أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ :
وَجٌّ وَادٍ مُقَدَّسٌ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ :
وَجٌّ وَادٍ مُقَدَّسٌ
أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (17 / 167) برقم: (5021) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 134) برقم: (20203)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( وَجَجَ ) * فِيهِ " صَيْدُ وَجٍّ وَعِضَاهُهُ حَرَامٌ مُحَرَّمُ " وَجٌّ : مَوْضِعٌ بِنَاحِيَةِ الطَّائِفِ . وَقِيلَ : هُوَ اسْمُ جَامِعٌ لِحُصُونِهَا . وَقِيلَ : اسْمُ وَاحِدٍ مِنْهَا ، يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ عَلَى سَبِيلِ الْحِمَى لَهُ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ حَرَّمَهُ فِي وَقْتٍ مَعْلُومٍ ثُمَّ نُسِخَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ " إِنَّ وَجًّا مُقَدَّسٌ ، مِنْهُ عَرَجَ الرَّبُّ إِلَى السَّمَاءِ .
[ وجج ] وجج : الْوَجُّ : عِيدَانٌ يُتَبَخَّرُ بِهَا ، وَفِي التَّهْذِيبِ : يُتَدَاوَى بِهَا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَا أُرَاهُ عَرَبِيًّا مَحْضًا . وَقِيلَ : الْوَجُّ ضَرْبٌ مِنَ الْأَدِويَةِ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ . وَالْوَجُّ : خَشَبَةُ الْفَدَّانِ . وَوَجٌّ : مَوْضِعٌ بِالْبَادِيَةِ ، وَقِيلَ : هِيَ بَلَدٌ بِالطَّائِفِ ، وَقِيلَ : هِيَ الطَّائِفُ ، قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ - وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ : فَإِنْ تُسْقَ مِنْ أَعْنَابِ وَجٍّ فَإِنَّنَا لَنَا الْعَيْنُ تَجْرِي مِنْ كَسِيسٍ وَمِنْ خَمْرِ الْكَسِيسُ : نَبِيذُ التَّمْرِ ، وَقَالَ : لَحَاهَا اللَّهُ صَابِئَةً بِوَجٍّ بِمَكَّةَ أَوْ بِأَطْرَافِ الْحَجُونِ وَأَنْشَدَ ابْنُ دُرَيْدٍ : صَبَحْتُ بِهَا وَجًّا فَكَانَتْ صَبِيحَةً عَلَى أَهْلِ وَجٍّ مِثْلَ رَاغِيَةِ الْبَكْرِ وَفِي الْحَدِيثِ : صَيْدُ وَجٍّ وَعِضَاهُهُ حَرَامٌ مُحَرَّمٌ ; قَالَ : هُوَ مَوْضِعٌ بِنَاحِيَةِ الطَّائِفِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ حَرَّمَهُ فِي وَقْتٍ مَعْلُومٍ ثُمَّ نُسِخَ . وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ أَنَّ وَجًّا مُقَدَّسٌ مِنْهُ عَرَجَ الرَّبُّ إِلَى السَّمَاءِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا اللَّهُ بِوَجٍّ ؛ قَالَ : وَجٌّ هُوَ الطَّائِفُ ، وَأَرَادَ بِالْوَطْأَةِ الْغَزَاةَ هَهُنَا ، وَكَانَتْ غَزْوَةُ الطَّائِفِ آخِرَ غَزَوَاتِهِ صلى الله عليه وسلم . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْوَجُّ السُّرْعَةُ . وَالْوُجُجُ : النَّعَامُ السَّر
20203 20126 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : وَجٌّ وَادٍ مُقَدَّسٌ " هَذَا فِي حَدِيثِ عُمَرَ .