سنن البيهقي الكبرى
باب كراهية الإمارة وكراهية تولي أعمالها لمن رأى من نفسه ضعفا أو رأى فرضها عنه بغ…
36 حديثًا · 0 باب
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّكَ ضَعِيفٌ ، وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ
إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيَدُهُ مَغْلُولَةٌ إِلَى عُنُقِهِ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ ، إِلَّا وَهُوَ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا
يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، نَفْسٌ تُنْجِيهَا خَيْرٌ مِنْ إِمَارَةٍ لَا تُحْصِيهَا
وَقِيلَ عَنهُ عَنِ ابنِ المُنكَدِرِ عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ قَالَ العَبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تُوَلِّينِي
لَا خَيْرَ فِي الْإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ
مَنْ جُعِلَ عَلَى الْقَضَاءِ
مَنْ قَعَدَ قَاضِيًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
مَنْ وَلِيَ الْقَضَاءَ ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
يُؤْتَى بِالْقَاضِي الْعَدْلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يُؤْتَى بِالْقَاضِي الْعَادِلِ
مَا مِنْ حَكَمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ ، إِلَّا وُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ آخِذٌ بِقَفَاهُ
وَيْلٌ لِلْأُمَرَاءِ ، وَوَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ
ذَوَائِبُهُمْ كَانَتْ مُعَلَّقَةً بِالثُّرَيَّا ، يَتَذَبْذَبُونَ
الْعِرَافَةُ أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ
أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، بِبُشْرَى اللهِ لَكَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقِدَمٍ فِي الْإِسْلَامِ مَا قَدْ عَلِمْتَ
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، دَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ رَجُلًا يَصُومُ
وَجَدْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْقَضَاءِ أَشَدَّ النَّاسِ مِنْهُ فِرَارًا ، وَأَشَدَّهُمْ مِنْهُ فَرَقًا
إِنَّمَا مَثَلُ الْقَاضِي كَمَثَلِ رَجُلٍ يَسْبَحُ فِي الْبَحْرِ
جِئْتُ ، وَإِذَا مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَلَمَّا رَآنِي أَخَفَّ الصَّلَاةَ
لَمَّا وَلِيَ مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ الْقَضَاءَ ، قِيلَ لِلْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ : أَلَا تَأْتِيهِ
خَرَجَ شُرَيْحٌ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : كَبِرَتْ سِنُّكَ
كَانَ قَعْنَبٌ التَّمِيمِيُّ قَدْ دَعَاهُ وَالٍ ، فَوَلَّاهُ الْقَضَاءَ ، فَأَبَى عَلَيْهِ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي أَضْعَفُ مِنْ ذَلِكَ ، وَإِنِّي رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي
لَمَّا مَاتَ سَوَّارٌ قَاضِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، دَعَا أَبُو جَعْفَرٍ - يَعْنِي : الْمَنْصُورَ - أَبَا حَنِيفَةَ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ سَوَّارًا قَدْ مَاتَ
دَخَلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَجَعَلَ يَتَجَانَنُ عَلَيْهِمْ
وَقَالَ رَجُلٌ ، يَمْدَحُ سُفْيَانَ
كَتَبَ الْخَلِيفَةُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ فِي قَضَاءِ مِصْرَ ، فَجَنَّنَ نَفْسَهُ وَلَزِمَ الْبَيْتَ
إِنَّمَا الْعَدَالَةُ طُبَيْقٌ
دَخَلْتُ عَلَى يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، فَسَلَّمْتُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيَّ ، فَجَلَسْتُ نَاحِيَةً حَتَّى تَفَرَّقَ النَّاسُ
وَعُرِضَ عَلَيْهِ قَضَاءُ نَيْسَابُورَ ، فَاخْتَفَى ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
قَدِمْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، فَجَعَلَ لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَيَّ
كُنَّا عِنْدَ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ عَشِيَّةً ، فَوَرَدَ عَلَيْنَا كِتَابُ السُّلْطَانِ بِتَقْلِيدِهِ الْقَضَاءَ بِالْبَصْرَةِ