حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 6692
6692
باب ما يستحب من تسلية المريض

فَقَالَ لَهُ : "

لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ ، قَالَ : فَقَالَ : طَهُورٌ ؟ ! كَلَّا ، بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    خالد الحذاء
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة141هـ
  4. 04
    فضيل بن حسين الجحدري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة237هـ
  5. 05
    عمران بن موسى الجرجاني
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة305هـ
  6. 06
    أبو بكر الإسماعيلي
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة371هـ
  7. 07
    محمد بن عبد الله الرزجاهي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة427هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 202) برقم: (3481) ، (7 / 117) برقم: (5443) ، (9 / 138) برقم: (7192) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 225) برقم: (2964) والنسائي في "الكبرى" (7 / 54) برقم: (7475) ، (9 / 382) برقم: (10839) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 382) برقم: (6691) ، (3 / 383) برقم: (6692) والطبراني في "الكبير" (11 / 342) برقم: (11984)

الشواهد13 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٤/٢٠٢) برقم ٣٤٨١

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ [وفي رواية : عَلَى رَجُلٍ(١)] يَعُودُهُ قَالَ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ قَالَ لَا بَأْسَ [عَلَيْكَ(٢)] طَهُورٌ [وفي رواية : طَهُورًا(٣)] إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ لَهُ لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ [تَعَالَى(٤)] قَالَ [الْأَعْرَابِيُّ(٥)] قُلْتُ طَهُورٌ كَلَّا بَلْ هِيَ حُمَّى [وفي رواية : بَلْ عَلَيَّ حُمَّى(٦)] تَفُورُ أَوْ تَثُورُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ [وفي رواية : فِي عِظَامِ شَيْخٍ كَبِيرٍ(٧)] [كَيْمَا(٨)] تُزِيرُهُ [وفي رواية : تُورِدُهُ(٩)] الْقُبُورَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَعَمْ إِذًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٤٤٩·
  2. (٢)صحيح البخاري٧١٩٢·السنن الكبرى٧٤٧٥١٠٨٣٩·
  3. (٣)السنن الكبرى٧٤٧٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٦٦٩١·
  5. (٥)صحيح البخاري٧١٩٢·
  6. (٦)السنن الكبرى١٠٨٣٩·
  7. (٧)السنن الكبرى١٠٨٣٩·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٤٤٩·السنن الكبرى٧٤٧٥١٠٨٣٩·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٢٩٦٤·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١6692
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
طَهُورٌ(المادة: طهور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( طَهُرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ . الطُّهُورُ - بِالضَّمِّ - : التَّطَهُّرُ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَاءُ الَّذِي يُتَطَهَّرُ بِهِ ، كَالْوُضُوءِ وَالْوَضُوءِ ، وَالسُّحُورِ وَالسَّحُورِ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : الطَّهُورُ - بِالْفَتْحِ - يَقَعُ عَلَى الْمَاءِ وَالْمَصْدَرِ مَعًا ، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَضَمِّهَا ، وَالْمُرَادُ بِهِمَا التَّطَهُّرُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الطَّهَارَةِ فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ . يُقَالُ : طَهَرَ يَطْهُرُ طُهْرًا فَهُوَ طَاهِرٌ . وَطَهُرَ يَطْهُرُ ، وَتَطَهَّرَ يَتَطَهَّرُ تَطَهُّرًا فَهُوَ مُتَطَهِّرٌ . وَالْمَاءُ الطَّهُورُ فِي الْفِقْهِ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَيُزِيلُ النَّجَسَ ; لِأَنَّ فَعُولًا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ ، فَكَأَنَّهُ تَنَاهَى فِي الطَّهَارَةِ . وَالْمَاءُ الطَّاهِرُ غَيْرُ الطَّهُورِ : هُوَ الَّذِي لَا يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَلَا يُزِيلُ النَّجَسَ ، كَالْمُسْتَعْمَلِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَاءِ الْبَحْرِ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ . أَيِ : الْمُطَهِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنِّي أُطِيلُ ذَيْلِي وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ . هُوَ خَاصٌّ فِيمَا كَانَ يَابِسًا لَا يَعْلَقُ بِالثَّوْبِ مِنْهُ شَيْءٌ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ رَطْبًا فَلَا يَطْهُرُ إِلَّا بِالْغَسْلِ . وَقَالَ مَالِكٌ : هُوَ أَنْ يَطَأَ الْأَرْضَ الْقَذِرَةَ ، ثُمَّ يَطَأَ الْأَرْضَ الْيَابِسَةَ النَّ

لسان العرب

[ طهر ] طهر : الطُّهْرُ : نَقِيضُ الْحَيْضِ . وَالطُّهْرُ : نَقِيضُ النَّجَاسَةِ ، وَالْجَمْعُ أَطْهَارٌ . وَقَدْ طَهَرَ يَطْهُرُ وَطَهُرَ طُهْرًا وَطَهَارَةً ، الْمَصْدَرَانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : طَهَرَ وَطَهُرَ ، بِالضَّمِّ ، طَهَارَةً فِيهِمَا ، وَطَهَّرْتُهُ أَنَا تَطْهِيرًا وَتَطَهَّرْتُ بِالْمَاءِ ، وَرَجُلٌ طَاهِرٌ وَطَهِرٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَضَعْتُ الْمَالَ لِلْأَحْسَابِ حَتَّى خَرَجْتُ مُبَرَّأً طَهِرَ الثِّيَابِ قَالَ ابْنُ جِنِّي : جَاءَ طَاهِرٌ عَلَى طَهُرَ كَمَا جَاءَ شَاعِرٌ عَلَى شَعُرَ ، ثُمَّ اسْتَغْنَوْا بِفَاعِلٍ عَنْ فَعِيلٍ ، وَهُوَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَلَى بَالِ مَنْ تَصَوَّرَهُمْ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ تَكْسِيرُهُمْ شَاعِرًا عَلَى شُعَرَاءَ ، لَمَّا كَانَ فَاعِلُ هُنَا وَاقِعًا مَوْقِعَ فَعِيلٍ ; كُسِّرَ تَكْسِيرَهُ ، لِيَكُونَ ذَلِكَ أَمَارَةً وَدَلِيلًا عَلَى إِرَادَتِهِ ، وَأَنَّهُ مُغْنٍ عَنْهُ وَبَدَلٌ مِنْهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَيْسَ كَمَا ذَكَرَ ؛ لِأَنَّ طَهِيرًا قَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ أَبِي ذُؤَيْبٍ ; قَالَ : فَإِنَّ بَنِي لِحْيَانَ إِمَّا ذَكَرْتُهُمْ نِثَاهُمْ ، إِذَا أَخْنَى اللِّئَامُ ، طَهِيرُ قَالَ : كَذَا رَوَاهُ الْأَصْمَعِيُّ بَالطَّاءِ وَيُرْوَى " ظَهِيرُ " بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَجَمْعُ الطَّاهِرِ أَطْهَارٌ وَطَهَارَى ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَثِيَابٌ طَهَارَى عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا طَهْرَانَ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : ثِيَابُ بَنِي عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيَّةٌ وَأَوْجُهُهُمْ ، عِنْدَ الْمَشَاهِدِ ، غُرَّانُ وَجَمْعُ ا

تَفُورُ(المادة: تفور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَوَرَ ) ( س ) فِيهِ " فَجَعَلَ الْمَاءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ " أَيْ : يَغْلِي وَيَظْهَرُ مُتَدَفِّقًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَلَّا بَلْ هِيَ حُمَّى تَثُورُ أَوْ تَفُورُ " أَيْ : يَظْهَرُ حَرُّهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ " أَيْ : وَهَجِهَا وَغَلَيَانِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " مَا لَمْ يَسْقُطْ فَوْرُ الشَّفَقِ " هُوَ بَقِيَّةُ حُمْرَةِ الشَّمْسِ فِي الْأُفُقِ الْغَرْبِيِّ ، سُمِّيَ فَوْرًا لِسُطُوعِهِ وَحُمْرَتِهِ . وَيُرْوَى بِالثَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مِعْضَدٍ " خَرَجَ هُوَ وَفُلَانٌ فَضَرَبُوا الْخِيَامَ وَقَالُوا : أُخْرِجْنَا مِنْ فَوْرَةِ النَّاسِ " أَيْ : مِنْ مُجْتَمَعِهِمْ ، وَحَيْثُ يَفُورُونَ فِي أَسْوَاقِهِمْ . * وَفِي حَدِيثِ مُحَلِّمٍ " نُعْطِيكُمْ خَمْسِينَ مِنَ الْإِبِلِ فِي فَوْرِنَا هَذَا " فَوْرُ كُلِّ شَيْءٍ : أَوَّلُهُ .

لسان العرب

[ فور ] فور : فَارَ الشَّيْءُ فَوْرًا وَفُؤورًا وَفُوَارًا وَفَوَرَانًا : جَاشَ . وَأَفَرْتُهُ وَفُرْتُهُ الْمُتَعَدِّيَانِ - عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : فَلَا تَسْأَلِينِي وَاسْأَلِي عَنْ خَلِيقَتَيْ إِذَا رَدَّ عَافِي الْقِدْرِ مَنْ يَسْتَعِيرُهَا وَكَانُوا قُعُودًا حَوْلَهَا يَرْقُبُونَهَا وَكَانَتْ فَتَاةُ الْحَيِّ مِمَّنْ يُفِيرُهَا يُفِيرُهَا : يُوقَدُ تَحْتَهَا ، وَيُرْوَى يَفُورُهَا عَلَى فُرْتُهَا ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ يُغِيرُهَا أَيْ يَشُدُّ وَقُودَهَا . وَفَارَتِ الْقِدْرُ تَفُورُ فَوْرًا وَفَوَرَانًا إِذَا غَلَتْ وَجَاشَتْ . وَفَارَ الْعِرْقُ فَوَرَانًا : هَاجَ وَنَبَعَ . وَضَرْبٌ فَوَّارٌ : رَغِيبٌ وَاسِعٌ - عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : بِضَرْبٍ يُخَفِّتُ فَوَّارُهُ وَطَعْنٍ تَرَى الدَّمَ مِنْهُ رَشِيشَا إِذَا قَتَلُوا مِنْكُمُ فَارِسًا ضَمِنَّا لَهُ خَلْفَهُ أَنْ يَعِيشَا يُخَفِّتُ فَوَّارُهُ أَيْ أَنَّهَا وَاسِعَةٌ فَدَمَهَا يَسِيلُ وَلَا صَوْتَ لَهُ ، وَقَوْلُهُ : ضَمِنَّا لَهُ خَلْفَهُ أَنْ يَعِيشَا ; يَعْنِي أَنَّهُ يُدْرَكُ بِثَأْرِهِ فَكَأَنَّهُ لَمْ يُقْتَلْ . وَيُقَالُ : فَارَ الْمَاءُ مِنَ الْعَيْنِ يَفُورُ إِذَا جَاشَ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَجَعَلَ الْمَاءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ أَيْ يَغْلِي وَيَظْهَرُ مُتَدَفِّقًا . وَفَارَ الْمِسْكُ يَفُورُ فُوَارًا وَفَوَرَانًا : انْتَشَرَ . وَفَارَةُ الْمِسْكِ : رَائِحَتُهُ ، وَقِيلَ : فَارَتُهُ وِعَاؤُهُ ، وَأَمَّا فَأْرَةُ الْمِسْكِ ، بِالْهَمْزِ ، فَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا . وَفَارَةُ الْإِبِلِ : فَوْحُ جُلُودِهَا إِذَا نَدِيَتْ بَعْدَ الْوِرْدِ ; قَالَ : لَهَا فَارَةٌ ذَفْرَاءُ كُلَّ عَشِيَّةٍ كَمَا فَتَقَ الْكَافُورَ بِالْمِسْكِ فَاتِقُهْ وَجَاؤوا مِنْ فَوْرِهِمْ أَيْ مِنْ وَجْهِهِمْ ، وَالْفَائِرُ : الْمُنْتَشِرُ الْغَضَبِ مِنَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    6692 - وَرَوَاهُ أَبُو كَامِلٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُخْتَارِ . فَزَادَ فِي الْحَدِيثِ ، فَقَالَ لَهُ : " لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ ، قَالَ : فَقَالَ : طَهُورٌ ؟ ! كَلَّا ، بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، فَذَكَرَهُ . ) ، <راوي ربط

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث