حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 17933
17933
باب من ليس للإمام أن يغزو به بحال

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ ، وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، وَغَيْرُهُمْ مِنْ عُلَمَائِنَا عَنْ يَوْمِ أُحُدٍ ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ ، قَالَ فِيهَا :

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَلْفِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالشَّوْطِ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَأُحُدٍ انْخَزَلَ عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ الْمُنَافِقُ بِثُلُثِ النَّاسِ ، فَرَجَعَ بِمَنِ اتَّبَعَهُ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ أَهْلِ الرِّيَبِ وَالنِّفَاقِ
معلقمرفوع· رواه عاصم بن عمر الظفريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عاصم بن عمر الظفري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنىالمرسل
    الوفاة119هـ
  2. 02
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  3. 03
    يونس بن بكير
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  4. 04
    أحمد بن عبد الجبار العطاردي«العطاردي»
    تقييم الراوي:ضعيف· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة270هـ
  5. 05
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  6. 06
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  7. 07
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (9 / 31) برقم: (17933)

الشواهد1 شاهد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١17933
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْقِصَّةَ(المادة: القصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَصَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا : " لَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ " يُقَالُ : قَصَصْتُ الرُّؤْيَا عَلَى فُلَانٍ ، إِذَا أَخْبَرْتَهُ بِهَا ، أَقُصُّهَا قَصًّا ، وَالْقَصُّ : الْبَيَانُ ، وَالْقَصَصُ - بِالْفَتْحِ - : الِاسْمُ ، وَبِالْكَسْرِ : جَمْعُ قِصَّةٍ ، وَالْقَاصُّ : الَّذِي يَأْتِي بِالْقِصَّةِ عَلَى وَجْهِهَا ، كَأَنَّهُ يَتَتَبَّعُ مَعَانِيَهَا وَأَلْفَاظَهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ " أَيْ : لَا يَنْبَغِي ذَلِكَ إِلَّا لِأَمِيرٍ يَعِظُ النَّاسَ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَا مَضَى لِيَعْتَبِرُوا ، أَوْ مَأْمُورٌ بِذَلِكَ ، فَيَكُونُ حُكْمُهُ حُكْمَ الْأَمِيرِ ، وَلَا يَقُصُّ تَكَسُّبًا ، أَوْ يَكُونُ الْقَاصُّ مُخْتَالًا يَفْعَلُ ذَلِكَ تَكَبُّرًا عَلَى النَّاسِ ، أَوْ مُرَائِيًا يُرَائِي النَّاسَ بِقَوْلِهِ وَعَمَلِهِ ، لَا يَكُونُ وَعْظُهُ وَكَلَامُهُ حَقِيقَةً . وَقِيلَ : أَرَادَ الْخُطْبَةَ ؛ لِأَنَّ الْأُمَرَاءَ كَانُوا يَلُونَهَا فِي الْأَوَّلِ ، وَيَعِظُونَ النَّاسَ فِيهَا ، وَيَقُصُّونَ عَلَيْهِمْ أَخْبَارَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ " لِمَا يَعْرِضُ فِي قِصَصِهِ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا قَصُّوا هَلَكُوا " وَفِي رِوَايَةٍ : " لَمَّا هَلَكُوا قَصُّوا " أَيِ : اتَّكَلُوا عَلَى الْقَوْلِ وَتَرَكُوا الْعَ

لسان العرب

[ قصص ] قصص : قَصَّ الشَّعْرَ وَالصُّوفَ وَالظُّفْرَ يَقُصُّهُ قَصًّا وَقَصَّصَهُ وَقَصَّاهُ عَلَى التَّحْوِيلِ : قَطَعَهُ . وَقُصَاصَةُ الشَّعْرِ : مَا قُصَّ مِنْهُ ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَطَائِرٌ مَقْصُوصُ الْجَنَاحِ . وَقُصَاصُ الشَّعْرِ ، بِالضَّمِّ ، وَقَصَاصُهُ وَقِصَاصُهُ ، وَالضَّمُّ أَعْلَى : نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ وَمُنْقَطِعُهُ عَلَى الرَّأْسِ فِي وَسَطِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ حَدُّ الْقَفَا ، وَقِيلَ : هُوَ حَيْثُ تَنْتَهِي نَبْتَتُهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ وَمُؤَخَّرِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ مِنْ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ . وَيُقَالُ هُوَ مَا اسْتَدَارَ بِهِ كُلِّهُ مِنْ خَلْفٍ وَأَمَامٍ وَمَا حَوَالَيْهِ ، وَيُقَالُ : قُصَاصَةُ الشَّعْرِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ ضَرَبَهُ عَلَى قُصَاصِ شَعْرِهِ وَمَقَصِّ وَمَقَاصِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْجُدُ عَلَى قُصَاصِ الشَّعْرِ ، وَهُوَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ مُنْتَهَى شَعْرِ الرَّأْسِ حَيْثُ يُؤْخَذُ بِالْمِقَصِّ ، وَقَدِ اقْتَصَّ وَتَقَصَّصَ وَتَقَصَّى ، وَالِاسْمُ الْقُصَّةُ . وَالْقُصَّةُ مِنَ الْفَرَسِ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، وَقِيلَ : مَا أَقْبَلَ مِنَ النَّاصِيَةِ عَلَى الْوَجْهِ . وَالْقُصَّةُ بِالضَّمِّ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا : لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَتْ حَاجِبَيْـ ـهِ وَالْعَيْنُ تُبْصِرُ مَا فِي الظُّلَمْ وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : وَرَأَيْتُهُ مُقَصَّصًا هُوَ الَّذِي لَهُ جُمَّةٌ . وَكُلُّ خُصْلَةٍ مِنَ الشَّعْرِ قُصَّةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : وَأَنْتَ يَ

انْخَزَلَ(المادة: انخزل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَزَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْأَنْصَارِ وَقَدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْتَزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا أَيْ يَقْتَطِعُونَا وَيَذْهَبُوا بِنَا مُنْفَرِدِينَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ أَرَادُوا أَنْ يَخْتَزِلُوهُ دُونَنَا أَيْ يَنْفَرِدُونَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ انْخَزَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبِيٍّ مِنْ ذَلِكَ الْمَكَانِ أَيِ انْفَرَدَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ قُصَلَ الَّذِي مَشَى فَخَزِلَ أَيْ تَفَكَّكَ فِي مَشْيِهِ . * وَمِنْهُ مِشْيَةُ الْخَيْزَلَى .

لسان العرب

[ خزل ] خزل : الْخَزَلُ : مِنَ الِانْخِزَالِ فِي الْمَشْيِ كَأَنَّ الشَّوْكَ شَاكَ قَدَمَهُ ; قَالَ الْأَعْشَى : إِذَا تَقُومُ يَكَادُ الْخَصْرُ يَنْخَزِلُ ابْنُ سِيدَهْ : الْخَزَلُ وَالتَّخَزُّلُ وَالِانْخِزَالُ مِشْيَةٌ فِيهَا تَثَاقُلٌ وَتَرَاجُعٌ ، زَادَ غَيْرُهُ : وَتَفَكُّكٌ ، وَهِيَ الْخَيْزَلُ وَالْخَيْزَلَى وَالْخَوْزَلَى ، مِثْلُ الْخَيْزَرَى وَالْخَوْزَرَى إِذَا تَبَخْتَرَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : قُصَلُ الَّذِي مَشَى فَخَزِلَ أَيْ تَفَكَّكَ فِي مَشْيِهِ ، وَمِنْهُ مِشْيَةُ الْخَيْزَلَى . وَتَخَزَّلَ السَّحَابُ إِذَا تَثَاقَلَ وَرَأَيْتُهُ كَأَنَّهُ يَتَرَاجَعُ . وَالْخُزْلَةُ وَالْخَزَلُ : الْكَسْرَةُ فِي الظَّهْرِ ، خَزِلَ يَخْزَلُ خَزَلًا ، فَهُوَ أَخْزَلُ وَمَخْزُولٌ . وَالْأَخْزَلُ : الَّذِي فِي وَسَطِ ظَهْرِهِ كَسْرَةٌ وَهُوَ مَخْزُولُ الظَّهْرِ . وَفِي وَسَطِ ظَهْرِهِ خُزْلَةٌ أَيْ هُوَ مِثْلُ سَرْجٍ . وَالْأَخْزَلُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّذِي ذَهَبَ سَنَامُهُ كُلُّهُ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ ، وَأَمَّا الْأَجْزَلُ ، بِالْجِيمِ ، فَهُوَ الَّذِي أَصَابَتْ غَارِبَهُ دَبَرَةٌ فَاطْمَأَنَّ مَوْضِعُهُ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : أُرَاهِ أَرَادَ الْأَجْزَلَ ، بِالْجِيمِ ، فَصَحَّفَهُ وَجَعَلَهُ خَاءً ، وَقَدْ مَضَى الْحَدِيثُ عَلَى جَزْلٍ . وَأَمَّا الْخَزْلُ ، بِالْخَاءِ ، فَهُوَ الْقَطْعُ ; يُقَالُ : خَزَلْتُهُ فَانْخَزَلَ أَيْ قَطَعْتُهُ فَانْقَطَعَ ; وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : يَكَادُ الْخَصْرُ يَنْخَزِلُ مَعْنَاهُ يَنْقَطِعُ لِضُمْرِهِ ، كَمَا قَالَ الْآخَرُ : يَكَادُ يَنْغَرِفُ أَيْ يَنْقَطِعُ ، عَلَى أَنَّ الْجَزْلَ بِالْجِيمِ يَكُونُ قَطْعًا . يُقَالُ : جَازِلٌ مِنَ الْجُزَّالِ ، وَلَعَلَّ الْخَاءَ وَالْجِيمَ يَتَعَاقَبَانِ فِي هَذَا . وَانْخَزَلَ الشَّيْءُ : انْقَطَعَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    17933 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ ، وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، وَغَيْرُهُمْ مِنْ عُلَمَائِنَا عَنْ يَوْمِ أُحُدٍ ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ ، قَالَ فِيهَا : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَلْفِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالشَّوْطِ بَيْنَ الْمَدِينَةِ <علم_مكان ربط="80

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث