( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ أَبُو إِيَاسٍ : أَخْبَرَنِي ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ - وَكَانَ أَدْرَكَهُ - قَالَ : قَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ :
وَاللهِ ، مَا أَفَادَ رَجُلٌ فَائِدَةً بَعْدَ الْإِسْلَامِ خَيْرًا مِنِ امْرَأَةٍ حَسْنَاءَ حَسَنَةِ الْخُلُقِ وَدُودٍ وَلُودٍ ، وَاللهِ ، مَا أَفَادَ رَجُلٌ فَائِدَةً بَعْدَ الشِّرْكِ بِاللهِ شَرًّا مِنِ امْرَأَةٍ سَيِّئَةِ الْخُلُقِ حَدِيدَةِ اللِّسَانِ ، وَاللهِ ، إِنَّ مِنْهُنَّ لَغُلًّا مَا يُفْدَى عَنْهُ ، وَغُنْمًا مَا يُحْذَى مِنْهُ