حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 18371
18449
باب جنين الأمة

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قَالَ بَعْضُهُمْ :

قَدْرُ قِيمَةِ أُمِّهِ ، كَمَا فِي جَنِينِ الْحُرَّةِ ، مِنْ قَدْرِ دِيَتِهَا حَيًّا ، وَأَقُولُ : فَلَمْ يُقَدَّرْ ذَلِكَ بِالْأُمِّ ، وَلَمْ يُقَدَّرْ بِالْأَبِ ، وَقَالَ زِيَادُ بْنُ شَيْخٍ : " قَدْرُ جَنِينِ الْحُرَّةِ مِنْ دِيَتِهِ ، لَوْ كَانَ حَيًّا ، فَقُتِلَ ، كَانَ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا ، فَقُتِلَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، فَفِيهِ غُرَّةٌ ، فَهَذَا مِنْ قَدْرِ دِيَتِهِ " قَالَ : " وَجَنِينُ الْأَمَةِ لَوْ خَرَجَ ، فَقُتِلَ ، كَانَ ثَمَنُهُ خَمْسِينَ دِينَارًا ، وَنَحْوَ ذَلِكَ ، فَقُتِلَ جَنِينًا ، فَفِيهِ مِنْ قَدْرِ ذَلِكَ ، وَلَوْ قِيلَ : مِنْ قَدْرِ أُمِّهِ ، كَانَ قِيمَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ ثَمَنِهِ لَوْ خَرَجَ فَقُتِلَ " .
معلق ، مرسل· رواه بعضهمله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    بعضهم
    في هذا السند:قال
    الوفاة
  2. 02
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  3. 03
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 65) برقم: (18449) ، (10 / 65) برقم: (18448)

الشواهد3 شاهد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي18371
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْحُرَّةِ(المادة: الحرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَرَ ) ‏ * فِيهِ مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ أَيْ أَجْرُ مُعْتَقٍ‏ . ‏ الْمُحَرَّرُ‏ : ‏ الَّذِي جُعِلَ مِنَ الْعَبِيدِ حُرًّا فَأُعْتِقَ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ حَرَّ الْعَبْدُ يَحَرُّ حَرَارًا بِالْفَتْحِ‏ : ‏ أَيْ صَارَ حُرًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ " أَيِ الْمُعْتَقُ‏ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ شِرَارُكُمُ الَّذِينَ لَا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهُمْ أَيْ أَنَّهُمْ إِذَا أَعَتَقُوهُ اسْتَخْدَمُوهُ ، فَإِذَا أَرَادَ فِرَاقَهُمُ ادَّعَوْا رِقَّهُ‏ . ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : حَاجَتِي عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ أَرَادَ بِالْمُحَرَّرِينَ الْمَوَالِيَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا دِيوَانَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُونَ فِي جُمْلَةِ مَوَالِيهِمْ ، وَالدِّيوَانُ إِنَّمَا كَانَ فِي بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فِي الْقَرَابَةِ وَالسَّابِقَةِ وَالْإِيمَانِ‏ . ‏ وَكَانَ هَؤُلَاءِ مُؤَخَّرِينَ فِي الذِّكْرِ ، فَذَكَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ ، وَتَشَفَّعَ فِي تَقْدِيمِ أُعْطِيَاتِهِمْ ، لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ ، وَتَأَلُّفًا لَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ . * ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَفَمِنْكُمْ عَوْفٌ الَّذِي يُقَالُ فِيهِ : لَا حُرَّ بِوَادِي عَوْفٍ ؟ قَالَ لَا " هُوَ عَوْفُ بْنُ مُحَلِّمِ بْنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيِّ ، كَانَ يُقَال

لسان العرب

[ حرر ] حرر : الْحَرُّ : ضِدُّ الْبَرْدِ ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وَأَحَارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا بِنَاؤُهُ ، وَالْآخَرُ إِظْهَارُ تَضْعِيفِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَعْرِفُ مَا صِحَّتُهُ . وَالْحَارُّ : نَقِيضُ الْبَارِدِ . وَالْحَرَارَةُ : ضِدُّ الْبُرُودَةِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : السَّمُومُ ؛ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِالنَّهَارِ وَقَدْ تَكُونُ بِاللَّيْلِ ، وَالْحَرُورُ : الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِاللَّيْلِ وَقَدْ تَكُونُ بِالنَّهَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : وَنَسَجَتْ لَوَافِحُ الْحَرُورِ سَبَائِبًا ، كَسَرَقِ الْحَرِيرِ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ ، وَهِيَ بِاللَّيْلِ كَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ لِجَرِيرٍ : ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الْحَرُورِ ، كَأَنَّنَا لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صَائِمِ مُسْتَنُّ الْحَرُورِ : مُشْتَدُّ حَرِّهَا أَيِ الْمَوْضِعُ الَّذِي اشْتَدَّ فِيهِ ؛ يَقُولُ : نَزَلْنَا هُنَالِكَ فَبَنَيْنَا خِبَاءً عَالِيًا ، تَرْفَعُهُ الرِّيحُ مِنْ جَوَانِبِهِ ؛ فَكَأَنَّهُ فَرَسٌ صَائِمٌ ؛ أَيْ وَاقِفٌ يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ الذُّبَابَ وَالْبَعُوضَ بِسَبِيبِ ذَنَبِهِ ، شَبَّهَ رَفْرَفَ الْفُسْطَاطِ عِنْدَ تَحَرُّكِهِ لِهُبُوبِ الرِّيحِ بِسَبِيبِ هَذَا الْفَرَسِ . وَالْحَرُورُ : حَرُّ الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : الْحَرُورُ اسْتِيقَادُ الْحَرِّ وَلَفْحُهُ ، وَهُوَ يَكُونُ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَالسَّمُومُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالنَّهَارِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ قَالَ ثَعْلَبٌ : الظِّلُّ هَاهُنَا الْجَنَّ

بِالْأُمِّ(المادة: بالام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَالَامُ ) ( س ) فِي ذِكْرِ أُدْمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ " قَالَ إِدَامُهُمْ بِالَامُ وَالنُّونُ . قَالُوا : وَمَا هَذَا ؟ قَالَ : ثَوْرٌ وَنُونٌ هَكَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مُفَسَّرًا . أَمَّا النُّونُ فَهُوَ الْحُوتُ ، وَبِهِ سُمِّيَ يُونُسُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ذَا النُّونِ . وَأَمَّا بَالَامُ فَقَدْ تَمَحَّلُوا لَهَا شَرْحًا غَيْرَ مَرْضِيٍّ . وَلَعَلَّ اللَّفْظَةَ عِبْرَانِيَّةٌ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَعَلَّ الْيَهُودِيَّ أَرَادَ التَّعْمِيَةَ فَقَطَعَ الْهِجَاءَ وَقَدَّمَ أَحَدَ الْحَرْفَيْنِ عَلَى الْآخَرِ وَهِيَ لَامُ أَلِفٍ وَيَاءٌ ، يُرِيدُ لَأْيٌ بِوَزْنِ لَعْيٍ ، وَهُوَ الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ ، فَصَحَّفَ الرَّاوِي الْيَاءَ بِالْبَاءِ . قَالَ : وَهَذَا أَقْرَبُ مَا وَقَعَ لِي فِيهِ .

لسان العرب

[ بالام ] بالام : النِّهَايَةُ فِي ذِكْرِ أُدْمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ : إِدَامُهُمْ بَالَامُ وَالنُّونُ ، قَالُوا : وَمَا هَذَا ؟ قَالَ : ثَوْرٌ وَنُونٌ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مُفَسَّرًا ، أَمَّا النُّونُ فَهُوَ الْحُوتُ وَبِهِ سُمِّيَ يُونُسُ - عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - ذَا النُّونِ ، وَأَمَا بَالَامُ فَقَدْ تَمَحَّلُوا لَهَا شَرْحًا غَيْرَ مَرْضِيٍّ ، وَلَعَلَّ اللَّفْظَةَ عِبْرَانِيَّةٌ ، قَالَ : وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَعَلَّ الْيَهُودِيَّ أَرَادَ التَّعْمِيَةَ فَقَطَعَ الْهِجَاءَ وَقَدَّمَ أَحَدَ الْحَرْفَيْنِ عَلَى الْآخَرِ ، وَهِيَ لَامُ أَلِفٍ وَيَاءٌ ، يُرِيدَ لَأَى بِوَزْنِ لَعَا ، وَهُوَ الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ ، فَصَحَّفَ الرَّاوِي الْيَاءَ بِالْبَاءِ ، وَقَالَ : هَذَا أَقْرَبُ مَا يَقَعُ لِي فِيهِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    18449 18371 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قَالَ بَعْضُهُمْ : قَدْرُ قِيمَةِ أُمِّهِ ، كَمَا فِي جَنِينِ الْحُرَّةِ ، مِنْ قَدْرِ دِيَتِهَا حَيًّا ، وَأَقُولُ : فَلَمْ يُقَدَّرْ ذَلِكَ بِالْأُمِّ ، وَلَمْ يُقَدَّرْ بِالْأَبِ ، وَقَالَ زِيَادُ بْنُ شَيْخٍ : " قَدْرُ جَنِينِ الْحُرَّةِ مِنْ دِيَتِهِ ، لَوْ كَانَ حَيًّا ، فَقُتِلَ ، كَانَ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا ، فَقُتِلَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، فَفِيهِ غُرَّةٌ ، فَهَذَا مِنْ قَدْرِ دِيَتِهِ " قَالَ : " وَجَنِينُ الْأَمَةِ لَوْ خَرَجَ ، فَقُتِلَ ، كَانَ ثَمَنُهُ خَمْسِينَ دِينَارًا ، وَنَحْوَ ذَلِكَ ، فَقُتِلَ جَنِينًا ، فَفِيهِ مِنْ قَدْرِ ذَلِكَ ، وَلَوْ قِيلَ : مِنْ قَدْرِ أُمِّهِ ، كَانَ قِيمَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ ثَمَنِهِ لَوْ خَرَجَ فَقُتِلَ " .

أحاديث مشابهة3 أحاديث
موقع حَـدِيث