌ : أَخَذَتْ مِنْ هُنَا وَهُنَا . وَالْهَوْشَةُ : الْفِتْنَةُ وَالْهَيْجُ وَالِاضْطِرَابُ وَالْهَرْجُ وَالِاخْتِلَاطُ . يُقَالُ : قَدْ هَوَّشَ الْقَوْمَ إِذَا اخْتَلَطُوا ، وَكَذَلِكَ كَلُّ شَيْءٍ خَلَطْتَهُ فَقَدَ هَوَّشْتَهُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الْمَنَازِلَ وَأَنَّ الرِّيَاحَ قَدْ خَلَطَتْ بَعْضَ آثَارِهَا بِبَعْضِ : تَعَفَّتْ لِتَهْتَانِ الشِّتَاءِ وَهَوَّشَتْ بِهَا نَائِجَاتُ الصَّيْفِ شَرْقِيَّةً كُدْرَا وَفِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ : فَإِذَا بَشَرٌ كَثِيرٌ يَتَهَاوَشُونَ ; التَّهَاوُشُ : الِاخْتِلَاطُ ، أَيْ يَدْخُلُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ . وَفِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : كُنْتُ أُهَاوِشُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؛ أَيْ أُخَالِطُهُمْ عَلَى وَجْهِ الْإِفْسَادِ . وَالْهَوْشَةُ : الْفَسَادُ . وَهَاشَ الْقَوْمُ وَهَوِشُوا هَوَشًا وَتَهَوَّشُوا : وَقَعُوا فِي فَسَادٍ . وَتَهَوَّشُوا عَلَيْهِ : اجْتَمَعُوا . وَهَوَّشَ بَيْنَهُمْ : أَفْسَدَ ، وَقَوْلُ الرَّاجِزِ : قَدْ هَوَّشَتْ بُطُونُهَا وَاحْقَوْقَفَتْ أَيِ اضْطَرَبَتْ مِنَ الْهُزَالِ ، وَكَذَلِكَ هَاشَ الْقَوْمُ يَهُوشُونَ هَوْشًا ، وَيُقَالُ لِلْعَدَدِ الْكَثِيرِ : هَوْشٌ ، وَالْهُواشَاتُ - بِالضَّمِّ : الْجَمَاعَاتُ مِنَ النَّاسِ ، وَمِنَ الْإِبِلِ إِذَا جَمَعُوهَا فَاخْتَلَطَ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ . قَالَ عِرَامٌ : يُقَالُ رَأَيْتُ هُوَاشَةً مِنَ النَّاسِ وَهَوِيشَةً أَيْ جَمَاعَةً مُخْتَلِطَةً . قَالَ أَبُو عَدْنَانَ : سَمِعْتُ التَّمِيمِيَّاتِ يَقُلْنَ الْهَوْشُ وَالْبَوْشُ كَثْرَةُ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ ، وَدَخَلْنَا السُّوقَ فَمَا كِدْنَا نَخْرُجُ مِنْ هَوْشِهَا وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    18309 18231 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : أَخَذَ زِيَادٌ دِهْقَانًا يُقَالُ لَهُ : ابْنُ الْمِسْكِينِ ، فَمَثَّلَ بِهِ . قَالَ : فَقَالَ عَلْقَمَةُ : كَانَ يُقَالُ : لَيْسَ أَحَدٌ أَحْسَنَ قِتْلَةً مِنَ الْمُسْلِمِ ، كُنَّا نُنْهَى عَنْ هَوَشَاتِ السُّوقِ وَهَوَشَاتِ اللَّيْلِ ، يَعْنِي هَوَشَاتٍ إِذَا كَانَ قِتَالٌ ، أَوْ جَمَاعَاتٌ فِي قِتَالٍ " .

موقع حَـدِيث