حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 1896
1907
عطاء بن يسار عن عبد الله

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ قَالَ: نَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيُّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ ، وَيَفْعَلُونَ مَا لَا يُؤْمَرُونَ ، فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ لَا إِيمَانَ بَعْدَهُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعود
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عطاء بن يسار الهلالي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    معاوية بن إسحاق بن طلحة التيمي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    الحسن بن عمرو الفقيمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:نا
    الوفاة142هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن مغراء الدوسي
    تقييم الراوي:صدوق· كبار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة190هـ
  6. 06
    يوسف بن موسى بن راشد«الرازي»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة253هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 50) برقم: (137) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 403) برقم: (179) ، (14 / 72) برقم: (6199) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 90) برقم: (20235) وأحمد في "مسنده" (2 / 1002) برقم: (4429) ، (2 / 1005) برقم: (4445) ، (2 / 1013) برقم: (4468) والبزار في "مسنده" (5 / 281) برقم: (1907) والطبراني في "الكبير" (10 / 13) برقم: (9811) والطبراني في "الأوسط" (9 / 50) برقم: (9115)

الشواهد10 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١/٤٠٣) برقم ١٧٩

سَيَكُونُ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي [وفي رواية : مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ فِي أُمَّةٍ قَبْلِي ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيٌّ ، وَأَصْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنَنِهِ وَيَقْتَدُونَ بِهَا ، ثُمَّ يَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ(١)] [وفي رواية : مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي أُمَّةٍ قَبْلِي إِلَّا كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيُّونَ وَأَصْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنَّتِهِ وَيَقْتَدُونَ بِأَمْرِهِ ، ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ(٢)] [وفي رواية : مَا كَانَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانَ لَهُ حَوَارِيُّونَ ، يَهْدُونَ بِهَدْيِهِ ، وَيَسْتَنُّونَ سُنَّتَهُ ، ثُمَّ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ(٣)] [وفي رواية : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا وَلَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ حَوَارِيٌّ وَأَصْحَابٌ يَتَّبِعُونَ أَثَرَهُ وَيَقْتَدُونَ بِهَدْيِهِ ، ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ خَوَالِفُ أُمَرَاءُ(٤)] يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ ، وَيَفْعَلُونَ مَا لَا يُؤْمَرُونَ [وفي رواية : وَيَعْمَلُونَ مَا تُنْكِرُونَ(٥)] [وفي رواية : وَيَفْعَلُونَ مَا يُنْكِرُونَ(٦)] ، فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ ، لَا إِيمَانَ بَعْدَهُ [وفي رواية : لَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الْإِيمَانِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ(٧)] . قَالَ عَطَاءٌ : فَحِينَ سَمِعْتُ الْحَدِيثَ مِنْهُ انْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : أَنْتَ سَمِعْتَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ هَذَا ؟ كَالْمُدْخَلِ عَلَيْهِ فِي حَدِيثِهِ ، قَالَ عَطَاءٌ : فَقُلْتُ : هُوَ مَرِيضٌ فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَعُودَهُ ؟ قَالَ : فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ ، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَكْوَاهُ ، ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ الْحَدِيثِ . قَالَ : فَخَرَجَ ابْنُ عُمَرَ وَهُوَ يُقَلِّبُ كَفَّهُ وَهُوَ يَقُولُ : مَا كَانَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ وفي رواية : قَالَ أَبُو رَافِعٍ : فَحَدَّثْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَأَنْكَرَهُ عَلَيَّ ، فَقَدِمَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَنَزَلَ بِقَنَاةَ فَاسْتَتْبَعَنِي إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَعُودُهُ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَلَمَّا جَلَسْنَا سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَحَدَّثَنِيهِ كَمَا حَدَّثْتُهُ ابْنَ عُمَرَ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٣٥·
  2. (٢)مسند أحمد٤٤٤٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٩٨١١·
  4. (٤)مسند أحمد٤٤٦٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٩٨١١·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦١٩٩·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦١٩٩·المعجم الكبير٩٨١١·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم1896
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ 1907 1896 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ قَالَ: نَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيُّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ ، وَيَفْعَلُونَ مَا لَا يُؤْمَرُونَ ، فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ لَا إِيمَانَ بَعْدَهُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ عَب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث