( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ ، ثَنَا الْأَخْنَسِيُّ أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ التَّيْمِيِّ قَالَ :
جِئْتُ ، وَإِذَا مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَلَمَّا رَآنِي أَخَفَّ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ فِي ج١٠ / ص٩٨مَجْلِسِ الْقَضَاءِ ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ ، أَمُخَاصِمٌ أَوْ مُسَلِّمٌ أَوْ حَاجَةٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا بَلْ مُسَلِّمٌ . فَذَهَبَ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ ، ثُمَّ أَتَانِي فَقَالَ لِي : قُمْ . قَالَ : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ ، إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَجْلِسْ لِهَذَا الْمَجْلِسِ الَّذِي ابْتَلَيْتَنِي بِهِ ، وَقَدَّرْتَهُ عَلَيَّ إِلَّا وَأَنَا أَكْرَهُهُ وَأُبْغِضُهُ ، فَاكْفِنِي شَرَّ عَوَاقِبِهِ . قَالَ : ثُمَّ أَخْرَجَ خِرْقَةً نَظِيفَةً ، فَوَضَعَهَا عَلَى وَجْهِهِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى قُمْتُ . قَالَ : فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ وَلِيَ بَعْدَهُ ابْنُ شُبْرُمَةَ . قَالَ : فَجِئْتُ ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَلَمَّا رَآنِي أَخَفَّ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ ، أَمُخَاصِمٌ أَوْ مُسَلِّمٌ أَوْ حَاجَةٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا بَلْ مُسَلِّمٌ . فَذَهَبَ الرَّسُولُ فَأَخْبَرَهُ ، ثُمَّ أَتَانِي فَقَالَ لِي : قُمْ . فَقُمْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، وَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ ، فَقَالَ : حَدِّثْنِي حَدِيثَ أَخِي مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ . فَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ ، إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَجْلِسْ هَذَا الْمَجْلِسَ الَّذِي ابْتَلَيْتَنِي بِهِ إِلَّا وَأَنَا أُحِبُّهُ ، وَأَشْتَهِيهِ . فَاكْفِنِي شَرَّ عَوَاقِبِهِ ، ثُمَّ أَخْرَجَ خِرْقَةً نَظِيفَةً ، فَوَضَعَهَا عَلَى وَجْهِهِ ، فَمَا زَالَ يَبْكِي حَتَّى قُمْتُ
حَدِّثْنِي حَدِيثَ أَخِي مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ . فَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ ، إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَجْلِسْ هَذَا الْمَجْلِسَ الَّذِي ابْتَلَيْتَنِي بِهِ إِلَّا وَأَنَا أُحِبُّهُ ، وَأَشْتَهِيهِ . فَاكْفِنِي شَرَّ عَوَاقِبِهِ ، ثُمَّ أَخْرَجَ خِرْقَةً نَظِيفَةً ، فَوَضَعَهَا عَلَى وَجْهِهِ ، فَمَا زَالَ يَبْكِي حَتَّى قُمْتُ