حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 20428
20428
باب اجتهاد الحاكم فيما يسوغ فيه الاجتهاد وهو من أهل الاجتهاد

( حَدَّثَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَلَوَيْهِ الدَّقَّاقُ ، ثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ السَّلِيطِيُّ ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "

مَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَأَدْرَكَهُ ، كَانَ لَهُ كِفْلَانِ مِنَ الْأَجْرِ ، فَإِنْ لَمْ يُدْرِكْهُ ، كَانَ لَهُ كِفْلٌ مِنَ الْأَجْرِ
معلقمرفوع· رواه واثلة بن الأسقع الليثيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    واثلة بن الأسقع الليثي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة83هـ
  2. 02
    ربيعة بن يزيد القصير
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة121هـ
  3. 03
    يزيد بن ربيعة الرحبي
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة161هـ
  4. 04
    مروان بن محمد الطاطري«الطاطري»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة210هـ
  5. 05
    أحمد بن الأزهر النيسابوري
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة258هـ
  6. 06
    الوفاة329هـ
  7. 07
    الوفاة401هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الدارمي في "مسنده" (1 / 357) برقم: (347) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 119) برقم: (20428) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 709) برقم: (3686) والطبراني في "الكبير" (22 / 68) برقم: (19657)

الشواهد3 شاهد
مسند الدارمي
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٢/٧٠٩) برقم ٣٦٨٦

مَنْ طَلَبَ عِلْمًا [وفي رواية : الْعِلْمَ(١)] فَأَدْرَكَهُ ، أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى [وفي رواية : كَتَبَ اللَّهُ لَهُ(٢)] [وفي رواية : كَانَ لَهُ(٣)] كِفْلَيْنِ [وفي رواية : كِفْلَانِ(٤)] مِنَ الْأَجْرِ ، وَمَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَلَمْ [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ(٥)] يُدْرِكْهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : كَتَبَ اللَّهُ(٦)] [وفي رواية : كَانَ لَهُ(٧)] كِفْلًا [وفي رواية : كِفْلٌ(٨)] مِنَ الْأَجْرِ ، فَفَسَّرَهُ فَقَالَ : مَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَأَدْرَكَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَجْرَ مَا عَلِمَ وَأَجْرَ مَا عَمِلَ ، وَمَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَلَمْ يُدْرِكْهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى أَجْرَ مَا عَلِمَ وَسَقَطَ عَنْهُ أَجْرُ مَا لَمْ يَعْلَمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي٣٤٧·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩٦٥٧·
  3. (٣)مسند الدارمي٣٤٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٢٨·
  4. (٤)مسند الدارمي٣٤٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٢٨·
  5. (٥)مسند الدارمي٣٤٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٢٨·
  6. (٦)المعجم الكبير١٩٦٥٧·
  7. (٧)مسند الدارمي٣٤٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٢٨·
  8. (٨)مسند الدارمي٣٤٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٢٨·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١20428
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْأَزْهَرِ(المادة: الأزهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ ل

لسان العرب

[ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَ

كِفْلَانِ(المادة: كفلان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَلَ ) * فِيهِ : أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ ، لَهُ وَلِغَيْرِهِ ، الْكَافِلُ : الْقَائِمُ بِأَمْرِ الْيَتِيمِ الْمُرَبِّي لَهُ ، وَهُوَ مِنَ الْكَفِيلِ : الضَّمِينُ . وَالضَّمِيرُ فِي : " لَهُ " وَ : " لِغَيْرِهِ " رَاجِعٌ إِلَى الْكَافِلِ ؛ أَيْ : أَنَّ الْيَتِيمَ سَوَاءٌ كَانَ لِلْكَافِلِ مِنْ ذَوِي رَحِمِهِ وَأَنْسَابِهِ ، أَوْ كَانَ أَجْنَبِيًّا لِغَيْرِهِ ، تَكَفَّلَ بِهِ . وَقَوْلُهُ : " كَهَاتَيْنِ " إِشَارَةٌ إِلَى أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الرَّابُّ كَافِلٌ " الرَّابُّ : زَوْجُ أُمِّ الْيَتِيمِ ؛ لِأَنَّهُ يَكْفُلُ تَرْبِيَتَهُ وَيَقُومُ بِأَمْرِهِ مَعَ أُمِّهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ هَوَازِنَ : " وَأَنْتَ خَيْرُ الْمَكْفُولِينَ " يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ أَيْ : خَيْرُ مَنْ كُفِلَ فِي صِغَرِهِ ، وَأُرْضِعَ وَرُبِّيَ حَتَّى نَشَأَ ، وَكَانَ مُسْتَرْضَعًا فِي بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ : " لَهُ كِفْلَانِ مِنَ الْأَجْرِ " الْكِفْلُ - بِالْكَسْرِ - : الْحَظُّ وَالنَّصِيبُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَجِيءِ الْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ : " وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ وَسَلَمَةُ بْنُ هِشَامٍ مُتَكَفِّلَانِ عَلَى بَعِيرٍ " يُقَالُ : تَكَفَّلْتُ الْبَعِيرَ وَأَكْفَلْتُهُ : إِذَا أَدَرْتَ حَوْلَ سَنَامِهِ كِسَاءً ثُمَّ رَكِبْتَهُ ، وَذَلِكَ

لسان العرب

[ كفل ] كفل : الْكَفَلُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْعَجُزُ ، وَقِيلَ : رِدْفُ الْعَجُزِ ، وَقِيلَ : الْقَطَنُ يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ ، وَإِنَّهَا لَعَجْزَاءُ الْكَفَلِ ، وَالْجَمْعُ أَكْفَالٌ ، وَلَا يَشْتَقُّ مِنْهُ فِعْلٌ وَلَا صِفَةٌ . وَالْكِفْلُ : مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ ، وَهُوَ كِسَاءٌ يُؤْخَذُ فَيُعْقَدُ طَرَفَاهُ ثُمَّ يُلْقَى مُقَدَّمُهُ عَلَى الْكَاهِلِ وَمُؤَخَّرُهُ مِمَّا يَلِي الْعَجُزَ ، وَقِيلَ : هُوَ شَيْءٌ مُسْتَدِيرٌ يُتَّخَذُ مِنْ خِرَقٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ وَيُوضَعُ عَلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ : ذَاكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ يَعْنِي مَقْعَدَهُ . وَاكْتَفَلَ الْبَعِيرَ : جَعَلَ عَلَيْهِ كِفْلًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْكِفْلُ مَا اكْتَفَلَ بِهِ الرَّاكِبُ ، وَهُوَ أَنْ يُدَارَ الْكِسَاءُ حَوْلَ سَنَامِ الْبَعِيرِ ثُمَّ يَرْكَبُ . وَالْكِفْلُ : كِسَاءٌ يُجْعَلُ تَحْتَ الرَّحْلِ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَإِنْ أَخَّرْتَ فَالْكِفْلُ نَاجِزُ وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : عَلَى جَسْرَةٍ مَرْفُوعَةِ الذَّيْلِ وَالْكِفْلِ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تُعْجِلُ شَدَّ الْأَعْبَلِ الْمَكَافِلَا فَسَّرَهُ فَقَالَ : وَاحِدُ الْمَكَافِلِ مُكْتَفَلٌ ، وَهُوَ الْكِفْلُ مِنَ الْأَكْسِيَةِ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِمْ قَدْ تَكَفَّلْتُ بِالشَّيْءِ : مَعْنَاهُ قَدْ أَلْزَمْتُهُ نَفْسِي وَأَزَلْتُ عَنْهُ الضَّيْعَةَ وَالذَّهَابَ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْكِفْلِ ، وَالْكِفْلُ : مَا يَحْفَظُ الرَّاكِبَ مِنْ خَلْفِهِ . وَالْكِفْلُ : النَّصِيبُ مَأْخُوذٌ مِنْ هَذَا . أَبُو الدُّقَيْشِ : اكْتَفَلْتُ بِكَذَا إِذَا وَلَّيْتَهُ كَفَلَكَ ، قَالَ : وَهُوَ الِافْتِعَالُ ؛ وَأَنْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    20428 - ( حَدَّثَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَلَوَيْهِ الدَّقَّاقُ ، ثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ السَّلِيطِيُّ ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَأَدْرَكَهُ ، كَانَ لَهُ كِفْلَانِ مِنَ الْأَجْرِ ، فَإِنْ لَمْ يُدْرِكْهُ ، كَانَ لَهُ كِفْلٌ مِنَ الْأَجْرِ .

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث