حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7814
7814
باب ما دل على أن صاع النبي صلى الله عليه وسلم كان عياره خمسة أرطال وثلثا

وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ :

قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو يُوسُفَ مِنَ الْحَجِّ ، فَأَتَيْنَاهُ ، فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَفْتَحَ عَلَيْكُمْ بَابًا مِنَ الْعِلْمِ هَمَّنِي تَفَحَّصْتُ عَنْهُ ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَسَأَلْتُ عَنِ الصَّاعِ ، فَقَالُوا : صَاعُنَا هَذَا صَاعُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُلْتُ لَهُمْ : مَا حُجَّتُكُمْ فِي ذَلِكَ ، فَقَالُوا : نَأْتِيكَ بِالْحُجَّةِ غَدًا ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَانِي نَحْوٌ مِنْ خَمْسِينَ شَيْخًا مِنْ أَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الصَّاعُ تَحْتَ رِدَائِهِ ، كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُخْبِرُ عَنْ أَبِيهِ أَوْ أَهْلِ بَيْتِهِ : أَنَّ هَذَا صَاعُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَظَرْتُ فَإِذَا هِيَ سَوَاءٌ ، قَالَ : فَعَايَرْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُثٌ بِنُقْصَانٍ مَعَهُ يَسِيرٍ ، فَرَأَيْتُ أَمْرًا قَوِيًّا ، فَقَدْ تَرَكْتُ قَوْلَ أَبِي حَنِيفَةَ فِي الصَّاعِ ، وَأَخَذْتُ بِقَوْلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ الْحُسَيْنُ : فَحَجَجْتُ مِنْ عَامِي ذَلِكَ ، فَلَقِيتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الصَّاعِ ، فَقَالَ : صَاعُنَا هَذَا صَاعُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : كَمْ رِطْلًا هُوَ ؟ قَالَ : إِنَّ الْمِكْيَالَ لَا يُرْطَلُ هُوَ هَذَا ، قَالَ الْحُسَيْنُ : فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي : أَنَّ هَذَا صَاعُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .

حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي : أَنَّ هَذَا صَاعُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .

معلق ، مرسلمرفوع· رواه أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد الهادي الحنبلي

    هذا هو المشهور من قول أبي يوسف رحمه الله

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة181هـ
  2. 02
    الحسين بن الوليد كميل
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة202هـ
  3. 03
    الحسين بن منصور النيسابوري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة238هـ
  4. 04
    الوفاة305هـ
  5. 05
    الوفاة349هـ
  6. 06
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  7. 07
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (4 / 170) برقم: (7813) ، (4 / 171) برقم: (7814)

مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١7814
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْمِكْيَالَ(المادة: المكيال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَيَلَ ) ( س هـ ) فِيهِ " الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَالْمِيزَانُ مِيزَانُ أَهْلِ مَكَّةَ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هَذَا الْحَدِيثُ أَصْلٌ لِكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ ، وَإِنَّمَا يَأْتمُ النَّاسُ فِيهِمَا بِهِمْ ، وَالَّذِي يُعْرَفُ بِهِ أَصْلُ الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ أَنَّ كُلَّ مَا لَزِمَهُ اسْمُ الْمَخْتُومِ وَالْقَفِيزِ وَالْمَكُّوكِ . وَالصَّاعِ وَالْمُدِّ ، فَهُوَ كَيْلٌ ، وَكُلُّ مَا لَزِمَهُ اسْمُ الْأَرْطَالِ وَالْأَمْنَاءِ وَالْأَوَاقِيِّ فَهُوَ وَزْنٌ . وَأَصْلُ التَّمْرِ : الْكَيْلُ ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُبَاعَ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، لِأَنَّهُ إِذَا رُدَّ بَعْدَ الْوَزْنِ إِلَى الْكَيْلِ ، لَمْ يُؤْمَنْ فِيهِ التَّفَاضُلُ . وَكُلُّ مَا كَانَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ مَكِيلًا فَلَا يُبَاعُ إِلَّا بِالْكَيْلِ ، وَكُلُّ مَا كَانَ مَوْزُونًا فَلَا يُبَاعُ إِلَّا بِالْوَزْنِ ، لِئَلَّا يَدْخُلَهُ الرِّبَا بِالتَّفَاضُلِ . وَهَذَا فِي كُلِّ نَوْعٍ تَتَعَلَّقُ بِهِ أَحْكَامُ الشَّرْعِ مِنْ حُقُوقِ اللَّهِ تَعَالَى ، دُونَ مَا يَتَعَامَلُ النَّاسُ فِي بِيَاعَاتِهِمْ . فَأَمَّا الْمِكْيَالُ فَهُوَ الصَّاعُ الَّذِي يَتَعَلَّقُ بِهِ وُجُوبُ الزَّكَاةِ ، وَالْكَفَّارَاتِ ، وَالنَّفَقَاتِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَهُوَ مُقَدَّرٌ بِكَيْلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، دُونَ غَيْرِهَا مِنَ الْبُلْدَانِ ، لِهَذَا الْحَدِيثِ . وَهُوَ مِفْعَالٌّ مِنَ الْكَيْلِ ، وَالْمِيمُ فِيهِ لِلْآلَةِ . وَأَمَّا الْوَزْنُ فَيُرِيدُ بِهِ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ خَاصَّةً ، لِأَنَّ حَقَّ الزَّكَاةِ يَتَعَلَّقُ بِهِمَا . وَدِر

لسان العرب

[ كيل ] كيل : الْكَيْلُ : الْمِكْيَالُ . غَيْرُهُ : الْكَيْلُ كَيْلُ الْبُرِّ وَنَحْوِهِ ، وَهُوَ مَصْدَرُ كَالَ الطَّعَامَ وَنَحْوَهُ يَكِيلُ كَيْلًا وَمَكَالًا وَمَكِيلًا أَيْضًا ، وَهُوَ شَاذٌّ لِأَنَّ الْمَصْدَرَ مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعِلٌ ، بِكَسْرِ الْعَيْنِ ; يُقَالُ : مَا فِي بُرِّكَ مَكَالٌ ، وَقَدْ قِيلَ مَكِيلٌ عَنِ الْأَخْفَشِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هَكَذَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَصَوَابُهُ مَفْعَلٌ بِفَتْحِ الْعَيْنِ . وَكِيلَ الطَّعَامُ ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، وَإِنْ شِئْتَ ضَمَمْتَ الْكَافَ ، وَالطَّعَامُ مَكِيلٌ وَمَكْيُولٌ مِثْلُ مَخِيطٍ وَمَخْيُوطٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : كُولَ الطَّعَامُ وَبُوعَ وَاصْطُودَ الصَّيْدُ وَاسْتُوقَ مَالُهُ ، بِقَلْبِ الْيَاءِ وَاوًا حِينَ ضُمَّ مَا قَبْلَهَا لِأَنَّ الْيَاءَ السَّاكِنَةَ لَا تَكُونُ بَعْدَ حَرْفٍ مَضْمُومٍ . وَاكْتَالَهُ وَكَالَهُ طَعَامًا وَكَالَهُ لَهُ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : اكْتَلْ يَكُونُ عَلَى الِاتِّحَادِ وَعَلَى الْمُطَاوَعَةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ; أَيِ اكْتَالُوا مِنْهُمْ لِأَنْفُسِهِمْ ; قَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ مِنَ النَّاسِ ، وَالِاسْمُ الْكِيلَةُ ، بِالْكَسْرِ ، مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرِّكْبَةِ . وَاكْتَلْتَ مِنْ فُلَانٍ وَاكْتَلْتَ عَلَيْهِ وَكِلْتُ فُلَانًا طَعَامًا أَيْ كِلْتُ لَهُ ; قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ ; أَيْ كَالُوا لَهُمْ . وَفِي الْمَثَلِ : أَحَشَفًا وَسُوءَ كِيلَةٍ ؟ أَيْ أَتَجْمَعُ عَلَيَّ أَنْ يَكُونَ الْمَكِيلُ حَشَفًا وَأَنْ يَكُونَ الْكَيْلُ مُطَفَّفًا ; وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : حَشَفٌ وَسُوءُ كِيلَةٍ وَكَيْلٍ وَمَكِيلَةٍ . وَبُرٌّ مَكِيلٌ ، وَيَجُوزُ فِي ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    7814 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو يُوسُفَ مِنَ الْحَجِّ ، فَأَتَيْنَاهُ ، فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَفْتَحَ عَلَيْكُمْ بَابًا مِنَ الْعِلْمِ هَمَّنِي تَفَحَّصْتُ عَنْهُ ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَسَأَلْتُ عَنِ الصَّاعِ ، فَقَالُوا : صَاعُنَا هَذَا صَاعُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُلْتُ لَهُمْ : مَا حُجَّتُكُمْ فِي ذَلِكَ ، فَقَالُوا : نَأْتِيكَ بِالْحُجَّةِ غَدًا ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَانِي نَحْوٌ مِنْ خَمْسِينَ شَيْخًا مِنْ أَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الصَّاعُ تَحْتَ رِدَائِهِ ، كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُخْبِرُ عَنْ أَبِيهِ أَوْ أَهْلِ بَيْتِهِ : <طر

موقع حَـدِيث