9553أبو حسان عن أبي هريرةنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَا : نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : إِنَّ لِي ابْنَيْنَ فَهَلْ أَنْتَ مُحَدِّثِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ تَطِيبُ أَنْفُسُنَا عَنْ أَمْوَاتِنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ ، يَتَلَقَّى أَحَدُهُمْ أَبَاهُ فَيَأْخُذُ بِثَوْبِهِ - أَوْ قَالَ : بِيَدِهِ - كَمَا آخُذُ أَنَا بِصَنِفَةِ ثَوْبِكَ هَذَا ، فَلَا يَتَنَاهَى أَوْ يَنْتَهِي حَتَّى يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
دَعَامِيصُ(المادة: دعاميص)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( دَعْمَصَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْأَطْفَالِ هُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ الدَّعَامِيصُ : جَمْعُ دُعْمُوصٍ ، وَهِيَ دُوَيْبَّةٌ تَكُونُ فِي مُسْتَنْقَعِ الْمَاءِ . وَالدُّعْمُوصُ أَيْضًا : الدَّخَّالُ فِي الْأُمُورِ : أَيْ أَنَّهُمْ سَيَّاحُونَ فِي الْجَنَّةِ دَخَّالُونَ فِي مَنَازِلِهَا لَا يُمْنَعُونَ مِنْ مَوْضِعٍ ، كَمَا أَنَّ الصِّبْيَانَ فِي الدُّنْيَا لَا يُمْنَعُونَ مِنَ الدُّخُولِ عَلَى الْحُرَمِ وَلَا يَحْتَجِبُ مِنْهُمْ أَحَدٌ .لسان العرب[ دعمص ] دعمص : الدُّعْمُوصُ : دُوَيْبَّةٌ صَغِيرَةٌ تَكُونُ فِي مُسْتَنْقَعِ الْمَاءِ ، وَقِيلَ : هِيَ دُوَيْبَّةٌ تَغُوصُ فِي الْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ الدَّعَامِيصُ وَالدَّعَامِصُ أَيْضًا ; قَالَ الْأَعْشَى : فَمَا ذَنْبُنَا إِنْ جَاشَ بَحْرُ ابْنُ عَمِّكُمْ وَبَحْرُكَ سَاجٍ لَا يُوَارِي الدَّعَامِصَا ؟ وَالدُّعْمُوصُ : أَوَّلُ خَلْقِ الْفَرَسِ ، وَهُوَ عَلَقَةٌ فِي بَطْنِ أُمِّهِ إِلَى أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ يَسْتَبِينُ خَلْقُهُ فَيَكُونُ دُودَةً إِلَى أَنْ يَتِمَّ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ ، ثُمَّ يَكُونُ سَلِيلًا ; حَكَاهُ كُرَاعٌ . وَالدُّعْمُوصُ : الدَّخَّالُ فِي الْأُمُورِ الزَّوَّارُ لِلْمُلُوكِ . وَدُعَيْمِيصُ الرَّمْلِ : اسْمُ رَجُلٍ كَانَ دَاهِيًا يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ ; يُقَالُ : هُوَ دُعَيْمِيصُ هَذَا الْأَمْرِ أَيْ عَالِمٌ بِهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الدُّعْمُوصُ دُودَةٌ لَهَا رَأْسَانِ ، تَرَاهَا فِي الْمَاءِ إِذَا قَلَّ ; قَالَ الرَّاجِزُ : يَشْرَبْنَ مَاءً طَيِّبًا قَلِيصُهُ يَزِلُّ عَنْ مِشْفِرِهَا دُعْمُوصُهُ وَفِي حَدِيثِ الْأَطْفَالِ : هُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ ; فُسِّرَ بِالدُّوَيْبَّةِ الَّتِي تَكُونُ فِي مُسْتَنْقَعِ الْمَاءِ ; قَالَ : وَالدُّعْمُوصُ الدَّخَّالُ فِي الْأُمُورِ ، أَيْ أَنَّهُمْ سَيَّاحُونَ فِي الْجَنَّةِ دَخَّالُونَ فِي مَنَازِلِهَا لَا يُمْنَعُونَ مِنْ مَوْضِعٍ كَمَا أَنَّ الصِّبْيَانَ فِي الدُّنْيَا لَا يُمْنَعُونَ مِنَ الدُّخُولِ عَلَى الْحُرَمِ ، وَلَا يَحْتَجِبُ مِنْهُمْ أَحَدٌ .
بِصَنِفَةِ(المادة: بصنفة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( صَنَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ إِزَارِهِ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ " . صَنِفَةُ الْإِزَارِ - بِكَسْرِ النُّونِ - : طَرَفُهُ مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ .لسان العرب[ صنف ] صنف : الصِّنْفُ وَالصَّنْفُ : النَّوْعُ وَالضَّرْبُ مِنَ الشَّيْءِ . يُقَالُ : صَنْفٌ وَصِنْفٌ مِنَ الْمَتَاعِ لُغَتَانِ ، وَالْجَمْعُ أَصْنَافٌ وَصُنُوفٌ . وَالتَّصْنِيفُ : تَمْيِيزُ الْأَشْيَاءِ بَعْضِهَا مِنْ بَعْضٍ . وَصَنَّفَ الشَّيْءَ : مَيَّزَ بَعْضَهُ مِنْ بَعْضٍ . وَتَصْنِيفُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ أَصْنَافًا . وَالصِّنْفُ : الصِّفَةُ . وَصَنِفَةُ الْإِزَارِ بِكَسْرِ النُّونِ : طُرَّتُهُ الَّتِي عَلَيْهَا الْهُدْبُ ، وَقِيلَ : هِيَ حَاشِيَتُهُ أَيَّةً كَانَتْ . الْجَوْهَرِيُّ : صِنْفَةُ الْإِزَارِ بِالْكَسْرِ طُرَّتُهُ ، وَهِيَ جَانِبُهُ الَّذِي لَا هُدْبَ لَهُ ، وَيُقَالُ : هِيَ حَاشِيَةُ الثَّوْبِ أَيَّ جَانِبٍ كَانَ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ إِزَارِهِ ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ . وَصَنِفَةُ الثَّوْبِ : زَاوِيَتُهُ ، وَالْجَمْعُ صَنِفٌ ، وَلِلثَّوْبِ أَرْبَعُ صَنِفَاتٍ ، وَسُمِّيَ الْإِزَارُ إِزَارًا لِحِفْظِهِ صَاحِبَهُ وَصِيَانِتِهِ جَسَدَهُ ، أُخِذَ مِنْ آزَرْتُهُ أَيْ عَاوَنْتُهُ ، وَيُقَالُ : إِزَارٌ وَإِزَارَةٌ . اللَّيْثُ : الصَّنِفَةُ وَالصِّنْفَةُ قِطْعَةٌ مِنَ الثَّوْبِ ؛ وَقَوْلُ الْجَعْدِيِّ : عَلَى لَاحِبٍ كَحَصِيرِ الصَّنَا عَ سَوَّى لَهَا الصِّنْفَ إِرْمَالُهَا قَالَ شَمِرٌ : الصِّنْفُ وَالصِّنْفَةُ الطَّرَفُ وَالزَّاوِيَةُ مِنَ الثَّوْبِ وَغَيْرِهِ . وَالصِّنْفَةُ طَائِفَةٌ مِنَ الْقَبِيلَةِ . اللَّيْثُ : الصِّنْفُ طَائِفَةٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَكُلُّ ضَرْبٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ صِنْفٌ عَلَى حِدَةٍ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُعَاطِي الْقُورَ بِالصَّنِفَاتِ مِنْهُ كَمَا تُعْطِي رَوَاحِضَهَا السُّبُوبُ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : إِنَّمَا يَصِفُ سَرَابًا يُعَاطِي بِجَوَانِبِهِ الْجِبَالَ