5239 5233 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ . ج١١ / ص٣٩٦متن مخفي
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك رَحْمَة مِنْ عِنْدِك تَهْدِي بِهَا قَلْبِي وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي وَتُلِمُّ بِهَا شَعِثِي وَتَصْلُحُ بِهَا غائبي وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي وَتَرِدُ بِهَا أَلِفَتِيّ وَتُغْنِينِي بِهَا عَنْ مِنْ سِوَاك اللَّهُمَّ أَعْطِنِي إِيمَانًا لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْر وَرَحْمَة أَنَالُ بِهَا شَرَف كَرَامَتك فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك نُزُل الشُّهَدَاء وَعَيْش السُّعَدَاءِ وَالنَّصْر عَلَى الْأَعْدَاءِ اللَّهُمَّ أَنْزَلَتْ بِك حَاجَتِي وَإِنَّ قَصْرَ رَأْيِي وَضَعْف عَمَلِيّ وَافْتَقَرَتْ إِلَى رَحْمَتِك اللَّهُمَّ يَا قَاضِي الْأُمُور وَيَا شَافِي مَا فِي الصُّدُورِ أَنْ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَاب السَّعِير وَمِنْ دَعْوَة الثُّبُور وَمِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ اللَّهُمَّ مَا قَصَّرَ عَنْهُ رَأْيِي وَلَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلَتِي مِنْ خَيْر أَحْسَبُهُ قَالَ أَعْطَيْته لِأَحَدٍ مِنْ خُلُقِك أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَدًا مِنْ عِبَادِك فَإِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْك فِيهِ وَأَسْأَلُكَهُ بِرَحْمَتِك يَا رَبّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك يَا ذَا الْحَبْلِ الشَّدِيدِ وَيَا ذَا الْأَمْرِ الرَّشِيدِ اللَّهُمَّ أَسْأَلُك الْأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ وَالْجَنَّة يَوْمَ الْخُلُودِ مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ الرُّكَّعِ السُّجُود الْمُوفُونَ بِالْعُهُودِ إِنَّك رَحِيم وَدُود وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٍ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هَادِينَ مُهْتَدِينَ غَيْر ضَالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ سَلَّمَا لِأَوْلِيَائِك أَعْدَاء لِأَعْدَائِك نُحِبُّ بِحُبِّك النَّاس وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِك مَنْ خَالَفَك اللَّهُمَّ ذَا الدُّعَاءِ وَعَلَيْك الِاسْتِجَابَةُ وَهَذَا الْجُهْد وَعَلَيْك التكلان اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَبْرِي وَنُورًا فِي قَلْبِي وَنُورًا بَيْنَ يَدِي وَنُورًا خَلْفِيّ وَنُورًا عَنْ يَمِينِي وَنُورًا عَنْ شَمَالِي وَنُورًا بَيْنَ يَدِي وَنُورًا خَلْفِيّ وَنُورًا فَوْقِي وَنُورًا تَحْتِي وَنُورًا فِي سَمْعِي وَنُورًا فِي بَصَرِي وَنُورًا فِي شِعْرِي وَنُورًا فِي بِشْرِيّ وَنُورًا فِي لَحْمِي وَنُورًا فِي عِظَامِي أَحْسَبُهُ قَالَ وَأَعْظَمُ لِي عِنْدَك نُورًا سُبْحَانَ الَّذِي تَعْطِفُ الْعِزّ وَقَالَ بِهِ سُبْحَانَ الله الَّذِي لَبِسَ الْمَجْد وَالتَّكَرُّم سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ سُبْحَانَ ذِي الْفَضْلِ وَالنِّعَم سُبْحَانَ ذِي الْمَجْدِ وَالْكَرَمِ سُبْحَانَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ