وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "
لَا تَكْمُلُ شَهْرَيْنِ سِتِّينَ لَيْلَةً
وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "
لَا تَكْمُلُ شَهْرَيْنِ سِتِّينَ لَيْلَةً
أخرجه البزار في "مسنده" (10 / 469) برقم: (4667) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 13) برقم: (1220) والطبراني في "الكبير" (7 / 185) برقم: (6808) ، (7 / 185) برقم: (6807) ، (7 / 255) برقم: (7060)
إِنَّ الشَّهْرَ لَا يَكْمُلُ ثَلَاثِينَ لَيْلَةً [وفي رواية : لَا تَكْمُلُ شَهْرَيْنِ سِتِّينَ لَيْلَةً(١)] [وفي رواية : لَا يَتِمُّ شَهْرَانِ سِتِّينَ يَوْمًا(٢)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( نَقَصَ ) ( س ) فِيهِ شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ يَعْنِي فِي الْحُكْمِ وَإِنْ نَقَصَا فِي الْعَدَدِ : أَيْ أنَّهُ لَا يَعْرِضُ فِي قُلُوبِكُمْ شَكٌّ إِذَا صُمْتُمْ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ ، أَوْ إِنْ وَقَعَ فِي يَوْمِ الْحَجِّ خَطَأٌ ، لَمْ يَكُنْ فِي نُسُكِكُمْ نَقْصٌ . * وَفِي حَدِيثِ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ " قَالَ : أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ " لَفْظُهُ اسْتِفْهَامٌ ، وَمَعْنَاهُ تَنْبِيهٌ وَتَقْرِيرٌ لَكِنَّهُ الْحُكْمُ وَعِلَّتُهُ ، لِيَكُونَ مُعْتَبَرًا فِي نَظَائِرِهِ ، وَإِلَّا فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَخْفَى مِثْلُ هَذَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَقَوْلِ جَرِيرٍ : أَلَسْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ السُّنَنِ الْعَشْرِ " انْتِقَاصُ الْمَاءِ " يُرِيدُ انْتِقَاصَ الْبَوْلِ بِالْمَاءِ إِذَا غَسَلَ الْمَذَاكِيرَ بِهِ . وَقِيلَ : هُوَ الِانْتِضَاحُ بِالْمَاءِ . وَيُرْوَى بِالْفَاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .
[ نقص ] نقص : النَّقْصُ : الْخُسْرَانُ فِي الْحَظِّ وَالنُّقْصَانُ يَكُونُ مَصْدَرًا وَيَكُونُ قَدْرَ الشَّيْءِ الذَّاهِبِ مِنَ الْمَنْقُوصِ . نَقَصَ الشَّيْءُ يَنْقُصُ نَقْصًا وَنُقْصَانًا وَنَقِيصَةً ، وَنَقَصَهُ هُوَ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَأَنْقَصَهُ لُغَةٌ ، وَانْتَقَصَهُ وَتَنَقَّصَهُ : أَخَذَ مِنْهُ قَلِيلًا قَلِيلًا عَلَى حَدِّ مَا يَجِيءُ عَلَيْهِ هَذَا الضَّرْبُ مِنَ الْأَبْنِيَةِ بِالْأَغْلَبِ . وَانْتَقَصَ الشَّيْءُ : نَقَصَ وَانْتَقَصْتُهُ أَنَا ، لَازِمٌ وَوَاقِعٌ ، وَقَدِ انْتَقَصَهُ حَقَّهُ . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ فَعَلَ الشَّيْءُ وَفَعَلْتُ أَنَا : نَقَصَ الشَّيْءُ وَنَقَصْتُهُ أَنَا . قَالَ : وَهَكَذَا قَالَ اللَّيْثُ وَقَالَ : اسْتَوَى فِيهِ فَعَلَ اللَّازِمُ وَالْمُجَاوِزُ . وَاسْتَنْقَصَ الْمُشْتَرِي الثَّمَنَ أَيِ اسْتَحَطَّ ، وَتَقُولُ : نُقْصَانُهُ كَذَا وَكَذَا هَذَا قَدْرُ الذَّاهِبِ ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : سَمِعْتُ خُزَاعِيًّا يَقُولُ لِلطِّيبِ إِذَا كَانَتْ لَهُ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ : إِنَّهُ لَنَقِيصٌ ، وَرَوَى قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ : كَلَوْنِ السَّيَّالِ وَهُوَ عَذْبٌ نَقِيصُ أَيْ طَيِّبُ الرِّيحِ . اللِّحْيَانِيُّ فِي بَابِ الْإِتْبَاعِ : طَيِّبٌ نَقِيصٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ ، يَعْنِي فِي الْحُكْمِ وَإِنْ نَقَصَا فِي الْعَدَدِ أَيْ أَنَّهُ لَا يَعْرِضُ فِي قُلُوبِكُمْ شَكٌّ إِذَا صُمْتُمْ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ ، أَوْ إِنْ وَقَعَ فِي يَوْمِ الْحَجِّ خَطَأٌ لَمْ يَكُنْ فِي نُسُكِكُمْ نَقْصٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ وَانْتِقَاصِ الْمَاءِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَعْنَاهُ انْتِقَاصُ الْبَوْلِ بِالْمَاءِ إِذَا غُسِلَ بِهِ يَعْنِي الْمَذَاكِيرَ ، وَقِيلَ : هُوَ الِانْتِضَاحُ بِالْمَاءِ ، وَيُرْوَى " انْتِفَاصِ &quo
4667 4661 - وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " لَا تَكْمُلُ شَهْرَيْنِ سِتِّينَ لَيْلَةً . وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ " ، قَالَ : لَا يَكُونَا ثَمَانِيَةً وَخَمْسِينَ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، قَالَ: ، أَبِيهِ، - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. -