حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 9548
9553
أبو حسان عن أبي هريرة

نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَا : نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : إِنَّ لِي ابْنَيْنَ فَهَلْ أَنْتَ مُحَدِّثِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ تَطِيبُ أَنْفُسُنَا عَنْ أَمْوَاتِنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ ، يَتَلَقَّى أَحَدُهُمْ أَبَاهُ فَيَأْخُذُ بِثَوْبِهِ - أَوْ قَالَ : بِيَدِهِ - كَمَا آخُذُ أَنَا بِصَنِفَةِ ثَوْبِكَ هَذَا ، فَلَا يَتَنَاهَى أَوْ يَنْتَهِي حَتَّى يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:قلت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    خالد بن غلاق القيسي
    تقييم الراوي:مقبول.· الثالثة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    ضريب بن نقير القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    سليمان بن طرخان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  5. 05
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    الفلاس«عمرويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة249هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 40) برقم: (6790) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 67) برقم: (7242) وأحمد في "مسنده" (2 / 2138) برقم: (10414) ، (2 / 2139) برقم: (10420) ، (2 / 2187) برقم: (10712) والبزار في "مسنده" (17 / 34) برقم: (9553)

الشواهد7 شاهد
صحيح مسلم
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/٤٠) برقم ٦٧٩٠

قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : إِنَّهُ قَدْ مَاتَ لِيَ ابْنَانِ فَمَا أَنْتَ مُحَدِّثِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ تُطَيِّبُ بِهِ أَنْفُسَنَا عَنْ مَوْتَانَا ؟ [وفي رواية : تُوُفِّيَ ابْنَانِ لِي فَقُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا تُحَدِّثُنَاهُ يُطَيِّبُ بِأَنْفُسِنَا عَنْ مَوْتَانَا ؟(١)] [وفي رواية : قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : إِنَّ لِي ابْنَيْنَ فَهَلْ أَنْتَ مُحَدِّثِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ تَطِيبُ أَنْفُسُنَا عَنْ أَمْوَاتِنَا ؟(٢)] [وفي رواية : نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : وَمَاتَ ابْنٌ لِي فَوَجَدْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ هَلْ سَمِعْتَ مِنْ خَلِيلِكَ شَيْئًا يُطَيِّبُ بِأَنْفُسِنَا عَنْ مَوْتَانَا ؟(٣)] قَالَ : قَالَ : نَعَمْ [سَمِعْتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(٤)] صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ يَتَلَقَّى [وفي رواية : يَلْقَى(٥)] أَحَدُهُمْ أَبَاهُ أَوْ قَالَ أَبَوَيْهِ فَيَأْخُذُ بِثَوْبِهِ أَوْ قَالَ بِيَدِهِ [وفي رواية : فَيَأْخُذُ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِهِ أَوْ يَدِهِ(٦)] كَمَا آخُذُ أَنَا بِصَنِفَةِ ثَوْبِكَ هَذَا [وفي رواية : هَكَذَا(٧)] فَلَا يَتَنَاهَى أَوْ قَالَ فَلَا يَنْتَهِي [وفي رواية : فَلَا يُفَارِقُهُ(٨)] حَتَّى يُدْخِلَهُ اللَّهُ وَأَبَاهُ [وفي رواية : وَإِيَّاهُ(٩)] الْجَنَّةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٠٤٢٠·
  2. (٢)مسند البزار٩٥٥٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٠٤١٤·
  4. (٤)مسند أحمد١٠٤١٤·
  5. (٥)مسند أحمد١٠٤٢٠١٠٧١٢·سنن البيهقي الكبرى٧٢٤٢·
  6. (٦)مسند أحمد١٠٤٢٠١٠٧١٢·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٧٢٤٢·
  8. (٨)مسند أحمد١٠٤٢٠١٠٧١٢·
  9. (٩)مسند أحمد١٠٧١٢·سنن البيهقي الكبرى٧٢٤٢·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم9548
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
دَعَامِيصُ(المادة: دعاميص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعْمَصَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْأَطْفَالِ هُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ الدَّعَامِيصُ : جَمْعُ دُعْمُوصٍ ، وَهِيَ دُوَيْبَّةٌ تَكُونُ فِي مُسْتَنْقَعِ الْمَاءِ . وَالدُّعْمُوصُ أَيْضًا : الدَّخَّالُ فِي الْأُمُورِ : أَيْ أَنَّهُمْ سَيَّاحُونَ فِي الْجَنَّةِ دَخَّالُونَ فِي مَنَازِلِهَا لَا يُمْنَعُونَ مِنْ مَوْضِعٍ ، كَمَا أَنَّ الصِّبْيَانَ فِي الدُّنْيَا لَا يُمْنَعُونَ مِنَ الدُّخُولِ عَلَى الْحُرَمِ وَلَا يَحْتَجِبُ مِنْهُمْ أَحَدٌ .

لسان العرب

[ دعمص ] دعمص : الدُّعْمُوصُ : دُوَيْبَّةٌ صَغِيرَةٌ تَكُونُ فِي مُسْتَنْقَعِ الْمَاءِ ، وَقِيلَ : هِيَ دُوَيْبَّةٌ تَغُوصُ فِي الْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ الدَّعَامِيصُ وَالدَّعَامِصُ أَيْضًا ; قَالَ الْأَعْشَى : فَمَا ذَنْبُنَا إِنْ جَاشَ بَحْرُ ابْنُ عَمِّكُمْ وَبَحْرُكَ سَاجٍ لَا يُوَارِي الدَّعَامِصَا ؟ وَالدُّعْمُوصُ : أَوَّلُ خَلْقِ الْفَرَسِ ، وَهُوَ عَلَقَةٌ فِي بَطْنِ أُمِّهِ إِلَى أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ يَسْتَبِينُ خَلْقُهُ فَيَكُونُ دُودَةً إِلَى أَنْ يَتِمَّ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ ، ثُمَّ يَكُونُ سَلِيلًا ; حَكَاهُ كُرَاعٌ . وَالدُّعْمُوصُ : الدَّخَّالُ فِي الْأُمُورِ الزَّوَّارُ لِلْمُلُوكِ . وَدُعَيْمِيصُ الرَّمْلِ : اسْمُ رَجُلٍ كَانَ دَاهِيًا يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ ; يُقَالُ : هُوَ دُعَيْمِيصُ هَذَا الْأَمْرِ أَيْ عَالِمٌ بِهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الدُّعْمُوصُ دُودَةٌ لَهَا رَأْسَانِ ، تَرَاهَا فِي الْمَاءِ إِذَا قَلَّ ; قَالَ الرَّاجِزُ : يَشْرَبْنَ مَاءً طَيِّبًا قَلِيصُهُ يَزِلُّ عَنْ مِشْفِرِهَا دُعْمُوصُهُ وَفِي حَدِيثِ الْأَطْفَالِ : هُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ ; فُسِّرَ بِالدُّوَيْبَّةِ الَّتِي تَكُونُ فِي مُسْتَنْقَعِ الْمَاءِ ; قَالَ : وَالدُّعْمُوصُ الدَّخَّالُ فِي الْأُمُورِ ، أَيْ أَنَّهُمْ سَيَّاحُونَ فِي الْجَنَّةِ دَخَّالُونَ فِي مَنَازِلِهَا لَا يُمْنَعُونَ مِنْ مَوْضِعٍ كَمَا أَنَّ الصِّبْيَانَ فِي الدُّنْيَا لَا يُمْنَعُونَ مِنَ الدُّخُولِ عَلَى الْحُرَمِ ، وَلَا يَحْتَجِبُ مِنْهُمْ أَحَدٌ .

بِصَنِفَةِ(المادة: بصنفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَنَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ إِزَارِهِ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ " . صَنِفَةُ الْإِزَارِ - بِكَسْرِ النُّونِ - : طَرَفُهُ مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ .

لسان العرب

[ صنف ] صنف : الصِّنْفُ وَالصَّنْفُ : النَّوْعُ وَالضَّرْبُ مِنَ الشَّيْءِ . يُقَالُ : صَنْفٌ وَصِنْفٌ مِنَ الْمَتَاعِ لُغَتَانِ ، وَالْجَمْعُ أَصْنَافٌ وَصُنُوفٌ . وَالتَّصْنِيفُ : تَمْيِيزُ الْأَشْيَاءِ بَعْضِهَا مِنْ بَعْضٍ . وَصَنَّفَ الشَّيْءَ : مَيَّزَ بَعْضَهُ مِنْ بَعْضٍ . وَتَصْنِيفُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ أَصْنَافًا . وَالصِّنْفُ : الصِّفَةُ . وَصَنِفَةُ الْإِزَارِ بِكَسْرِ النُّونِ : طُرَّتُهُ الَّتِي عَلَيْهَا الْهُدْبُ ، وَقِيلَ : هِيَ حَاشِيَتُهُ أَيَّةً كَانَتْ . الْجَوْهَرِيُّ : صِنْفَةُ الْإِزَارِ بِالْكَسْرِ طُرَّتُهُ ، وَهِيَ جَانِبُهُ الَّذِي لَا هُدْبَ لَهُ ، وَيُقَالُ : هِيَ حَاشِيَةُ الثَّوْبِ أَيَّ جَانِبٍ كَانَ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ إِزَارِهِ ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ . وَصَنِفَةُ الثَّوْبِ : زَاوِيَتُهُ ، وَالْجَمْعُ صَنِفٌ ، وَلِلثَّوْبِ أَرْبَعُ صَنِفَاتٍ ، وَسُمِّيَ الْإِزَارُ إِزَارًا لِحِفْظِهِ صَاحِبَهُ وَصِيَانِتِهِ جَسَدَهُ ، أُخِذَ مِنْ آزَرْتُهُ أَيْ عَاوَنْتُهُ ، وَيُقَالُ : إِزَارٌ وَإِزَارَةٌ . اللَّيْثُ : الصَّنِفَةُ وَالصِّنْفَةُ قِطْعَةٌ مِنَ الثَّوْبِ ؛ وَقَوْلُ الْجَعْدِيِّ : عَلَى لَاحِبٍ كَحَصِيرِ الصَّنَا عَ سَوَّى لَهَا الصِّنْفَ إِرْمَالُهَا قَالَ شَمِرٌ : الصِّنْفُ وَالصِّنْفَةُ الطَّرَفُ وَالزَّاوِيَةُ مِنَ الثَّوْبِ وَغَيْرِهِ . وَالصِّنْفَةُ طَائِفَةٌ مِنَ الْقَبِيلَةِ . اللَّيْثُ : الصِّنْفُ طَائِفَةٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَكُلُّ ضَرْبٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ صِنْفٌ عَلَى حِدَةٍ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُعَاطِي الْقُورَ بِالصَّنِفَاتِ مِنْهُ كَمَا تُعْطِي رَوَاحِضَهَا السُّبُوبُ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : إِنَّمَا يَصِفُ سَرَابًا يُعَاطِي بِجَوَانِبِهِ الْجِبَالَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    أَبُو حَسَّانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . 9553 9548 - نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَا : نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : إِنَّ لِي ابْنَيْنَ فَهَلْ أَنْتَ مُحَدِّثِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ تَطِيبُ أَنْفُسُنَا عَنْ أَمْوَاتِنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ ، يَتَلَقَّى أَحَدُهُمْ أَبَاهُ فَيَأْخُذُ بِثَوْبِهِ - أَوْ قَالَ : بِيَدِهِ - كَمَا آخُذُ أَنَا بِصَنِفَةِ ثَوْبِكَ هَذَا ، فَلَا يَتَنَاهَى أَوْ يَنْتَهِي حَتَّى يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ . وَه

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث