حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 288ط. دار الكتب العلمية: 286
291
أحاديث حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ الْجُمَحِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَدِّي عَبْدَ اللهِ بْنَ صَفْوَانَ فِي إِمَارَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فِي الْحِجْرِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ حَفْصَةَ تَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : «

لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوْسَطِهِمْ ، فَيُنَادِي أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ ، فَلَا يُفْلِتُ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا الشَّرِيدَ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ
معلقمرفوع· رواه حفصة بنت عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه عمار الدهني واختلف عنه فرواه عنبسة بن سعيد وعبد الله بن الأجلح وأبوه الأجلح عن عمار عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن صفوان عن حفصة وقال شريك عن عمار عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن صفوان عن حفصة أو عن أم سلمة وقد ذكرنا الخلاف فيه على عبد الله بن صفوان في مسند أم سلمة والمحفوظ عن حفصة

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حفصة بنت عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة41هـ
  2. 02
    عبد الله بن صفوان الجمحي
    تقييم الراوي:أحد الأشراف
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة73هـ
  3. 03
    أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان الجمحي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة121هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    الحميدي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة219هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 167) برقم: (7341) ، (8 / 167) برقم: (7342) والحاكم في "مستدركه" (4 / 429) برقم: (8416) والنسائي في "المجتبى" (1 / 571) برقم: (2882) ، (1 / 571) برقم: (2881) والنسائي في "الكبرى" (4 / 102) برقم: (3851) ، (4 / 102) برقم: (3852) وابن ماجه في "سننه" (5 / 183) برقم: (4181) وأحمد في "مسنده" (12 / 6383) برقم: (27034) ، (12 / 6385) برقم: (27048) والحميدي في "مسنده" (1 / 303) برقم: (291) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 471) برقم: (7048) والطبراني في "الكبير" (23 / 202) برقم: (20945) ، (23 / 206) برقم: (20956)

الشواهد48 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٤٢٩) برقم ٨٤١٦

لَيَؤُمَّنَّ [وفي رواية : لَيَأْتِيَنَّ(١)] هَذَا الْبَيْتَ [وفي رواية : رَكْبٌ(٢)] جَيْشٌ يَغْزُونَهُ [وفي رواية : سَيَعُوذُ بِهَذَا الْبَيْتِ يَعْنِي الْكَعْبَةَ قَوْمٌ لَيْسَتْ لَهُمْ مَنَعَةٌ وَلَا عَدَدٌ وَلَا عُدَّةٌ(٣)] [وفي رواية : يُبْعَثُ جُنْدٌ إِلَى هَذَا الْحَرَمِ(٤)] [وفي رواية : يَغْزُو هَذَا الْبَيْتَ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي(٥)] ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوْسَطِهِمْ [وفي رواية : خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَلَمْ يَؤُبْ أَوْسَطُهُمْ أَوْ يَنْجُ(٦)] [قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِيهِمْ مُؤْمِنُونَ ؟ قَالَ : تَكُونُ لَهُمْ قُبُورًا(٧)] ، فَتَنَادَوْا أَوَّلُهُمْ وَآخِرُهُمْ [وفي رواية : وَيَتَنَادَى أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ(٨)] ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ خَسْفًا لَا يَنْجُو [وفي رواية : فَلَا يَبْقَى مِنْهُمْ(٩)] إِلَّا الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ [فَلَمَّا جَاءَ جَيْشُ الْحَجَّاجِ ظَنَنَّا أَنَّهُمْ هُمْ ،(١٠)] ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ لِجَدِّي(١١)] : [كَذَا وَاللَّهِ(١٢)] أَشْهَدُ عَلَيْكَ مَا كَذَبْتَ عَلَى جَدِّكَ ، وَأَشْهَدُ عَلَى جَدِّكَ أَنَّهُ مَا كَذَبَ عَلَى حَفْصَةَ ، وَأَشْهَدُ عَلَى حَفْصَةَ أَنَّهَا لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى حَفْصَةَ ، وَلَمْ تَكْذِبْ حَفْصَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٠٩٤٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٠٩٤٥·
  3. (٣)صحيح مسلم٧٣٤٢·
  4. (٤)السنن الكبرى٣٨٥١·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٠٩٥٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٠٩٥٦·
  7. (٧)السنن الكبرى٣٨٥١·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٤١٨١·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٤١٨١·المعجم الكبير٢٠٩٤٥·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤١٨١·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٠٩٤٥·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٧٠٣٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٠٩٤٥·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث288
ترقيم طبعة ٢ — دار الكتب العلمية286
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
بِبَيْدَاءَ(المادة: بيداؤكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيْدَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَا أَفْصَحُ الْعَرَبِ بَيْدَ أَنِّي مِنْ قُرَيْشٍ بَيْدَ بِمَعْنَى غَيْرَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا " وَقِيلَ مَعْنَاهُ عَلَى أَنَّهُمْ ، وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بَايِدَ أَنَّهُمْ ، وَلَمْ أَرَهُ فِي اللُّغَةِ بِهَذَا الْمَعْنَى . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهَا بِأَيْدٍ ، أَيْ بِقُوَّةٍ ، وَمَعْنَاهُ نَحْنُ السَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُوَّةٍ أَعْطَانَاهَا اللَّهُ وَفَضَّلَنَا بِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : " بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي تَكْذِبُونَ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " الْبَيْدَاءُ : الْمَفَازَةُ الَّتِي لَا شَيْءَ بِهَا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهِيَ هَاهُنَا اسْمُ مَوْضِعٍ مَخْصُوصٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ وَيُرَادُ بِهَا هَذِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ قَوْمًا يَغْزُونَ الْبَيْتَ ، فَإِذَا نَزَلُوا بِالْبَيْدَاءِ بَعَثَ اللَّهُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَقُولُ يَا بَيْدَاءُ أَبِيدِيهِمْ ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ " أَيْ أَهْلِكِيهِمْ . وَالْإِبَادَةُ : الْإِهْلَاكُ . أَبَادَهُ يُبِيدُهُ ، وَبَادَ هُوَ يَبِيدُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِذَا هُمْ بِدِيَارٍ بَادَ أَهْلُهَا " أَيْ هَلَكُوا وَانْقَرَضُوا . * وَحَدِيثُ الْحُورِ الْعَيْنِ : " <مت

لسان العرب

[ بيد ] بيد : بَادَ الشَّيْءُ يَبِيدُ بَيْدًا وَبَيَادًا وَبُيُودًا وَبَيْدُودَةً ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : انْقَطَعَ وَذَهَبَ . وَبَادَ يَبِيدُ بَيْدًا إِذَا هَلَكَ . وَبَادَتِ الشَّمْسُ بُيُودًا : غَرَبَتْ ، مِنْهُ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . وَأَبَادَهُ اللَّهُ أَيْ أَهْلَكَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِذَا هُمْ بِدِيَارٍ بَادَ أَهْلُهَا أَيْ هَلَكُوا وَانْقَرَضُوا . وَفِي حَدِيثِ الْحُورِ الْعِينِ : نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَا نَبِيدُ ، أَيْ لَا نَهْلِكُ وَلَا نَمُوتُ . وَالْبَيْدَاءُ : الْفَلَاةُ . وَالْبَيْدَاءُ : الْمَفَازَةُ الْمُسْتَوِيَةُ يُجْرَى فِيهَا الْخَيْلُ ، وَقِيلَ : مَفَازَةٌ لَا شَيْءَ فِيهَا ، ابْنُ جِنِّيٍّ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تُبِيدُ مَنْ يَحِلُّهَا . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْبَيْدَاءُ الْمَكَانُ الْمُسْتَوِي الْمُشْرِفُ ، قَلِيلَةُ الشَّجَرِ جَرْدَاءُ تَقُودُ الْيَوْمَ وَنِصْفَ يَوْمٍ وَأَقَلَّ ، وَإِشْرَافُهَا شَيْءٌ قَلِيلٌ لَا تَرَاهَا إِلَّا غَلِيظَةً صُلْبَةً ، لَا تَكُونُ إِلَّا فِي أَرْضِ طِينٍ وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يَكْذِبُونَ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَيْدَاءُ : الْمَفَازَةُ لَا شَيْءَ بِهَا ، وَهِيَ هَاهُنَا اسْمُ مَوْضِعٍ مَخْصُوصٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ وَيُرَادُ بِهَا هَذِهِ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ قَوْمًا يَغْزُونَ الْبَيْتَ فَإِذَا نَزَلُوا بِالْبَيْدَاءِ بَعَثَ اللَّهُ جِبْرِيلَ فَيَقُولُ : يَا بَيْدَاءُ أَبِيدِيهِمْ فَتُخْسَفُ بِهِمْ أَيْ أَهْلِكِيهِمْ . وَفِي تَرْجَمَةِ قُطْرُبٍ : الْمُتَلِفُ الْقَفْرُ ؛ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ ي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الحميدي

    أَحَادِيثُ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا 291 288 286 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ الْجُمَحِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَدِّي عَبْدَ اللهِ بْنَ صَفْوَانَ فِي إِمَارَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فِي الْحِجْرِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ حَفْصَةَ تَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : « لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوْسَطِهِمْ ، فَيُنَادِي أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ ، فَلَا يُفْلِتُ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا الشَّرِيدَ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ » . <قول رب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث