حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7242
7242
باب ما يرجى في المصيبة بالأولاد إذا احتسبهم

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، ثَنَا أَبُو السَّلِيلِ ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : مَاتَ لِي ابْنَانِ فَهَلْ أَنْتَ مُحَدِّثِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ تُطَيِّبُ بِهِ أَنْفُسَنَا عَنْ مَوْتَانَا ، قَالَ : نَعَمْ : صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ ، يَلْقَى أَحَدُهُمْ أَبَوَيْهِ أَوْ أَبَاهُ فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ كَمَا آخُذُ أَنَا بِصَنِفَةِ ثَوْبِكَ هَكَذَا ، فَلَا يَنْتَهِي حَتَّى يُدْخِلَهُ اللهُ وَإِيَّاهُ الْجَنَّةَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    خالد بن غلاق القيسي
    تقييم الراوي:مقبول.· الثالثة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    ضريب بن نقير القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة101هـ
  4. 04
    سليمان بن طرخان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  5. 05
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  6. 06
    محمد بن أبي بكر المقدمي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة346هـ
  9. 09
    الوفاة420هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 40) برقم: (6790) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 67) برقم: (7242) وأحمد في "مسنده" (2 / 2138) برقم: (10414) ، (2 / 2139) برقم: (10420) ، (2 / 2187) برقم: (10712) والبزار في "مسنده" (17 / 34) برقم: (9553)

الشواهد7 شاهد
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/٤٠) برقم ٦٧٩٠

قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : إِنَّهُ قَدْ مَاتَ لِيَ ابْنَانِ فَمَا أَنْتَ مُحَدِّثِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ تُطَيِّبُ بِهِ أَنْفُسَنَا عَنْ مَوْتَانَا ؟ [وفي رواية : تُوُفِّيَ ابْنَانِ لِي فَقُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا تُحَدِّثُنَاهُ يُطَيِّبُ بِأَنْفُسِنَا عَنْ مَوْتَانَا ؟(١)] [وفي رواية : قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : إِنَّ لِي ابْنَيْنَ فَهَلْ أَنْتَ مُحَدِّثِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ تَطِيبُ أَنْفُسُنَا عَنْ أَمْوَاتِنَا ؟(٢)] [وفي رواية : نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : وَمَاتَ ابْنٌ لِي فَوَجَدْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ هَلْ سَمِعْتَ مِنْ خَلِيلِكَ شَيْئًا يُطَيِّبُ بِأَنْفُسِنَا عَنْ مَوْتَانَا ؟(٣)] قَالَ : قَالَ : نَعَمْ [سَمِعْتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(٤)] صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ يَتَلَقَّى [وفي رواية : يَلْقَى(٥)] أَحَدُهُمْ أَبَاهُ أَوْ قَالَ أَبَوَيْهِ فَيَأْخُذُ بِثَوْبِهِ أَوْ قَالَ بِيَدِهِ [وفي رواية : فَيَأْخُذُ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِهِ أَوْ يَدِهِ(٦)] كَمَا آخُذُ أَنَا بِصَنِفَةِ ثَوْبِكَ هَذَا [وفي رواية : هَكَذَا(٧)] فَلَا يَتَنَاهَى أَوْ قَالَ فَلَا يَنْتَهِي [وفي رواية : فَلَا يُفَارِقُهُ(٨)] حَتَّى يُدْخِلَهُ اللَّهُ وَأَبَاهُ [وفي رواية : وَإِيَّاهُ(٩)] الْجَنَّةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٠٤٢٠·
  2. (٢)مسند البزار٩٥٥٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٠٤١٤·
  4. (٤)مسند أحمد١٠٤١٤·
  5. (٥)مسند أحمد١٠٤٢٠١٠٧١٢·سنن البيهقي الكبرى٧٢٤٢·
  6. (٦)مسند أحمد١٠٤٢٠١٠٧١٢·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٧٢٤٢·
  8. (٨)مسند أحمد١٠٤٢٠١٠٧١٢·
  9. (٩)مسند أحمد١٠٧١٢·سنن البيهقي الكبرى٧٢٤٢·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7242
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
دَعَامِيصُ(المادة: دعاميص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعْمَصَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْأَطْفَالِ هُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ الدَّعَامِيصُ : جَمْعُ دُعْمُوصٍ ، وَهِيَ دُوَيْبَّةٌ تَكُونُ فِي مُسْتَنْقَعِ الْمَاءِ . وَالدُّعْمُوصُ أَيْضًا : الدَّخَّالُ فِي الْأُمُورِ : أَيْ أَنَّهُمْ سَيَّاحُونَ فِي الْجَنَّةِ دَخَّالُونَ فِي مَنَازِلِهَا لَا يُمْنَعُونَ مِنْ مَوْضِعٍ ، كَمَا أَنَّ الصِّبْيَانَ فِي الدُّنْيَا لَا يُمْنَعُونَ مِنَ الدُّخُولِ عَلَى الْحُرَمِ وَلَا يَحْتَجِبُ مِنْهُمْ أَحَدٌ .

لسان العرب

[ دعمص ] دعمص : الدُّعْمُوصُ : دُوَيْبَّةٌ صَغِيرَةٌ تَكُونُ فِي مُسْتَنْقَعِ الْمَاءِ ، وَقِيلَ : هِيَ دُوَيْبَّةٌ تَغُوصُ فِي الْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ الدَّعَامِيصُ وَالدَّعَامِصُ أَيْضًا ; قَالَ الْأَعْشَى : فَمَا ذَنْبُنَا إِنْ جَاشَ بَحْرُ ابْنُ عَمِّكُمْ وَبَحْرُكَ سَاجٍ لَا يُوَارِي الدَّعَامِصَا ؟ وَالدُّعْمُوصُ : أَوَّلُ خَلْقِ الْفَرَسِ ، وَهُوَ عَلَقَةٌ فِي بَطْنِ أُمِّهِ إِلَى أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ يَسْتَبِينُ خَلْقُهُ فَيَكُونُ دُودَةً إِلَى أَنْ يَتِمَّ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ ، ثُمَّ يَكُونُ سَلِيلًا ; حَكَاهُ كُرَاعٌ . وَالدُّعْمُوصُ : الدَّخَّالُ فِي الْأُمُورِ الزَّوَّارُ لِلْمُلُوكِ . وَدُعَيْمِيصُ الرَّمْلِ : اسْمُ رَجُلٍ كَانَ دَاهِيًا يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ ; يُقَالُ : هُوَ دُعَيْمِيصُ هَذَا الْأَمْرِ أَيْ عَالِمٌ بِهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الدُّعْمُوصُ دُودَةٌ لَهَا رَأْسَانِ ، تَرَاهَا فِي الْمَاءِ إِذَا قَلَّ ; قَالَ الرَّاجِزُ : يَشْرَبْنَ مَاءً طَيِّبًا قَلِيصُهُ يَزِلُّ عَنْ مِشْفِرِهَا دُعْمُوصُهُ وَفِي حَدِيثِ الْأَطْفَالِ : هُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ ; فُسِّرَ بِالدُّوَيْبَّةِ الَّتِي تَكُونُ فِي مُسْتَنْقَعِ الْمَاءِ ; قَالَ : وَالدُّعْمُوصُ الدَّخَّالُ فِي الْأُمُورِ ، أَيْ أَنَّهُمْ سَيَّاحُونَ فِي الْجَنَّةِ دَخَّالُونَ فِي مَنَازِلِهَا لَا يُمْنَعُونَ مِنْ مَوْضِعٍ كَمَا أَنَّ الصِّبْيَانَ فِي الدُّنْيَا لَا يُمْنَعُونَ مِنَ الدُّخُولِ عَلَى الْحُرَمِ ، وَلَا يَحْتَجِبُ مِنْهُمْ أَحَدٌ .

يَلْقَى(المادة: يلقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

بِصَنِفَةِ(المادة: بصنفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَنَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ إِزَارِهِ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ " . صَنِفَةُ الْإِزَارِ - بِكَسْرِ النُّونِ - : طَرَفُهُ مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ .

لسان العرب

[ صنف ] صنف : الصِّنْفُ وَالصَّنْفُ : النَّوْعُ وَالضَّرْبُ مِنَ الشَّيْءِ . يُقَالُ : صَنْفٌ وَصِنْفٌ مِنَ الْمَتَاعِ لُغَتَانِ ، وَالْجَمْعُ أَصْنَافٌ وَصُنُوفٌ . وَالتَّصْنِيفُ : تَمْيِيزُ الْأَشْيَاءِ بَعْضِهَا مِنْ بَعْضٍ . وَصَنَّفَ الشَّيْءَ : مَيَّزَ بَعْضَهُ مِنْ بَعْضٍ . وَتَصْنِيفُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ أَصْنَافًا . وَالصِّنْفُ : الصِّفَةُ . وَصَنِفَةُ الْإِزَارِ بِكَسْرِ النُّونِ : طُرَّتُهُ الَّتِي عَلَيْهَا الْهُدْبُ ، وَقِيلَ : هِيَ حَاشِيَتُهُ أَيَّةً كَانَتْ . الْجَوْهَرِيُّ : صِنْفَةُ الْإِزَارِ بِالْكَسْرِ طُرَّتُهُ ، وَهِيَ جَانِبُهُ الَّذِي لَا هُدْبَ لَهُ ، وَيُقَالُ : هِيَ حَاشِيَةُ الثَّوْبِ أَيَّ جَانِبٍ كَانَ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ إِزَارِهِ ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ . وَصَنِفَةُ الثَّوْبِ : زَاوِيَتُهُ ، وَالْجَمْعُ صَنِفٌ ، وَلِلثَّوْبِ أَرْبَعُ صَنِفَاتٍ ، وَسُمِّيَ الْإِزَارُ إِزَارًا لِحِفْظِهِ صَاحِبَهُ وَصِيَانِتِهِ جَسَدَهُ ، أُخِذَ مِنْ آزَرْتُهُ أَيْ عَاوَنْتُهُ ، وَيُقَالُ : إِزَارٌ وَإِزَارَةٌ . اللَّيْثُ : الصَّنِفَةُ وَالصِّنْفَةُ قِطْعَةٌ مِنَ الثَّوْبِ ؛ وَقَوْلُ الْجَعْدِيِّ : عَلَى لَاحِبٍ كَحَصِيرِ الصَّنَا عَ سَوَّى لَهَا الصِّنْفَ إِرْمَالُهَا قَالَ شَمِرٌ : الصِّنْفُ وَالصِّنْفَةُ الطَّرَفُ وَالزَّاوِيَةُ مِنَ الثَّوْبِ وَغَيْرِهِ . وَالصِّنْفَةُ طَائِفَةٌ مِنَ الْقَبِيلَةِ . اللَّيْثُ : الصِّنْفُ طَائِفَةٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَكُلُّ ضَرْبٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ صِنْفٌ عَلَى حِدَةٍ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُعَاطِي الْقُورَ بِالصَّنِفَاتِ مِنْهُ كَمَا تُعْطِي رَوَاحِضَهَا السُّبُوبُ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : إِنَّمَا يَصِفُ سَرَابًا يُعَاطِي بِجَوَانِبِهِ الْجِبَالَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    7242 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، ثَنَا أَبُو السَّلِيلِ ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : مَاتَ لِي ابْنَانِ فَهَلْ أَنْتَ مُحَدِّثِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ تُطَيِّبُ بِهِ أَنْفُسَنَا عَنْ مَوْتَانَا ، قَالَ : نَعَمْ : صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ ، يَلْقَى أَحَدُهُمْ أَبَوَيْهِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث