حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 20899
20976
باب قول تعس الشيطان وتحريق الكتب

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ عَنْ مَنْ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

كُنْتُ رِدْفَهُ عَلَى حِمَارٍ ، فَعَثَرَ الْحِمَارُ ، فَقُلْتُ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَقُلْ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، تَعَاظَمَ فِي نَفْسِهِ ، وَقَالَ : صَرَعْتُهُ بِقُوَّتِي ، وَإِذَا قُلْتَ : بِسْمِ اللهِ ، تَصَاغَرَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ حَتَّى يَكُونَ أَصْغَرَ مِنَ الذُّبَابِ
معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي
    ورجالها كلها رجال الصحيح
  • الدارقطني

    يرويه عاصم الأحول واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة عن عاصم الأحول عن أبي تميمة الهجيمي مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم واسم أبي تميمة طريف بن مجالد وخالفه زهير بن معاوية فرواه عن عاصم عن أبي تميمة عن رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عمن حدثه عن ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه الثوري وعلي بن مسهر عن عاصم عن أبي تميمة عن ردف النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه خالد الحذاء عن أبي تميمة وهو الصواب

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    طريف بن مجالد الهجيمي«أبو تميمة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    عاصم بن سليمان الأحول
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    الوفاة150هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 196) برقم: (1320) ، (4 / 197) برقم: (1321) ، (4 / 198) برقم: (1322) والحاكم في "مستدركه" (4 / 292) برقم: (7888) ، (4 / 292) برقم: (7887) والنسائي في "الكبرى" (9 / 205) برقم: (10339) ، (9 / 205) برقم: (10340) وأبو داود في "سننه" (4 / 452) برقم: (4967) وأحمد في "مسنده" (9 / 4762) برقم: (20859) ، (9 / 4762) برقم: (20860) ، (9 / 4793) برقم: (20958) ، (10 / 5478) برقم: (23505) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 424) برقم: (20976) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 343) برقم: (418) ، (1 / 343) برقم: (417) والطبراني في "الكبير" (1 / 194) برقم: (516)

المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٧٦٢) برقم ٢٠٨٥٩

كُنْتُ [وفي رواية : كَانَ(١)] رَدِيفَهُ [وفي رواية : رِدْفَهُ(٢)] [وفي رواية : رَدِيفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] [وفي رواية : كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ رِدْفَهُ(٥)] عَلَى حِمَارٍ ، فَعَثَرَ الْحِمَارُ [وفي رواية : حِمَارُهُ(٦)] [وفي رواية : فَعَثَرَتْ بِهِ دَابَّتُهُ(٧)] [وفي رواية : فَعَثَرَ بَعِيرِي(٨)] [وفي رواية : فَعَثَرَ بَعِيرُنَا(٩)] [وفي رواية : عَثَرَ حِمَارٌ(١٠)] [وفي رواية : عَثَرَتْ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاقَةُ(١١)] [قَالَ :(١٢)] فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَ : الَّذِي خَلْفَهُ(١٣)] : تَعِسَ الشَّيْطَانُ . فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٤)] وَسَلَّمَ : [إِذَا عَثَرَتْ بِكَ الدَّابَّةُ(١٥)] لَا [وفي رواية : فَلَا(١٦)] تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ [وفي رواية : لَا تَفْعَلْ(١٧)] ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ تَعِسَ الشَّيْطَانُ تَعَاظَمَ [وفي رواية : يَعْظُمُ(١٨)] الشَّيْطَانُ فِي نَفْسِهِ [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَسْتَعْظِمُ(١٩)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ(٢٠)] [حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْبَيْتِ(٢١)] [وَيَقْوَى(٢٢)] [وفي رواية : مِثْلَ الْجَبَلِ(٢٣)] وَقَالَ [وفي رواية : وَيَقُولُ(٢٤)] [وفي رواية : فَيَقُولُ(٢٥)] : صَرَعْتُهُ [وفي رواية : صَرَعْتُ(٢٦)] [وفي رواية : صَنَعْتُهُ(٢٧)] بِقُوَّتِي [وفي رواية : بِعِزَّتِي صَرَعْتُكَ(٢٨)] ، فَإِذَا قُلْتَ [وفي رواية : وَلَكِنْ قُلْ :(٢٩)] [وفي رواية : فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ(٣٠)] [وفي رواية : وَإِذَا قُلْتَ(٣١)] [وفي رواية : وَإِذَا قِيلَ(٣٢)] : بِسْمِ [وفي رواية : بِاسْمِ(٣٣)] اللَّهِ ، تَصَاغَرَتْ [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَصْغُرُ(٣٤)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَتَصَاغَرُ(٣٥)] إِلَيْهِ نَفْسُهُ [وفي رواية : تَصَاغَرَ(٣٦)] [وفي رواية : خَنِسَ(٣٧)] حَتَّى يَكُونَ [وفي رواية : يَصِيرَ(٣٨)] أَصْغَرَ مِنْ ذُبَابٍ [وفي رواية : مِثْلَ الذُّبَابِ(٣٩)] [وفي رواية : مِثْلَ الذُّبَابَةِ(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٠٨٥٩٢٠٩٥٨٢٣٥٠٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٧٦·السنن الكبرى١٠٣٤١·الأحاديث المختارة١٣٢٢·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٥٠٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٧٦·الأحاديث المختارة١٣٢٢·
  3. (٣)سنن أبي داود٤٩٦٧·مسند أحمد٢٠٨٥٩٢٠٨٦٠٢٠٩٥٨·السنن الكبرى١٠٣٤١·
  4. (٤)الأحاديث المختارة١٣٢٠·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٥٠٥·الأحاديث المختارة١٣٢٢·
  6. (٦)مسند أحمد٢٠٨٦٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣٥٠٥·السنن الكبرى١٠٣٤١·الأحاديث المختارة١٣٢٢·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٤١٧·
  9. (٩)المعجم الكبير٥١٦·السنن الكبرى١٠٣٤٠·المستدرك على الصحيحين٧٨٨٨·الأحاديث المختارة١٣٢٠·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٤١٨·
  11. (١١)الأحاديث المختارة١٣٢١·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٩٦٧·مسند أحمد٢٠٨٥٩٢٠٨٦٠·المعجم الكبير٥١٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٧٦·السنن الكبرى١٠٣٣٩١٠٣٤٠١٠٣٤١·المستدرك على الصحيحين٧٨٨٨·الأحاديث المختارة١٣٢٠١٣٢١·شرح مشكل الآثار٤١٧٤١٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٩٥٨·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٧٨٨٧٧٨٨٨·
  15. (١٥)السنن الكبرى١٠٣٣٩·
  16. (١٦)السنن الكبرى١٠٣٣٩·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣٥٠٥·الأحاديث المختارة١٣٢٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير٥١٦·السنن الكبرى١٠٣٤٠·الأحاديث المختارة١٣٢٠·شرح مشكل الآثار٤١٧٤١٨·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧٨٨٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٣٥٠٥·الأحاديث المختارة١٣٢٢·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٩٦٧·المستدرك على الصحيحين٧٨٨٨·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٧٨٨٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٣٥٠٥·الأحاديث المختارة١٣٢١١٣٢٢·شرح مشكل الآثار٤١٨·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٤٩٦٧·مسند أحمد٢٣٥٠٥·المعجم الكبير٥١٦·السنن الكبرى١٠٣٣٩١٠٣٤٠·الأحاديث المختارة١٣٢٠١٣٢١١٣٢٢·شرح مشكل الآثار٤١٧·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار٤١٨·
  26. (٢٦)الأحاديث المختارة١٣٢١·
  27. (٢٧)السنن الكبرى١٠٣٣٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٠٩٥٨·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٤٩٦٧·السنن الكبرى١٠٣٣٩١٠٣٤٠·المستدرك على الصحيحين٧٨٨٨·الأحاديث المختارة١٣٢٠١٣٢١·شرح مشكل الآثار٤١٧٤١٨·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٤٩٦٧·مسند أحمد٢٠٨٥٩٢٠٨٦٠٢٠٩٥٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٧٦·شرح مشكل الآثار٤١٨·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٠٨٦٠٢٠٩٥٨٢٣٥٠٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٧٦·الأحاديث المختارة١٣٢٢·شرح مشكل الآثار٤١٨·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٧٨٨٧·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٤٩٦٧·مسند أحمد٢٠٨٥٩٢٠٨٦٠٢٠٩٥٨٢٣٥٠٥·السنن الكبرى١٠٣٣٩١٠٣٤٠·شرح مشكل الآثار٤١٧٤١٨·
  34. (٣٤)السنن الكبرى١٠٣٤٠·شرح مشكل الآثار٤١٧·
  35. (٣٥)السنن الكبرى١٠٣٣٩·الأحاديث المختارة١٣٢١·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٤٩٦٧·مسند أحمد٢٠٨٦٠٢٠٩٥٨٢٣٥٠٥·المستدرك على الصحيحين٧٨٨٨·الأحاديث المختارة١٣٢٢·شرح مشكل الآثار٤١٨·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٧٨٨٧·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٠٨٦٠٢٠٩٥٨٢٣٥٠٥·المعجم الكبير٥١٦·السنن الكبرى١٠٣٣٩١٠٣٤٠·المستدرك على الصحيحين٧٨٨٧٧٨٨٨·الأحاديث المختارة١٣٢٠١٣٢١١٣٢٢·شرح مشكل الآثار٤١٧٤١٨·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٤٩٦٧·مسند أحمد٢٠٨٦٠٢٣٥٠٥·المعجم الكبير٥١٦·السنن الكبرى١٠٣٣٩١٠٣٤٠·المستدرك على الصحيحين٧٨٨٧٧٨٨٨·الأحاديث المختارة١٣٢٠١٣٢١١٣٢٢·شرح مشكل الآثار٤١٨·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٤١٧·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن أبي داود
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي20899
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَمِيمَةَ(المادة: تميمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَمَمَ ) ( س ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ . وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ دُعَاءِ الْأَذَانِ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَصَفَهَا بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَيُدْعَى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صِفَةَ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ لَيْلَةَ التَّمَامِ " هِيَ لَيْلَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ ; لِأَنَّ الْقَمَرَ يَتِمُّ فِيهَا نُورُهُ . وَتُفْتَحُ تَاؤُهُ وَتُكْسَرُ . وَقِيلَ لَيْلُ التِّمَامِ - بِالْكَسْرِ - أَطْوَلُ لَيْلَةٍ فِي السَّنَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ : " الْجَذَعُ التَّامُّ التِّمُّ يُجْزِئُ " يُقَالُ تِمٌّ وَتَمٌّ بِمَعْنَى التَّامِّ . وَيُرْوَى الْجَذَعُ التَّامُّ التَّمَمُ ، فَالتَّامُّ الَّذِي اسْتَوْفَى الْوَقْتَ الَّذِي يُسَمَّى فِيهِ جَذَعًا وَبَلَغَ أَنْ يُسَمَّى ثَنِيًّا ، وَالتَّمَمُ التَّامُّ الْخَلْقِ ، وَمِثْلُهُ خَلْقٌ عَمَمٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : " أَنْ تَمَمْتَ عَلَى مَا تُرِيدُ " هَكَذَا رُوِيَ مُخَفَّفًا ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْمُشَدَّدِ ، يُقَالُ تَمَّ عَلَى الْأَمْرِ ، وَتَمَّمَ عَلَيْهِ بِإِظْهَ

لسان العرب

[ تمم ] تمم : تَمَّ الشَّيْءُ يَتِمُّ تَمًّا وَتُمًّا وَتَمَامَةً وَتَمَامًا وَتِمَامَةً وَتُمَامًا وَتِمَامًا وَتُمَّةً ، وَأَتَمَّهُ غَيْرُهُ وَتَمَّمَهُ وَاسْتَتَمَّهُ بِمَعَنًى ، وَتَمَّمَهُ اللَّهُ تَتْمِيمًا وَتَتِمَّةً ، وَتَمَامُ الشَّيْءِ وَتِمَامَتُهُ وَتَتِمَّتُهُ : مَا تَمَّ بِهِ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : تَمَامُ الشَّيْءِ مَا تَمَّ بِهِ ، بِالْفَتْحِ لَا غَيْرَ ، يَحْكِيهِ عَنْ أَبِي زَيْدٍ . وَأَتَمَّ الشَّيْءَ وَتَمَّ بِهِ يَتِمُّ : جَعَلَهُ تَامًّا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنْ قُلْتَ يَوْمًا نَعَمْ بَدْءًا ، فَتِمَّ بِهَا فَإِنَّ إِمْضَاءَهَا صِنْفٌ مِنَ الْكَرَمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ " ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ الْأَذَانِ : " اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ " ، وَصَفَهَا بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ وَيُدْعَى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صِفَةَ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ . وَتَتِمَّةُ كُلِّ شَيْءٍ : مَا يَكُونُ تَمَامَ غَايَتِهِ كَقَوْلِكَ : هَذِهِ الدَّرَاهِمُ تَمَامُ هَذِهِ الْمِائَةِ وَتَتِمَّةُ هَذِهِ الْمِائَةِ . وَالتِّمُّ : الشَّيْءُ التَّامُّ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ; قَالَ الْفَرَّ

الذُّبَابِ(المادة: الذباب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْبَاءِ ) ( ذَبَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا طَوِيلَ الشَّعَرِ فَقَالَ : ذُبَابٌ الذُّبَابُ : الشُّؤْمُ : أَيْ هَذَا شُؤْمٌ . وَقِيلَ : الذُّبَابُ الشَّرُّ الدَّائِمُ . يُقَالُ : أَصَابَكَ ذُبَابٌ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ شَرُّهَا ذُبَابٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قَالَ رَأَيْتُ أَنَّ ذُبَابَ سَيْفِي كُسِرَ ، فَأَوَّلْتُهُ أَنَّهُ يُصَابُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِي ، فَقُتِلَ حَمْزَةُ ذُبَابُ السَّيْفِ : طَرَفُهُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ صَلَبَ رَجُلًا عَلَى ذُبَابٍ هُوَ جَبَلٌ بِالْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ عُمْرُ الذُّبَابِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا ، وَالذُّبَابُ فِي النَّارِ قِيلَ : كَوْنُهُ فِي النَّارِ لَيْسَ بِعَذَابٍ لَهُ ، وَلَكِنْ لِيُعَذَّبَ بِهِ أَهْلُ النَّارِ بِوُقُوعِهِ عَلَيْهِمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عَامِلِهِ بِالطَّائِفِ فِي خَلَايَا الْعَسَلِ وَحِمَايَتِهَا : إِنْ أَدَّى مَا كَانَ يُؤَدِّيهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عُشُورِ نَحْلِهِ فَاحْمِ لَهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ ذُبَابُ غَيْثٍ يَأْكُلُهُ مَنْ شَاءَ يُرِيدُ بِالذُّبَابِ النَّحْلَ ، وَإِضَافَتُهُ إِلَى الْغَيْثِ عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ يَكُونُ مَعَ الْمَطَرِ حَيْثُ كَانَ ، وَلِأَنَّهُ يَعِيشُ بِأَكْلِ مَا يُنْبِتُهُ الْغَيْثُ . وَمَعْنَى حِمَايَةِ الْوَادِي لَهُ أَنَّ النَّحْ

لسان العرب

[ ذبب ] ذبب : الذَّبُّ : الدَّفْعُ وَالْمَنْعُ . وَالذَّبُّ : الطَّرْدُ . وَذَبَّ عَنْهُ يَذُبُّ ذَبًّا : دَفَعَ وَمَنَعَ ، وَذَبَبْتُ عَنْهُ . وَفُلَانٌ يَذُبُّ عَنْ حَرِيمِهِ ذَبًّا أَيْ يَدْفَعُ عَنْهُمْ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِنَّمَا النِّسَاءُ لَحْمٌ عَلَى وَضَمٍ ، إِلَّا مَا ذُبَّ عَنْهُ ، قَالَ : مَنْ ذَبَّ مِنْكُمْ ذَبَّ عَنْ حَمِيمِهِ أَوْ فَرَّ مِنْكُمْ فَرَّ عَنْ حَرِيمِهِ وَذَبَّبَ : أَكْثَرَ الذَّبَّ . وَيُقَالُ : طِعَانٌ غَيْرُ تَذْبِيبٍ إِذَا بُولِغَ فِيهِ . وَرَجُلٌ مِذَبٌّ وَذَبَّابٌ : دَفَّاعٌ عَنِ الْحَرِيمِ . وَذَبْذَبَ الرَّجُلُ إِذَا مَنَعَ الْجِوَارَ وَالْأَهْلَ أَيْ حَمَاهُمْ . وَالذَّبِّيُّ : الْجِلْوَازُ . وَذَبَّ يَذِبُّ ذَبًّا اخْتَلَفَ وَلَمْ يَسْتَقِمْ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ . وَبَعِيرٌ ذَبٌّ : لَا يَتَقَارُّ فِي مَوْضِعٍ ؛ قَالَ : فَكَأَنَّنَا فِيهِمْ جِمَالٌ ذَبَّةٌ أُدْمٌ طَلَّاهُنَّ الْكَحِيلُ وَقَارُ فَقَوْلُهُ ذَبَّةٌ ، بِالْهَاءِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُسَمَّ بِالْمَصْدَرِ إِذْ لَوْ كَانَ مَصْدَرًا لَقَالَ جِمَالٌ ذَبٌّ ، كَقَوْلِكَ رِجَالٌ عَدْلٌ . وَالذَّبُّ : الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ ، وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : ذَبُّ الرِّيَادِ غَيْرُ مَهْمُوزٍ ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ يَخْتَلِفُ وَلَا يَسْتَقِرُّ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَرُودُ فَيَذْهَبُ وَيَجِيءُ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : يُمَشِّي بِهَا ذَبُّ الرِّيَادِ كَأَنَّهُ فَتًى فَارِسِيٌّ فِي سَرَاوِيلَ رَامِحُ وَقَالَ النَّابِغَةُ : كَأَنَّمَا الرَّحْلُ مِنْهَا فَوْقَ ذِي جُدَدٍ ذَبِّ الرِّيَادِ إِلَى

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    60 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ( فِي نَهْيِهِ رَدِيفَهُ عِنْدَ عُثُورِ جَمَلِهِ أَوْ حِمَارِهِ أَنْ يَقُولَ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ) . 419 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَعَثَرَ بَعِيرِي فَقُلْتُ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تَقُلْ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فَإِنَّهُ يَعْظُمُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْبَيْتِ ، وَيَقُولُ : بِقُوَّتِي صَرَعْتُهُ ، وَلَكِنْ قُلْ : باِسْمِ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ يَصْغُرُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذُّبَابَةِ ) . 420 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ ، عَنْ رِدْفِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَدَّثَنَاهُ مَرَّةً هَكَذَا ، وَحَدَّثَنَا بِهِ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ فِيهِ - أَوْ مِنْ حَدَّثَنِي بِهِ ، عَنْ رِدْفِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ : ( عَثَرَ حِمَارٌ فَقَالَ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ : لَا تَقُلْ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، وَلَكِنْ قُلْ باِسْمِ اللَّهِ ، فَإِنَّك إذَا قُلْت : تَعِسَ الشَّيْطَانُ يَعْظُمُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ فَيَقُولُ : بِقُوَّتِي صَرَعْته ، وَإِذَا قُلْت : بِاسْمِ اللَّهِ تَصَاغَرَ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذُّبَابِ ) . فَكَانَ فِيمَا رَوَيْنَا نَهَي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدِيفَهُ عِنْدَ عُثُورِ جَمَلِهِ أَوْ حِمَارِهِ عَنْ قَوْلِهِ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، وَإِخْبَارُهُ إيَّاهُ عِنْدَ ذَلِكَ بِمَا يَكُونُ مِنْ الشَّيْطَانِ بِسَبَبِ هَذَا الْقَوْلِ عِنْدَ هَذِهِ الْحَادِثَةِ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْ رسول الله عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ ( قَوْلِهِ لِعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ أَنَّ الشَّيْطَانَ يُلَبِّسُ عَلَيْهِ قِرَاءَتَهُ وَصَلَاتَهُ أَنْ يخسئه ) وَذَلِكَ مُثْبِتٌ مِنْهُ لَهُ . وَذَكَرَ فِي ذَلِكَ : . 421 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ

  • شرح مشكل الآثار

    60 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ( فِي نَهْيِهِ رَدِيفَهُ عِنْدَ عُثُورِ جَمَلِهِ أَوْ حِمَارِهِ أَنْ يَقُولَ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ) . 419 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَعَثَرَ بَعِيرِي فَقُلْتُ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تَقُلْ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فَإِنَّهُ يَعْظُمُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْبَيْتِ ، وَيَقُولُ : بِقُوَّتِي صَرَعْتُهُ ، وَلَكِنْ قُلْ : باِسْمِ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ يَصْغُرُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذُّبَابَةِ ) . 420 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ ، عَنْ رِدْفِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَدَّثَنَاهُ مَرَّةً هَكَذَا ، وَحَدَّثَنَا بِهِ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ فِيهِ - أَوْ مِنْ حَدَّثَنِي بِهِ ، عَنْ رِدْفِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ : ( عَثَرَ حِمَارٌ فَقَالَ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ : لَا تَقُلْ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، وَلَكِنْ قُلْ باِسْمِ اللَّهِ ، فَإِنَّك إذَا قُلْت : تَعِسَ الشَّيْطَانُ يَعْظُمُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ فَيَقُولُ : بِقُوَّتِي صَرَعْته ، وَإِذَا قُلْت : بِاسْمِ اللَّهِ تَصَاغَرَ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذُّبَابِ ) . فَكَانَ فِيمَا رَوَيْنَا نَهَي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدِيفَهُ عِنْدَ عُثُورِ جَمَلِهِ أَوْ حِمَارِهِ عَنْ قَوْلِهِ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، وَإِخْبَارُهُ إيَّاهُ عِنْدَ ذَلِكَ بِمَا يَكُونُ مِنْ الشَّيْطَانِ بِسَبَبِ هَذَا الْقَوْلِ عِنْدَ هَذِهِ الْحَادِثَةِ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْ رسول الله عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ ( قَوْلِهِ لِعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ أَنَّ الشَّيْطَانَ يُلَبِّسُ عَلَيْهِ قِرَاءَتَهُ وَصَلَاتَهُ أَنْ يخسئه ) وَذَلِكَ مُثْبِتٌ مِنْهُ لَهُ . وَذَكَرَ فِي ذَلِكَ : . 421 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    بَابُ قَوْلِ تَعِسَ الشَّيْطَانُ وَتَحْرِيقِ الْكُتُبِ 20976 20899 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ عَنْ مَنْ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كُنْتُ رِدْفَهُ عَلَى حِمَارٍ ، فَعَثَرَ الْحِمَارُ ، فَقُلْتُ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَقُلْ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، تَعَاظَمَ فِي نَفْسِهِ ، وَقَالَ : صَرَعْتُهُ بِقُوَّتِي ، وَإِذَا قُلْتَ : بِسْمِ اللهِ ، تَصَاغَرَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ حَتَّى يَكُونَ أَصْغَرَ مِنَ الذُّبَابِ .

تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث