حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 20627
20704
باب زهد الصحابة

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَامِلُ أَذْرِعَاتٍ ، قَالَ :

قَدِمَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَإِذَا عَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ كَرَابِيسَ فَأَعْطَانِيهِ وَقَالَ : " اغْسِلْهُ وَارْقَعْهُ قَالَ : فَغَسَلْتُهُ وَرَقَعْتُهُ ، ثُمَّ قَطَعْتُ عَلَيْهِ قَمِيصًا قِبْطِيًّا ، فَأَتَيْتُهُ بِهِمَا جَمِيعًا فَقُلْتُ : هَذَا قَمِيصُكَ ، وَهَذَا قَمِيصٌ قَطَعْتُهُ عَلَيْهِ لِتَلْبَسَهُ ، فَمَسَّهُ بِيَدِهِ فَوَجَدَهُ لَيِّنًا ، فَقَالَ : " لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ ، هَذَا أَنْشَفُ لِلْعَرَقِ مِنْهُ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عامل أذرعات
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 310) برقم: (20704)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي20627
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الصَّحَابَةِ(المادة: الصحابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْحَاءِ ) ( صَحِبَ ) ( هـ ) فِيهِ : اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِصُحْبَةٍ وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ . أَيِ : احْفَظْنَا بِحِفْظِكَ فِي سَفَرِنَا ، وَارْجِعْنَا بِأَمَانِكَ وَعَهْدِكَ إِلَى بَلَدِنَا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : " خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . الصَّحَابَةُ - بِالْفَتْحِ - : جَمْعُ صَاحِبٍ ، وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا . * وَفِيهِ : " فَأَصْحَبَتِ النَّاقَةُ " . أَيِ : انْقَادَتْ وَاسْتَرْسَلَتْ وَتَبِعَتْ صَاحِبَهَا .

لسان العرب

[ صحب ] صحب : صَحِبَهُ يَصْحَبُهُ صُحْبَةً بِالضَّمِّ وَصَحَابَةً بِالْفَتْحِ ، وَصَاحَبَهُ : عَاشَرَهُ . وَالصَّحْبُ : جَمْعُ الصَّاحِبِ مِثْلِ رَاكِبٍ وَرَكْبٍ . وَالْأَصْحَابُ : جَمَاعَةُ الصَّحْبِ مِثْلَ فَرْخٍ وَأَفْرَاخٍ . وَالصَّاحِبُ : الْمُعَاشِرُ ؛ لَا يَتَعَدَّى تَعَدِّي الْفِعْلِ ، أَعْنِي أَنَّكَ لَا تَقُولُ : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا ؛ لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ ، نَحْوَ : غُلَامِ زَيْدٍ ، وَلَوِ اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الصِّفَةِ لَقَالُوا : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا أَوْ زَيْدٌ صَاحِبُ عَمْرٍو ، عَلَى إِرَادَةِ التَّنْوِينِ ، كَمَا تَقُولُ : زَيْدٌ ضَارِبٌ عَمْرًا ، وَزَيْدٌ ضَارِبُ عَمْرٍو ؛ تُرِيدُ بِغَيْرِ التَّنْوِينِ مَا تُرِيدُ بِالتَّنْوِينِ ، وَالْجَمْعُ أَصْحَابٌ ، وَأَصَاحِيبُ ، وَصُحْبَانُ ، مِثْلُ شَابٍّ وَشُبَّانٍّ ، وَصِحَابٌ مِثْلُ جَائِعٌ وَجِيَاعٌ ، وَصَحْبٌ وَصَحَابَةٌ وَصِحَابَةٌ ، حَكَاهَا جَمِيعًا الْأَخْفَشُ ، وَأَكْثَرُ النَّاسِ عَلَى الْكَسْرِ دُونَ الْهَاءِ ، وَعَلَى الْفَتْحِ مَعَهَا ، وَالْكَسْرُ مَعَهَا عَنِ الْفَرَّاءِ خَاصَّةً . وَلَا يَمْتَنِعُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ مَعَ الْكَسْرِ مِنْ جِهَةِ الْقِيَاسِ ، عَلَى أَنْ تُزَادَ الْهَاءُ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ بِالْفَتْحِ ؛ جَمْعُ صَاحِبٍ وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَكَانَ تَدَانِينَا وَعَقْدُ عِذَارِهِ وَقَالَ صِحَابِي : قَدْ شَأَوْنَكَ فَاطْلُبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَغْنَى عَنْ خَبَرِ كَانَ الْوَاوُ الَّتِي فِي مَعْنَى مَعَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فَكَانَ تَدَانِينَا مَعَ عَقْدِ عِذَارِهِ كَمَا قَالُوا : كُلُّ رَجُلٍ وَضَ

كَرَابِيسَ(المادة: كرابيس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَرْبَسَ ) * فِي حَدِيثِ عُمَرَ : " وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ كَرَابِيسَ " هِيَ جَمْعُ كِرْبَاسٍ ، وَهُوَ الْقُطْنُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : " فَأَصْبَحَ وَقَدِ اعْتَمَّ بِعِمَامَةٍ كَرَابِيسَ سَوْدَاءَ " .

لسان العرب

[ كربس ] كربس : الْكِرْبَاسُ وَالْكِرْبَاسَةُ : ثَوْبٌ ، فَارِسِيَّةٌ ، وَبَيَّاعُهُ كَرَابِيسِيٌّ . التَّهْذِيبُ : الْكِرْبَاسُ بِكَسْرِ الْكَافِ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ يُنْسَبُ إِلَيْهِ بَيَّاعُهُ فَيُقَالُ كَرَابِيسِيٌّ ، وَالْكِرْبَاسَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ الْكَرَابِيسُ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ كَرَابِيسَ ، هِيَ جَمْعُ كِرْبَاسٌ وَهُوَ الْقُطْنُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَأَصْبَحَ وَقَدِ اعْتَمَّ بِعِمَامَةٍ كَرَابِيسَ سَوْدَاءَ . وَالْكِرْبَاسُ : رَاوُوقُ الْخَمْرِ .

فَمَسَّهُ(المادة: فمسه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسِسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ " وَصَفَتْهُ بِلِينِ الْجَانِبِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ . * وَفِي حَدِيثِ فَتْحِ خَيْبَرَ " فَمَسَّهُ بِعَذَابٍ " أَيْ عَاقَبَهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ وَالْمِيضَأَةِ " فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ : مَسُّوا مِنْهَا " أَيْ خُذُوا مِنْهَا الْمَاءَ وَتَوَضَّأُوا . يُقَالُ : مَسِسْتُ الشَّيْءَ أَمَسُّهُ مَسًّا ، إِذَا لَمَسْتَهُ بِيَدِكَ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلْأَخْذِ وَالضَّرْبِ لِأَنَّهُمَا بِالْيَدِ ، وَاسْتُعِيرَ لِلْجِمَاعِ ; لِأَنَّهُ لَمْسٌ ، وَلِلْجُنُونِ ; كَأَنَّ الْجِنَّ مَسَّتْهُ . يُقَالُ : بِهِ مَسٌّ مِنْ جُنُونٍ . * وَفِيهِ " فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا " يُرِيدُ أَنَّهُ لَمْ يُجَامِعْهَا . * وَفِي حَدِيثِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ " وَلَمْ يَجِدْ مَسًّا مِنَ النَّصَبِ " هُوَ أَوَّلُ مَا يُحَسُّ بِهِ مِنَ التَّعَبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " لَوْ رَأَيْتُ الْوُعُولَ تَجْرُشُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا مَا مِسْتُهَا " هَكَذَا رُوِيَ . وَهِيَ لُغَةٌ فِي مَسِسْتُهَا ، يُقَالُ : مِسْتُ الشَّيْءَ ، بِحَذْفِ السِّينِ الْأُولَى وَتَحْوِيلِ كَسْرَتِهَا إِلَى الْمِيمِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُقِرُّ فَتْحَتَهَا بِحَالِهَا ، كَظَلْتُ فِي ظَلِلْتُ .

لسان العرب

[ مسس ] مسس : مَسِسْتُهُ ، بِالْكَسْرِ ، أَمَسُّهُ مَسًّا وَمَسِيسًا : لَمَسْتُهُ ، هَذِهِ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ ، وَمَسَسْتُهُ ، بِالْفَتْحِ ، أَمُسُّهُ ، بِالضَّمِّ ، لُغَةٌ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا مِسْتُ ، حَذَفُوا فَأَلْقَوُا الْحَرَكَةَ عَلَى الْفَاءِ كَمَا قَالُوا خِفْتُ ، وَهَذَا النَّحْوُ شَاذٌّ ، قَالَ : وَالْأَصْلُ فِي هَذَا عَرَبِيٌّ كَثِيرٌ ، قَالَ : وَأَمَّا الَّذِينَ قَالُوا مَسْتُ فَشَبَّهُوهَا بِلَسْتُ ، الْجَوْهَرِيُّ : وَرُبَّمَا قَالُوا مِسْتُ الشَّيْءَ ، يَحْذِفُونَ مِنْهُ السِّينَ الْأُولَى وَيُحَوِّلُونَ كَسْرَتَهَا إِلَى الْمِيمِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : لَوْ رَأَيْتُ الْوُعُولَ تَجْرُشُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا مَا مِسْتُهَا ، هَكَذَا رُوِيَ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي مَسْتُهَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُحَوِّلُ كَسْرَةَ السِّينِ إِلَى الْمِيمِ بَلْ يَتْرُكُ الْمِيمَ عَلَى حَالِهَا مَفْتُوحَةً ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ، يَكْسِرُ وَيَفْتَحُ ، وَأَصْلُهُ ظَلِلْتُمْ وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ ، وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ لِابْنِ مَغْرَاءَ : مِسْنَا السَّمَاءَ فَنِلْنَاهَا وَطَاءً لَهُمْ حَتَّى رَأَوْا أُحُدًا يَهْوِي وَثَهْلَانَا وَأَمْسَسْتُهُ الشَّيْءَ فَمَسَّهُ . وَالْمَسِيسُ : الْمَسُّ ، وَكَذَلِكَ الْمِسِّيسَى ، مِثْلَ الْخِصِّيصَى . وَفِي حَدِيثِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَلَمْ يَجِدْ مَسًّا مِنَ النَّصَبِ ، هُوَ أَوَّلُ مَا يُحَسُّ بِهِ مِنَ التَّعَبِ . وَالْمَسُّ : مَسُّكَ الشَّيْءَ بِيَدِكَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ( وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُمَاسُّوهُنَّ ) ،

لَيِّنًا(المادة: لينا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَيَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " كَانَ إِذَا عَرَّسَ بِلَيْلٍ تَوَسَّدَ لَيْنَةً " اللَّيْنَةُ بِالْفَتْحِ : كَالْمِسْوَرَةِ أَوْ كَالرِّفَادَةِ ، سُمِّيَتْ لَيْنَةً لِلِينِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " خِيَارُكُمْ أَلَايِنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلَاةِ " هِيَ جَمْعُ : أَلْيَنَ ، وَهُوَ بِمَعْنَى السُّكُونِ وَالْوَقَارِ وَالْخُشُوعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ لَيِّنًا " أَيْ : سَهْلًا عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ . وَيُرْوَى " لَيْنًا " بِالتَّخْفِيفِ ، لُغَةً فِيهِ .

لسان العرب

[ لين ] لين : اللِّينُ : ضِدُّ الْخُشُونَةِ . يُقَالُ فِي فِعْلِ الشَّيْءِ اللَّيِّنِ : لَانَ الشَّيْءُ يَلِينُ لِينًا وَلَيَانًا وَتَلَيَّنَ وَشَيْءٌ لَيِّنٌ وَلَيْنٌ ، مُخَفَّفٌ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ أَلْيِنَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَتْلُونُ كِتَابَ اللَّهِ لَيِّنًا . أَيْ سَهْلًا عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ ، وَيُرْوَى لَيْنًا ، بِالتَّخْفِيفِ ، لُغَةٌ فِيهِ . وَأَلَانَهُ هُوَ وَلَيَّنَهُ وَأَلْيَنَهُ : صَيَّرَهُ لَيِّنًا . وَيُقَالُ : أَلَنْتُهُ وَأَلْيَنْتُهُ عَلَى النُّقْصَانِ وَالتَّمَامِ مِثْلَ أَطَلْتُهُ وَأَطْوَلْتُهُ . وَاسْتَلَانَهُ : عَدَّهُ لَيِّنًا ، وَفِي الْمُحْكَمِ : رَآهُ لَيِّنًا ، وَقِيلَ : وَجَدَهُ لَيِّنًا عَلَى مَا يَغْلِبُ عَلَيْهِ فِي هَذَا النَّحْوِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي ذِكْرِ الْعُلَمَاءِ الْأَتْقِيَاءِ : فَبَاشَرُوا رُوحَ الْيَقِينِ ، وَاسْتَلَانُوا مَا اسْتَخْشَنَ الْمُتْرَفُونَ ، وَاسْتَوْحَشُوا مِمَّا أَنِسَ بِهِ الْجَاهِلُونَ . وَتَلَيَّنَ لَهُ : تَمَلَّقَ . وَاللَّيَانُ : نَعْمَةُ الْعَيْشِ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : بَيْضَاءُ بَاكَرَهَا النَّعِيمُ فَصَاغَهَا بِلَيَانِهِ فَأَدَقَّهَا وَأَجَلَّهَا يَقُولُ : أَدَقَّ خَصْرَهَا وَأَجَلَّ كَفَلَهَا أَيْ وَفَّرَهُ . وَاللَّيَانُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَصْدَرُ مِنَ اللِّينِ ، وَهُوَ فِي لَيَانٍ مِنَ الْعَيْشِ أَيْ رَخَاءٍ وَنَعِيمٍ وَخَفْضٍ . وَإِنَّهُ لَذُو مَلْيَنَةٍ أَيْ لَيِّنُ الْجَانِبِ . وَرَجُلٌ هَيْنٌ لَيْنٌ وَهَيِّنٌ لَيِّنٌ ، الْعَرَبُ تَقُولُهُ ؛ وَحَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ زَائِدَةَ قَالَ : قَالَتْ جَدَّةُ سُفْيَانَ لِسُفْيَانَ : بُنَيَّ إِنَّ الْبِرَّ شَيْءٌ هَيِّنُ الْمَفْرَشُ اللَّيِّنُ وَالطُّعَيِّمُ </شط

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    بَابُ زُهْدِ الصَّحَابَةِ 20704 20627 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَامِلُ أَذْرِعَاتٍ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَإِذَا عَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ كَرَابِيسَ فَأَعْطَانِيهِ وَقَالَ : " اغْسِلْهُ وَارْقَعْهُ قَالَ : فَغَسَلْتُهُ وَرَقَعْتُهُ ، ثُمَّ قَطَعْتُ عَلَيْهِ قَمِيصًا قِبْطِيًّا ، فَأَتَيْتُهُ بِهِمَا جَمِيعًا فَقُلْتُ : هَذَا قَمِيصُكَ ، وَهَذَا قَمِيصٌ قَطَعْتُهُ عَلَيْهِ لِتَلْبَسَهُ ، فَمَسَّهُ بِيَدِهِ فَوَجَدَهُ لَيِّنًا ، فَقَالَ : " لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ ، هَذَا أَنْشَفُ لِلْعَرَقِ مِنْهُ " .

موقع حَـدِيث