حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 824
1899
باب ما يتعلق بالقراءات

وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ :

أَتَى عَلْقَمَةُ الشَّامَ فَدَخَلَ مَسْجِدًا فَصَلَّى فِيهِ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى حَلْقَةٍ فَجَلَسَ فِيهَا . قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ فَعَرَفْتُ فِيهِ تَحَوُّشَ الْقَوْمِ وَهَيْئَتَهُمْ . قَالَ : فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي ، ثُمَّ قَالَ : أَتَحْفَظُ كَمَا كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ ؟ فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ
معلقمرفوع· رواه أبو الدرداءفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو الدرداء
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة32هـ
  2. 02
    علقمة بن قيس النخعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة61هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    المغيرة بن مقسم الضبي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة132هـ
  5. 05
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  6. 06
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 111) برقم: (3088) ، (5 / 25) برقم: (3599) ، (5 / 25) برقم: (3598) ، (5 / 28) برقم: (3619) ، (6 / 170) برقم: (4745) ، (6 / 170) برقم: (4746) ، (8 / 62) برقم: (6053) ومسلم في "صحيحه" (2 / 206) برقم: (1899) ، (2 / 206) برقم: (1898) ، (2 / 206) برقم: (1900) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 237) برقم: (6336) ، (14 / 239) برقم: (6337) ، (16 / 69) برقم: (7135) والحاكم في "مستدركه" (3 / 316) برقم: (5424) والنسائي في "الكبرى" (7 / 368) برقم: (8260) ، (10 / 336) برقم: (11640) ، (10 / 337) برقم: (11641) والترمذي في "جامعه" (5 / 55) برقم: (3204) وأحمد في "مسنده" (12 / 6713) برقم: (28130) ، (12 / 6714) برقم: (28133) ، (12 / 6717) برقم: (28145) ، (12 / 6718) برقم: (28150) والطيالسي في "مسنده" (2 / 319) برقم: (1068) والحميدي في "مسنده" (1 / 380) برقم: (404) والطبراني في "الأوسط" (6 / 169) برقم: (6108) ، (8 / 339) برقم: (8811)

المتن المُجمَّع٧٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٦/٦٩) برقم ٧١٣٥

أَتَى [وفي رواية : ذَهَبَ(١)] عَلْقَمَةُ [وفي رواية : أَنَّهُ قَدِمَ(٢)] [وفي رواية : قَدِمْنَا(٣)] الشَّامَ ، فَدَخَلَ [وفي رواية : فَأَتَى(٤)] الْمَسْجِدَ [وفي رواية : مَسْجِدَ دِمَشْقَ(٥)] فَصَلَّى فِيهِ ، ثُمَّ مَالَ إِلَى حَلْقَةٍ فَجَلَسَ فِيهَا [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَ الْمَسْجِدَ(٦)] ، قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي [وفي رواية : فَأَتَيْتُ قَوْمًا فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمْ ، فَإِذَا شَيْخٌ قَدْ جَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِي(٧)] ، فَقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّهُ قَدِ اسْتَجَابَ دَعْوَتِي ، قَالَ : وَذَلِكَ الرَّجُلُ أَبُو الدَّرْدَاءِ [وفي رواية : قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : أَبُو الدَّرْدَاءِ(٨)] ، فَقَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ فَقَالَ عَلْقَمَةُ : دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي [وفي رواية : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي(٩)] جَلِيسًا صَالِحًا [فَرَأَيْتُ شَيْخًا مُقْبِلًا ، فَلَمَّا دَنَا قُلْتُ :(١٠)] ، فَأَرْجُو [وفي رواية : أَرْجُو(١١)] أَنْ تَكُونَ أَنْتَ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ [وفي رواية : مِنْ أَيْنَ أَنْتَ ؟(١٢)] قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، أَوْ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، ثُمَّ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُيَسِّرَ لِي جَلِيسًا صَالِحًا ، فَيَسَّرَكَ لِي ، قَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ(١٣)] ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : أَلَمْ يَكُنْ فِيكُمْ صَاحِبُ السِّرِّ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ أَحَدٌ - يَعْنِي حُذَيْفَةَ - قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أَتَحْفَظُ كَمَا كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقْرَأُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ [وفي رواية : فَتَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : اقْرَأْ عَلَيَّ(١٤)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الشَّامَ فَأُخْبِرَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، فَأَتَانَا ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَيَّ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ ؟ قَالَ : قُلْنَا : كُلُّنَا نَقْرَأُ . قَالَ : أَيُّكُمْ أَقْرَأُ ؟ قَالَ : فَأَشَارَ أَصْحَابِي إِلَيَّ . قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : أَحَفِظْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ(١٥)] [وفي رواية : قَدِمَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَطَلَبَهُمْ فَوَجَدَهُمْ ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : كُلُّنَا ، قَالَ : فَأَيُّكُمْ يَحْفَظُ ؟ وَأَشَارُوا إِلَى عَلْقَمَةَ ، قَالَ : كَيْفَ سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ(١٦)] [وفي رواية : لَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ - قَالَ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ فِي حَدِيثِهِ : فَقَدِمْتُ الشَّامَ فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ - قَالَ لِي : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ . فَقَالَ : هَلْ تَقْرَأُ عَلَيَّ قِرَاءَةَ ابْنِ مَسْعُودٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَاقْرَأْ(١٧)] [وفي رواية : دَخَلْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّأْمَ ، فَسَمِعَ بِنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ فَأَتَانَا ، فَقَالَ : أَفِيكُمْ مَنْ يَقْرَأُ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَيُّكُمْ أَقْرَأُ ؟ فَأَشَارُوا إِلَيَّ ، فَقَالَ : اقْرَأْ ، فَقَرَأْتُ(١٨)] [وفي رواية : كَيْفَ قَرَأَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ(١٩)] : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى قَالَ عَلْقَمَةُ : فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ(٢٠)] [وفي رواية : قَرَأْتُ بِالشَّامِ(٢١)] : وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، [فَقَالَ : أَنْتَ حَفِظْتَهَا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ : آنْتَ سَمِعْتَهَا مِنْ فِي صَاحِبِكَ ؟(٢٣)] فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ هَكَذَا [وفي رواية : وَاللَّهِ لَقَدْ(٢٤)] أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ [وفي رواية : فَاهُ إِلَى فِيَّ(٢٥)] ، فَمَا زَالَ هَؤُلَاءِ حَتَّى كَادُوا يَرُدُّونَنِي عَنْهَا [وفي رواية : قَالَ : مَا زَالَ بِي هَؤُلَاءِ حَتَّى كَادُوا يَسْتَنْزِلُونِي عَنْ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .(٢٦)] . [وفي رواية : قَدِمْتُ الشَّامَ ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ(٢٧)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الشَّأْمَ فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ(٢٨)] [فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ وَفِّقْ لِي(٢٩)] [وفي رواية : يَسِّرْ لِي(٣٠)] [جَلِيسًا صَالِحًا ، قَالَ : فَجَلَسْتُ إِلَى رَجُلٍ فَإِذَا هُوَ أَبُو الدَّرْدَاءِ(٣١)] [وفي رواية : فَقَعَدَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ(٣٢)] [فَقَالَ لِي : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَقَالَ : أَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ الْوِسَادِ وَالسِّوَاكِ ؟ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ(٣٣)] [وفي رواية : عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ(٣٤)] [وفي رواية : قَالَ : أَوَلَيْسَ عِنْدَكُمُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ ، صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ وَالْوِسَادِ وَالْمِطْهَرَةِ(٣٥)] [وفي رواية : صَاحِبُ السَّوَادِ(٣٦)] [وفي رواية : أَلَيْسَ فِيكُمْ ، أَوْ مِنْكُمْ ، صَاحِبُ السِّوَاكِ أَوِ السِّرَارِ(٣٧)] [ثُمَّ قَالَ : أَلَيْسَ فِيكُمْ(٣٨)] [وفي رواية : أَفَلَمْ يَكُنْ فِيكُمْ(٣٩)] [أَوْ مِنْكُمْ(٤٠)] [وفي رواية : أَوَلَيْسَ(٤١)] [صَاحِبُ السِّرِّ(٤٢)] [وفي رواية : سِرِّ النَّبِيِّ(٤٣)] [الَّذِي لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ ؟(٤٤)] [وفي رواية : أَلَيْسَ فِيكُمُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ ، وَلَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ(٤٥)] [وفي رواية : وَصَاحِبُ السِّرِّ(٤٦)] [يَعْنِي حُذَيْفَةَ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَيْسَ فِيكُمُ(٤٧)] [وفي رواية : وَفِيكُمُ(٤٨)] [وفي رواية : أَفِيكُمُ(٤٩)] [وفي رواية : أَوَلَمْ يَكُنْ فِيكُمُ(٥٠)] [الَّذِي أَجَارَهُ اللَّهُ(٥١)] [وفي رواية : وَالَّذِي أُجِيرَ(٥٢)] [عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ(٥٣)] [وفي رواية : رَسُولِهِ(٥٤)] [- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الشَّيْطَانِ ؟ يَعْنِي عَمَّارًا(٥٥)] [وفي رواية : عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ(٥٦)] [قُلْتُ : بَلَى(٥٧)] [ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَدْرِي كَيْفَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقْرَأُ(٥٨)] [هَذَا الْحَرْفَ(٥٩)] [وفي رواية : وَقَالَ : كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ(٦٠)] [ ( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ) ؟ فَقُلْتُ : كَانَ يَقْرَؤُهَا ( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ) ] [وفي رواية : وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى(٦١)] [فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : وَاللَّهِ مَا زَالَ هَؤُلَاءِ بِي حَتَّى كَادُوا يُشَكِّكُونِي(٦٢)] [وفي رواية : حَتَّى شَكَّكُونِي(٦٣)] [وفي رواية : يَرُدُّونِي(٦٤)] [وفي رواية : يُرِيدُونِي(٦٥)] [فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : هَكَذَا نَقْرَؤُهَا ، وَهَكَذَا سَمِعْتُهَا(٦٦)] [وفي رواية : هَكَذَا سَمِعْتُ(٦٧)] [وفي رواية : أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ(٦٨)] [وفي رواية : وَقَدْ سَمِعْتُهَا(٦٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ : سَمِعَ(٧٠)] [مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧١)] [وَهُوَ(٧٢)] [- يَقْرَؤُهَا(٧٣)] [قَالَ : أَحْسَبُهُ . قَالَ : فَضَحِكَ(٧٤)] [وفي رواية : وَلَكِنْ هَؤُلَاءِ يُرِيدُونَ أَنْ أَقْرَأَ وَمَا خَلَقَ فَلَا أُتَابِعُهُمْ(٧٥)] [وفي رواية : وَهَؤُلَاءِ يُرِيدُونَنِي أَنْ أَقْرَأَهَا وَمَا خَلَقَ فَلَا أُتَابِعُهُمْ(٧٦)] [أَبَدًا(٧٧)] [وفي رواية : وَهَؤُلَاءِ يَأْبَوْنَ عَلَيْنَا(٧٨)] [ وعَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : قَدِمْتُ الشَّامَ فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قُلْتُ : اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا فَلَقِيتُ قَوْمًا فَجَلَسْتُ ، فَإِذَا بِوَاحِدٍ جَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِي ، فَقُلْتُ : مَنْ ذَا ؟ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَقُلْتُ : إِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُيَسِّرَ لِي جَلِيسًا صَالِحًا ، فَيَسَّرَ لِي ، فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، قَالَ : أَوَلَيْسَ عِنْدَكُمُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ وَالْوِسَادَةِ وَالْمِطْهَرَةِ ، وَفِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ اللَّهُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَفِيكُمْ صَاحِبُ سِرِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ ؟ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٥٩٩٦٠٥٣·مسند أحمد٢٨١٣٤·صحيح ابن حبان٦٣٣٧·
  2. (٢)صحيح البخاري٦٠٥٢·مسند أحمد٢٨١٣٣·
  3. (٣)صحيح مسلم١٨٩٨·جامع الترمذي٣٢٠٤·مسند أحمد٢٨١٥٠·السنن الكبرى١١٦٤٠·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٠٥٣·صحيح ابن حبان٦٣٣٧·
  5. (٥)مسند أحمد٢٨١٣٣·السنن الكبرى٨٢٦٠١١٦٤٠·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٥٩٩·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٥٩٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٣٥٩٨·
  9. (٩)صحيح البخاري٦٠٥٣·مسند أحمد٢٨١٣٣·صحيح ابن حبان٦٣٣٧·السنن الكبرى٨٢٦٠·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٦١٩·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٦١٩·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٦١٩·السنن الكبرى١١٦٤١·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٥٩٨·
  14. (١٤)السنن الكبرى١١٦٤١·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٣٣٦·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٧٤٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٨١٣٠·
  18. (١٨)صحيح البخاري٤٧٤٥·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٦١٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٥٩٨·السنن الكبرى١١٦٤١·
  21. (٢١)مسند الحميدي٤٠٤·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٦٣٣٦·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٤٧٤٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٥٩٨·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٦١٩·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٥٩٩·
  27. (٢٧)مسند الطيالسي١٠٦٨·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣٥٩٨·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي١٠٦٨·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٥٩٨٣٥٩٩٣٦١٩·مسند أحمد٢٨١٣٩·المستدرك على الصحيحين٥٤٢٤·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٨١٤٥·مسند الطيالسي١٠٦٨·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٠٥٣·صحيح ابن حبان٦٣٣٧·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي١٠٦٨·
  34. (٣٤)صحيح مسلم١٩٠٠·مسند أحمد٢٨١٤٥·صحيح ابن حبان٦٣٣٧·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٥٩٨·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦٣٣٧·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٥٩٩·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٨١٤٥·مسند الطيالسي١٠٦٨·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٦١٩·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٣٥٩٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٥٩٨٦٠٥٣·المستدرك على الصحيحين٥٤٢٤·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٥٩٩٣٦١٩٦٠٥٣·صحيح ابن حبان٦٣٣٧٧١٣٥·مسند الطيالسي١٠٦٨·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٥٩٨·
  44. (٤٤)مسند الطيالسي١٠٦٨·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٨١٤٥·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٨١٣٣·
  47. (٤٧)مسند الطيالسي١٠٦٨·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٥٩٨·السنن الكبرى٨٢٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٤٢٤·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٣١٦٣٤٧٤٥·صحيح مسلم١٨٩٨·جامع الترمذي٣٢٠٤·مسند أحمد٢٨١٥٠·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٣٦١٩·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣١٦٣٣٥٩٨٣٥٩٩٦٠٥٣·مسند أحمد٢٨١٤٥·صحيح ابن حبان٦٣٣٧·مسند الطيالسي١٠٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٤٢٤·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٨١٣٣·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٣١٦٣٣٥٩٨٣٥٩٩·مسند أحمد٢٨١٤٥·صحيح ابن حبان٦٣٣٧·مسند الطيالسي١٠٦٨·المستدرك على الصحيحين٥٤٢٤·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٦٠٥٣·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٦٠٥٣·مسند الطيالسي١٠٦٨·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٨١٤٥·صحيح ابن حبان٦٣٣٧·السنن الكبرى٨٢٦٠·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٣٥٩٩·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي١٠٦٨·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٨١٤٥·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٦٣٣٧·
  61. (٦١)صحيح البخاري٤٧٤٦·مسند أحمد٢٨١٤٥·
  62. (٦٢)مسند الطيالسي١٠٦٨·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٨١٣٣·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٣٦١٩·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٤٧٤٦·
  66. (٦٦)مسند الطيالسي١٠٦٨·
  67. (٦٧)صحيح مسلم١٨٩٨١٩٠٠·جامع الترمذي٣٢٠٤·مسند أحمد٢٨١٣٠٢٨١٤٥٢٨١٥٠·مسند الحميدي٤٠٤·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٤٧٤٦·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٦٠٥٣·صحيح ابن حبان٦٣٣٧·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢٨١٤٥·المعجم الأوسط٦١٠٨·مسند الحميدي٤٠٤·
  71. (٧١)صحيح البخاري٣٥٩٩٦٠٥٣·مسند أحمد٢٨١٣٣·صحيح ابن حبان٦٣٣٦٦٣٣٧·مسند الطيالسي١٠٦٨·السنن الكبرى٨٢٦٠١١٦٤٠١١٦٤١·
  72. (٧٢)جامع الترمذي٣٢٠٤·
  73. (٧٣)صحيح مسلم١٨٩٨١٩٠٠·جامع الترمذي٣٢٠٤·مسند أحمد٢٨١٣٠٢٨١٤٥٢٨١٥٠·مسند الحميدي٤٠٤·مسند الطيالسي١٠٦٨·السنن الكبرى٨٢٦٠١١٦٤٠·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢٨١٣٠·
  75. (٧٥)صحيح مسلم١٨٩٨·
  76. (٧٦)جامع الترمذي٣٢٠٤·
  77. (٧٧)صحيح ابن حبان٦٣٣٦·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٤٧٤٥·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية824
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَلْقَةٍ(المادة: حلقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَقَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " أَيْ مُرْتَفِعَةٌ وَالتَّحْلِيقُ : الِارْتِفَاعُ . * وَمِنْهُ " حَلَّقَ الطَّائِرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " أَيْ صَعِدَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ شَمِرٍ قَالَ : تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا ، وَمِنْ آخِرِهِ انْحِدَارُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " أَيْ رَفَعَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَلِّقَاتِ " أَيْ بَيْعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ " أَيْ مِنْ جَبَلٍ عَالٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَبَعَثْتُ إِلَيْهِمْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانَتَحَبَ النَّاسُ ، قَالَ : فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَيَّ وَقَالَ : تَزَوَّدْ مِنْهُ وَاطْوِهِ " أَيْ رَمَاهُ إِلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِلَقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ - وَفِي رِوَايَةٍ - عَنِ التَّحَلُّقِ " أَرَادَ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : الْحِلَقُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : جَمْعُ الْحَلْقَةِ ، مِثْلَ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مُسْتَدِيرُونَ كَحِلْقَةِ الْبَابِ وَغَيْرِهِ . وَالتَّح

لسان العرب

[ حلق ] حلق : الْحَلْقُ : مَسَاغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي الْمَرِّيءِ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلَاقٌ ؛ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلَاقِهِمْ زَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمُ ، لَلِئَامُ وَأَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَالْكَثِيرُ حُلُوقٌ وَحُلُقٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَزِيزَةٌ ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : حَتَّى إِذَا ابْتَلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ الْأَزْهَرِيُّ : مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحُلْقُومِ وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ هُوَ أَيْضًا مِنَ الْحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْحَلْقُ مَوْضِعُ الْغَلْصَمَةِ وَالْمَذْبَحِ . وَحَلَقَهُ يَحْلُقُهُ حَلْقًا : ضَرَبَهُ فَأَصَابَ حَلْقَهُ . وَحَلِقَ حَلَقًا : شَكَا حَلْقَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِمَا بَابٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَلَقَ إِذَا أَوْجَعَ ، وَحَلِقَ إِذَا وَجِعَ . وَالْحُلَاقُ : وَجَعٌ فِي الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ كَالْحَلْقِ ، فُعْلُومٌ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَفُعْلُولٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَسَيَأْتِي . وَحُلُوقُ الْأَرْضِ : مَجَارِيهَا وَأَوْدِيَتُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُلُوقِ الَّتِي هِيَ مَسَاوِغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَذَلِكَ حُلُوقُ الْآنِيَةِ وَالْحِيَاضِ . وَحَلَّقَ الْإِنَاءُ مِنَ الشَّرَابِ : امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلًا كَأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ انْتَهَى إِلَى حَلْقِهِ ، وَوَفَّى حَلْقَةَ حَوْضِهِ : وَذَلِكَ إِذَا قَارَبَ أَنْ يَمْلَأَهُ إِلَى حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الْحَوْضِ تَوْفِيَةً وَالْإِنَاءِ كَذَلِكَ . وَحَلْقَةُ الْإِنَاءِ : مَا بَقِيَ بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ

تَحَوُّشَ(المادة: تحوش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَشَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَلَمْ يَتَتَبَّعْ حُوشِيَّ الْكَلَامِ " أَيْ وَحْشِيَّهُ وَعَقِدَهُ ، وَالْغَرِيبَ الْمُشْكِلَ مِنْهُ . * وَفِيهِ " مَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَقْتُلُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا وَلَا يَنْحَاشُ لِمُؤْمِنِهِمْ " أَيْ لَا يَفْزَعُ لِذَلِكَ وَلَا يَكْثَرِثُ لَهُ وَلَا يَنْفِرُ مِنْهُ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرٍو " وَإِذَا بِبَيَاضٍ يَنْحَاشُ مِنِّي وَأَنْحَاشُ مِنْهُ " أَيْ يَنْفِرُ مِنِّي وَأَنْفِرُ مِنْهُ . وَهُوَ مُطَاوِعُ الْحَوْشِ : النِّفَارِ . وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْيَاءِ وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْوَاوِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَمُرَةَ " وَإِذَا عِنْدَهُ وِلْدَانٌ فَهُوَ يَحُوشُهُمْ وَيُصْلِحُ بَيْنَهُمْ " أَيْ يَجْمَعُهُمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَنَّ رَجُلَيْنِ أَصَابَا صَيْدًا قَتَلَهُ أَحَدُهُمَا وَأَحَاشَهُ الْآخَرُ عَلَيْهِ " يَعْنِي فِي الْإِحْرَامِ ، يُقَالُ حُشْتُ عَلَيْهِ الصَّيْدَ وَأَحَشْتُهُ . إِذَا نَفَّرْتَهُ نَحْوَهُ وَسُقْتَهُ إِلَيْهِ وَجَمَعْتَهُ عَلَيْهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - " أَنَّهُ دَخَلَ أَرْضًا لَهُ فَرَأَى كَلْبًا فَقَالَ أَحِيشُوهُ عَلَيَّ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ " قَلَّ انْحِيَاشُهُ " أَيْ حَرَكَتُهُ وَتَصَرُّفُهُ فِي الْأُمُورِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ " فَعَرَفْتُ فِيهِ تَحَوُّشَ الْقَوْمِ وَهَيْئَتَهُمْ " يُقَالُ احْتَوَشَ الْقَوْمُ عَلَى فُلَانٍ إِذَا جَعَلُوهُ وَسْطَهُمْ ، وَتَحَوَّشُوا عَنْهُ إِ

لسان العرب

[ حوش ] حوش : الْحُوشُ : بِلَادُ الْجِنِّ مِنْ وَرَاءِ رَمْلِ يَبْرِينَ لَا يَمُرُّ بِهَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ ، وَقِيلَ : هُمْ حَيٌّ مِنَ الْجِنِّ ؛ وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ : إِلَيْكَ سَارَتْ مِنْ بِلَادِ الْحُوشِ وَالْحُوشُ وَالْحُوشِيَّةُ : إِبِلُ الْجِنِّ ، وَقِيلَ : هِيَ الْإِبِلُ الْمُتَوَحِّشَةُ . أَبُو الْهَيْثَمِ : الْإِبِلُ الْحُوشِيَّةُ ؛ هِيَ الْوَحْشِيَّةُ وَيُقَالُ : إِنَّ فَحْلًا مِنْ فُحُولِهَا ضَرَبَ فِي إِبِلٍ لِمَهْرَةَ بْنِ حَيْدَانَ فَنُتِجَتِ النَّجَائِبُ الْمَهْرِيَّةُ مِنْ تِلْكَ الْفُحُولِ الْحُوشِيَّةِ فَهِيَ لَا تَكَادُ يُدْرِكُهَا التَّعَبُ . قَالَ : وَذَكَرَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ أَنَّهُ رَأَى أَرْبَعَ فِقَرٍ مِنْ مَهْرِيَّةٍ عَظْمًا وَاحِدًا ، وَقِيلَ : إِبِلٌ حُوشِيَّةٌ مُحَرَّمَاتٌ بِعِزَّةِ نُفُوسِهَا . وَيُقَالُ : الْإِبِلُ الْحُوشِيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إِلَى الْحُوشِ ، وَهِيَ فُحُولُ جِنٍّ تَزْعُمُ الْعَرَبُ أَنَّهَا ضَرَبَتْ فِي نَعَمِ بَعْضِهِمْ فَنُسِبَتْ إِلَيْهَا . وَرَجُلٌ حُوشِيٌّ : لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَأْلَفُهُمْ ، وَفِيهِ حُوشِيَّةٌ . وَالْحُوشِيُّ : الْوَحْشِيُّ . وَحُوشِيُّ الْكَلَامِ : وَحْشِيُّهُ وَغَرِيبُهُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَتَبَّعُ حُوشِيَّ الْكَلَامِ وَوَحْشِيَّ الْكَلَامِ وَعُقْمِيَّ الْكَلَامِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَفِي حَدِيثِ عمرو : لَمْ يَتَتَبَّعْ حُوشِيَّ الْكَلَامِ أَيْ : وَحْشِيَّهُ وَعَقِدَهُ وَالْغَرِيبَ الْمُشْكِلَ مِنْهُ . وَلَيْلٌ حُوشِيٌّ : مُظْلِمٌ هَائِلٌ . وَرَجُلٌ حُوشُ الْفُؤَادِ : حَدِيدُهُ ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : فَأَتَتْ بِهِ حُوشَ الْفُؤَادِ مُبَطَّنًا سُهُدًا إِذَا مَا نَامَ لَيْلُ الْهَوْجَلِ وَحُشْن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    824 1899 - وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَتَى عَلْقَمَةُ الشَّامَ فَدَخَلَ مَسْجِدًا فَصَلَّى فِيهِ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى حَلْقَةٍ فَجَلَسَ فِيهَا . قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ فَعَرَفْتُ فِيهِ تَحَوُّشَ الْقَوْمِ وَهَيْئَتَهُمْ . قَالَ : فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي ، ثُمَّ قَالَ : أَتَحْفَظُ كَمَا كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ ؟ فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ . <متن_مخفي ربط="2019132" نص="أَتَى عَلْقَمَةُ الشَّامَ فَدَخَلَ مَسْجِدًا فَصَلَّى فِيهِ ثُمَّ قَامَ إِلَى حَلْقَةٍ فَجَلَسَ فِيهَا قَالَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَعَرَفْتُ فِيهِ تَحَوُّشَ الْقَوْمِ وَهَيْئَتَهُمْ قَالَ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي فقلت الحمد لله إني لأرجو أن يكون الله قد استجاب دعوتي فإذا ذلك الرجل أبو الدرداء قَالَ وما ذاك فَقَالَ علقمة دعوت الله أن يرزقني جليسا صالحا فأرجو أن يكون أنت قَالَ من أين أنت قلت من الكوفة أو من أهل العراق من الكوفة قَالَ أبو الدرداء

الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث