حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 19068
19068
باب ما جاء في أكل الجراد

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدٌ ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ اللَّجْلَاجَ حَدَّثَهُ ، أَنَّ وَهْبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْمَعَافِرِيَّ حَدَّثَهُ :

أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى زَيْنَبِ زَوْجِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِمْ جَرَادًا مَقْلُوًّا بِسَمْنٍ ، فَقَالَتْ : كُلْ يَا مِصْرِيُّ مِنْ هَذَا ، لَعَلَّ الصِّيرَ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ هَذَا . قَالَ : قُلْتُ : إِنَّا لَنُحِبَّ الصِّيرَ . فَقَالَتْ : كُلْ يَا مِصْرِيُّ ، إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ سَأَلَ اللهَ لَحْمَ طَيْرٍ لَا ذَكَاةَ لَهُ فَرَزَقَهُ اللهُ الْحِيتَانَ وَالْجَرَادَ
مرسلمرفوع· رواه زينب بنت جحش الأسديةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    زينب بنت جحش الأسدية
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة20هـ
  2. 02
    وهب بن عبد الله المعافري
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة
  3. 03
    الجلاح الرومي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة120هـ
  4. 04
    عمرو بن الحارث بن يعقوب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة147هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أنبأالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الله بن عبد الحكم
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة268هـ
  7. 07
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    أحمد بن أبي علي الحرشي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة421هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (9 / 258) برقم: (19068)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١19068
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْمَعَافِرِيَّ(المادة: المعافري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ " الْعُفْرَةُ : بَيَاضٌ لَيْسَ بِالنَّاصِعِ ، وَلَكِنْ كَلَوْنِ عَفَرِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ وَجْهُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَيْهِ قِلَّةَ نَسْلِ غَنَمِهَا ، قَالَ : مَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَتْ : سُودٌ ، فَقَالَ : عَفِّرِي " ، أَيِ : اخْلِطِيهَا بِغَنْمٍ عُفْرٍ ، وَاحِدَتُهَا : عَفْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ " لَدَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَيْسَ عُفْرُ اللَّيَالِي كَالدَّآدِئِ " أَيِ : اللَّيَالِي الْمُقْمِرَةِ كَالسُّودِ . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ تُسَمَّى عَفِرَةً فَسَمَّاهَا خَضِرَةً " كَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي شَرْحِ " السُّنَنِ " . وَقَالَ : هُوَ مِنَ الْعُفْرَةِ : لَوْنِ الْأَرْضِ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالثَّاءِ وَالذَّالِ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : يَغْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغ

لسان العرب

[ عفر ] عفر : الْعَفْرُ وَالْعَفَرُ : ظَاهِرُ التُّرَابِ ، وَالْجَمْعُ أَعْفَارٌ . وَعَفَرَهُ فِي التُّرَابِ يَعْفِرُهُ عَفْرًا وَعَفَّرَهُ تَعْفِيرًا فَانْعَفَرَ وَتَعَفَّرَ : مَرَّغَهُ فِيهِ أَوْ دَسَّهُ . وَالْعَفَرُ : التُّرَابُ ; وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ : هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ يُرِيدُ بِهِ سُجُودَهُ فِي التُّرَابِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي آخِرِهِ : لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ ; يُرِيدُ إِذْلَالَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : وَسَارَ لِبَكْرٍ نُخْبَةٌ مِنْ مُجَاشِعٍ فَلَمَّا رَأَى شَيْبَانَ وَالْخَيْلَ عَفَّرَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : أَرَادَ تَعَفَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَحْتَمِلُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ عَفَّرَ جَنْبَهُ ، فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ . وَعَفَرَهُ وَاعْتَفَرَهُ : ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَلْفَيْتُ أَغْلَبَ مَنْ أُسْدِ الْمُسَدِّ حَدِيـ ـدَ النَّابِ أَخَذْتُهُ عَفْرٌ فَتَطْرِيحُ قَالَ السُّكَّرِيُّ : عَفْرٌ أَيْ : يَعْفِرُهُ فِي التُّرَابِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : عَفْرٌ جَذْبٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : قَوْلُ أَبِي نَصْرٍ هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَاءَ مُرَتِّبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّعْفِيرُ فِي التُّرَابِ بَعْدَ الطَّرْحِ لَا قَبْلَهُ ، فَالْعَفْرُ إِذًا هَاهُنَا هُوَ الْجَذْبُ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَكَيْفَ جَازَ أَنْ يُسَمِّيَ الْجَذْبَ عَفْرًا ؟ قِيلَ : جَازَ ذَلِكَ لِتَصَوُّرِ مَعْنَى التَّعْفِيرِ بَعْدَ الْجَذْبِ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى الْعَفَرِ الَّذِي هُوَ التُّرَابُ بَعْدَ أَنْ يَجْذِبَ

الصِّيرَ(المادة: الصير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَيِرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " مَنِ اطَّلَعَ مِنْ صِيرِ بَابٍ فَقَدْ دَمَرَ " . الصِّيرُ : شِقُّ الْبَابِ . وَدَمَرَ : دَخَلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَرْضِهِ عَلَى الْقَبَائِلِ : " قَالَ لَهُ الْمُثَنَّى بْنُ حَارِثَةَ : إِنَّا نَزَلْنَا بَيْنَ صِيرَتَيْنِ ; الْيَمَامَةِ وَالسَّمَامَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَمَا هَذَانِ الصِّيرَانِ ؟ فَقَالَ : مِيَاهُ الْعَرَبِ وَأَنْهَارُ كِسْرَى " . الصِّيرُ : الْمَاءُ الَّذِي يَحْضُرُهُ النَّاسُ ، وَقَدْ صَارَ الْقَوْمُ يَصِيرُونَ إِذَا حَضَرُوا الْمَاءَ . وَيُرْوَى : " بَيْنَ صِيرَتَيْنِ " ، وَهِيَ فِعْلَةٌ مِنْهُ . وَيُرْوَى : " بَيْنَ صِيرَتَيْنِ " ، تَثْنِيَةُ صَرًى . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالُوا : وَكَيْفَ تَعْرِفُهُمْ مَعَ كَثْرَةِ الْخَلَائِقِ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ دَخَلْتَ صِيرَةً فِيهَا خَيْلٌ دُهْمٌ وَفِيهَا فَرَسٌ أَغَرُّ مُحَجَّلٌ أَمَا كُنْتَ تَعْرِفُهُ مِنْهَا ؟ " . الصِّيَرَةُ : حَظِيرَةٌ تُتَّخَذُ لِلدَّوَابِّ مِنَ الْحِجَارَةِ وَأَغْصَانِ الشَّجَرِ . وَجَمْعُهَا صِيَرٌ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : صَيْرَةٌ - بِالْفَتْحِ - ، وَهُوَ غَلَطٌ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ لَوْ قُلْتَهُنَّ وَعَلَيْكَ مِثْلُ صِيرٍ غُفِرَ لَكَ " . هُوَ اسْمُ جَبَلٍ . وَيُرْوَى : " صُورٌ " ، بِالْوَاوِ . ( س ) وَفِي رِوَايَةِ أَبِي وَائِلٍ : " إِنَّ عَلِيًّا -

لسان العرب

[ صير ] صير : صَارَ الْأَمْرُ إِلَى كَذَا يَصِيرُ صَيْرًا وَمَصِيرًا وَصَيْرُورَةً وَصَيَّرَهُ إِلَيْهِ وَأَصَارَهُ وَالصَّيْرُورَةُ مَصْدَرُ صَارَ يَصِيرُ . وَفِي كَلَامِ عُمَيْلَةَ الْفَزَارِيِّ لِعَمِّهِ ، وَهُوَ ابْنُ عَنْقَاءَ الْفَزَارِيِّ : مَا الَّذِي أَصَارَكَ إِلَى مَا أَرَى يَا عَمُّ ؟ قَالَ : بُخْلُكَ بِمَالِكَ ، وَبُخْلُ غَيْرِكَ مِنْ أَمْثَالِكَ ، وَصَوْنِي أَنَا وَجْهِي عَنْ مِثْلِهِمْ وَتَسْآلِكَ ، ثُمَّ كَانَ مِنْ إِفْضَالِ عُمَيْلَةَ عَلَى عَمِّهِ مَا قَدْ ذَكَرَهُ أَبُو تَمَّامٍ فِي كِتَابِهِ الْمَوْسُومِ بِالْحَمَاسَةِ . وَصِرْتُ إِلَى فُلَانٍ مَصِيرًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ شَاذٌّ ، وَالْقِيَاسُ مَصَارٌّ مِثْلُ مَعَاشٍ . وَصَيَّرْتُهُ أَنَا كَذَا أَيْ جَعَلْتُهُ . وَالْمَصِيرُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تَصِيرُ إِلَيْهِ الْمِيَاهُ . وَالصَّيِّرُ : الْجَمَاعَةُ . وَالصِّيرُ : الْمَاءُ يَحْضُرُهُ النَّاسُ . وَصَارَهُ النَّاسُ : حَضَرُوهُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى : بِمَا قَدْ تَرَبَّعَ رَوْضَ الْقَطَا وَرَوْضَ التَّنَاضُبِ حَتَّى تَصِيرَا أَيْ : حَتَّى تَحْضُرَ الْمِيَاهُ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، حِينَ عَرَضَ أَمْرَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ : فَلَمَّا حَضَرَ بَنِي شَيْبَانَ وَكَلَّمَ سَرَاتَهُمْ ، قَالَ الْمُثَنَّى بْنُ حَارِثَةَ : إِنَّا نَزَّلَنَا بَيْنَ صِيرَيْنِ الْيَمَامَةِ وَالشَّمَّامَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا هَذَانِ الصِّيرَانِ ؟ قَالَ : مِيَاهُ الْعَرَبِ ، وَأَنْهَارُ كِسْرَى الصِّيرُ : الْمَاءُ الَّذِ

ذَكَاةَ(المادة: ذكاة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَكَا ) * فِيهِ ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ التَّذْكِيَةُ : الذَّبْحُ وَالنَّحْرُ . يُقَالُ : ذَكَّيْتُ الشَّاةَ تَذْكِيَةً ، وَالِاسْمُ الذَّكَاةُ ، وَالْمَذْبُوحُ ذَكِيٌّ . وَيُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ ، فَمَنْ رَفَعَهُ جَعَلَهُ خَبَرَ الْمُبْتَدَأِ الَّذِي هُوَ ذَكَاةُ الْجَنِينِ ، فَتَكُونُ ذَكَاةُ الْأُمِّ هِيَ ذَكَاةَ الْجَنِينِ فَلَا يَحْتَاجُ إِلَى ذَبْحٍ مُسْتَأْنَفٍ . وَمَنْ نَصَبَ كَانَ التَّقْدِيرُ : ذَكَاةُ الْجَنِينِ كَذَكَاةِ أُمِّهِ ، فَلَمَّا حُذِفَ الْجَارُّ نُصِبَ ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ : يُذَكَّى تَذْكِيَةً مِثْلَ ذَكَاةِ أُمِّهِ ، فَحَذَفَ الْمَصْدَرَ وَصِفَتَهُ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ ، فَلَابُدَّ عِنْدَهُ مِنْ ذَبْحِ الْجَنِينِ إِذَا خَرَجَ حَيًّا . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ بِنَصْبِ الذَّكَاتَيْنِ : أَيْ ذَكُّوا الْجَنِينَ ذَكَاةَ أُمِّهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّيْدِ كُلْ مَا أَمْسَكَتْ عَلَيْكَ كِلَابُكَ ذَكِيٌّ وَغَيْرُ ذَكِيٍّ أَرَادَ بِالذَّكِيِّ مَا أَمْسَكَ عَلَيْهِ فَأَدْرَكَهُ قَبْلَ زُهُوقِ رُوحِهِ فَذَكَّاهُ فِي الْحَلْقِ أَوِ اللَّبَّةِ ، وَأَرَادَ بِغَيْرِ الذَّكِيِّ مَا زَهِقَتْ نَفْسُهُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُ فَيُذَكِّيَهُ مِمَّا جَرَحَهُ الْكَلْبُ بِسِنِّهِ أَوْ ظُفْرِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ذَكَاةُ الْأَرْضِ يُبْسُهَا يُرِيدُ طَهَارَتَهَا مِنَ النَّجَاسَةِ ، جَعَلَ يُبْسَهَا مِنَ النَّجَاسَةِ الرَّطْبَةِ فِي التَّطْهِيرِ بِمَنْزِلَةِ تَذْكِيَةِ الشَّاةِ فِي الْإِحْلَالِ ; لِأَنَّ الذَّبْحَ يُطَهِّرُهَا وَيُحِلُّ أَكْلَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ

لسان العرب

[ ذكا ] ذكا : ذَكَتِ النَّارُ تَذْكُو ذُكُوًّا وَذَكًا ، مَقْصُورٌ ، وَاسْتَذْكَتْ ، كُلُّهُ : اشْتَدَّ لَهَبُهَا وَاشْتَعَلَتْ ، وَنَارٌ ذَكِيَّةٌ عَلَى النَّسَبِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يَنْفَحنَ مِنْهُ لَهَبًا مَنْفُوحَا لَمْعًا يُرَى لَا ذَكِيًّا مَقْدُوحَا وَأَرَادَ يَنْفُخْنَ مِنْهُ لَهَبًا مَنْفُوخًا ، فَأَبْدَلَ الْحَاءَ مَكَانَ الْخَاءِ لِيُوَافِقَ رَوِيَّ هَذَا الرَّجَزِ كُلِّهِ ؛ لِأَنَّ هَذَا الرَّجَزَ حَائِيٌّ ؛ وَمِثْلُهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ : غَمْرُ الْأَجَارِيِّ كَرِيمُ السِّنْحِ أَبْلَجُ لَمْ يُولَدْ بِنَجْمِ الشُّحِّ يُرِيدُ : كَرِيمُ السِّنْخِ . وَأَذْكَاهَا وَذَكَّاهَا : رَفَعَهَا وَأَلْقَى عَلَيْهَا مَا تَذْكُو بِهِ . وَالذُّكْوَةُ وَالذُّكْيَةُ : مَا ذَكَّاهَا بِهِ مِنْ حَطَبٍ أَوْ بَعَرٍ ، الْأَخِيرَةُ مِنْ بَابِ جَبَوْتُ الْخَرَاجَ جِبَايَةً . وَالذُّكْوَةُ وَالذَّكَا : الْجَمْرَةُ الْمُلْتَهِبَةُ . وَأَذْكَيْتُ الْحَرْبَ إِذَا أَوْقَدْتُهَا ؛ وَأَنْشَدَ : إِنَّا إِذْ مُذْكِي الْحُرُوبِ أَرَّجَا وَتَذْكِيَةُ النَّارِ : رَفْعُهَا . وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ النَّارِ : قَشَبَنِي رِيحُهَا وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا . الذَّكَاءُ : شِدَّةُ وَهَجِ النَّارِ ؛ يُقَالُ : ذَكَّيْتُ النَّارَ إِذَا أَتْمَمْتَ إِشْعَالَهَا وَرَفَعْتَهَا ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ ذَبْحُهُ عَلَى التَّمَامِ . وَالذَّكَا : تَمَامُ إِيقَادِ النَّارِ ، مَقْصُورٌ يُكْتَبُ بِالْأَلِفِ ؛ وَأَنْشَدَ : وَيُضْرِمُ فِي الْقَلْبِ اضْطِرَامًا كَأَنَّهُ ذَكَا النَّارِ تُرْفِيهِ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    19068 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدٌ ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ اللَّجْلَاجَ حَدَّثَهُ ، أَنَّ وَهْبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْمَعَافِرِيَّ حَدَّثَهُ : أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى زَيْنَبِ زَوْجِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِمْ جَرَادًا مَقْلُوًّا بِسَمْنٍ ، فَقَالَتْ : كُلْ يَا مِصْرِيُّ مِنْ هَذَا ، لَعَلَّ الصِّيرَ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ هَذَا . قَالَ : قُلْتُ : إِنَّا لَنُحِبَّ الصِّيرَ . فَقَالَتْ : كُلْ يَا مِصْرِيُّ ، إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ سَأَلَ اللهَ لَحْمَ طَيْرٍ لَا ذَكَاةَ لَهُ

موقع حَـدِيث