قال في التنقيح حديث منكر بل موضوع وفيه جماعة ممن لا يجوز الاحتجاج بهم
ضعيف
ابن الملقنيناقش الإسنادين
إسناد ضعيف أما أبو بكر محمد بن الحسن المقرئ فهو النقاش صاحب التفسير وهو كذاب قال طلحة بن محمد بن جعفر كان النقاش يكذب وقال البرقاني كل حديثه منكر وقال الخطيب أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة وأما خالد بن الهياج فلا أعرفه قال ابن القطان لا يعرف حاله وروى عنه الحسين بن إدريس أحاديث أنكرت عليه لا أصل لها منها هذا الحديث وأما والده الهياج فهو ابن بسطام الترجمي الهروي وهو متروك الحديث كما قاله أحمد وغيره وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وأما عنبسة بن عبد الرحمن فهو قرشي بصري وهو متروك كما قاله البخاري وغيره قال أبو حاتم الرازي كان يضع الحديث وقال الأزدي كذاب وقال ابن القطان هو ممن يضع الحديث ونسأل الله العافية وقد ضعفه ابن الجوزي في تحقيقه بسبب عنبسة وعبد الحق في أحكامه بسبب هياج وابن القطان بالكل ثم هو بعد ذلك منقطع مكحول لم ير أبا أمامة وفي سماعه من واثلة خلاف